Última hora
ESEE.UU. vs. Bélgica: Polémico partido de octavos del Mundial 2026ESLa cumbre de la OTAN en Ankara, diseñada para aplacar a TrumpESAlemania: Pesimismo económico y político sacude al paísESInvestigación israelí: El gobierno de Netanyahu impulsa la anexión de facto de Cisjordania a "ritmo sin precedentes"ESValencia acoge el laboratorio de la ONU para la gobernanza de la IAESTécnicas Reunidas: De la crisis a la recuperación bursátil impulsada por contratos y el ciclo energéticoESLa OTAN se enfrenta a su futuro en AnkaraESSánchez planta cara a Trump en la OTAN por el gasto militarESEl PP busca votos en el País Vasco seduciendo al electorado del PNVESSánchez busca aprobar los Presupuestos de 2027 como "escaparate electoral" ante la falta de apoyosESEE.UU. vs. Bélgica: Polémico partido de octavos del Mundial 2026ESLa cumbre de la OTAN en Ankara, diseñada para aplacar a TrumpESAlemania: Pesimismo económico y político sacude al paísESInvestigación israelí: El gobierno de Netanyahu impulsa la anexión de facto de Cisjordania a "ritmo sin precedentes"ESValencia acoge el laboratorio de la ONU para la gobernanza de la IAESTécnicas Reunidas: De la crisis a la recuperación bursátil impulsada por contratos y el ciclo energéticoESLa OTAN se enfrenta a su futuro en AnkaraESSánchez planta cara a Trump en la OTAN por el gasto militarESEl PP busca votos en el País Vasco seduciendo al electorado del PNVESSánchez busca aprobar los Presupuestos de 2027 como "escaparate electoral" ante la falta de apoyos
Newsgather
Backالصين تستقبل بوتين ببروتوكول مماثل لترمب.. وتُعمّق الاعتماد الروسي
الصين تستقبل بوتين ببروتوكول مماثل لترمب.. وتُعمّق الاعتماد الروسي
En desarrollo
الشرق الأوسط21.05.2026Mundo7 dk okumaArgentina

الصين تستقبل بوتين ببروتوكول مماثل لترمب.. وتُعمّق الاعتماد الروسي

En resumen

الصين تستقبل بوتين ببروتوكول مماثل لترمب، لكن مع إشارات لتعميق الشراكة الاستراتيجية. ورغم محدودية النتائج العملية للقمة، تتزايد الاعتمادية الروسية على بكين وسط ضغوط الحرب والعقوبات.

Resumen generado por IA

Por qué importa

The article discusses the recent visits of US President Donald Trump and Russian President Vladimir Putin to China, comparing their receptions and the geopolitical implications. It also touches upon the potential impact of the Strait of Hormuz closure on global food prices and reports on alleged secret military training between China and Russia.

Tamaño de fuente

بعد أيام من استقبال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في بكين بفرقة موسيقية عسكرية وحرس شرف وعشرات الأطفال الذين لوَّحوا بالأعلام الأميركية والصينية، وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين وسط مشهد مماثل تقريباً.

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد بدا أنَّ ترتيب الاستقبالين متطابق عمداً؛ بهدف إبراز قدرة بكين على استضافة قادة واشنطن وموسكو بالقدر نفسه من الفخامة.

لكن الصين حرصت أيضاً على إبراز الاختلافات. فقد استُقبل ترمب في المطار من قِبل نائب الرئيس الصيني، وهو دور شرفي إلى حد كبير خارج نطاق السلطة الفعلية للحزب الشيوعي، بينما استُقبل بوتين من قِبل عضو حالي في المكتب السياسي للحزب، وهو أعلى هيئة لصنع القرار في الحزب، في إشارة ضمنية إلى أنَّ الصين تنظر إلى موسكو بصفتها شريكاً موثوقاً به في نظام عالمي جديد تقوده الصين بعيداً عن الهيمنة الغربية.

رد الفعل الروسي

وحاول الكرملين التقليل من المقارنات بين الزيارتين، إذ رفض المتحدث باسمه، ديمتري بيسكوف، التلميحات بأنَّ الزيارتين تُقارنان ببعضهما، مُصرَّاً على عدم النظر إليهما من منظور المنافسة، في حين أكد مساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، أنَّ زيارة بوتين «جرى التخطيط لها قبل وقت طويل من زيارة ترمب».

ورغم ذلك، فإنَّ الرسائل بدت في الإعلام الروسي مختلفة، حيث كتبت صحيفة «أرغومينتي إي فاكتي» أن بوتين استُقبل في بكين «حليفاً وشريكاً موثوقاً»، بينما عومل ترمب بوصفه «منافساً وخصماً يمكن توقع أي شيء منه».

النتائج العملية للقمتين

ورغم الضجة المصاحبة للقمتين، فإنَّ نتائجهما العملية بدت محدودة. فلقاء ترمب والرئيس الصيني شي جينبينغ لم يُحقِّق تقدماً ملموساً في ملفات شائكة مثل؛ الرسوم الجمركية، وقيود تصدير الرقائق الإلكترونية، بينما كان بوتين يأمل في تحقيق اختراق اقتصادي مهم مع الصين في ظلِّ الضغوط التي تواجهها روسيا؛ بسبب الحرب والعقوبات الغربية.

وتُعمِّق المشكلات الاقتصادية المتفاقمة لروسيا اعتمادها على الصين، مُحوّلةً ما يُصوّرها الكرملين «شراكةً متكافئةً» إلى «علاقة غير متكافئة» بشكل متزايد. لكن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران منحت روسيا فرصةً جديدةً، حيث إنها تحاول استغلال التوترات الناتجة عن حرب إيران وإغلاق مضيق هرمز؛ لتقديم نفسها للصين مُورِّداً أكثر موثوقيةً على المدى الطويل للنفط والغاز.

وكانت موسكو تأمل في تحقيق تقدُّم بشأن مشروع خط أنابيب الغاز «قوة سيبيريا 2»، الذي يهدف إلى تحويل صادرات الغاز الروسية من أوروبا إلى الصين، لكن القمة انتهت دون إعلان واضح بشأن المشروع. واكتفى الرئيسان الصيني والروسي بالتعهد، بعبارات مبهمة، بتعميق التعاون في قطاعات واسعة.

كما أقرَّ بيسكوف لاحقاً بأنَّ موعد تنفيذ المشروع «لم يُحسم بعد».

المستفيد الأكبر من القمتين

ويرى مراقبون أنَّ المستفيد الأكبر من القمتين كان الرئيس الصيني نفسه، الذي سعى إلى ترسيخ صورته زعيماً عالمياً قادراً على التعامل مع القوتين المتنافستين، الولايات المتحدة وروسيا، في وقت واحد.

ولم يسبق لأي زعيم صيني أن استضاف زيارتين رسميَّتين متتاليتين في الشهر نفسه لرئيس أميركي ورئيس روسي.

وخلال استقبال ترمب داخل مجمع «تشونغنانهاي»، وهو المقر المغلق عادة أمام الضيوف الأجانب، حرص شي على إبراز خصوصية المكان، وعندما سُئل إن كان قادة أجانب يزورونه كثيراً، هزَّ رأسه قائلاً: «نادراً جداً»، ثم أضاف ضاحكاً: «على سبيل المثال، بوتين كان هنا».

وفي لقائه مع بوتين، وصف شي العلاقات الصينية - الروسية بأنها «نموذج جديد للعلاقات بين القوى الكبرى».

تأثير القمتين على حربَي أوكرانيا وإيران

ورغم هيمنة الحربين في أوكرانيا والشرق الأوسط على المشهد الدولي، فإنَّ أي من القمتين لم تشهد اختراقاً حقيقياً في جهود التسوية.

وقال ترمب إنه رفض اقتراحاً من شي بأن تساعد الصين في الوساطة لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وهي الحرب التي تسببت في استمرار إغلاق مضيق هرمز.

كما نفت الصين وترمب تقريراً نشرته صحيفة «فاينانشال تايمز» تحدث عن أن شي أبلغ الرئيس الأميركي سراً بأن بوتين قد «يندم في النهاية على الحرب في أوكرانيا».

وفي بيان مشترك، كرَّرت الصين وروسيا دعوتهما إلى «إزالة الأسباب الجذرية» للحرب الأوكرانية، وهي العبارة التي تتطابق إلى حد كبير مع الرواية الروسية التي تحمِّل الغرب مسؤولية الصراع.

وقال ويليام يانغ، كبير المحللين في مجموعة الأزمات الدولية، إن شي جينبينغ ربما يسعى إلى فهم أوضح لوجهة نظر بوتين بشأن الحرب في أوكرانيا، التي زادت من تعقيد علاقات بكين مع الدول الغربية، في وقت تحاول فيه الصين استقرار علاقاتها التجارية مع أوروبا والولايات المتحدة.

ولم تلعب الصين، التي تتمتع بنفوذ هائل على الاقتصاد الروسي، دوراً يُذكر في محاولة إنهاء الحرب في أوكرانيا، مكتفيةً بالتسامح مع الصراع ما دامت تستطيع الحفاظ على علاقاتها التجارية والدبلوماسية مع موسكو، بينما تنتزع شروطاً أكثر ملاءمة من شريكها المُنهك.

حذّرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، الأربعاء، من أن إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة يُنذر بصدمة هيكلية في قطاع الأغذية الزراعية، قد تُفضي إلى أزمة حادة في الأسعار العالمية للأغذية خلال 6 إلى 12 شهراً، وفقاً لما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولتجنب هذه النتيجة، أوصت «الفاو» بـ«إنشاء طرق تجارية بديلة، وضبط القيود على الصادرات، وحماية تدفقات المساعدات الإنسانية، وتكوين احتياطيات لاحتواء ارتفاع تكاليف النقل».

وقال ماكسيمو توريرو، كبير الاقتصاديين في «الفاو»، في مدونة صوتية جديدة الأربعاء: «حان الوقت للبدء بالتفكير جدّياً في كيفية زيادة قدرة الدول على التكيّف مع التداعيات، وكيفية تعزيز قدرتها على الصمود في وجه هذا العائق، وذلك بهدف الحد من الآثار المحتملة».

وذكرت «الفاو» أنّ الوقت المتاح لاتخاذ إجراءات استباقية يتقلّص بسرعة، مشيرة إلى أن القرارات التي يتخذها المزارعون والحكومات حالياً بشأن استخدام الأسمدة والواردات والتمويل وعوامل أخرى ستحدد ما إذا كان العالم سيشهد أزمة حادة في أسعار الأغذية العالمية خلال ستة إلى اثني عشر شهراً.

وفي أبريل (نيسان)، ارتفع مؤشر أسعار الأغذية الصادر عن «الفاو»، والذي يتابع التغيرات الشهرية في الأسعار العالمية لسلة من المنتجات الغذائية المتداولة عالمياً، للشهر الثالث على التوالي، مدفوعاً بارتفاع تكاليف الطاقة والاضطرابات المرتبطة بالنزاع في الشرق الأوسط.

وتمتد آثار الصدمة على مراحل متتالية: الطاقة، والأسمدة، والبذور، وانخفاض المحاصيل، وارتفاع أسعار السلع، ثم التضخم الغذائي، حسب «الفاو».

وقد يتفاقم الوضع مع وصول ظاهرة «إل نينيو» التي يُتوقع أن تُسبب جفافاً وتُخلّ بتوازن أنماط هطول الأمطار ودرجات الحرارة في مناطق عدة، وفق «الفاو».

وللحد من هذا الخطر، أوصت «الفاو» بأكثر من عشرين إجراء قصيراً ومتوسطاً وطويل الأمد، تشمل مسارات بديلة حول مضيق هرمز، وتوفير قروض ميسرة للمزارعين، وإنشاء احتياطيات إقليمية.

درّب الجيش الصيني سرّاً على أراضيه المئات من الجنود الروس، نُشر بعضهم في أوكرانيا، حسبما ذكرت صحيفة «دي فيلت» الألمانية، الثلاثاء، استناداً إلى وثائق سرية صادرة عن أجهزة استخبارات أوروبية.

وأوردت الصحيفة هذا الخبر الذي لم يتسن التحقق بصورة مستقلة من صحته بالتزامن مع قمة للرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جينبينغ في بكين، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضحت «دي فيلت» التي لم تكشف عن أجهزة الاستخبارات الأوروبية التي تقف وراء هذه المعلومات، أن مئات الجنود الروس شاركوا في أواخر عام 2025 في برامج تدريب نفّذها الجيش الصيني في ستة مواقع عسكرية مختلفة في الصين.

وأضافت أن هذه البرامج شملت «استخدام الأنظمة المسيّرة، والإجراءات الإلكترونية المضادة للطائرات المسيّرة، إضافة إلى محاكاة معارك حديثة».

وكان الجنود الروس المشاركون في هذه البرامج من رتب عسكرية وفئات عمرية مختلفة، وكان بينهم أفراد في وحدة النخبة الروسية «روبيكون» المتخصصة في الطائرات المسيّرة.

وعقب انتهاء البرنامج التدريبي، شارك عشرات منهم مطلع عام 2026 في القتال في أوكرانيا، وتولى بعضهم مناصب قيادية، بحسب «دي فيلت».

وأكد رئيس لجنة الرقابة على أجهزة الاستخبارات في البوندستاغ مارك هنريخمان في تصريح لصحيفة «هاندلزبلات» أن «التعاون تزايد بين موسكو وبكين، سواء في المجال العسكري أو في المجال الاقتصادي» منذ بداية الحرب في أوكرانيا عام 2022.

وأشارت «دي فيلت» إلى أن موسكو دربت أيضاً بسريّة تامة نحو 600 جندي صيني العام المنصرم، في مجالات تتعلق خصوصاً بـ«القوات المدرعة والمدفعية والهندسة العسكرية والدفاع الجوي».

كذلك تتبادل موسكو وبكين معلومات عن الأسلحة الغربية الصنع المستخدمة في أوكرانيا، ولا سيما أنظمة راجمات الصواريخ المدفعية العالية الحركة «هيمارس» وأنظمة الدفاع الجوي «باتريوت» التي زودت بها الولايات المتحدة أوكرانيا، وفقاً للصحيفة.

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • A sharp global food price crisis within 6 to 12 months if proactive measures are not taken.

    Probable

  • Russia's economic dependence on China will continue to grow, leading to a more unequal partnership.

    Muy probable · Medio plazo

  • Increased military cooperation and information exchange between China and Russia.

    Muy probable · En curso

Preguntas abiertas

  • What are the specific terms of the alleged secret military training between China and Russia?
  • Will Russia be able to leverage the Strait of Hormuz tensions to secure a better energy deal with China?
  • What concrete steps will FAO recommend to mitigate the projected food price crisis?
  • How will the growing economic dependence of Russia on China affect their long-term geopolitical alignment?

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

الولايات المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء تجربة صاروخية صينية جديدة
En desarrollo·21 dk önce

الولايات المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء تجربة صاروخية صينية جديدة

أعربت الولايات المتحدة عن قلقها البالغ إزاء تجربة صاروخية صينية جديدة من غواصة في المحيط الهادئ، بينما تتسارع دول العالم نحو سباق تسلح جديد تقوده تقنيات ناشئة مثل الصواريخ فرط الصوتية والذكاء الاصطناعي.

الشرق الأوسط
مسؤول إيراني يرد على ترامب: الإيراني غريب عن لغة التهديد
En desarrollo·39 dk önce

مسؤول إيراني يرد على ترامب: الإيراني غريب عن لغة التهديد

رد مسؤول إيراني رفيع على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إيران، مؤكداً أن الشعب الإيراني لا يفهم لغة التهديد، وأن أي تهديد سيقابَل برد مختلف. جاء ذلك بعد تصريحات لترامب وصف فيها إيران بأنها ليست في وضع جيد.

RT عربي
إيران تطلق صاروخين على سفن تجارية في مضيق هرمز وألمانيا تبحث فرض تكلفة إزالة الألغام
Urgente·2 sa önce

إيران تطلق صاروخين على سفن تجارية في مضيق هرمز وألمانيا تبحث فرض تكلفة إزالة الألغام

أطلق الحرس الثوري الإيراني صاروخين على سفن تجارية في مضيق هرمز، مما ألحق أضراراً بسفينتين. وفي سياق متصل، تبحث ألمانيا فرض تكلفة على إيران لإزالة الألغام التي زرعتها في المضيق.

الشرق الأوسط
ماكرون يصل دمشق في زيارة تاريخية لبحث إعادة الإعمار وتعزيز العلاقات
En desarrollo·2 sa önce

ماكرون يصل دمشق في زيارة تاريخية لبحث إعادة الإعمار وتعزيز العلاقات

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق في زيارة غير مسبوقة، هي الأولى لرئيس دولة غربية كبرى منذ تولي الرئيس أحمد الشرع السلطة. وتهدف الزيارة إلى بحث إعادة الإعمار وتعزيز العلاقات الثنائية، وتأكيد التزام فرنسا بدعم الشعب السوري.

الشرق الأوسط
ألمانيا تدرس فرض رسوم على إيران لإزالة ألغام مضيق هرمز.. وترامب يهدد بتدمير الجسور الإيرانية
Urgente·2 sa önce

ألمانيا تدرس فرض رسوم على إيران لإزالة ألغام مضيق هرمز.. وترامب يهدد بتدمير الجسور الإيرانية

ألمانيا تدرس فرض رسوم على إيران لإزالة الألغام التي زرعتها في مضيق هرمز، بينما يهدد الرئيس الأمريكي بتدمير الجسور الإيرانية. وتأتي هذه التطورات قبل قمة الناتو في أنقرة، وسط توترات متصاعدة في المنطقة.

الشرق الأوسط
ماكرون يصل دمشق في زيارة تاريخية.. وتوقيع اتفاقيات مع سوريا
En desarrollo·2 sa önce

ماكرون يصل دمشق في زيارة تاريخية.. وتوقيع اتفاقيات مع سوريا

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق في زيارة هي الأولى لرئيس دولة غربية كبرى منذ تولي الرئيس أحمد الشرع السلطة. ويهدف ماكرون لدعوة سوريا إلى أن تكون "حرة وتعددية"، كما سيتم توقيع اتفاقيات في مجالات البنية التحتية والقطاع المالي، وإعادة آثار سورية.

الشرق الأوسط
Más sobre este temaقمة الصين وروسيا