Última hora
ESUn guardia civil mata a tiros a su expareja en el cuartel de Llanes y hiere a un teniente antes de morirESMarruecos y España: Una tragedia sin beneficiosESCrisis humanitaria en Ceuta: Se inician investigaciones judiciales tras la entrada masiva de migrantesESUn vendedor ambulante sobrevive al ataque de un dron ruso en un mercado de JersónESEspaña se convierte en el centro del debate político en Italia y causa colas en los aeropuertosESDetenido un boxeador afgano por el asesinato de la trabajadora humanitaria escocesa Elisabeth-Jane Ross en AtenasESEl sombrío legado de Gustavo Petro en Colombia entre corrupción y expansión criminalESSube a 80 el número de fallecidos en la crisis migratoria de Ceuta y continúan las reacciones políticasESDetenido en Puerto Lumbreras el presunto asesino de su ex pareja en un centro comercial de MurciaESVecinos de la calle Muntaner denuncian el infierno diario por el trasiego de drogodependientes en su edificioESUn guardia civil mata a tiros a su expareja en el cuartel de Llanes y hiere a un teniente antes de morirESMarruecos y España: Una tragedia sin beneficiosESCrisis humanitaria en Ceuta: Se inician investigaciones judiciales tras la entrada masiva de migrantesESUn vendedor ambulante sobrevive al ataque de un dron ruso en un mercado de JersónESEspaña se convierte en el centro del debate político en Italia y causa colas en los aeropuertosESDetenido un boxeador afgano por el asesinato de la trabajadora humanitaria escocesa Elisabeth-Jane Ross en AtenasESEl sombrío legado de Gustavo Petro en Colombia entre corrupción y expansión criminalESSube a 80 el número de fallecidos en la crisis migratoria de Ceuta y continúan las reacciones políticasESDetenido en Puerto Lumbreras el presunto asesino de su ex pareja en un centro comercial de MurciaESVecinos de la calle Muntaner denuncian el infierno diario por el trasiego de drogodependientes en su edificio
Newsgather
Atrásكيف يتحدى مبرمجو غزة تعطل الكهرباء والإنترنت؟
كيف يتحدى مبرمجو غزة تعطل الكهرباء والإنترنت؟
Tecnología
BBC عربيayerTecnología5 min de lecturaArgentina

كيف يتحدى مبرمجو غزة تعطل الكهرباء والإنترنت؟

En resumen

يكافح مبرمجو وشباب غزة، وسط الدمار ونقص الكهرباء والإنترنت، لمواصلة العمل الحر في الاقتصاد الرقمي كشريان حياة وسط الحرب المستمرة.

Resumen generado por IA

Por qué importa

تواجه غزة دماراً واسعاً وقيوداً مشددة على التنقل والكهرباء والإنترنت والاتصالات وسط النزاع المسلح.

Tamaño de fuente

"كنت في حالة من الإحباط، أغرق في دوامة من عدم اليقين. لكنني اتخذت في أعماقي قراراً، لن تكون هذه النهاية، مهما اشتدت الصعوبات. سأواصل النضال من أجل تحقيق أحلامي". هكذا قالت ولاء، وهي مهندسة برمجيات فلسطينية من غزة.

تضع ولاء سماعة رأس وتثبت عينيها على حاسوبها المحمول، حيث تناقش الذكاء الاصطناعي خلال مكالمة مرئية مع مرشدها في "سيليكون فالي" بولاية كاليفورنيا.

وتسعى الشابة البالغة من العمر 24 عاماً إلى مواكبة أحدث التطورات في مجالها؛ لكن الحفاظ على مهاراتها ليس سوى تحدٍ هين مقارنة بما تواجهه يومياً، إذ تعيش في خيمة وسط قطاع غزة وتُعيل والديها النازحين وأشقاءها الأربعة الأصغر سناً.

وتقول ولاء لي من مساحة عمل تتشاركها مع الآخرين في دير البلح: "عندما بدأت الحرب، فقدت كل شيء، عملي وجامعتي، بل وحتى بعض أفراد عائلتي، وأُصيبت شقيقاتي".

وتضيف أن صحتها النفسية "انهارت تماماً"، لكنها جعلت العثور على عملٍ أولويتَها.

ولاء واحدة من آلاف الشبان والشابات في غزة الذين يسعون حالياً إلى إيجاد فرص عمل في الاقتصاد الرقمي. وتقول: "هناك نوع من الزخم. لدي هدف أساسي كل يوم، وهو أن أذهب إلى العمل وأنجز مهامي. فإذا توقفت أو اكتفيت بالبكاء على حالك، فلن تتمكن من فعل أي شيء".

وسط أنقاض غزة، يعتمد معظم سكان القطاع، البالغ عددهم مليوني نسمة، على المساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة، في ظل محدودية فرص الحصول على دخل لائق.

وتقول الأمم المتحدة إن معدل البطالة تجاوز 80 في المئة، مقارنة بـ22 في المئة قبل الحرب. وترى المنظمات الإنسانية أن العمل عبر الإنترنت، لا سيما العمل الحر لحساب عملاء في الخارج، يعد من أفضل الفرص المتاحة.

وتقول نيكول هارك، من منظمة (ميرسي كوربس) الإنسانية الأمريكية: "نتحدث عنه الآن بوصفه شريان حياة رقمياً؛ أي أن امتلاكك حاسوباً محمولاً واتصالاً فعّالاً بالإنترنت قد يمكّنك من العمل وكسب دخل".

وتضيف: "من الضروري للغاية مساعدة الناس على العودة إلى العمل؛ فهم لا يريدون الاعتماد على المساعدات".

قبل الحرب الأخيرة المدمرة، التي اندلعت عقب الهجمات الدامية التي قادتها حماس على إسرائيل في أكتوبر/تشرين الأول 2023، كان قطاع التكنولوجيا في غزة يشهد نمواً متسارعاً.

وكانت إسرائيل ومصر تفرضان حصاراً على القطاع الذي تديره حماس، لأسباب قالتا إنها أمنية. وأتاح العمل عن بُعد في مجالات كتابة الأكواد والتصميم والبرمجة للخريجين الشباب سبيلاً للتغلب على القيود المشددة المفروضة على الحدود.

وقد تأسست مبادرة (غزة سكاي جيكس) عام 2012 بدعم من غوغل ومنظمة ميرسي كوربس. وكانت الفكرة في البداية تقوم على تشجيع الشركات التكنولوجية الناشئة، لكن مراكزها الثلاثة النشطة كانت تقدم أيضاً دورات في البرمجة وإرشادات بشأن الوصول إلى الأسواق الدولية. وقد دُمّر اثنان من هذه المراكز خلال الحرب.

وتدعم منظمة ميرسي كوربس حالياً بعض مساحات العمل المشتركة الجديدة التي ظهرت في أنحاء غزة، التي تستخدم المولدات الكهربائية والألواح الشمسية لتوفير اتصال أفضل بالإنترنت وإمدادات كهرباء أكثر استقراراً. فقد انهار نظام الكهرباء في غزة بشكل شبه كامل، كما تضرر أو دُمّر نحو 75 في المئة من شبكات الاتصالات في القطاع.

يقول طارق زعيم متحدثاً إليَّ من مساحة عمل مشتركة في مدينة غزة: "أبدأ من جديد، من نقطة الصفر، لكي أبني مسيرة مهنية جديدة".

قبل الحرب، كان طارق، البالغ من العمر 44 عاماً، يشغل منصب المدير التقني في شركة محلية، أما الآن فيعمل مبرمجاً مستقلاً.

يقول: "عندما أعمل على حاسوبي المحمول، أنسى كل شيء، أنسى ما حدث".

طوّر طارق مؤخراً تطبيقاً للهواتف المحمولة لحجز المواعيد في صالون حلاقة، وتطبيقاً لخدمة صف السيارات لصالح عميل سعودي.

يخصص طارق معظم دخله لإعالة زوجته وأطفاله الثلاثة، الذين يعيشون الآن في مصر المجاورة، بعدما أنفق مدخراته لتأمين خروجهم من غزة في وقت مبكر من الحرب.

ومع ذلك، فإن الحصول على مستحقاته المالية لا يزال يمثل تحدياً؛ فقد أعيد فتح عدد قليل من فروع المصارف في غزة، فيما يعاني القطاع من نقص حاد في السيولة النقدية. كما يواجه الفلسطينيون قيوداً مصرفية دولية عديدة، ولا يستطيع المقيمون في غزة التسجيل في معظم منصات الدفع الإلكتروني.

البعض يتمكن من تحويل الأموال عبر أقارب يعيشون في الخارج، بينما يعتمد آخرون على وسطاء داخل غزة يتقاضون عمولات مرتفعة لتحويل الحوالات الإلكترونية إلى أموال نقدية. ويقول طارق إن هذه العمولات لم تُبقِ له في كثير من الأحيان سوى نصف المبلغ الأصلي الذي تقاضاه.

ويضيف: "هذا لا يكفي لتوفير حياة كريمة، بل بالكاد يغطي الأساسيات".

لم يهدأ القصف الإسرائيلي على غزة بصورة شبه يومية، على الرغم من وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة العام الماضي، والاتفاق الأخير بين حركة حماس ومجلس السلام التابع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمضي قدماً في خطته للسلام. وتقول إسرائيل إنها تستهدف جماعات فلسطينية مسلحة.

ومنذ هدنة أكتوبر/تشرين الأول، قُتل ما لا يقل عن ألف و250 شخصاً، بينهم 265 طفلاً، بحسب وزارة الصحة في غزة، التي تثق الأمم المتحدة في صحة أرقامها.

ويروي طارق تفاصيل غارة جوية وقعت خارج مساحة العمل المشتركة التي يرتادها في مدينة غزة في يونيو/حزيران.

في ذلك الهجوم، قُتلت طالبة فلسطينية في الشارع خلال تأديتها امتحاناتها عبر الإنترنت، في حين قالت إسرائيل إنها كانت تستهدف عنصراً من حماس، وإنها حاولت تجنب إلحاق الأذى بالمدنيين.

في ظل هذه المخاطر، أخبرني عامل آخر في قطاع التكنولوجيا في غزة بأنه يشعر باضطراره إلى طمأنة العملاء المحتملين إلى قدرة فريقه على إنجاز المشروعات المتعلقة بتطوير تطبيقات الهواتف المحمولة والمواقع الإلكترونية والإعلانات.

ويقول مهران بايض: "عندما نحصل على مشروع تقني يستغرق إنجازه ثلاثة أو أربعة أشهر، نحاول أن نقول للعميل إنه يُرجى أن تعلم أن كل شيء سيكون متاحاً عبر الإنترنت، وحتى إذا قُتلنا، فسيظل عملك محفوظاً".

يعيش مهران مع زوجته وأطفاله الثلاثة الصغار في خيمة بالقرب من منزله المدمر بجوار أنقاض مستشفى الشفاء في مدينة غزة. وقد استهدفت إسرائيل المجمع الطبي مراراً خلال الحرب، متهمةً حماس باستخدامه مركزاً للقيادة والسيطرة، وهو ما نفته الحركة المسلحة.

ويتذكر مهران قائلاً: "فقدت جميع أجهزتي، وفقدت منزلي ومكتبي. كنت أظن أن هذه هي نهاية العالم هنا في غزة".

أما الآن، فيجد مهران في العمل الحر متنفساً وغايةً، إذ يطوّر تطبيقات للهواتف المحمولة ومواقع إلكترونية وإعلانات.

ويقول: "من غزة، يمكنني التعاون مع فرق في مناطق مختلفة تماماً من العالم، والعمل مع أشخاص لم ألتقِ بهم من قبل. وهذا أحد أكثر الأمور متعة في مجال التكنولوجيا".

هناك مشكلة أخرى يواجهها مهران؛ إذ تضررت شاشة حاسوبه المحمول خلال الهجمات الإسرائيلية، ما اضطره إلى حمل شاشة خارجية معه أينما ذهب.

وتصنّف هيئة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، المعروفة باسم (كوغات)، التي تتحكم في المعابر الحدودية لقطاع غزة، أجهزة الكمبيوتر وقطع غيارها على أنها مواد "ذات استخدام مزدوج"، أي يمكن استخدامها لأغراض مدنية أو عسكرية، وتحظر إدخالها إلى القطاع.

وتقول ولاء: "أملي الأكبر هو أن أساعد عائلتي على أن تحيا حياة كريمة، وأن أساعد شقيقتي على الخروج من غزة لتلقي العلاج. كما أعمل من أجل الحصول على منحة دراسية تتيح لي السفر".

وفي حين لا يزال التعافي الأوسع نطاقاً في غزة متوقفاً، يقدّم العاملون في قطاع التكنولوجيا لمحة عن مستقبل محتمل أكثر إشراقاً.

Preguntas abiertas

  • كيف ستتطور ظروف الاتصالات والكهرباء في غزة؟
  • هل سيتم تسهيل إدخال أجهزة الحواسيب وقطع الغيار عبر المعابر؟

Temas relacionados

This article was originally published by BBC عربي.

Noticias relacionadas

جيل زد يتحول إلى 'الهواتف الغبية' هرباً من إدمان وسائل التواصل الاجتماعي
En desarrollo·hace 6 horas

جيل زد يتحول إلى 'الهواتف الغبية' هرباً من إدمان وسائل التواصل الاجتماعي

تتزايد ظاهرة تخلي شباب الجيل زد عن الهواتف الذكية لصالح 'الهواتف الغبية' لتقليل إدمان وسائل التواصل الاجتماعي والمخاوف المتعلقة بالصحة النفسية، رغم الصعوبات التي تواجههم في الابتعاد عن المنصات التي نشأوا عليها.

الشرق الأوسط
2 min de lectura
مستقبل الملاحة النهرية: نحو سفن الشحن ذاتية القيادة والمُدارة عن بُعد في ألمانيا
Tecnología·hace 14 horas

مستقبل الملاحة النهرية: نحو سفن الشحن ذاتية القيادة والمُدارة عن بُعد في ألمانيا

تختبر مراكز الأبحاث وشركات الشحن في ألمانيا تقنيات السفن النهرية المُدارة عن بُعد لتعزيز جاذبية المهنة ومواجهة نقص الكوادر المؤهلة، وسط تحديات تقنية وقانونية تتعلق بالأمان وتأخر الإشارات وسو الأحوال الجوية.

دويتشه فيله
7 min de lectura
كيف تختار مكيف الهواء المناسب لتبريد منزلك بكفاءة ودون أضرار بيئية؟
Tecnología·hace 15 horas

كيف تختار مكيف الهواء المناسب لتبريد منزلك بكفاءة ودون أضرار بيئية؟

مع تزايد موجات الحر العالمية وارتفاع استهلاك الكهرباء للتبريد، يستعرض تقرير تقييم أنواع مكيفات الهواء المختلفة، مسلطاً الضوء على كفاءتها، وتكاليف تشغيلها، ومخاطرها المحتملة على الصحة والبيئة.

دويتشه فيله
3 min de lectura
زلزال مصر: صراع تقني بين غوغل وأبل في إنذار الزلازل
En desarrollo·ayer

زلزال مصر: صراع تقني بين غوغل وأبل في إنذار الزلازل

زلزال مصر الأخير كشف عن فرقاً في نهج غوغل وأبل في إنذار الزلازل، حيث اعتمدت غوغل على تقنية استشعار جماعي عبر جوالات آندرويد، بينما اعتمدت أبل على الشبكات الحكومية الرسمية، مما أدى إلى عدم إرسال إنذارات لجوالات آيفون في مصر.

الشرق الأوسط
5 min de lectura
Más sobre este temaغزة