Última hora
Newsgather
Backما الذي نعرفه عن أموال إيران المجمدة؟
ما الذي نعرفه عن أموال إيران المجمدة؟
En desarrollo
BBC عربي11 sa öncePolítica5 dk okumaArgentina

ما الذي نعرفه عن أموال إيران المجمدة؟

En resumen

تطالب إيران بالوصول إلى أكثر من 100 مليار دولار من أموالها المجمدة بالخارج، والتي تشكل في معظمها عائدات نفطية تراكمت على مدى سنوات. ورغم أن معظم هذه الأموال ليس في الولايات المتحدة، إلا أن واشنطن تملك نفوذاً واسعاً عليها بسبب العقوبات الثانوية، مما يعقد ملف الإفراج عنها رغم التعهدات الأخيرة.

Resumen generado por IA

Por qué importa

تطالب إيران بالوصول إلى أكثر من 100 مليار دولار من أموالها المجمدة بالخارج، والتي تشكل في معظمها عائدات نفطية تراكمت على مدى سنوات. ورغم أن معظم هذه الأموال ليس في الولايات المتحدة، إلا أن واشنطن تملك نفوذاً واسعاً عليها بسبب العقوبات الثانوية، مما يعقد ملف الإفراج عنها رغم التعهدات الأخيرة.

Tamaño de fuente

ما الذي نعرفه عن أموال إيران المجمدة؟

Author, سارة فياض

Role, مراسلة بي بي سي نيوز عربي للشؤون الاقتصادية

Published قبل 7 دقيقة

مدة القراءة: 6 دقائق

تطالب إيران بالوصول إلى أكثر من مئة مليار دولار من أموال تقول إنها تملكها، لكنها مجمّدة أو مقيّدة في الخارج.

ورغم أن معظم هذه الأموال ليس في الولايات المتحدة أصلاً، تملك واشنطن نفوذاً واسعاً على مصيرها، وهو ما جعل الملف يحتل موقعاً مهماً في مذكرة التفاهم التي أُعلن عن توقيعها بين الجانبين.

فالمذكرة لا تتعلق فقط بوقف الحرب أو الترتيبات الأمنية، بل تتضمن أيضاً تعهدات بإصدار إعفاءات لصادرات النفط الإيرانية، وبالإفراج عن أموال وأصول إيرانية مجمّدة أو مقيّدة.

لكن بين ما نصت عليه المذكرة ووصول المال فعلياً إلى إيران، تقف عقبات قانونية ومصرفية وسياسية معقدة.

فما هذه الأموال؟ وأين توجد؟ وما الذي قد تحصل عليه إيران من الاتفاق؟ ولماذا قد لا يكون الإفراج عنها سريعاً أو كاملاً حتى بعد توقيع المذكرة؟

ما هذه الأموال؟ ومن أين جاء رقم المئة مليار؟

الحديث هنا ليس عن حساب واحد أو صندوق أموال ينتظر قراراً بفتحه.

فالأموال المقصودة هي، في معظمها، احتياطيات وأصول بالعملات الأجنبية، تراكمت على مدى سنوات من عائدات تصدير النفط الإيراني، ثم أصبحت مجمّدة أو مقيّدة بسبب العقوبات والقيود المصرفية.

ويشير إسفنديار باتمانغِلِج، المدير التنفيذي لمؤسسة "بورصة وبازار" للأبحاث، إلى أن صندوق النقد الدولي قدّر هذه الاحتياطيات بنحو 120 مليار دولار عام 2018، وأن الرقم المتداول يعكس في الأساس تقديرات الصندوق للاحتياطيات الدولية الإجمالية لإيران، أي كل الأصول التي تملكها بالعملات الأجنبية.

لكن هذا لا يعني أن إيران تستطيع الوصول إلى كامل المبلغ.

إذ يقول فريدريك شنايدر، الخبير الاقتصادي والزميل في مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية، إن هناك "أنواعاً مختلفة من التجميد": أموال محتجزة رسمياً، وعائدات تجارة لا تستطيع العودة إلى إيران، وأموال عالقة في مسارات قانونية.

أين توجد الأموال الإيرانية المجمّدة أو المقيّدة؟

المفارقة أن معظم هذه الأموال ليس في الولايات المتحدة.

إذ توجد الكتلة الأكبر في الصين، أكبر مشترٍ للنفط الإيراني. وهناك أموال أخرى في العراق، مرتبطة بصادرات الغاز والكهرباء الإيرانية، وتقدّر بأكثر من عشرة مليارات دولار، وقد تصل بحسب بعض التقديرات إلى نحو 15 ملياراً.

وتوجد أيضاً نحو ستة مليارات دولار في قطر. وهذه الأموال كانت عائدات نفطية إيرانية محتجزة في كوريا الجنوبية، ثم نُقلت إلى الدوحة عام 2023 ضمن ترتيبات صفقة تبادل سجناء مع الولايات المتحدة، على أن تُستخدم – تحت نوع من الرقابة – في دفع تكلفة مشتريات إنسانية. لكن واشنطن قالت لاحقاً إن إيران لن تتمكن من الوصول إليها في أي وقت قريب، فبقيت الأموال في قطر.

وتشير تقديرات أخرى إلى أموال في دول مثل الهند واليابان، إضافة إلى مبالغ في لوكسمبورغ.

أما داخل الولايات المتحدة نفسها، فالمبلغ الخاضع مباشرة للولاية الأمريكية أصغر بكثير، إذ يقدّر بنحو ملياري دولار، لكنّ جزءا منه مرتبط بقضايا وأحكام تعويض في المحاكم الأمريكية، ما يجعل الإفراج عنه أكثر حساسية قانونياً وسياسياً.

إذا كانت الأموال خارج الولايات المتحدة، فلماذا تملك واشنطن نفوذاً عليها؟

تكمن الإجابة في العقوبات الثانوية الأمريكية.

فهذه العقوبات لا تعاقب إيران وحدها، بل يمكن أن تطال أطرافاً ثالثة تتعامل معها، من بنوك وشركات ومؤسسات مالية. وبالتالي، فإن أي بنك يسمح بتحريك أموال إيران قد يعرّض نفسه لعقوبات أمريكية، أو لفقدان الوصول إلى النظام المالي الأمريكي.

لهذا، تخشى الدول التي تحتفظ بأموال إيران من تحويلها أو السماح باستخدامها من دون موافقة أمريكية واضحة.

ما الذي قد تحصل عليه إيران من الاتفاق الجديد؟

تسمح المذكرة لإيران بالحصول على مسارين من التخفيف الاقتصادي.

الأول: هو إصدار إعفاءات لصادرات النفط الخام الإيراني والبتروكيماويات ومشتقاتها، والخدمات المرتبطة بها، مثل المصارف والتأمين والنقل.

والثاني: هو الإفراج عن أموال وأصول إيرانية مجمّدة أو مقيّدة، وجعلها متاحة للاستخدام وفق ما يحدده البنك المركزي الإيراني، لا وفق قيود أمريكية على طبيعة الاستخدام أو الجهة المستفيدة.

لكن وصول إيران الفعلي إلى هذه الأموال ليس عملية سهلة.

ويضرب إسفنديار باتمانغِلِج مثالاً على ذلك بالقول إن إيران قد تستطيع استخدام أموال في دولة معينة، لكنها لا تستطيع بالضرورة نقلها بسهولة إلى دولة أخرى، كأن تحتاج إلى دفع ثمن أدوية أو سلع من شركة أوروبية من حساب موجود في الخليج.

ويقول إن هذه "عراقيل معقدة جداً" يجب التعامل معها تقنياً، وإن تخفيف العقوبات والإفراج عن الأصول سيكونان على الأرجح تدريجيين، ويتطلبان مفاوضات حول تسلسل الخطوات وضمان تنفيذها.

ويشير شنايدر بدوره إلى عامل الثقة. إذ يوضح أن بعض العقوبات المفروضة على إيران منصوص عليه في قوانين أقرها الكونغرس، وبالتالي لا يكفي قرار رئاسي لإلغائها بالكامل. وما يمكن أن يقدمه الرئيس هو غالباً إعفاءات أو أوامر تنفيذية مؤقتة، في حين يستبعد أن يقوم الكونغرس " على الأقل بتشكيلته الحالية: برفع العقوبات في الوقت الراهن، وهو ما يجعل مسألة الثقة أساسية.

ويقول شنايدر إن أمراً مشابهاً حدث بعد الاتفاق النووي عام 2015، حين خُففت العقوبات وفُتح لإيران باب الوصول إلى جزء من أموالها. لكن كثيراً من البنوك بقي حذراً، ثم انسحبت إدارة ترامب من الاتفاق عام 2018 وأعادت فرض العقوبات.

بدورهم تحدث مسؤولون إيرانيون عدة عن رغبة طهران في الوصول سريعاً إلى ما بين 12 و24 مليار دولار. ويرى باتمانغِلِج أن المقصود قد يكون، في جزء منه، الأموال الموجودة في قطر والعراق، لأن هناك ترتيبات واستثناءات سابقة مرتبطة بها: أموال قطر نُقلت أساساً ضمن صفقة تبادل السجناء، وأموال العراق كانت مشمولة باستثناءات تسمح بإتاحتها للتجارة الإنسانية مقابل صادرات الغاز والكهرباء.

هل يمكن استخدام بعض هذه الأموال لتعويض دول خليجية؟

في موازاة مطالبة إيران بالإفراج عن أموالها، طرحت واشنطن فكرة استخدام جزء من الأموال الإيرانية المجمّدة أو المقيّدة لتعويض دول خليجية عن أضرار الهجمات الإيرانية خلال الحرب.

وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن أي ضرر تلحقه إيران بحلفاء واشنطن في الخليج سيُدفع من أموال "مستخرجة من حسابات إيران".

ورفضت طهران ذلك بشدة على لسان نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، الذي قال إن أموال إيران "ليست غنائم حرب لواشنطن ولا صندوقاً لدفع تكاليف حلفائها".

ويرى فريدريك شنايدر أن عقبات قانونية وعملية تقف أمام تحويل هذا التهديد إلى إجراء عملي. فالولايات المتحدة "لا تحتفظ إلا بجزء صغير من الأموال، بينما توجد المبالغ الأكبر في دول مثل الصين والعراق، خارج السيطرة المباشرة لواشنطن".

لذا يخلص شنايدر إلى أن الطرح الأمريكي للفكرة قد يكون أقرب إلى تكتيك تفاوضي للضغط على إيران منه إلى مسار جاهز للتنفيذ.

ماذا يعني الإفراج عن الأموال لاقتصاد إيران؟

لذلك تبدو الأموال الإيرانية المجمّدة أو المقيّدة جائزة كبيرة في المفاوضات، لكنها ليست حلاً كاملاً.

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • ستكون عملية الإفراج عن الأموال الإيرانية تدريجية وتتطلب مفاوضات معقدة.

    Probable · En meses

  • قد تستخدم الولايات المتحدة فكرة تعويض دول الخليج كورقة ضغط تفاوضية.

    Posible · Medio plazo

Preguntas abiertas

  • متى سيتم الإفراج عن الأموال فعلياً؟
  • ما هي الآلية الدقيقة لاستخدام هذه الأموال؟
  • هل ستتمكن إيران من الوصول الكامل وغير المقيد لهذه الأموال؟

Temas relacionados

This article was originally published by BBC عربي.

Noticias relacionadas

جدل بين ميلوني وترامب: إلغاء زيارة وزير الخارجية الإيطالي لواشنطن
En desarrollo·21 dk önce

جدل بين ميلوني وترامب: إلغاء زيارة وزير الخارجية الإيطالي لواشنطن

أعربت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني عن استيائها الشديد من تصريحات أدلى بها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، واصفة إياها بـ "المفبركة" و"المسيئة". وألغى وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني زيارة مقررة للولايات المتحدة احتجاجًا على هذه التصريحات.

RT عربي
نقطة حوار في مراكش: ما أبرز التحديات التي تواجه الشباب المغربي؟
En desarrollo·32 dk önce

نقطة حوار في مراكش: ما أبرز التحديات التي تواجه الشباب المغربي؟

ناقشت حلقة برنامج "نقطة حوار" من مراكش تحديات الشباب المغربي، بما في ذلك البطالة، غلاء المعيشة، التعليم، والهجرة. شارك شباب وخبراء في النقاش، مع التركيز على ضرورة إصلاح التعليم وتكييفه مع سوق العمل.

BBC عربي
الاتفاق الإطاري بين أمريكا وإيران: فرصة اقتصادية أم تنازل مفرط؟
En desarrollo·41 dk önce

الاتفاق الإطاري بين أمريكا وإيران: فرصة اقتصادية أم تنازل مفرط؟

اتفاق إطاري بين أمريكا وإيران يثير جدلاً حول تداعياته الاقتصادية، حيث يراه البعض فرصة لإنعاش اقتصاد إيران المتعثر، بينما يعتبره آخرون تنازلاً مفرطاً يمنح طهران امتيازات فورية، خاصة في قطاع النفط.

الشرق الأوسط
سوريا: دعوات للهدوء والالتزام بالقانون وسط احتجاجات تطالب بمحاسبة الموالين للنظام السابق
En desarrollo·1 sa önce

سوريا: دعوات للهدوء والالتزام بالقانون وسط احتجاجات تطالب بمحاسبة الموالين للنظام السابق

دعا المفتي العام لسوريا، الشيخ أسامة الرفاعي، إلى الهدوء والالتزام بالقانون في مواجهة الاحتجاجات المطالبة بمحاسبة الموالين للنظام السابق، مؤكداً أن ترك محاسبة المجرمين للدولة. تأتي هذه الدعوات وسط تفاقم التوترات في مناطق عدة، بما في ذلك دمشق وحلب وإدلب، حيث شهدت بعض الأحياء أعمال عنف وتخريب ضد ممتلكات الموالين للنظام السابق.

الشرق الأوسط
Más sobre este temaإيران