Newsgather
Backالاحتياطي الفيدرالي يبقي الفائدة دون تغيير وسط توقعات برفعها في سبتمبر
الاحتياطي الفيدرالي يبقي الفائدة دون تغيير وسط توقعات برفعها في سبتمبر
En desarrollo
الشرق الأوسط17 sa önceBusiness3 dk okumaArgentina

الاحتياطي الفيدرالي يبقي الفائدة دون تغيير وسط توقعات برفعها في سبتمبر

En resumen

أبقى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على أسعار الفائدة دون تغيير، لكن المتعاملين يرجحون رفعها بحلول سبتمبر لمواجهة التضخم. أكد رئيس الفيدرالي الجديد، كيفين وارش، الالتزام بمستهدف التضخم 2% والتخلي عن التوجيهات المسبقة، وسط تذبذب الأسواق المالية.

Resumen generado por IA

Por qué importa

أبقى الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير، لكن الأسواق تتوقع رفعها بحلول سبتمبر. أكد رئيس الفيدرالي الجديد، كيفين وارش، الالتزام بمستهدف التضخم 2% والتخلي عن التوجيهات المسبقة.

Tamaño de fuente

أظهرت تسعيرات العقود الآجلة قصيرة الأجل لأسعار الفائدة الأميركية أن المتعاملين باتوا يرجّحون بشكل أكبر إقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة بحلول سبتمبر (أيلول)، بدلاً من الإبقاء عليها عند مستوياتها الحالية.

وجاء هذا التحول في توقعات الأسواق لمسار السياسة النقدية عقب قرار الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على سعر الفائدة ضمن النطاق المستهدف بين 3.50 في المائة و3.75 في المائة، مع الإشارة إلى أن غالبية صناع السياسات يتوقعون الحاجة إلى مزيد من التشديد النقدي بحلول نهاية عام 2026 لمواجهة الضغوط التضخمية المتزايدة.

ويعكس هذا التوجه تنامي قناعة المستثمرين بأن البنك المركزي الأميركي قد يضطر إلى استئناف دورة رفع الفائدة إذا استمرت معدلات التضخم فوق المستويات المستهدفة، رغم الإبقاء على السياسة النقدية دون تغيير في الوقت الراهن.

أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفين وارش، في أول إطلالة صحافية له عقب قرار تثبيت أسعار الفائدة، أن الهدف الأساسي للمرحلة الحالية هو «الوصول بالسياسة النقدية إلى المسار الصحيح تماماً»، مشدداً على التزام البنك المطلق بالوفاء بالتفويض الممنوح له من الكونغرس والمتمثل في تحقيق استقرار الأسعار والوصول إلى الحد الأقصى للتوظيف.

ووصف وارش في مؤتمره الصحافي، الأجواء داخل البنك بالقول: «لقد استمعتُ إلى الأفكار الجديدة، والاجتماع كان مثالياً بالنسبة إلى الديمقراطية داخل اللجنة».

وأوضح أن قرار الإبقاء على الفائدة دون تغيير جاء «دعماً لاختصاص واستقلالية الفيدرالي»، مع التأكيد على مواصلة السياسات الحالية بالاحتفاظ بالاحتياطيات اللازمة في النشاط المصرفي.

مستهدف التضخم خط أحمر

واعترف وارش بالضغوط التي يواجهها المستهلك الأميركي، قائلاً بصريح العبارة: «الأسعار المرتفعة بشكل مستدام تشكل عبئاً ثقيلاً على الشعب الأميركي»، مضيفاً أن التضخم الحالي لا يزال «متقدماً بفارق كبير عن مستهدفنا البالغ 2 في المائة».

وفي رد حازم على التكهنات التي أثيرت حول إمكانية تعديل مستهدفات التضخم، حسم رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد الجدل بقوله: «إن مستهدف التضخم عند 2 في المائة هو غاية الفيدرالي الراسخة منذ أمد بعيد، ولا أرى أي مبرر لمراجعة هذا الهدف أو إعادة النظر فيه قبل أن ننجح في تحقيقه فعلياً»، مؤكداً: «لدينا القدرة الكاملة والالتزام الصارم للوصول بالتضخم إلى مستوى 2 في المائة».

التخلي عن «التوجيهات المسبقة»

وفي خطوة تعكس رغبته في تغيير استراتيجية التواصل مع الأسواق، أعلن وارش رسمياً التخلي عن سياسة التوجيهات المستقبلية المسبقة (Forward Guidance)، مفسراً الاختصار الحاد لبيان اللجنة بقوله: «لقد أصبح البيان أقصر وأكثر بساطة؛ لأننا نريد إعطاء الوقائع للأسواق كما هي دون مواربة».

وأضاف: «أعضاء اللجنة يتصرفون بشكل واضح، ويقولون جماعياً إن هذه اللجنة سوف توصلنا إلى استقرار الأسعار».

وعلى الصعيد الاقتصادي، طمأن وارش الأسواق بأن «النشاط الاقتصادي يتوسع بوتيرة صلبة وثابتة رغم حالة عدم اليقين المخيمة على منطقة الشرق الأوسط»، مشيراً إلى أن المكاسب في سوق العمل لا تزال مستقرة، وأن معدل البطالة لم يشهد أي تغير ملحوظ.

فرق عمل جديدة للإصلاح

وفي سياق خططه لإعادة هيكلة أدوات البنك، كشف وارش عن إنشائه «فريق عمل معنياً بالتواصل وإيصال السياسات»، معلناً أن فرق العمل هذه «ستبدأ عملها خلال الأسبوعين المقبلين».

وتوقع رؤية النتائج الأولى لهذه الفرق بحلول الخريف المقبل، على أن تنتهي من أعمالها وصياغة خلاصاتها النهائية بحلول نهاية العام الجاري، مجدداً التأكيد على أن «مستهدف التضخم البالغ 2 في المائة سيكون خارج نطاق صلاحيات أو اختصاص فريق عمل التضخم»، كونه ثابتاً لا يخضع للنقاش.

تذبذبت الأسهم الأميركية بعدما قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير خلال أول اجتماع يرأسه كيفين وارش، فيما أظهرت توقعات صناع السياسة النقدية إمكانية رفع تكاليف الاقتراض في وقت لاحق من العام الجاري، في ظل تنامي المخاوف بشأن الضغوط التضخمية.

وتراجع مؤشر «داو جونز» بنحو 200 نقطة، أو ما يعادل 0.4 في المائة، فيما انخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.8 في المائة، وخسر مؤشر «ناسداك» 0.9 في المائة من قيمته.

وكانت المؤشرات الرئيسية قد شهدت تحركات متقلبة قبيل صدور قرار الفيدرالي، قبل أن تتحول إلى ارتفاعات طفيفة في الدقائق التي سبقت الإعلان.

كما واصل الدولار الأميركي تحقيق المكاسب أمام اليورو. وتراجع اليورو بنسبة 0.5 في المائة مقابل الدولار ليصل إلى 1.1553 دولار، في حين قلّص الدولار خسائره أمام الين الياباني ليستقر بالقرب من مستوياته السابقة، مسجلاً 160.435 ين مع نهاية التعاملات.

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • رفع أسعار الفائدة بحلول سبتمبر

    Probable · En meses

  • مزيد من التشديد النقدي بحلول نهاية 2026

    Posible · En años

Preguntas abiertas

  • متى سيتم رفع أسعار الفائدة بالضبط؟
  • ما هي العوامل التي ستحفز رفع الفائدة؟
  • كيف ستؤثر سياسة التواصل الجديدة على الأسواق؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

السعودية تؤكد استعدادها لأزمات الممرات المائية.. والسياحة الداخلية محرك رئيسي للاقتصاد
En desarrollo·1 sa önce

السعودية تؤكد استعدادها لأزمات الممرات المائية.. والسياحة الداخلية محرك رئيسي للاقتصاد

وزير النقل السعودي يؤكد جاهزية الرياض لأزمات الممرات المائية وتفعيل خطط الطوارئ، بينما وزير السياحة يبرز دور السياحة الداخلية كمحرك رئيسي للاقتصاد وداعم للمرونة القطاعية، مع توقعات بنمو كبير للسياحة العالمية والمحلية.

الشرق الأوسط
السعودية تتخذ إجراءات استباقية لمواجهة أزمات الممرات الملاحية وتؤكد مرونة قطاع السياحة
En desarrollo·1 sa önce

السعودية تتخذ إجراءات استباقية لمواجهة أزمات الممرات الملاحية وتؤكد مرونة قطاع السياحة

وزير النقل السعودي يؤكد تفعيل 41 خطة طوارئ لمواجهة أزمات الممرات الملاحية، فيما يؤكد وزير السياحة نمو القطاع المحلي ودوره في استقرار الاقتصاد رغم التحديات الإقليمية والعالمية.

الشرق الأوسط
السياحة الداخلية في السعودية تمثل 65% من إجمالي النشاط.. والقطاع العالمي يتعافى بالكامل من كورونا
En desarrollo·1 sa önce

السياحة الداخلية في السعودية تمثل 65% من إجمالي النشاط.. والقطاع العالمي يتعافى بالكامل من كورونا

أكد وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب أن السياحة الداخلية تشكل 60-65% من إجمالي النشاط في المملكة، وأن القطاع السياحي العالمي تعافى بالكامل من جائحة كورونا، مستقبلاً 1.5 مليار مسافر العام الماضي. وأشار إلى أن السعودية استقبلت 123 مليون زائر، وساهم القطاع بـ 5.2% من الناتج المحلي الإجمالي، مع هدف الوصول إلى 10%.

الشرق الأوسط
السعودية وروسيا: شراكة استراتيجية تتجاوز الطاقة نحو الاستثمار والتكنولوجيا
En desarrollo·1 sa önce

السعودية وروسيا: شراكة استراتيجية تتجاوز الطاقة نحو الاستثمار والتكنولوجيا

تتجه العلاقات الاقتصادية بين السعودية وروسيا نحو شراكة متعددة الأبعاد تشمل الاستثمار والتكنولوجيا والصناعة والفضاء، مع تنسيق متزايد يعزز حضورهما في الاقتصاد العالمي ويمنح أسواق الطاقة استقراراً في بيئة جيوسياسية متقلبة.

الشرق الأوسط
السياحة السعودية تسجل أرقاماً تاريخية في 2025.. وتعاون استراتيجي مع روسيا يعزز الاستقرار الاقتصادي
En desarrollo·1 sa önce

السياحة السعودية تسجل أرقاماً تاريخية في 2025.. وتعاون استراتيجي مع روسيا يعزز الاستقرار الاقتصادي

السياحة السعودية تسجل نمواً قياسياً في 2025 بإنفاق 304 مليارات ريال و123 مليون سائح. بالتوازي، تعزز السعودية وروسيا شراكتهما الاستراتيجية لتشمل الاستثمار والتكنولوجيا والفضاء، بهدف تحقيق الاستقرار الاقتصادي العالمي.

الشرق الأوسط
السعودية وروسيا تعززان شراكتهما الاستراتيجية لتشمل الاستثمار والتكنولوجيا والفضاء
En desarrollo·1 sa önce

السعودية وروسيا تعززان شراكتهما الاستراتيجية لتشمل الاستثمار والتكنولوجيا والفضاء

السعودية وروسيا تعمقان شراكتهما لتتجاوز الطاقة إلى الاستثمار والتكنولوجيا والفضاء، مع اتفاقيات جديدة في منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي لتعزيز الاستقرار الاقتصادي العالمي وتنويع الاقتصاد الوطني.

الشرق الأوسط