هولندا تسحق السويد 5-1 في مونديال 2026، ومشجعو اسكتلندا يغادرون بوسطن بعد دعمهم للاقتصاد المحلي
En resumen
هولندا تحقق فوزاً كبيراً على السويد 5-1 في مونديال 2026، مسجلة رقماً قياسياً بعدم الهزيمة. في غضون ذلك، يغادر مشجعو اسكتلندا بوسطن بعد دعمهم الكبير للاقتصاد المحلي خلال فترة وجودهم بالمدينة.
Resumen generado por IA
Por qué importa
هولندا تحقق فوزاً كبيراً على السويد 5-1 في مونديال 2026، مسجلة رقماً قياسياً بعدم الهزيمة. في غضون ذلك، يغادر مشجعو اسكتلندا بوسطن بعد دعمهم الكبير للاقتصاد المحلي خلال فترة وجودهم بالمدينة.
كشرت هولندا عن أنيابها وقطعت شوطاً كبيراً نحو الدور الـ32 من مونديال 2026، مع تحقيقها رقماً قياسياً بعدد المباريات المتتالية من دون هزيمة في النهائيات (14)، باكتساحها السويد 5 – 1، السبت، في هيوستن ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة.
وكانت بداية هولندا مخيبة للآمال، حيث اكتفت بتعادل أمام اليابان 2 - 2 رغم تقدمها مرتين، وبالتالي دخلت لقاء السويد وهي مطالبة بالفوز، لا سيما أن الأخيرة اكتسحت تونس افتتاحاً 5 - 1.
ونجح الهولنديون في تحقيق المطلوب بفضل ثنائية لكل من براين بروبي (5 و17) وكودي خاكبو (47 و54) وهدف للبديل كريسنسيو سامرفيل (89).
تدفق مشجعو اسكوتلندا خارج بوسطن، يوم السبت، متجهين إلى ميامي، تاركين وراءهم مدينة تعاني من قلة النوم، وتزخر بالمرح، وتفيض بإيرادات الحانات. كان المشجعون، الذين يرتدون قمصان فريقهم الزرقاء الداكنة، وبعضهم يرتدي التنانير الاسكوتلندية، يدفعون حقائبهم عبر المدينة وهم يتجهون إلى الحافلات والقطارات والطائرات التي ستقلهم جنوباً. وقال كارل جونستون (57 عاما) وهو موظف حكومي من غلاسغو: «لم أكن متأكداً من قدرة الولايات المتحدة على استضافة كأس العالم، لكنهم جعلونا فخورين. من الشرطة إلى العاملين في الحانات والسكان المحليين، كانت تجربة جميلة حقاً». وتوافد عشرات الآلاف من مشجعي اسكوتلندا إلى بوسطن احتفالاً بعودة منتخبهم إلى كأس العالم بعد غياب دام 28 عاماً، متفوقين في العدد - وفي الاحتفالات - على مشجعي الفرق الزائرة الأخرى التي لعبت في المدينة. ولم تثبط الهزيمة 1 - 0 أمام المغرب في الساعات الأولى من يوم السبت عزيمتهم، إذ لا تزال اسكوتلندا مرشحة للتأهل إلى مرحلة خروج المغلوب بفضل فوزها 1 - 0 على هايتي في مباراتها الأولى ضمن المجموعة الثالثة. وفي حين اشتكت الفنادق في أجزاء من الولايات المتحدة وشركات الطيران من عدم جنيها الأرباح التي كانت تتوقعها من كأس العالم، وهو ما يعكس ارتفاع أسعار التذاكر وخدمات الضيافة في البطولة، كانت زيارة مشجعي اسكوتلندا إلى بوسطن بمنزلة نعمة للأعمال التجارية المحلية، خصوصاً تلك التي تبيع الجعة. قال آدم رومانو، مؤسس واحدة من شركات صناعة الجعة في بوسطن: «كنا نعلم أن المدينة ستكون مزدحمة، لكننا لم ندرك أنهم سيشربون بهذه الكثرة».
مشيراً إلى أن مبيعات الجعة في يونيو (حزيران) الحالي ارتفعت بنسبة 75 في المائة مقارنة بالمدة نفسها من العام الماضي. وقالت مارثا شيريدان، الرئيسة التنفيذية لمنظمة (ميت بوسطن) أو «قابلوا بوسطن» التي تعمل على الترويج للسياحة في المدينة، إن موظفي الحانات كانوا يحصلون على إكراميات يبلغ مجموعها ما يقرب من 1000 دولار يومياً، وإن عائدات الضرائب للمدينة وولاية ماساتشوستس ستشهد زيادة كبيرة. وأضافت: «لكن لا شيء من ذلك يضاهي الفرح الخالص وروح الصداقة التي نعيشها جميعاً في الوقت الحالي. أشعر كأننا اكتسبنا أصدقاء جدداً لمدى الحياة في اسكوتلندا». بالنسبة للمشجع جونستون، الذي كان على وشك ركوب حافلة متجهة إلى نيويورك ثم رحلة جوية إلى أورلاندو ليصل في الوقت المناسب لمباراة اسكوتلندا الأخيرة في دور المجموعات في ميامي ضد البرازيل، يوم الأربعاء، فإن مغادرة بوسطن أتاحت له فرصة نقل الحفل إلى مكان جديد، وقال: «شاطئ ميامي، وأشجار النخيل، والسامبا، ومشجعو اسكوتلندا. إنها جنة كرة القدم، أليس كذلك؟».
يزداد الجدل المحيط بالنجم المخضرم، كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال يوماً بعد يوم.
يعيش المنتخب البرتغالي فوق صفيح ساخن منذ التعادل في مباراته الأولى بكأس العالم أمام الكونغو الديمقراطية، واتهام رونالدو بأنه المسؤول عن هذا التعثر.
ووسط الهجوم الشديد، ردت كاتيا أفيرو، شقيقة النجم البرتغالي، برسالة مثيرة للجدل عبر شبكة التواصل الاجتماعي (إنستغرام).
اتهمت شقيقة رونالدو لاعبي البرتغال بعدم مساعدة مهاجم النصر السعودي بالتمريرات، قائلة: «لقد نسي لاعبو البرتغال كيفية تمرير الكرة واستعادتها، أو شن الهجمات المرتدة، بل أصبحت المباراة سجالاً في وسط الملعب، إنه أداء غريب جداً في بطولة بحجم كأس العالم».
وزادت الإثارة عندما نشرت كاتيا صوراً، يوم الجمعة، وهي ترتدي قميص منتخب البرازيل تزامنت مع خوضه مباراة هايتي التي انتهت بفوز راقصي السامبا بنتيجة 3 - 0 تحت قيادة المدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي.
والمغنية البرتغالية «كاتيا» متزوجة من رجل الأعمال البرازيلي ألكسندر بيرتولوتشي، ولديها منه ابنة، لكن المعجبين يدركون أن هناك دافعاً آخر من صورها بقميص البرازيل، وهو استياء عائلة كريستيانو رونالدو مما يقال عن اللاعب البالغ من العمر 41 عاماً، وشعورهم بأنه مظلوم.
Qué observar
Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos
تأهل اسكتلندا لمرحلة خروج المغلوب
Probable · En semanas
استمرار الجدل حول رونالدو
Muy probable · En días
Preguntas abiertas
- هل ستستمر هولندا في سجلها الخالي من الهزائم؟
- ما هو تأثير الجدل حول رونالدو على أداء البرتغال؟





