مبابي تحت المجهر، إيرانكوندا يسجل لأستراليا، وكوراساو تواجه ألمانيا في كأس العالم
En resumen
تتجه الأنظار إلى كيليان مبابي في أولى مباريات فرنسا بكأس العالم، بينما يحتفل نيستوري إيرانكوندا بتسجيله لأستراليا، وتستعد كوراساو لمواجهة ألمانيا في حدث كروي عالمي.
Resumen generado por IA
Por qué importa
تتجه الأنظار إلى كيليان مبابي في أولى مباريات فرنسا بكأس العالم، بينما يحتفل نيستوري إيرانكوندا بتسجيله لأستراليا، وتستعد كوراساو لمواجهة ألمانيا في حدث كروي عالمي.
يستعد كيليان مبابي لخوض أولى مباريات فرنسا في كأس العالم لكرة القدم أمام السنغال يوم الثلاثاء في ظل تساؤلات تحوم حوله بعد موسم وضع أهم نجم في اللعبة بالبلاد تحت ضغط هائل.
ولم يسجل قائد المنتخب الفرنسي أي أهداف في المباريات الودية استعداداً للبطولة، ومن بينها مواجهتا كوت ديفوار وآيرلندا الشمالية. وأنهى الموسم من دون التتويج بأي لقب مع ريال مدريد رغم أنه حصد جائزة هداف دوري الدرجة الأولى الإسباني.
وأصبح أداء مبابي ودوره القيادي وسلوكه خارج الملعب مثار حديث متكرر بعد خروج ريال مدريد من دوري أبطال أوروبا وإخفاقه في حصد اللقب المحلي.
وتعرض دور مبابي القيادي لانتقادات حادة منذ أن حمل شارة القيادة خلفاً للحارس المخضرم هوغو لوريس في 2023. وكان المدافع فرانك لوبوف، الفائز بكأس العالم 1998، من بين المشككين في ما إذا كان مبابي هو اللاعب المناسب لقيادة الفريق.
ومع ذلك، يبدو أن الدعم الذي يحظى به المهاجم الفرنسي داخل معسكر بلاده لا يتزعزع.
وأكد عثمان ديمبلي، الفائز بجائزة الكرة الذهبية والذي بعد أحد أبرز اللاعبين المؤثرين داخل الفريق، أن الانتقادات الموجهة إلى زميله وصديقه المقرب تجاوزت كل الحدود.
وقال ديمبلي لصحيفة «ماركا» الإسبانية هذا الأسبوع: «الانتقادات الموجهة إليه غير منصفة على الإطلاق».
وأضاف: «بعض الناس يبالغون في الانتقاد لأنه كيليان مبابي. لا ينبغي أن يواصلوا ملاحقته. سواء ربط الحذاء أم لم يفعل، رفع جواربه أم لا، فهذا مبالغ فيه. إنه إنسان».
وأضاف: «مع المنتخب الفرنسي، يقدم أداءً جيداً جداً معنا، إنه قائد الفريق».
وتحدث المدافع لوكاس هرنانديز بنفس النبرة، مؤكداً أن مبابي ظل محافظاً على تركيزه رغم الضجة المحيطة به.
وقال هرنانديز: «عندما تكون لاعبا مثل كيليان مبابي يتطلع الجميع إلى كل ما تفعله داخل الملعب وخارجه».
وأضاف: «إنه متحمس بنسبة 100 في المائة لكأس العالم. سيخرس كل الانتقادات التي وجهت إليه هذا الموسم».
وتعد فرنسا من بين المرشحين للفوز باللقب، ويخوض ديدييه ديشان بطولته الأخيرة كمدرب، مما يمنح مبابي فرصة فورية لإعادة التركيز على ما يجيد فعله.
وإذا كانت هناك بطولة واحدة نادراً ما يخيب فيها مبابي الآمال فهي كأس العالم.
وستواجه فرنسا أيضا العراق والنرويج ضمن مباريات المجموعة التاسعة بكأس العالم.
وسجل مهاجم المنتخب الفرنسي 12 هدفاً في 14 مباراة بكأس العالم مما يجعله على بعد أربعة أهداف فقط من الرقم القياسي التاريخي المسجل باسم ميروسلاف كلوسه الذي أحرز 16 هدفاً ويذكرنا بمدى سرعة وقدرته على إسكات منتقديه.
وحال تسجيله هدفاً آخر سيضعه في صدارة قائمة أفضل الهدافين في تاريخ فرنسا إلى جانب المهاجم المعتزل أوليفييه جيرو الذي يبلغ رصيده 57 هدفاً.
ولد نيستوري إيرانكوندا في مخيم للاجئين بتنزانيا، لكنه بعد 20 عاماً أصبح يسجل في كأس العالم لصالح منتخب أستراليا لكرة القدم.
وقصته الشخصية، التي شملت فترة قصيرة على مقاعد بدلاء بايرن ميونيخ، بلغت ذروتها في فانكوفر، اليوم الأحد، بعدما سجل الهدف الافتتاحي في المباراة التي فاز فيها المنتخب الأسترالي 2 - صفر على تركيا.
واحتفل بهذا الهدف المميز عبر تقليد احتفال قدوته الأسترالي تيم كاهيل، الذي كان يؤدي حركات الملاكمة في الهواء قرب ركن الملعب.
وقال أصغر لاعب أسترالي يسجل في كأس العالم: «تيم كاهيل هو أكبر مصدر إلهام لي في كرة القدم، إلى جانب ليونيل ميسي. تيم كاهيل هو أعظم لاعب أسترالي في رأيي، وكنت أفكر بأنه إذا سجلت فسأحتفل مثله، وقد تمكنت من فعل ذلك».
ولد والدا اللاعب في الأصل في بوروندي، ثم هاجرا إلى أستراليا بعد ولادته في تنزانيا واستقرا في أديلايد.
وتعاقد بايرن مع المهاجم من أديلايد يونايتد في 2024 والآن يلعب في فريق واتفورد الإنجليزي.
وقد تم قياس سرعته القصوى في الملعب بـ37 كيلومتراً في الساعة.
ويضم المنتخب الأسترالي أيضاً لاعبين، مثل أوير مابيل ومحمد توري، ولديهما خلفيات مشابهة لإيرانكوندا.
وولد مابيل لوالدين من جنوب السودان في مخيم للاجئين في كينيا، بينما ينحدر والدا توري من ليبيريا، وقد ولد هو في غينيا.
يصح أن يطلق على مباراة كوراساو وألمانيا، بطلة العالم أربع مرات، مواجهة بين عملاق مونديالي من جهة ووجه كروي جديد على الساحة العالمية من جهة أخرى ، حين تلتقيان، الأحد، في مستهل مشوارهما بالمجموعة الخامسة لمونديال 2026، فيما يحط منتخب إيران في مدينة لوس أنجيليس وسط أجواء مشحونة بسبب الحرب الأميركية - الإسرائيلية على طهران.
في هيوستن، تلتقي أصغر دولة من حيث عدد السكان في النهائيات الحالية مع أحد عمالقة اللعبة الشعبية الأولى في العالم، في حكاية كروية أقرب إلى الخيال.
وتخوض كوراساو، الجزيرة الكاريبية التي يبلغ عدد سكانها 160 ألف نسمة، أول مشاركة لها في المونديال، مستفيدة من قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) توسيع عدد المنتخبات إلى 48 عوضاً عن 32.
وقد حصدت الروح المرحة للاعبي كوراساو إعجاب المتابعين، بعدما انتشر مقطع على وسائل التواصل الاجتماعي يظهرهم وهم يغنون ويرقصون نصف عراة في حافلة الفريق.
وقال القائد لياندرو باكونا: «نحن شعب يحب بعض الاحتفال أيضاً. نحن نحب الاستمتاع».
ويُعد الهولندي ديك أدفوكات (78 عاماً) المدير الفني لكوراساو المدرب الأكبر سناً في تاريخ كأس العالم.
وقال الهولندي الذي سبق له أن درَّب منتخبَي بلاده وكوريا الجنوبية في كأس العالم، إن الروح الجماعية التي قادت كوراساو إلى البطولة فريدة من نوعها.
وأضاف السبت: «الروح الجماعية في هذا الفريق شيء لم أره من قبل. كدولة، سنبذل كل ما لدينا كي نفوز من أجل الجزيرة، لكننا لسنا المرشحين».
وقارن مدرب ألمانيا يوليان ناغلسمان المباراة بمواجهة في مسابقة كأس محلية قائلا: «هذا وضع مشابه لكأس ألمانيا» في إشارة للمواجهات بين الأندية الكبرى والفرق من الدرجات الثانية والثالثة، محذراً فريقه: «لا تفوز أبداً في مباراة لمجرد أنك المرشح».
وسيبدأ حارس مرمى ألمانيا، مانويل نوير، مشاركته الخامسة في كأس العالم.
ظلَّت مشاركة إيران في البطولة محاطة بالشكوك لأشهر، بعدما شنَّت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً جوياً عليها، تطوَّر إلى حرب واسعة.
لكن من المقرر أن يصل المنتخب، الأحد، إلى لوس أنجليس التي يطلق عليها «طهرانجليس» بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، نظرا لكبر الجالية الإيرانية فيها، قادماً من مقره المونديالي في المكسيك، عشية مباراته الأولى في المجموعة السابعة.
وتتواجه إيران مع نيوزيلندا في المدينة، الاثنين، في سابقة، لأنها المرة الأولى التي تستضيف فيها دولة منظمة لكأس العالم بلداً في حالة حرب معها.
لكن المنتخب الإيراني اضطر إلى ترك عدد من أفراد جهازه المرافق في تيخوانا، بعدما رفضت الولايات المتحدة منح تأشيرات لـ15 منهم.
وفي مباراة أخرى، الأحد، ضمن المجموعة السادسة، تلتقي هولندا مع اليابان في لقاء تفتقد خلاله الأخيرة قائدها المصاب واتارو إندو، الذي أعلن، الخميس، نهاية مسيرته الدولية.
وقال مدرب اليابان، هاجيمي مورياسو، السبت، إن إندو كان «متألماً»، واعتذر بعدما بدّد حلم قائد الفريق بالمشاركة في كأس العالم.
وأعلن لاعب وسط ليفربول الإنجليزي بشكل مفاجئ، الخميس أن مسيرته الدولية قد انتهت، بعدما فشل في التعافي من الإصابة قبل مباراة اليابان الافتتاحية أمام هولندا في دالاس، الأحد.
وقال مورياسو الذي صرّح بأن هدفه هو قيادة اليابان إلى التتويج بكأس العالم في أميركا الشمالية، إن القرار بعدم إشراك اللاعب البالغ 33 عاماً جاء منه، عقب إصابة في القدم.
وخاض إندو مباراته الدولية الأولى مع اليابان في 2015. ويعتزل برصيد 73 مباراة دولية، سجَّل خلالها أربعة أهداف.
وقال مورياسو بتأثر: «في النهاية، نظرت إلى ما إذا كان قادراً على الأداء أم لا، وإلى بقائه في الفريق من عدمه. أنا من اتخذ القرار النهائي».
وفي فيلادلفيا وضمن مجموعة ألمانيا وكوراساو، تتواجه ساحل العاج مع الإكوادور، بينما تلعب السويد مع تونس في مونتيري المكسيكية ضمن المجموعة السادسة في المباراة الأخيرة لليوم.
وستكون المباراة حاسمة لتونس لتأمين نيلها المركز الثالث على الأقل بالنظر إلى قوة منافسيها المقبلين، أي اليابان وهولندا.
لم تكن تحضيرات تونس، بقيادة مدربها الجديد صبري لموشي، لمشاركتها الثالثة على التوالي في المونديال مثالية، بعد تلقيها خسارتين في وديتي يونيو (حزيران)، من دون تسجيل أي هدف، في مؤشر على بداية غير مطمئنة لمنتخب يسعى إلى تفادي خروج سابع توالياً من دور المجموعات.
وكانت الخسارة أمام بلجيكا (0 - 5)، في آخر مباراة تحضيرية الأكثر إثارة للقلق، لكن «نسور قرطاج» يمكنهم استمداد الثقة من مشوارهم في التصفيات؛ إذ جمعوا 28 نقطة من أصل 30 ممكنة، وسجلوا 22 هدفاً دون أن تهتز شباكهم.
في المقابل، أنهت السويد تصفيات مجموعتها في المركز الأخير، لكنها حصلت على فرصة بفضل أدائها في دوري الأمم الأوروبية، فاستغلَّتها في الملحق بتغلبها على أوكرانيا وبولندا في مارس (آذار) الماضي، لكن وتيرتها تراجعت منذ ذلك الحين، من دون تحقيق أي فوز في المباراتين التحضيريتين قبل البطولة (تعادل واحد وخسارة واحدة).
ومع ذلك، تمتلك السويد خط هجوم قوياً يضم نجمَي الدوري الإنجليزي الممتاز، ألكسندر أيزاك (ليفربول) وفيكتور يوكيريس (آرسنال).
Preguntas abiertas
- هل سيتجاوز مبابي الضغوط ويستعيد مستواه؟
- ما هو أداء إيران في ظل الأجواء السياسية المشحونة؟
- هل ستتمكن تونس من تجاوز دور المجموعات؟






