حماس تؤكد الاستعداد لتنفيذ اتفاق غزة وتطالب واشنطن بالضغط على إسرائيل
الحركة تطالب ببدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار وتنتظر رداً رسمياً من إسرائيل ومجلس السلام
En resumen
أكد مسؤول في حماس استعداد الحركة لتنفيذ اتفاق غزة ونزع سلاحها، مطالبة الإدارة الأمريكية بالضغط على إسرائيل لتنفيذ التزامات المرحلة الأولى والثانية، في وقت سُجل فيه تراجع نسبي للضربات الجوية.
Resumen generado por IA
Por qué importa
تسعى الأطراف الدولية والإقليمية لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار ونزع السلاح في قطاع غزة برعاية مجلس السلام الذي أنشأه ترمب.
أكد مسؤول في حركة «حماس»، اليوم السبت، أن الحركة الفلسطينية لا تزال مستعدة لتنفيذ اتفاق غزة الذي ينص على نزع سلاحها، مطالباً الإدارة الأميركية بالضغط على إسرائيل لإلزامها بتنفيذ الشق المتعلق بها.
وقال المسؤول لوكالة الصحافة الفرنسية، طالباً عدم ذكر اسمه، إن «حماس» تطالب «الإدارة الأميركية بممارسة الضغط على إسرائيل لإلزامها بالاتفاق وتنفيذه والانتقال للمرحلة الثانية».
وأضاف أن الحركة «والفصائل أكدت للوسطاء ومجلس السلام استعدادها وجاهزيتها للبدء بتنفيذ الاتفاق والانتقال للمرحلة الثانية بشرط موافقة الجانب الإسرائيلي على الاتفاق، وأن تبدأ إسرائيل تنفيذ الاتفاق وتنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى».
وشدّد على ضرورة أن تنفذ إسرائيل بنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار، و«في مقدمتها وقف الاعتداءات والانسحاب إلى الخط الأصفر وإدخال المساعدات بكميات كافية».
وأضاف أن «حماس» طالبت «بتسريع دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة لتولي مهامها في إدارة القطاع وبدء مشاريع الإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار».
وقال مسؤول آخر في «حماس» إن الحركة «أبلغت الوسطاء أنها لا تزال تنتظر رداً واضحاً ورسمياً من إسرائيل ومجلس السلام ممثلاً بـ(الممثل الأعلى للمجلس) نيكولاي ميلادينوف حول ما تم الاتفاق عليه».
وأكد أن الحركة «متمسكة بالاتفاق الذي يشمل المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك ما يتعلق بحصر وجمع وتخزين السلاح»، مشدداً على أنه «يتوجب على إسرائيل أن تلتزم بتطبيق الاتفاق وعدم المماطلة أو التعطيل».
وكان وفد «حماس» غادر الخميس، القاهرة، إلى إسطنبول «لإجراء مشاورات» مع قيادة الحركة، وفق ما قال أحد مسويوليها.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، إن إسرائيل لم توافق على «المسودة» التي قدمها مجلس السلام. ورحب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأسبوع الماضي، بموافقة «حماس» على نزع سلاحها بموجب الخطة، ووصفها بأنها انفراجة، فيما أكد مجلس السلام أن إسرائيل ستقوم بالتزامن بانسحاب تدريجي من جزء كبير من قطاع غزة.
وبحسب نص الاتفاق الذي أبرمه «مجلس السلام» الذي أنشأه ترمب، يجب على إسرائيل و«حماس» وقف عملياتهما العسكرية.
وينص الاتفاق كذلك على «انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من المناطق التي لا تزال تسيطر عليها في غزة»، و«تفكيك الجماعات المسلحة»، ومن بينها «حماس».
ميدانياً، تراجعت الضربات الجوية الإسرائيلية في الثماني وأربعين ساعة الماضية في قطاع غزة، حسب مصدر أمني.
وقال المصدر إن «الاحتلال يواصل العدوان ولا نثق به رغم تراجع نسبي لحجم القصف في اليومين الماضيين».
وأصيب صباح السبت ثلاثة فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي قرب مدينة حمد السكنية شمال غرب خان يونس في جنوب قطاع غزة. ونقل المصابون الثلاثة إلى مستشفى ناصر في خان يونس.
Qué observar
Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos
إجراء مشاورات لقيادة حماس في إسطنبول بشأن الرد على الاتفاق
Probable · En días
Preguntas abiertas
- هل ستوافق إسرائيل رسمياً على مسودة اتفاق مجلس السلام؟
- متى تبدأ فعلياً المرحلة الثانية من الاتفاق؟






