Newsgather
Backصحافة بريطانية: إنجلترا الاستعراضية توجه رسالة قوية إلى كأس العالم
صحافة بريطانية: إنجلترا الاستعراضية توجه رسالة قوية إلى كأس العالم
En desarrollo
الشرق الأوسط3 sa önceDeportes5 dk okumaArgentina

صحافة بريطانية: إنجلترا الاستعراضية توجه رسالة قوية إلى كأس العالم

En resumen

أشادت الصحافة البريطانية بأداء المنتخب الإنجليزي بعد فوزه على كرواتيا 4-2 في كأس العالم 2026، مشيرة إلى تطور كبير في الأداء الهجومي والجرأة تحت قيادة المدرب توخيل، رغم بعض التحفظات الدفاعية. وتصدرت عناوين مثل "إنجلترا الاستعراضية" و"إنجلترا الممتعة"، معتبرة أن المنتخب أطلق إشارة بأنه مرشح للمنافسة على اللقب.

Resumen generado por IA

Por qué importa

تتناول المقالات ردود فعل الصحافة البريطانية على أداء المنتخب الإنجليزي في كأس العالم 2026، وتحليلات حول أداء كريستيانو رونالدو، وصفقة انتقال إبراهيما كوناتي إلى ريال مدريد.

Tamaño de fuente

لم يكن الفوز الإنجليزي على كرواتيا بنتيجة 4-2 مجرد بداية ناجحة في كأس العالم 2026، بل تحول إلى مادة دسمة للصحافة البريطانية التي رأت في الأداء رسالة واضحة إلى بقية المنافسين. وبين الإشادة بالمدرب توماس توخيل والاحتفاء بهاري كين وجود بيلينغهام، بدت الصحف البريطانية مقتنعة بأن منتخب «الأسود الثلاثة» قدّم أحد أقوى عروضه في السنوات الأخيرة.

صحيفة «التليغراف» ذهبت بعيداً في الإشادة بالمدرب الألماني، واختارت عنواناً لافتاً: «توخيل ينسف كل ما كنا نعرفه عن كرة القدم الدولية». ورأت الصحيفة أن المدرب الجديد غيّر عقلية المنتخب الإنجليزي بالكامل، وأن الفريق لم يعد يعتمد على الحذر المبالغ فيه، بل أصبح أكثر جرأة ورغبة في السيطرة وصناعة الفرص.

وفي تقرير آخر عنونت «التليغراف»: «إنجلترا الاستعراضية توجه رسالة قوية إلى كأس العالم»، معتبرةً أن المنتخب أظهر شخصية البطل وأن الفوز على كرواتيا لم يكن عادياً، بل جاء أمام أحد أكثر المنتخبات خبرة في البطولة.

كما أبرزت الصحيفة الأداء الفردي لهاري كين تحت عنوان: «في معركة النجوم... كين يرد على المنافسة»، مشيرة إلى أن قائد إنجلترا لم يتأثر بالتألق المبكر لليونيل ميسي أو كيليان مبابي، بل رد بهدفين أكد من خلالهما أنه ما زال أحد أخطر المهاجمين في العالم.

أما «الغارديان» فركزت على الوجهين المختلفين للمنتخب الإنجليزي خلال المباراة. ففي تحليلها الرئيسي تحت عنوان «الاندفاع الهجومي في الشوط الثاني لا يخفي الهفوات الدفاعية»، أشارت إلى أن إنجلترا بدت مهتزة دفاعياً في بعض الفترات، لكنها امتلكت القوة الذهنية للعودة وفرض إيقاعها بعد الاستراحة.

وفي مقال آخر، رأت الصحيفة أن المنتخب الإنجليزي استعاد شيئاً افتقده منذ سنوات طويلة، واختارت عنواناً معبّراً: «للمرة الأولى منذ 25 عاماً... إنجلترا ممتعة للمشاهدة». وأكدت أن الجماهير لم تعد تكتفي بالنتائج فقط، بل بدأت تستمتع بطريقة اللعب والجرأة الهجومية التي فرضها توخيل.

كما نشرت «الغارديان» تقريراً عن الأجواء الجماهيرية التي رافقت اللقاء، معتبرة أن أغنية «ووندر وول» تحولت عملياً إلى النشيد غير الرسمي للجماهير الإنجليزية في المونديال، بعدما رددها الآلاف طوال المباراة.

من جهتها، ركزت «بي بي سي» على الدور الذي لعبه توخيل داخل غرفة الملابس، وتساءلت: «كيف ألهم خطاب توخيل لاعبيه لتحقيق الفوز بعد شوط أول فوضوي؟». وأشارت إلى أن المدرب طالب لاعبيه بالتحلي بالشجاعة واللعب بثقة أكبر، وهو ما انعكس مباشرةً على الأداء في الشوط الثاني.

كما سلَّطت الشبكة الضوء على جود بيلينغهام، معتبرة أن نجم الوسط الإنجليزي يواصل إثبات أنه أحد أبرز اللاعبين في البطولة، بعدما سجل هدفاً حاسماً وقاد الفريق في أصعب فترات المباراة.

أما صحيفة «ذا صن» فركزت على الجانب النفسي للمباراة، وكشفت عن أن توخيل وجّه رسالة قوية إلى لاعبيه بين الشوطين طالبهم فيها بالتحرر من الخوف وعدم التفكير في ردود الفعل أو الانتقادات.

ونقلت عن هاري كين قوله إن المدرب أخبر اللاعبين بأن عليهم أن يلعبوا بطريقتهم مهما كانت النتيجة.

وفي الوقت نفسه، لم تغفل الصحف البريطانية بعض النقاط السلبية. فقد اعتبرت عدة تقارير أن استقبال هدفين أمام كرواتيا يثبت أن العمل الدفاعي لا يزال بحاجة إلى تحسين، خصوصاً قبل المواجهات المقبلة التي قد تكون أكثر تعقيداً.

لكن رغم هذه التحفظات، كان المزاج العام متفائلاً للغاية. فمعظم الصحف اتفقت على أن إنجلترا قدّمت عرضاً هجومياً مقنعاً، وأن توخيل نجح خلال فترة قصيرة في منح المنتخب هوية جديدة. وبينما تصدرت عناوين مثل «إنجلترا الاستعراضية» و«إنجلترا الممتعة» و«توخيل يغيّر كل شيء»، رأت الصحافة أن منتخبها لم يحقق مجرد انتصار في الجولة الأولى، بل أطلق إشارة مبكرة بأنه قد يكون أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب كأس العالم 2026.

واصل فريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم تعزيز صفوفه للموسم المقبل؛ ضمن مسعاه إلى العودة للمنافسة بعد عامين من دون ألقاب، بتعاقده رسمياً، الخميس، مع المدافع الدولي الفرنسي، إبراهيما كوناتي، الذي وقع عقداً لـ4 أعوام مع النادي الملكي، وفق ما أعلن الأخير.

وسبق لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن كشفت في 8 يونيو (حزيران) الحالي عن توصل مدافع ليفربول الإنجليزي السابق إلى اتفاق مع الريال للتوقيع معه حتى 2030، وفق ما علمت من مصدر مطلع على المفاوضات، ثم أكد الريال ذلك الخميس، قائلاً في بيان مقتضب: «توصل ريال مدريد وإبراهيما كوناتي إلى اتفاق كي يصبح لاعباً في ريال مدريد للمواسم الـ4 المقبلة، حتى 30 يونيو (حزيران) 2030».

وسيكون ابن الـ27 عاماً، الذي وصل هذا الشهر إلى نهاية عقده مع ليفربول بعدما دافع عن ألوانه طيلة 5 أعوام، رابع الصفقات عقب إعادة انتخاب الرئيس فلورينتينو بيريز حتى عام 2030، بعد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الذي يعود لتدريب الفريق بعد 13 عاماً على مروره الأول، والمدافع الإسباني مارك كوكوريّا، ولاعب الوسط البرتغالي برناردو سيلفا.

وانضم كوناتي في «سانتياغو برنابيو» إلى مواطنيه كيليان مبابي وأوريليان تشواميني وإدواردو كامافينغا وفيرلان ميندي.

ويوجد كوناتي حالياً مع المنتخب الفرنسي المشارك في «مونديال 2026» المقام بأميركا الشمالية.

وبات الريال النادي الرابع الذي يدافع كوناتي عن ألوانه بعد سوشو الفرنسي، ولايبزيغ الألماني، وليفربول الإنجليزي الذي وصل إليه قبل 5 أعوام، قبل الانفصال بعد فشل الطرفين في التوصل إلى اتفاق على تمديد العقد.

وقال الدولي الفرنسي في أبريل (نيسان) الماضي إنه واثق بالتوصل إلى اتفاق مع عملاق الدوري الممتاز، إلا إن المفاوضات لم تُسفر عن أي نتيجة، ليصبح ثالث لاعب بارز يغادر «آنفيلد» في صفقة انتقال حر، بعد المصري محمد صلاح، والأسكوتلندي آندي روبرتسون.

وكان كوناتي عنصراً أساسياً في تشكيلة ليفربول التي أحرزت لقب الدوري الممتاز في موسم 2024 - 2025. كما توج بـ«كأس الرابطة» مرتين، وبـ«الكأس الإنجليزية» مرة واحدة، خلال وجوده في «آنفيلد»، فيما خسر عام 2022 نهائي «دوري أبطال أوروبا» أمام ريال مدريد تحديداً. لكن مستواه تراجع بشكل ملحوظ في بداية الموسم الماضي خلال حملة صعبة للفريق الأحمر، الذي خاض بألوانه 183 مباراة في المسابقات كافة.

وأُقيل المدرب الهولندي آرني سلوت بعدما أنهى ليفربول الدوري الممتاز في المركز الـ5، بفارق 25 نقطة عن البطل آرسنال.

وارتبط كوناتي، المولود في العاصمة الفرنسية، بالانتقال أيضاً إلى باريس سان جيرمان المتوج بلقب «دوري أبطال أوروبا» للموسم الثاني توالياً.

وفي 4 يونيو الحالي، وخلال حملته الانتخابية في مواجهة منافسه إنريكي ريكيلمي، أفاد فلورينتينو بيريز بأن كوناتي ومورينيو سيكونان الصفقتين الأوليين حال عودته إلى رئاسة ريال مدريد. وتتحدث التقارير عن مساعي الريال لضم الهولندي دينزل دومفريس من إنتر الإيطالي ضمن مسعاه للعودة إلى المنافسة. وتوصل الريال أيضاً إلى اتفاق مع قلب دفاعه الألماني أنطونيو روديغر لتمديد عقده حتى 2027، لا سيما بعد رحيل داني كارفاخال والنمساوي دافيد ألابا عن الفريق مع وصولهما إلى نهاية عقديهما.

كان من المفترض أن تكون ليلة تاريخية لكريستيانو رونالدو. فبمجرد مشاركته أمام الكونغو الديمقراطية، أصبح النجم البرتغالي ثاني لاعب في تاريخ كرة القدم يشارك في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، معادلاً الرقم التاريخي الذي حققه ليونيل ميسي قبل ساعات فقط. لكن بدلاً من أن تتصدر الأرقام القياسية العناوين، وجد رونالدو نفسه في قلب موجة انتقادات واسعة من الصحافة العالمية بعد الأداء الذي قدمه خلال تعادل البرتغال مع الكونغو الديمقراطية بنتيجة 1 - 1 في افتتاح مشوارها بالمونديال.

شبكة «إي إس بي إن» الأميركية نشرت تحليلاً بعنوان: «لدى البرتغال مشكلة اسمها رونالدو... مجدداً». ورأت الشبكة أن السؤال لم يعد يتعلق بمكانة رونالدو التاريخية أو إنجازاته السابقة، بل بما إذا كان لا يزال قادراً على منح المنتخب البرتغالي الإضافة المطلوبة في بطولة بحجم كأس العالم.

وأشار التقرير إلى أن البرتغال تمتلك مجموعة من اللاعبين الشباب القادرين على صناعة الفارق، إلا أن النقاش يتجدد بعد كل مباراة حول مدى اعتماد المنتخب على لاعب يبلغ الحادية والأربعين من عمره، في وقت تزداد فيه سرعة وإيقاع المنافسة على أعلى المستويات. أما وكالة «رويترز» فقد نشرت تقريراً حمل عنواناً قاسياً جاء فيه: «رونالدو لم يفعل الكثير لتغيير الانطباع بأنه أصبح من الماضي».

ورأت الوكالة أن المباراة أعادت فتح النقاش حول الدور الحالي للنجم البرتغالي داخل المنتخب، مشيرة إلى أنه أهدر فرصتين مهمتين في الشوط الثاني، كما بدا معزولاً لفترات طويلة ولم ينجح في فرض تأثيره المعتاد على المباراة. وأضاف التقرير أن كثيرين كانوا ينتظرون من قائد البرتغال أن يقود الفريق في ليلة تاريخية جديدة، لكن ما حدث داخل الملعب كان مختلفاً تماماً، حيث خطف التعادل والأداء الباهت الأضواء من إنجازه الشخصي. ومنحت التقارير رونالدو واحداً من أضعف التقييمات في صفوف المنتخب البرتغالي، وكتبت أن قائد البرتغال «فشل في استغلال الفرصة» خلال مباراة لم ينجح فيها بترك بصمة حقيقية. وعدّت أن رونالدو ظهر محبطاً خلال فترات كثيرة من اللقاء، وأنه لم ينجح في استثمار الفرص التي سنحت له أمام المرمى، بينما بدت البرتغال بحاجة إلى حلول هجومية مختلفة لكسر صمود المنافس.

أما صحيفة «الغارديان» البريطانية، التي كانت قد نشرت قبل المباراة تقريراً عن مشاركة رونالدو في كأس العالم السادسة تحت عنوان: «البرتغال تأمل ألا تتحول البطولة التاريخية إلى عبء»، فقد وجدت نفسها بعد التعادل أمام تساؤلات جديدة. فحسب الصحيفة، عاد النقاش مجدداً حول ما إذا كانت البرتغال تخوض البطولة بهدف المنافسة على اللقب، أم أنها تحاول أيضاً كتابة الفصل الأخير من مسيرة أحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة.

كما أشارت عدة وسائل إعلام أوروبية إلى أرقام مقلقة بالنسبة لرونالدو، أبرزها استمرار غيابه عن التسجيل في المباريات الكبرى الأخيرة مع المنتخب، إضافة إلى محدودية تأثيره الهجومي مقارنة بما كان يقدمه في السنوات السابقة.

ولم تقتصر الانتقادات على الصحافة العالمية، بل امتدت إلى وسائل الإعلام البرتغالية نفسها، التي رأت أن قائد المنتخب لم يقدم الأداء المنتظر منه في افتتاح مشوار البرتغال بالمونديال. فصحيفة «أبولا» عدّت أن رونالدو بدا معزولاً لفترات طويلة من المباراة ولم ينجح في استثمار الفرص التي سنحت له داخل منطقة الجزاء، فيما أشارت صحيفة «ريكورد» إلى أن قائد البرتغال خسر عدداً من المواجهات الفردية أمام مدافعي الكونغو الديمقراطية، وفشل في ترك بصمته المعتادة على اللقاء. أما صحيفة «أوجوغو» فرأت أن أداء رونالدو كان هادئاً أكثر من اللازم بالنسبة للاعب بحجمه وخبرته، عادّةً أن تأثيره الهجومي كان محدوداً في مباراة كانت الجماهير تنتظر منه فيها صناعة الفارق.

كما لفت موقع «مايس فوتبول» إلى التناقض الكبير في ليلة رونالدو، إذ دخل التاريخ بمشاركته السادسة في كأس العالم، لكنه خرج من المباراة وسط تقييمات متواضعة وانتقادات تتعلق بغياب الفاعلية الهجومية وعدم القدرة على حسم المباراة لصالح منتخب بلاده.

ورغم كل هذه الانتقادات، لم يخلُ المشهد من أصوات دافعت عن النجم البرتغالي، عادّةً أن الحكم عليه بعد مباراة واحدة فقط سيكون متسرعاً، خصوصاً أن البطولة لا تزال في بدايتها، وأن رونالدو اعتاد الرد على منتقديه في اللحظات الكبرى. لكن ما يبدو مؤكداً أن ليلة الرقم التاريخي تحولت إلى ليلة أسئلة صعبة. فبدلاً من الاحتفال بمشاركته السادسة في كأس العالم، استيقظ رونالدو على عناوين تتحدث عن العمر، والفاعلية، والدور الذي يمكن أن يؤديه في منتخب يحلم بالوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في مونديال 2026.

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • ريال مدريد قد يعود للمنافسة على الألقاب مع تعزيز دفاعه

    Probable · Medio plazo

  • البرتغال قد تواجه صعوبات في كأس العالم بسبب دور رونالدو

    Posible · Corto plazo

Preguntas abiertas

  • هل سيستمر رونالدو في التأثير على أداء البرتغال؟
  • هل سيتمكن ريال مدريد من استعادة ألقابه مع كوناتي؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

حارس الرأس الأخضر فوزينيا يتصدر الترند عالمياً.. ووالدته تحضر لمباراة الأوروغواي
En desarrollo·33 dk önce

حارس الرأس الأخضر فوزينيا يتصدر الترند عالمياً.. ووالدته تحضر لمباراة الأوروغواي

حارس مرمى الرأس الأخضر فوزينيا، الذي برز في كأس العالم 2026، سيشهد حضور والدته لمباراته ضد الأوروغواي بعد تدخل من الكونغرس الأمريكي لحل مشكلة التأشيرة. كما يسلط التقرير الضوء على أنتوني روبنسون، الظهير الأيسر للمنتخب الأمريكي، وصلاته بإنجلترا وتأقلمه مع الفريق.

الشرق الأوسط
فوزينيا وواهي وروبنسون: قصص نجوم كأس العالم 2026
En desarrollo·1 sa önce

فوزينيا وواهي وروبنسون: قصص نجوم كأس العالم 2026

تتجه الأنظار إلى نجوم كأس العالم 2026، حيث يبرز حارس الرأس الأخضر فوزينيا الذي زادت شهرته بشكل كبير، بينما يواجه الإيفواري إيلي واهي صعوبات في الحصول على تأشيرة، والظهير الأميركي أنتوني روبنسون يركز على مساعدة فريقه.

الشرق الأوسط
إيلي واهي يغيب عن مباراة ساحل العاج ضد ألمانيا بسبب تأشيرة كندا.. والتحقيق في التلاعب
En desarrollo·1 sa önce

إيلي واهي يغيب عن مباراة ساحل العاج ضد ألمانيا بسبب تأشيرة كندا.. والتحقيق في التلاعب

يغيب المهاجم الإيفواري إيلي واهي عن مباراة منتخب بلاده ضد ألمانيا في مونديال 2026 لعدم حصوله على تأشيرة دخول كندا، بالتزامن مع خضوعه للتحقيق بتهمة التلاعب بنتائج المباريات.

الشرق الأوسط
المنتخب الكوري الجنوبي ضحية تجسس بطائرة مسيرة قبل مواجهة المكسيك
En desarrollo·1 sa önce

المنتخب الكوري الجنوبي ضحية تجسس بطائرة مسيرة قبل مواجهة المكسيك

كشفت مجلة ألمانية عن واقعة تجسس تعرض لها المنتخب الكوري الجنوبي لكرة القدم قبيل مباراته الحاسمة أمام المكسيك في مونديال 2026، حيث تم رصد طائرة مسيرة فوق ملعب تدريبه. تمكن الجيش المكسيكي من إسقاط الطائرة، لكن المشتبه بهم فروا.

دويتشه فيله
Más sobre este temaكأس العالم 2026