Última hora
BRPrincípio de incêndio em escola estadual de Boa VistaJP成田山表参道の老舗うなぎ店「駿河屋」で火災、祇園祭も一部中止CN珠江委召开会商会部署近期台风暴雨洪水防范应对工作RUВ Севастополе осудили мужчину за госизмену и незаконное хранение взрывчаткиRUВ Геленджике сотрудник яхт-клуба избил туриста из-за переполненного катамаранаRUВоеннослужащий полка «Скала» задержан за избиение сослуживцев в Харьковской областиDENigel Farage: Strategie läuft nicht nach PlanINTLProtests Erupt in West Bengal Over Rape, Murder, and Police KillingRUПожар на нефтебазе в Азове локализован после атаки ВСУCN中国东盟携手以AI赋能“银发经济”BRPrincípio de incêndio em escola estadual de Boa VistaJP成田山表参道の老舗うなぎ店「駿河屋」で火災、祇園祭も一部中止CN珠江委召开会商会部署近期台风暴雨洪水防范应对工作RUВ Севастополе осудили мужчину за госизмену и незаконное хранение взрывчаткиRUВ Геленджике сотрудник яхт-клуба избил туриста из-за переполненного катамаранаRUВоеннослужащий полка «Скала» задержан за избиение сослуживцев в Харьковской областиDENigel Farage: Strategie läuft nicht nach PlanINTLProtests Erupt in West Bengal Over Rape, Murder, and Police KillingRUПожар на нефтебазе в Азове локализован после атаки ВСУCN中国东盟携手以AI赋能“银发经济”
Newsgather
Backنسيج بايو التاريخي يصل إلى بريطانيا لأول مرة منذ ألف عام
نسيج بايو التاريخي يصل إلى بريطانيا لأول مرة منذ ألف عام
En desarrollo
الشرق الأوسط1 sa önceMundo7 dk okumaArgentina

نسيج بايو التاريخي يصل إلى بريطانيا لأول مرة منذ ألف عام

En resumen

وصل نسيج بايو التاريخي، الذي يعود للقرن الحادي عشر ويصور أحداث معركة هاستينغز والغزو النورماندي لإنجلترا، إلى المتحف البريطاني في لندن لأول مرة منذ حوالي 1000 عام، وسط إجراءات أمنية مشددة. سيُعرض النسيج للجمهور اعتبارًا من سبتمبر، بعد رحلة معقدة من فرنسا تضمنت اختبارات مكثفة لضمان سلامته.

Resumen generado por IA

Por qué importa

نسيج بايو هو عمل مطرز يعود للقرن الـ11، يصور الأحداث التي سبقت معركة هاستينغز والغزو النورماندي لإنجلترا عام 1066، وهو حدث محوري في تاريخ البلاد. يُعتبر النسيج قطعة أثرية فريدة من نوعها، ويُعرض لأول مرة في بريطانيا منذ حوالي 1000 عام.

Tamaño de fuente

وصل «نسيج بايو» التاريخي إلى المملكة المتحدة للمرة الأولى منذ نحو 1000 عام، منذ المدّة التي يُعتقد أنه صُنع فيها على الأراضي الإنجليزية.

وفي الساعة 2:50 فجراً بتوقيت بريطانيا الصيفي، وصل النسيج، وسط حراسة أمنية مشدَّدة، بعدما انطلق من موقع سرّي في شمال فرنسا، إلى منطقة التحميل في المتحف البريطاني، حيث سيُعرض أمام الجمهور من سبتمبر (أيلول) المقبل.

ويُجسّد هذا العمل المُطرَّز، البالغ طوله 70 متراً ويعود إلى القرن الـ11، في 58 مشهداً متتابعاً، الأحداث التي سبقت معركة هاستينغز والغزو النورماندي لإنجلترا عام 1066، وهو الحدث الذي غيّر تاريخ البلاد إلى الأبد.

وذكرت «بي بي سي» أنّ الصندوق الضخم، المثبت داخل إطار من الألومنيوم، أُنزل من الشاحنة أمام عدد محدود من الحضور، بينهم السفير الفرنسي لدى المملكة المتحدة ومدير المتحف البريطاني.

وقال مدير المتحف البريطاني نيك كولينان: «شهدنا للتوّ حدثاً استثنائياً يتمثَّل في وصول نسيج بايو إلى المتحف البريطاني، والأهم من ذلك أنه يعود إلى إنجلترا للمرة الأولى منذ نحو 1000 عام».

وأضاف: «إنه حدث مدهش، ليس فقط لمشاهدته، بل للمشاركة فيه أيضاً، ونحن متحمّسون جداً لإتاحته أمام أكبر عدد ممكن من الزوار».

وربما لا يبدو مشهد إنزال صندوق أسود ضخم من شاحنة في جنح الليل حدثاً مثيراً، لكنه يُمثّل لحظة تاريخية.

وقالت أمينة مشروع معرض «نسيج بايو» في المتحف البريطاني، ميلي هورتون-إنش: «قد يبدو غريباً أن أشعر بكل هذه الحماسة لمجرّد رؤية شاحنة تتراجع إلى منطقة التحميل، ثم يُنزَل منها صندوق، لكن عندما تدرك ما يحتويه هذا الصندوق، وعُمر القطعة، ومدى قرب زمن صُنعها من الأحداث التي توثقها، وأنّ مَن صنعوها كانوا معاصرين لتلك الأحداث، يصبح الأمر شديد التأثير».

وأضافت: «اغرورقت عيناي بالدموع عندما رأيته يُنزَل من الشاحنة، وأتوقع ألا أتمالك دموعي عندما أراه للمرة الأولى عن قرب».

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لصحيفة «التايمز»، إن إعارة النسيج تمثل «بادرة ثقة، وتجسيداً ملموساً لصداقة راسخة، ودليلاً على رغبتنا المشتركة في أن تبني فرنسا والمملكة المتحدة مستقبلهما معاً».

وكان ماكرون قد نشر، في وقت سابق، صورة لإسقاط ضوئي نفذه المتحف البريطاني لمشهد من «نسيج بايو» على المنحدرات البيضاء الشهيرة في دوفر، وظهرت عليها كلمة «Merci» (شكراً).

لكن إعلان الإعارة أثار في فرنسا موجة من القلق، إذ رأى كثيرون أن نقل عمل بهذه الهشاشة والأهمية التاريخية لمسافة تزيد على 300 ميل ينطوي على مخاطرة كبيرة. ووصف التماس فرنسي طالَبَ بوقف الإعارة هذه الخطوة بأنها «جريمة بحقّ التراث».

كما أعرب الفنان البريطاني الراحل ديفيد هوكني، قبل وفاته، عن معارضته نقل النسيج إلى المملكة المتحدة، مشيراً إلى أنّ عملية نقله قد تعرّضه للخطر، وكتب: «بعض الأشياء ثمينة إلى حدّ لا يجوز معه المجازفة بها».

ممتصات للصدمات ورحلات تجريبية... كيف نُقِل النسيج؟

ولضمان وصول النسيج بأمان ومن دون أي أضرار، وُضع الحامل القابل للطيّ، الذي حُفظ عليه النسيج منذ إزالته من قاعة العرض في مدينة بايو العام الماضي، داخل صندوق مزوّد بأنظمة للتحكم في درجة الحرارة والرطوبة. ثم وُضع هذا الصندوق داخل هيكل خارجي زُوّد بنوابض معدنية تعمل ممتصاتٍ للصدمات، لحمايته من الاهتزازات والمطبّات خلال الرحلة.

وعبر النسيج القنال الإنجليزي عبر نفق «يوروتانل»، قبل أن يواصل رحلته إلى وسط لندن في ساعات متأخّرة من الليل.

وقال كولينان: «لو قال أي طرف، وخصوصاً الجانب الفرنسي بوصفه الجهة المُعيرة، إنّ المخاطرة كبيرة جداً، لَمَا وصل النسيج إلى هنا اليوم. هذه هي الحقيقة. فالمتاحف لا تُقدِم أبداً على خطوة قد تُعرّض القطع التي تتولّى رعايتها للخطر».

وأضاف أنّ الهدف هو ألا يتعرض النسيج لأي ضرر، قائلاً: «كل هذه الإجراءات اتُخذت لتحقيق هذا الهدف، ونحن واثقون من نجاحها. كما أن هناك قطعاً أكثر هشاشة من هذا النسيج تُنقل باستمرار، ونحن أنفسنا نعير قطعاً أكثر هشاشة».

وكانت قد نُفِّذت رحلتان تجريبيتان باستخدام نسخة مطابقة من النسيج لاختبار مسار النقل والصندوق المخصَّص له، بهدف قياس الاهتزازات وتقليل أي تأثيرات أو صدمات كبيرة محتملة.

وقال المبعوث البريطاني الخاص المكلّف بملف إعارة النسيج، بيتر ريكيتس، إنّ «كلّ ما يمكن القيام به» قد أُنجز لتجنب أي أضرار.

وأضاف: «لم يكن أحد ليوافق على نقل النسيج إلى المملكة المتحدة إذا اعتقد بوجود أي احتمال لإلحاق الضرر بهذه القطعة الاستثنائية أو تعريضها للخطر. لست قلقاً، بل أشعر بالارتياح. ويبدو أنّ جميع الترتيبات الدقيقة الخاصة بالنقل تسير على نحو ممتاز».

ووصف الإعارة بأنها تُمثّل «التقاء أمّتين عريقتين للتأمل في تاريخهما المشترك، وهو أمر شديد الخصوصية».

القصة الملحمية لـ«نسيج بايو»

ورغم اسمه، فإنّ «نسيج بايو» ليس نسيجاً بالمعنى التقليدي، بل قطعة من الكتان مطرَّزة بخيوط صوفية ملوّنة، تُصور الصراع بين وليام، دوق نورماندي الذي أصبح لاحقاً فاتح إنجلترا، وهارولد الثاني، ملك إنجلترا.

ويُعدّ هذا العمل المطرَّز ذا أهمية استثنائية، إذ يضم 58 مشهداً و626 شخصية، من بينها 6 نساء فقط، و202 حصان، فضلاً عن عدد كبير من السفن والسيوف والسهام، من بينها سهم يصيب جندياً يُعتقد أنه هارولد الثاني، رغم وجود تساؤلات حول ما إذا كان هذا المشهد قد أُضيف في وقت لاحق.

وقالت هورتون-إنش إنّ بقاء هذا العمل الفني لأكثر من 900 عام يُعد «معجزة»، مشيرة إلى أنّ العثة والفئران والرطوبة والعفن والحرائق، وغيرها من العوامل، كانت كفيلة بتدميره. وأضافت: «إنه بقاء استثنائي بكلّ المقاييس».

وتابعت: «يروي النسيج إحدى أكثر اللحظات تأثيراً في تاريخ إنجلترا، بل وفي التاريخ البريطاني، بطريقة بصرية نابضة بالحياة لا يمكن لأيّ مصدر مكتوب أن ينقلها».

ويقدم «نسيج بايو» تصويراً ملحمياً لنهاية إنجلترا الأنغلوسكسونية. فقد غيَّر الغزو النورماني كلّ شيء، وأعاد تشكيل البلاد بالكامل، إذ انتقلت الأراضي الإنجليزية إلى أيدي النبلاء النورمان، وشُيِّدت مئات القلاع لترسيخ سيطرتهم وإبراز السلطة الملكية.

كما استُبدل كبار النبلاء الإنجليز بنظرائهم النورمان، وكذلك كبار رجال الكنيسة. ودخلت آلاف الكلمات الفرنسية إلى اللغة الإنجليزية، ولا تزال مستخدمة حتى اليوم، في مجالات تمتدّ من القانون والبرلمان والعدالة إلى أسماء الأطعمة، مثل لحم الضأن ولحم البقر ولحم الخنزير.

ويُقدّم النسيج توثيقاً فريداً للحياة في نورماندي وإنجلترا خلال العصور الوسطى، بما يتضمّنه من معلومات عن العمارة المدنية والعسكرية، والدروع، والملاحة البحرية ذات الطابع الإسكندنافي، إلى جانب تفاصيل ثمينة عن الحياة اليومية.

وقبل عام 1066، كانت الروابط السياسية والثقافية لإنجلترا تتّجه نحو الدول الإسكندنافية ومنطقة بحر الشمال، لكنّ الغزو النورماني جعلها جزءاً من كيان نورماني امتدّ عبر القنال الإنجليزي. ويُنظر إلى ذلك أحياناً على أنه بداية انخراط إنجلترا في السياسة الأوروبية القارية.

وتستند الإعارة، التي تمتد 9 أشهر، إلى اتفاق أبرمته الحكومة الفرنسية، واستُكمل بين الرئيس ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني السير كير ستارمر العام الماضي، فيما أُغلق متحف بايو في نورماندي، الذي عُرض فيه النسيج منذ عام 1983، لإجراء أعمال الترميم.

وعند الإعلان عن الإعارة، قال رئيس مجلس أمناء المتحف البريطاني، وزير الخزانة البريطاني الأسبق جورج أوزبورن: «مرة واحدة في كلّ جيل يستضيف المتحف البريطاني معرضاً يتفوَّق على جميع ما عداه. ولنتذكر مَعارض مثل توت عنخ آمون وجيش التيراكوتا في العقود الماضية. وسيكون نسيج بايو المعرض الأبرز في جيلنا. وأنا على يقين بأنه سيأسر خيال الأمة بأكملها».

وفي المقابل، سيُعير المتحف البريطاني إلى فرنسا عدداً من الكنوز الأثرية، من بينها مقتنيات كنز ساتون هو، إلى جانب قطع شطرنج لويس المصنوعة من عاج الفظ في القرن الـ12.

وأدّى الإقبال الكبير على عرض النسيج إلى بيع المتحف البريطاني عدداً قياسياً بلغ 100 ألف تذكرة في اليوم الأول من طرحها.

وسيُعرض النسيج بصورة أفقية، وفق أحد شروط الإعارة، فيما سيتيح طابق الميزانين للزوار مشاهدة العمل كاملاً بمجرّد دخولهم قاعة العرض، وذلك للمرة الأولى في التاريخ. لكن قبل ذلك، سيخضع النسيج لأسابيع من الفحص الدقيق والمتأنّي عقب وصوله.

Preguntas abiertas

  • ما هي التحديات المستقبلية لنقل القطع الأثرية الهشة؟
  • كيف سيؤثر هذا التعاون الثقافي على العلاقات الفرنسية البريطانية على المدى الطويل؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

روسيا والوكالة الدولية للطاقة الذرية تبحثان سبل معالجة القضايا الأمنية في محطة زابوروجيه
En desarrollo·14 dk önce

روسيا والوكالة الدولية للطاقة الذرية تبحثان سبل معالجة القضايا الأمنية في محطة زابوروجيه

بحث مسؤولون روس وخبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية في كالينينغراد القضايا التقنية والأمنية لمحطة زابوروجيه النووية، مع تأكيد روسيا على تعرض المحطة لهجمات أوكرانية مستمرة وتراجع احتياطيات الوقود، بينما وصف غروسي الوضع بـ"الحساس للغاية".

RT عربي
لافروف يبدأ زيارة إلى بوروندي لبحث التعاون الثنائي والملفات الأفريقية
En desarrollo·13 dk önce

لافروف يبدأ زيارة إلى بوروندي لبحث التعاون الثنائي والملفات الأفريقية

بدأ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف زيارة إلى بوروندي، حيث من المتوقع أن يلتقي كبار المسؤولين لمناقشة تعزيز التعاون الثنائي، بالإضافة إلى التحديات التي تواجه أفريقيا والأزمات الراهنة، وذلك قبيل تولي بوروندي الرئاسة الدورية للاتحاد الأفريقي في 2026.

RT عربي
محاولة إسرائيلية لاغتيال الناطق باسم "حماس" في غزة.. ونجاته من الاستهداف
En desarrollo·20 dk önce

محاولة إسرائيلية لاغتيال الناطق باسم "حماس" في غزة.. ونجاته من الاستهداف

حاولت إسرائيل اغتيال حازم قاسم، الناطق باسم "حماس"، في غزة عبر استهداف مركبته بطائرة مسيرة، لكنه نجا بأعجوبة. قُتل مرافقه في الهجوم الذي يأتي ضمن سلسلة اغتيالات إسرائيلية تستهدف قيادات الحركة.

الشرق الأوسط
صحيفة: كييف تواجه اليأس وتزايد الخسائر في ظل استمرار النزاع
En desarrollo·19 dk önce

صحيفة: كييف تواجه اليأس وتزايد الخسائر في ظل استمرار النزاع

صحيفة تشير إلى تزايد اليأس في كييف واقتراح زيلينسكي بوقف الهجمات المتبادلة. أوكرانيا لم تعترض صواريخ باليستية، وهجماتها لا تشكل تهديداً لروسيا. القيادة الأوكرانية والأمريكية مطالبة بالعودة للواقع لتجنب نزاع لا نهائي.

RT عربي
Germany and Japan's experiences: A reality check for Ukraine on Patriot missile production
En desarrollo·19 dk önce

Germany and Japan's experiences: A reality check for Ukraine on Patriot missile production

The experiences of Germany and Japan in producing US-made Patriot missiles highlight the complexity and lengthy process involved, serving as a reality check for Ukraine's high expectations of rapid domestic production. Despite obtaining licenses, neither country has significantly increased production speed, underscoring the challenges of expanding US arms manufacturing abroad.

RT عربي
Más sobre este temaنسيج بايو