Última hora
INTLTrump Declares Iran Ceasefire Over Amid Escalating AttacksARإيران توعد بقصف إسرائيل رداً على أي هجوم ضد البنية التحتية، وتقارير تكشف عن "مؤامرة" إيرانية لاغتيال ترامبEUAnn Widdecombe's death investigated as murder by UK policeRUВ Екатеринбурге возбуждено уголовное дело из-за вспышки энтеровируса в частном детском садуRUВ реке Клязьме в Королёве обнаружены туши рыбINTLUkraine's Sports Minister Outraged by IOC Decision on Russian AthletesRUPolitician criticizes European leaders' Ukraine policyEUErdogan's .357 Magnum Gift to NATO Leaders Sparks Debate on Diplomatic TraditionsRUРоссийские двигателестроители разработали авиадвигатель ПД-8 рекордно быстроRURussian UAV Tech Superior to Foreign Counterparts, Says Aviron CEOINTLTrump Declares Iran Ceasefire Over Amid Escalating AttacksARإيران توعد بقصف إسرائيل رداً على أي هجوم ضد البنية التحتية، وتقارير تكشف عن "مؤامرة" إيرانية لاغتيال ترامبEUAnn Widdecombe's death investigated as murder by UK policeRUВ Екатеринбурге возбуждено уголовное дело из-за вспышки энтеровируса в частном детском садуRUВ реке Клязьме в Королёве обнаружены туши рыбINTLUkraine's Sports Minister Outraged by IOC Decision on Russian AthletesRUPolitician criticizes European leaders' Ukraine policyEUErdogan's .357 Magnum Gift to NATO Leaders Sparks Debate on Diplomatic TraditionsRUРоссийские двигателестроители разработали авиадвигатель ПД-8 рекордно быстроRURussian UAV Tech Superior to Foreign Counterparts, Says Aviron CEO
Newsgather
Backدول الأربعة الكبار وكندا ترحب باتفاق أميركي-إيراني وتعلن استعدادها لرفع عقوبات
دول الأربعة الكبار وكندا ترحب باتفاق أميركي-إيراني وتعلن استعدادها لرفع عقوبات
En desarrollo
الشرق الأوسط15.06.2026Mundo5 dk okumaArgentina

دول الأربعة الكبار وكندا ترحب باتفاق أميركي-إيراني وتعلن استعدادها لرفع عقوبات

En resumen

رحبت دول مجموعة الأربعة الكبار (المملكة المتحدة، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا) وكندا باتفاق أميركي-إيراني لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وأبدت استعدادها لرفع عقوبات عن طهران مقابل خطوات نووية واضحة وقابلة للتحقق. كما أكدت الدول استعدادها لدعم استعادة حرية الملاحة في المنطقة.

Resumen generado por IA

Por qué importa

تتنامى المخاوف الإقليمية والدولية من تداعيات التغلغل الإسرائيلي المتزايد في منطقة القرن الأفريقي، خاصة عبر إقليم أرض الصومال، وما قد ينجم عنه من زيادة في التوترات والصراعات مع أطراف إقليمية كالحوثيين.

Tamaño de fuente

رحبت دول مجموعة الأربعة الكبار التي تضم المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، إضافة إلى كندا، بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، الأحد، مبديةً استعدادها لرفع بعض العقوبات المفروضة على طهران.

وقالت الدول في بيان مشترك: «يجب ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً أبداً. ونحن على استعداد للعمل مع الولايات المتحدة وإيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لتحقيق هذه الغاية».

وأضافت: «نحن على استعداد لرفع العقوبات ذات الصلة رداً على خطوات واضحة وقابلة للتحقق من جانب إيران بشأن برنامجها النووي».

أعلنت الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان. ولكن لم تُنشر تفاصيله إلى الآن.

وشددت الدول على أنه «من الضروري الآن أن تنجح المفاوضات التفصيلية، وأن يتم تنفيذ هذا الاتفاق بسرعة وبشكل كامل. ونحن على استعداد لدعم هذا الجهد».

وتقول الدول الخمس إنها مستعدة للقيام بدورها في استعادة حرية الملاحة «بما في ذلك من خلال مهمة دفاعية ومستقلة تهدف إلى طمأنة حركة الملاحة التجارية وإجراء عمليات لإزالة الألغام».

كما أكدت مجدداً «دعمها الكامل لاستقرار لبنان وسيادته ووحدة أراضيه».

وانتقد مسؤولون إسرائيليون، من الحكومة والمعارضة على حد سواء، الاتفاق الأميركي الإيراني، قائلين إنه لا يفي بالمتطلبات الأمنية لإسرائيل.

يتنامى «الرفض الإقليمي» للحضور الإسرائيلي المتصاعد في منطقة القرن الأفريقي عبر بوابة الإقليم الانفصالي «أرض الصومال»، لا سيما بعد زيارة رئيسه عبد الرحمن عرو لإسرائيل.

ذلك الوجود الذي اشتبكت معه «الجماعة الحوثية» في اليمن، سيزيد نذر الصدام في المنطقة، ويجعلها ساحة جديدة للتوتر، خاصة مع أطماع إسرائيل، وفق خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط».

ووصف حساب ما يسمى «رئاسة أرض الصومال» على «إكس»، الأحد، الزيارة بـ«التاريخية»، لافتاً إلى أن «عرو استُقبل رسمياً والتقى رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ»، وقال إن الزيارة «تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات والتعاون الدولي». في حين قال هرتسوغ: «نسعى معاً إلى الأمن والاستقرار في المنطقة وفي القرن الأفريقي، وندرك معاً أهمية حماية حرية الملاحة البحرية».

وعمَّقت إسرائيل وجودها في إقليم أرض الصومال الانفصالي بعد أن اعترفت به أواخر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وبعد تسمية سفراء في أبريل (نيسان)، وصولاً إلى الإعلان في مايو (أيار) عن قرب تبادل افتتاح السفارات، حسب بيانات وتصريحات رسمية للجانبين.

وعيّنت إسرائيل في أبريل مايكل لوتم أول سفير لها في «أرض الصومال»، وذلك بعدما أعلنت «أرض الصومال»، في فبراير (شباط)، تعيين محمد حاجي سفيراً لها لدى إسرائيل.

ودعمت دول عربية عديدة مقديشو في مواقفها الرافضة للاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال» وتداعياته، وأصدرت بيانات رفض وتنديد.

ويرى المحلل السياسي الإريتري المختص بالشؤون الأفريقية عبد القادر محمد علي، أن إسرائيل تعمل على التغلغل في المنطقة من خلال مسارين أساسيين هما: بوابة إثيوبيا وبوابة «أرض الصومال»، مؤكداً أن التأثيرات الناتجة عن هذا التغلغل في مجملها «تأثيرات سلبية وخطرة جداً على منطقة تعاني في الأصل من هشاشة بالغة وتفكك».

وأوضح أن التغلغل الإسرائيلي هناك يحمل العديد من التداعيات، سواء على مستوى المنطقة ككل، أو على مستوى الصومال، أو حتى على مستوى «أرض الصومال» نفسه، لافتاً إلى أنه يزيد من زيادة في الحالة الاستقطابية داخل الإقليم، وزيادة في النزعة الانفصالية بالقارة، وحدة العداوة بين «أرض الصومال» ومقديشو، ويساهم في عسكرة جنوب البحر الأحمر، ويزيد من احتمالات الصراع مع الحوثيين، ويضاعف من حالة الاستقطاب في المنطقة.

وترى الخبيرة المصرية في الشأن الأفريقي أسماء الحسيني، أن هذا التغلغل الإسرائيلي سيؤثر على منطقة القرن الأفريقي، ويزيد من نزعة الصدامات، متوقعة أن «تستخدم إسرائيل هذا الإقليم كمخلب قِط في وجه المصالح العربية بالمنطقة، بخلاف اعتباره بؤرة استخباراتية إسرائيلية، واستغلاله في مواجهة الحوثيين» في ضوء ارتباطاتهم بإيران.

تهديد حوثي

وهددت الجماعة الحوثية مساء الأحد، في بيان، باستهداف المصالح الإسرائيلية في إقليم أرض الصومال، وأكدت أن إسرائيل «لن تتمكن من تحقيق مخططاتها في الصومال والقرن الأفريقي، وسنقف لها بالمرصاد».

واعتبرت أن التقارب مع إسرائيل يضر بعلاقات الإقليم مع محيطه العربي والإسلامي، ولن يحقق له الأهداف التي يسعى إليها، داعية إلى مواجهة التحركات الإسرائيلية في القرن الأفريقي.

وسبق لزعيم الجماعة الحوثية عبد الملك الحوثي أن حذر في أواخر ديسمبر الماضي من أن أي وجود إسرائيلي في «أرض الصومال» سيكون «هدفاً عسكرياً».

وترى الحسيني أن «الحوثيين سيحاولون استغلال ذلك التغلغل الإسرائيلي بـ(أرض الصومال) كذريعة لدغدغة مشاعر الشعوب في اليمن والصومال عبر إظهار العداء لإسرائيل»، متوقعة أن تؤدي هذه النزاعات إلى عسكرة البحر الأحمر، وتهديد مصالح المنطقة والعالم، واستخدام البحر الأحمر كـ«ورقة صراع وصدام محتمل جديد».

وتؤكد أهمية استمرار التحرك المصري - العربي في دعم حكومة الصومال وحفظ سيادتها ووحدة أراضيها، مع أهمية التصعيد بصورة أكبر في المحافل الدولية، محذرة من أن نموذج إسرائيل بـ«أرض الصومال» قد يكون قابلاً للتكرار حال الصمت عليها في دول أفريقية أخرى لديها نزعات انفصالية.

وفي ضوء ذلك، حذر عبد القادر علي من أن التغلغل الإسرائيلي سيؤثر بشكل مباشر في موازين القوى في المنطقة، مما يزيد من خطورة الأوضاع الأمنية والسياسية فيها، ويزيد احتمالات الصدام، لا سيما بين الحوثيين وإسرائيل، وتهديد استقرار المنطقة برمتها مجدداً.

أُغلق، الاثنين، 12 جناحاً لشركات إسرائيلية في معرض دولي كبير للدفاع والأمن أقيم خارج باريس؛ ما أثار غضب السلطات الإسرائيلية.

ويخيّم التوتر على العلاقات الفرنسية - الإسرائيلية مع اعتراف فرنسا بدولة فلسطينية، العام الماضي، ومنع وزيرين إسرائيليين من اليمين المتطرف من دخول البلاد في الأسابيع الأخيرة.

وأفادت الشركة المنظّمة «كوجيس إيفنتس» في بيان لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، بأن الأجنحة في معرض «يوروساتوري» للأسلحة والتجارة «أُغلقت نظراً لعدم الامتثال إلى شروط المشاركة التي وضعتها السلطات الفرنسية». وأضافت أنه كان عليها تطبيق قرارات السلطات الفرنسية.

وقال رئيس «كوجيس إيفنتس» شارل بودوان في بيان إنه «نتيجة لذلك، تعيّن إغلاق 12 جناحاً».

وحظرت فرنسا عرض أسلحة هجومية إسرائيلية في نسخة عام 2026 للمعرض، وفرضت قيوداً على عرض الشركات الإسرائيلية «لمعدات ومنتجات مرتبطة حصراً بقدرات الدفاع الجوي والدفاع ضد الصواريخ الباليستية».

وأشارت وزارة الدفاع الإسرائيلية إلى أنه تم إغلاق الأجنحة الإسرائيلية «رغم امتثال هذه الشركات لمطالب الحكومة الفرنسية السخيفة».

واتّهمت الوزارة فرنسا بمحاولة «إخفاء التفوّق التكنولوجي الإسرائيلي عن العالم».

وبينما بقيت أجنحة 3 شركات دفاعات جوية إسرائيلية كبرى بينها شركة «صناعات الفضاء الإسرائيلية» و«رافائيل» مفتوحة، الاثنين، إلا أن أياً منها لم يعرض نماذج للأسلحة علناً، بخلاف العارضين من بلدان أخرى، بحسب مراسل «وكالة الصحافة الفرنسية».

ووصف سفير إسرائيل لدى فرنسا طريقة تعامل السلطات الفرنسية مع الشركات الإسرائيلية بأنها غير مقبولة.

وقال جوشوا زاركا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن «فرنسا تخسر حصّة كبيرة من هذه السوق الدولية... وطريقة استجابتها هي عبر الانخراط في منافسة غير مناسبة وبصراحة غير منصفة».

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لشركة «أميت للصناعات» أميت مانور من أمام جناحه المغلق بأنه «متفاجئ تماماً» بالقرار.

وأشار إلى أن شركته تنتج بطاريات كهربائية تستخدم في المسيّرات وأنظمة الاتصال والروبوتات. وأوضح أن فريقاً من الحكومة الفرنسية سبق أن أعطاه الضوء الأخضر ليُبلّغ لاحقاً بأن «الجناح مغلق».

ويُقام «يوروساتوري» من 15 حتى 19 يونيو (حزيران) في مركز للمعارض شمال باريس.

ومُنعت شركات الدفاع الإسرائيلية من عرض منتجاتها في دورة المعرض التي أقيمت عام 2024.

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • زيادة احتمالية الصدام بين الحوثيين وإسرائيل في البحر الأحمر والقرن الأفريقي.

    Probable · En meses

  • فرض المزيد من القيود الفرنسية على الشركات الإسرائيلية في المعارض المستقبلية.

    Posible · En años

Preguntas abiertas

  • ما هي التفاصيل الكاملة للاتفاق الأمريكي-الإيراني؟
  • ما هي الخطوات الملموسة التي ستتخذها إيران بشأن برنامجها النووي؟
  • كيف ستؤثر التوترات في القرن الأفريقي على الملاحة البحرية؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

إدارة ترمب لا ترغب في انخراط إسرائيل في مواجهة إيران خشية خروج الصراع عن السيطرة
En desarrollo·11 dk önce

إدارة ترمب لا ترغب في انخراط إسرائيل في مواجهة إيران خشية خروج الصراع عن السيطرة

مصدران إسرائيليان لشبكة "سي إن إن": إدارة ترمب لا تريد إسرائيل طرفاً في القتال مع إيران. وزير الدفاع الإسرائيلي: الجيش مستعد لاستئناف الحرب ضد إيران بمفرده. الخلاف يكمن في تفسير مذكرة التفاهم حول مضيق هرمز.

الشرق الأوسط
ترامب: واشنطن وافقت على مواصلة المحادثات مع إيران لكن وقف إطلاق النار انتهى
En desarrollo·17 dk önce

ترامب: واشنطن وافقت على مواصلة المحادثات مع إيران لكن وقف إطلاق النار انتهى

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موافقة واشنطن على استئناف المحادثات مع إيران، مؤكداً في الوقت ذاته انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار. جاء ذلك بعد ضربات أمريكية ضد إيران إثر استهداف طهران لسفن في مضيق هرمز، مع جهود دبلوماسية قطرية لتجنب التصعيد.

CNN بالعربية
نجاة نائبة الرئيس الزامبي من حادث مروحية.. ومجلس الشيوخ النيجيري يطالب بوقف دمج "التائبين".. ومعارك في مالي
En desarrollo·27 dk önce

نجاة نائبة الرئيس الزامبي من حادث مروحية.. ومجلس الشيوخ النيجيري يطالب بوقف دمج "التائبين".. ومعارك في مالي

نجاة نائبة الرئيس الزامبي من حادث مروحية، ومجلس الشيوخ النيجيري يطالب بوقف دمج مقاتلي "بوكو حرام" و"داعش"، ومعارك بين انفصاليي الطوارق وقافلة روسية-مالية في مالي.

الشرق الأوسط
تصعيد أميركي-إيراني يلقي بظلاله على الجبهة اللبنانية ومستقبل الاستيطان في الضفة الغربية
En desarrollo·25 dk önce

تصعيد أميركي-إيراني يلقي بظلاله على الجبهة اللبنانية ومستقبل الاستيطان في الضفة الغربية

التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران يثير قلق لبنان من تجدد الحرب، بينما تتسارع وتيرة الاستيطان في الضفة الغربية بدعم إسرائيلي. المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية برعاية أميركية تسعى لتثبيت وقف إطلاق النار ونشر الجيش اللبناني في مناطق تجريبية.

الشرق الأوسط