Última hora
BRCopa do Mundo 2026: Partidas Decisivas de Grupos J, K e LCN特朗普的“非常友好”与伊朗的“愚蠢”违约CN伊朗控美國違反和平協議 宣稱打擊美軍目標TRZelenski: Rusya'daki Hedeflere Uzun Menzilli Saldırıları SürdürüyoruzESUniversidad Pública Vasca ante la Justicia por penalizaciones en la PAU de EuskeraESTerremotos en Venezuela: 1.430 muertos y 133 españoles desaparecidosINSenior Citizens Flock to Small Finance Banks for High-Yield Fixed DepositsTRMisli Bülteninde Ön Planı Çıkan Maçlar ve TercihlerESFeijóo llama a 'pasar página' del procés en el Congreso del PP en CataluñaARمجموعة من الأخبار الدولية والرياضية: اتفاق لبنان-إسرائيل، كأس العالم 2026، وأزمة في منتخب أسترالياBRCopa do Mundo 2026: Partidas Decisivas de Grupos J, K e LCN特朗普的“非常友好”与伊朗的“愚蠢”违约CN伊朗控美國違反和平協議 宣稱打擊美軍目標TRZelenski: Rusya'daki Hedeflere Uzun Menzilli Saldırıları SürdürüyoruzESUniversidad Pública Vasca ante la Justicia por penalizaciones en la PAU de EuskeraESTerremotos en Venezuela: 1.430 muertos y 133 españoles desaparecidosINSenior Citizens Flock to Small Finance Banks for High-Yield Fixed DepositsTRMisli Bülteninde Ön Planı Çıkan Maçlar ve TercihlerESFeijóo llama a 'pasar página' del procés en el Congreso del PP en CataluñaARمجموعة من الأخبار الدولية والرياضية: اتفاق لبنان-إسرائيل، كأس العالم 2026، وأزمة في منتخب أستراليا
Newsgather
Backالعثور على قذيفة مدفع حديدية يعتقد أنها استخدمت في معركة ألامو
العثور على قذيفة مدفع حديدية يعتقد أنها استخدمت في معركة ألامو
Política
الشرق الأوسط1 g öncePolítica3 dk okumaArgentina

العثور على قذيفة مدفع حديدية يعتقد أنها استخدمت في معركة ألامو

En resumen

عثر باحثون في تكساس على قذيفة مدفع حديدية يُعتقد أنها من معركة ألامو 1836، وهو ثاني اكتشاف لقذيفة سليمة في الموقع التاريخي، مما يسلط الضوء على تاريخ المعركة وأهميتها الثقافية لسكان تكساس.

Resumen generado por IA

Por qué importa

عثر باحثون في تكساس على قذيفة مدفع حديدية يُعتقد أنها استُخدمت في معركة ألامو عام 1836، وهو ثاني اكتشاف لقذيفة سليمة في الموقع التاريخي، مما يسلط الضوء على أحداث المعركة.

Tamaño de fuente

عثر باحثون في ولاية تكساس الأميركية على قذيفة مدفع حديدية يُعتقد أنها استُخدمت خلال معركة ألامو عام 1836، في اكتشاف يُعدّ الثاني من نوعه فقط لقذيفة سليمة يُعثر عليها في الموقع التاريخي.

ووفق «سي إن إن»، كان علماء آثار يُنقّبون، خلال يونيو (حزيران)، أسفل طبقات تربة لم تمس بالقرب من كنيسة ألامو في مدينة سان أنطونيو، عندما عثروا على قذيفة مدفع غير متضرّرة يُرجح أنها أُطلقت من مدفع عيار 6 أرطال، على عمق نحو متر تحت سطح الأرض. وكان الفريق نفسه قد اكتشف في مارس (آذار) الماضي، قبل يوم واحد من الذكرى الـ190 للمعركة، أول قذيفة سليمة في المنطقة، وهي قذيفة برونزية عيار 4 أرطال، على بُعد نحو 1.8 متر فقط من موقع الاكتشاف الجديد.

وتُعدّ معركة ألامو إحدى أبرز محطات ثورة تكساس، وهي الانتفاضة التي انتهت باستقلال تكساس عن المكسيك وإقامة جمهورية استمرّت نحو عقد قبل انضمامها إلى الولايات المتحدة.

وخلال المعركة، قاتل التيكسيانز، وهم المستوطنون الأنغلو-أميركيون في تكساس، إلى جانب التيخانوس، وهم الأميركيون من أصول مكسيكية المولودون في تكساس، ودافعوا عنها مدة 13 يوماً قبل هزيمتهم، لتخلد المعركة الشعار الشهير: «تذكّروا ألامو».

وبعد انتهاء المعركة، نهب الجيش المكسيكي الموقع، وجمع جميع قطع المدفعية المتبقّية لإعادة استخدامها في العمليات العسكرية، ممّا أدّى إلى اختفاء معظم الأسلحة من ساحة القتال.

وقادت مديرة قسم الآثار في صندوق ألامو، الدكتورة تيفاني ليندلي، عمليتي التنقيب الأخيرتين، مؤكدة أن هذه الاكتشافات نادرة جداً، وقالت: «الأمر المذهل في هذا الاكتشاف هو، أولاً، أنّ الجيش المكسيكي لم يعثر على هذه القذائف، وثانياً، أنها بقيت دون أن يمسسها أحد طوال 190 عاماً، ثم وجدناها اليوم كما هي».

ودرس الباحثون القذيفتين، مع التركيز على اختلاف المعدنين المصنوعتين منهما، واستندوا إلى معرفتهم التاريخية بالمدفعية المستخدمة في المعركة لتحديد الجهة التي استخدمت كلّ قذيفة. ويُرجّح الفريق أنّ القذيفة البرونزية كانت للجيش المكسيكي، في حين استخدم التيكسيانز القذيفة الحديدية.

وقالت ليندلي إنّ أجزاءً من الموقع لا تزال بمنأى عن أعمال البناء والاستخدام والتنقيب التي شهدها المكان على مرّ السنوات.

وقال مؤسِّس جمعية أحفاد المدافعين عن ألامو ورئيسها، لي سبنسر-وايت: «كلما اكتُشفت قطعة أثرية جديدة، مهما كان العصر الذي تعود إليه في تاريخ هذه البعثة، كان ذلك أمراً مثيراً، ليس فقط لأحفاد المشاركين، وإنما للجميع، لأنه يُضيء على تاريخنا المحّلي».

وبالنسبة إلى كثير من سكان تكساس، فإن التعرف إلى تاريخ ألامو يمثّل وسيلة لتكريم أسلافهم، إذ لا تزال التضحيات التي قُدِّمت في تلك المعركة والقيم التي دافعوا عنها تحمل أثراً معنوياً حتى اليوم.

أصوات الماضي

وأوضحت ليندلي أنه بعد انتهاء معركة ألامو، محا الجيش المكسيكي «الموقع بالكامل تقريباً». وأضافت: «لم يكن لدى الجيش آنذاك رفاهية التوجه إلى متجر لشراء ذخيرة جديدة كما هي الحال اليوم، لذلك كان الجنود يجمعون كلّ ما يمكن إنقاذه وإعادة استخدامه».

وظلت القذيفتان المكتشفتان حديثاً مدفونتين بعيداً عن الأنظار لنحو قرنين، بينما حالت أعمال البناء اللاحقة دون استكشاف تلك المناطق حتى هذا العام.

ولا يزال إرث معركة ألامو حاضراً حتى اليوم، إذ أعلن صندوق ألامو، وهو مؤسّسة غير ربحية تتولّى إدارة الموقع، عن مشروع تطوير بقيمة 700 مليون دولار يهدف إلى الحفاظ على المباني الأصلية القائمة، وهي كنيسة ألامو والثكنة الطويلة، إضافة إلى ساحة المعركة. كما يشمل المشروع إنشاء مركز جديد للزوار ومتحف حديث.

وقالت ليندلي: «قد لا نتمكن من الحفاظ على جميع القطع الأثرية، لكننا نستطيع الحفاظ على المعرفة المرتبطة بها، والتأكد من أنّ أصوات الماضي لا تزال مسموعة حتى اليوم».

ومن المتوقَّع افتتاح المتحف ومركز الزوار في ربيع عام 2028، ليضما مجموعة من القطع الأثرية المرتبطة بمعركة ألامو. ويُعد موقع ألامو واحداً من 5 بعثات تاريخية تُعرف باسم بعثات سان أنطونيو، والمُدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونيسكو، تقديراً لأهميتها التاريخية والثقافية.

وقال أستاذ التاريخ الفخري في كلية مجتمع أوستن، الدكتور أندريس تيخيرينا: «مثل هذه الاكتشافات تؤكد وتعزز الوعي بالمعركة».

وأضاف: «بالنسبة إلى كثير من أبناء تكساس، فإن عبارة (تذكّروا ألامو) ليست شعاراً، بل دعوة للتعرُّف إلى تاريخ المعركة والانغماس فيه».

وختم: «عندما يدخل الناس إلى كنيسة ألامو، يروي كثير منهم أنهم يشعرون بإحساس روحي، وكأنهم يستشعرون أرواح الرجال والنساء الذين شاركوا في المعركة. إنهم يشعرون بالفعل بدراما تلك الأحداث، وهذا بالضبط ما تفعله هذه القطع الأثرية».

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • افتتاح متحف ومركز زوار ألامو الجديد في ربيع 2028

    Seguro · En años

Preguntas abiertas

  • هل ستكشف التنقيبات المستقبلية عن المزيد من القطع الأثرية؟
  • ما هي التفاصيل الدقيقة لاستخدام كل قذيفة في المعركة؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

وزير الخارجية المصري يجري محادثات هاتفية مع رئيس وزراء لبنان حول الاتفاق الإطاري
En desarrollo·9 sa önce

وزير الخارجية المصري يجري محادثات هاتفية مع رئيس وزراء لبنان حول الاتفاق الإطاري

أجرى وزير الخارجية المصري، سامح شكري، مكالمة هاتفية مع رئيس وزراء لبنان، نجيب ميقاتي، لمناقشة مستجدات الأوضاع في لبنان والتطورات المتعلقة بالاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل. رحب شكري بالاتفاق وأكد ضرورة الانسحاب الإسرائيلي الكامل، مجدداً دعم مصر للبنان.

RT عربي
اتفاق إطار بين إسرائيل ولبنان برعاية أمريكية وتصريحات نتنياهو حول المناطق الأمنية
En desarrollo·9 sa önce

اتفاق إطار بين إسرائيل ولبنان برعاية أمريكية وتصريحات نتنياهو حول المناطق الأمنية

وقعت إسرائيل ولبنان اتفاق إطار برعاية أمريكية بعد مفاوضات في واشنطن. أكد نتنياهو بقاء إسرائيل في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان، مشيرًا إلى أن الاتفاق ضربة لإيران وحزب الله. وصف مسؤولون الاتفاق بأنه خطوة نحو السلام واستعادة الأراضي اللبنانية.

RT عربي
ألمانيا تعترف بارتكاب "إبادة جماعية" في ناميبيا خلال الاستعمار
En desarrollo·9 sa önce

ألمانيا تعترف بارتكاب "إبادة جماعية" في ناميبيا خلال الاستعمار

أقرت ألمانيا بارتكاب إبادة جماعية بحق قبيلتي الهيريرو والناما في ناميبيا خلال الاستعمار، واستجابت لمطالب ويندهوك بالاعتذار. ويؤكد المدعي العام الناميبي، فيستوس مبانديكا، أن المناقشات جارية بشأن التعويضات وآلياتها القانونية، مشدداً على أن لا مال يعوض عن الأرواح والمعاناة.

RT عربي
Más sobre este temaألامو