مدرب البرتغال: اللاعبون حافظوا على إيجابيتهم وتجاهلوا الانتقادات قبل مواجهة أوزبكستان
En resumen
مدرب البرتغال روبرتو مارتينيز يؤكد أن لاعبيه تجاهلوا الانتقادات بعد التعادل الأول، ويتطلعون لأداء هجومي أقوى أمام أوزبكستان. مدرب أوزبكستان فابيو كانافارو يعترف بقوة الخصم لكنه يؤكد عدم الخوف. النرويج تتأهل لدور الـ 32 بعد فوزها على السنغال.
Resumen generado por IA
Por qué importa
تتواصل مباريات كأس العالم لكرة القدم 2026، حيث تستعد البرتغال لمواجهة أوزبكستان بعد تعادل مخيب للآمال، بينما تأهلت النرويج لدور الـ 32 بفوزها على السنغال.
قال روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال، يوم الاثنين، إنَّ لاعبيه حافظوا على إيجابيتهم، وتجاهلوا الانتقادات التي أعقبت التعادل المخيِّب للآمال في المباراة الأولى للفريق بكأس العالم لكرة القدم 2026، وتخلصوا من الضغوط قبل مباراتهم أمام أوزبكستان.
واستحوذت البرتغال على الكرة بشكل كبير خلال التعادل 1 - 1 مع الكونغو الديمقراطية، لكنها ستحتاج إلى تقديم أداء هجومي أكثر قوة أمام أوزبكستان في المباراة المقرَّرة اليوم (الثلاثاء)، إذ أسفرت سيطرتها في المباراة الأولى عن 7 تسديدات، منها واحدة فقط على إطار المرمى، وهي ضربة رأس من جواو نيفيز سجَّل بها هدف الفريق في الدقيقة السادسة.
وقال مارتينيز إن لاعبيه بدأوا المباراة السابقة بشكل جيد، ولكن بعد أول 20 دقيقة، فقدوا الانضباط والتنظيم. وهو أمر توقَّع أن يتحسَّن أمام أوزبكستان.
وقال مارتينيز: «نحن أقوياء ونتحلى بالتركيز. ومجموعتنا أكثر تماسكاً من ذي قبل... والتوتر ليس جزءاً من فريقنا».
وأضاف: «من الطبيعي أن نتعرَّض للنقد بعد نتيجة سيئة. أحياناً يكون النقد غير عادل أو سلبيّاً، لكنه لا يؤثر على طريقة استعدادنا».
وقال مارتينيز، الذي رفض تسمية أي من اللاعبين الأساسيين، إن جميع لاعبي البرتغال باستثناء توماس أراوخو متاحون للمباراة، بما في ذلك روبن دياز الذي غاب عن المباراة الأولى.
ودافع المدرب عن كريستيانو رونالدو (41 عاماً) الذي يشارِك في كأس العالم للمرة السادسة، والذي أثار أداؤه أمام الكونغو مطالبات بإشراكه ضمن البدلاء، وهو ما رفضه مارتينيز.
وقال مارتينيز: «نحن فريقٌ يُريد الاستحواذ على الكرة. نريد الدفاع والرد بسرعة. نريد شنَّ هجمات مرتدة سريعة. أنت بحاجة إلى لاعب يُتيح المساحات بتحركه، وكريستيانو أحد أفضل اللاعبين في هذا الجانب».
وأضاف: «إنه لاعب يدافع ويلعب لمنتخب بلاده منذ فترة طويلة، ويريد مواصلة التطوُّر من أجل الفريق. هو حقاً قدوة للفريق».
وتتصدَّر كولومبيا، التي فازت 3 - 1 على أوزبكستان في مباراتها الأولى، المجموعة الـ11، وقال مارتينيز إنَّ فريقه يعلم أنَّ الفوز مهم من أجل التقدُّم نحو أدوار خروج المغلوب.
وأضاف: «خيبة الأمل شعور يراودنا جميعاً كفريق. لكنني أشعر بأننا نمتلك فريقاً جاهزاً لتقديم أداء مميز طوال 90 دقيقة».
قال مدرب منتخب أوزبكستان، الإيطالي فابيو كانافارو، عشية مواجهة البرتغال الثلاثاء في هيوستن: «سنلعب ضد فريق قوي جداً، لكن من ناحية أخرى لسنا خائفين».
وفي جميع الأحوال، «سنحاول تقديم أفضل ما لدينا، والبقاء في أجواء المباراة حتى النهاية»، أضاف المدافع الإيطالي السابق، بطل العالم والحائز الكرة الذهبية عام 2006.
وخسر منتخب أوزبكستان، المشارِك للمرة الأولى في كأس العالم، في مباراته الافتتاحية ضمن المجموعة الـ11 أمام كولومبيا 1 - 3.
ويواجه الفريق، الثلاثاء، أحد المرشحين للقب بقيادة قائده المخضرم كريستيانو رونالدو، الذي حقَّق نتيجة مخيبة افتتاحاً بتعادله مع الكونغو الديمقراطية 1 - 1.
وسرد كانافارو: «لديهم اثنان من أفضل الأجنحة، وأفضل لاعبي وسط الملعب، وأحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، لذا فالأمر ليس سهلاً، لكنها كأس عالم».
وأضاف: «يجب أن نعمل كفريق، فهذه هي الطريقة الوحيدة لتحقيق نتيجة. إذا فكرنا فقط في القدرات الفردية فسيكون الأمر صعباً جداً».
وطالب من فريقه اللعب بـ«كثافة» أكبر، و«روح قتالية» أعلى مما كانت عليه الحال في المباراة الأولى، حيث كلفتهم «ثلاثة أخطاء» الخسارة.
من جهته، قال إلدور شومورودوف، مهاجم وقائد أوزبكستان: «لا يوجد ضغط علينا، لكننا سنحاول التسجيل والفوز من أجل التأهل إلى الدور التالي. يجب أن نكون فريقاً متماسكاً، وأن نؤمن بقدرتنا على تحقيق نتيجة جيدة».
أصبح منتخب النرويج سادس المتأهلين لدور الـ32 ببطولة كأس العالم لكرة القدم، المُقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وحقَّق المنتخب النرويجي انتصاراً مثيراً 3 - 2 على منتخب السنغال، مساء الاثنين، بالتوقيت المحلي، في الجولة الثانية بالمجموعة التاسعة من مرحلة المجموعات للبطولة.
وبادر ماركوس بيدرسن بالتسجيل لمصلحة النرويج في الدقيقة 43، قبل أن يضيف إيرلينغ هالاند الهدف الثاني في الدقيقة 48، مواصلاً هوايته في هزِّ الشباك للمباراة الثانية على التوالي في المونديال.
وقلص إسماعيلا سار الفارق بتسجيله الهدف الأول للسنغال في الدقيقة 53، غير أنَّ هالاند عاد للتسجيل مرة أخرى، بإحرازه الهدف الثالث للنرويج في الدقيقة 58.
ووصل هالاند إلى 4 أهداف مع منتخب النرويج في النسخة الحالية للبطولة، بعدما سجًّل ثنائية أيضاً خلال فوز فريقه 4 - 1 على منتخب العراق في الجولة الافتتاحية.
وعادت المباراة للاشتعال مرة أخرى، عقب تسجيل سار الهدف الثاني للسنغال في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني، ليحاول منتخب (أسود التيرانغا) خطف هدف التعادل خلال الوقت المتبقي من اللقاء، ولكن دون جدوى.
ورفع منتخب النرويج رصيده إلى 6 نقاط في المركز الثاني، بفارق الأهداف خلف منتخب فرنسا (المتصدر)، ليصعدا معاً للأدوار الإقصائية في المسابقة، قبل مباراتهما في الجولة المقبلة.
في المقابل، بقي منتخب السنغال في المركز الثالث دون رصيد، بفارق الأهداف أمام منتخب العراق، صاحب المركز الرابع، قبل مباراتهما المرتقبة في الجولة الأخيرة، حيث يسعى كل منهما لحصد النقاط الثلاث من أجل خطف المركز الثالث، والإبقاء على الآمال في التأهل لمرحلة خروج المغلوب من خلال الوجود ضمن أفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث في المجموعات الـ12 بالدور الأول.
Preguntas abiertas
- هل ستتمكن البرتغال من تحسين أدائها الهجومي؟
- ما هي حظوظ أوزبكستان في التأهل؟
- هل سيتمكن أي فريق أفريقي من التأهل من المجموعة التاسعة؟




