Última hora
DENico Schlotterbeck fällt für den Rest der WM ausRUKremlin: Authorities Working to Restore Fuel Supplies in Crimea After 'Barbaric Actions'DEKommunen warnen vor finanziellem KollapsINTLKeir Starmer Resigns as UK Prime Minister, Sparking Leadership RaceJPホルムズ海峡航行再開、戦争終結と安全確保が条件=日本船主協会長UKLabour's Climate Policy Under Fire: A New Battleground in British PoliticsRUИнспекторы МАГАТЭ могут прибыть в Иран на текущей неделе — ВэнсTRKılıçdaroğlu'nun Parti İçi Hamleleri ve Yeni Parti TartışmalarıARإيران تؤكد دخولها مفاوضات أمريكا «بعزة» وتكشف عن خريطة طريق لإنهاء النزاعCRYPTO-ENBitcoin Price Analysis: Key Catalysts to Watch as BTC Hovers Around $64,000DENico Schlotterbeck fällt für den Rest der WM ausRUKremlin: Authorities Working to Restore Fuel Supplies in Crimea After 'Barbaric Actions'DEKommunen warnen vor finanziellem KollapsINTLKeir Starmer Resigns as UK Prime Minister, Sparking Leadership RaceJPホルムズ海峡航行再開、戦争終結と安全確保が条件=日本船主協会長UKLabour's Climate Policy Under Fire: A New Battleground in British PoliticsRUИнспекторы МАГАТЭ могут прибыть в Иран на текущей неделе — ВэнсTRKılıçdaroğlu'nun Parti İçi Hamleleri ve Yeni Parti TartışmalarıARإيران تؤكد دخولها مفاوضات أمريكا «بعزة» وتكشف عن خريطة طريق لإنهاء النزاعCRYPTO-ENBitcoin Price Analysis: Key Catalysts to Watch as BTC Hovers Around $64,000
Newsgather
Backزيارة مرتقبة لرئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن.. وتنسيق سوري-عراقي لمكافحة المخدرات
زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن.. وتنسيق سوري-عراقي لمكافحة المخدرات
En desarrollo
الشرق الأوسط14.06.2026Mundo5 dk okumaArgentina

زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن.. وتنسيق سوري-عراقي لمكافحة المخدرات

En resumen

تستعد بغداد لوضع اللمسات الأخيرة على جدول زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى واشنطن، فيما يتزامن ذلك مع جهود تنسيق سوري-عراقي لمكافحة شبكات تهريب المخدرات الدولية.

Resumen generado por IA

Por qué importa

تستعد بغداد لوضع اللمسات الأخيرة على جدول زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى واشنطن، بالتنسيق مع الولايات المتحدة. وتتزامن هذه الاستعدادات مع زيارة مرتقبة للمبعوث الأميركي توم براك إلى بغداد لتحديد الجدول النهائي للزيارة وملفاتها.

Tamaño de fuente

في وقت تستعد بغداد للانتهاء من وضع اللمسات الأخيرة على الجدول المقترح لزيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى الولايات المتحدة الأميركية، بالتنسيق مع واشنطن، طبقاً لما ذكره مصدر رسمي عراقي لـ«الشرق الأوسط»، فإن الزيارة الوشيكة التي من المقرر أن يقوم بها المبعوث الأميركي إلى العراق توم براك، سوف «تُحدد الجدول النهائي للزيارة وملفاتها في مختلف المجالات والميادين».

وأوضح المصدر نفسه أنه «يجري العمل على تهيئة كل الملفات والقضايا الثنائية، سواء المتفق عليها كي تتحول إلى اتفاقيات ومذكرات تفاهم، أو تلك التي لا تزال موضع نقاش، وفي المقدمة منها تفاصيل نزع سلاح الفصائل، والفيتو الأميركي على بعض القوى السياسية المسلحة، بشأن مشاركتها في الحكومة، رغم إعلانها استعدادها نزع سلاحها وتسليمه إلى الدولة».

وردّاً على سؤال عمّا إذا كانت زيارة براك إلى بغداد هي لمناقشة جدول أعمال زيارة رئيس الوزراء إلى واشنطن، أم هي زيارة مقررة سلفاً؟ قال المصدر الرسمي، إن «توم براك هو منسق العلاقات بين بغداد وواشنطن، وبالتالي فإنه يقوم بين فترة وأخرى بزيارة بغداد لهذا الغرض، فضلاً عن البحث في الملفات العالقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان التي تهتم بإنهائها الإدارة الأميركية، خصوصاً الملف النفطي منها»، مؤكداً أن «زيارة براك الوشيكة تندرج في هذا الإطار؛ لأنه سوف يزور أربيل أيضاً، وبالتالي فإن باقي الملفات العالقة، وبالذات الملف النفطي، سوف تكون حاضرة لأنها جزء من الملفات التي يحملها الوفد العراقي معه إلى واشنطن».

وبشأن استكمال التشكيلة الوزارية التي لا تزال ناقصة نحو 9 وزارات، قال المصدر الرسمي، إن «رئيس الوزراء يجري اتصالات مع القوى السياسية لهذا الغرض، آملاً في أن تستكمل الكابينة الحكومية قبيل زيارة واشنطن، وهو ما سوف يبحثه براك في بغداد، لا سيما أن بعض الحقائب الوزارية يجب أن تمنح إلى قوى سياسية حازت مقاعد نيابية كثيرة في البرلمان، بما يؤهلها للحصول على أكثر من وزارة، وهو الأمر الذي يتطلب بحثه مع الجانب الأميركي لرفع الفيتو عنها بعد أن قررت تسليم سلاحها للدولة».

وعن الملفات العالقة مع كردستان، أوضح المصدر الحكومي: «هناك نوعان من الملفات مع أربيل: نوع قديم ويتجدد باستمرار، وهذا له علاقة بالدستور، وليس من المتوقع أن يحسم أو يكون حاضراً خلال زيارة براك إلى بغداد وأربيل، أما النوع الثاني فيقع في سياق الخلافات الطبيعية، سواء ما يتعلق بتصدير النفط عبر منافذ الإقليم، أو حصص الإقليم من الوزارات الاتحادية، فضلاً عن القضايا الخلافية بين الحزبين الكرديين الرئيسيين وانعكاسها على العلاقة مع بغداد».

وفي موازاة ذلك، طالب رئيس «هيئة الحشد الشعبي» فالح الفياض، الأحد، القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء، علي الزيدي، «بنقل معسكرات الحشد إلى خارج المدن».

وقال الفياض، في كلمة ألقاها خلال الحفل الرسمي المركزي لإحياء الذكرى الثانية عشرة لتأسيس الهيئة، إن «الحشد يقف ضد الطائفية، وأسهم في بناء شراكة وطنية يقاتل في خندقها أبناء المكونات والأديان كافة، على عكس ما يروجه الآخرون بأنه مشروع طائفي»، مشدداً على أن الحشد «يمثل العراقيين جميعاً، وأتاح المجال للأقليات للدفاع عن مناطقها».

ودعا الحكومة والجهات المعنية إلى «توفير المعسكرات البديلة واللائقة بقوات (الحشد الشعبي)، بما يضمن استكمال وجوده وانتشاره بشكل كامل خارج مراكز المدن والمحافظات».

من جهته، يرى عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي، مختار الموسوي، أن ملف سلاح الفصائل في العراق لا يتعلق بعملية «تسليم مباشر»، بل يدخل ضمن توازنات إقليمية ودولية أوسع، مشيراً إلى «أن الإدارة الأميركية تدرك طبيعة اللعبة كما تدركها الفصائل المسلحة».

وكشف الموسوي في تصريح صحافي عن أن «هناك انقساماً داخل تركيبة (هيئة الحشد الشعبي)، وأن الفصائل ليست موحدة في موقفها، إذ إن بعضها أعلن الاستعداد للتسليم أو فك الارتباط، في حين يرفض آخرون ذلك بشكل قاطع».

وأوضح أن «المشهد السياسي في العراق مرتبط بشكل وثيق بالتطورات الإقليمية»، مبيناً أن «السياسة الخارجية العراقية غير مستقرة، وفي هذه المرحلة تحديداً نرى أن مسار التفاهمات بين إيران والولايات المتحدة بات يقترب من اتفاق، وإذا ما جرى توقيعه فسيكون هناك مسار مختلف تماماً للتعامل مع ملف السلاح في العراق».

وأشار الموسوي، وهو نائب عن كتلة «بدر» المشمولة بنزع سلاحها، إلى أن «العراق ليس صاحب القرار الكامل في هذا الملف، بل إن جزءاً كبيراً من التفاهمات يُدار في واشنطن وطهران، وأن سلاح الفصائل مرتبط بشكل مباشر بمخرجات أي اتفاق أميركي - إيراني محتمل».

كما شدد على أن «ما يجري حالياً هو توازنات سياسية مؤقتة، وأن ملف السلاح قد يُعاد طرحه بشكل مختلف بعد توقيع أي اتفاق بين الطرفين».

إلى ذلك، قدمت بغداد ضمانات أمنية إلى أربيل بشأن حماية حقول نفط الإقليم ضد الهجمات التي تقوم بها الفصائل المسلحة بين فترة وأخرى. وطبقاً لمصدر سياسي كشف تفاصيل زيارة وفد عسكري برئاسة رئيس أركان الجيش الفريق أول قوات خاصة، الركن عبد الأمير رشيد يارالله إلى مدينة أربيل (عاصمة إقليم كردستان)، فإن «الوفد أجرى سلسلة لقاءات وزيارات ميدانية شملت عدداً من الحقول النفطية، بهدف تقييم الأوضاع الأمنية ومناقشة الإجراءات الكفيلة بحماية المنشآت والعاملين فيها».

وأضاف أن «الوفد قدم ضمانات أمنية مباشرة للشركات النفطية العاملة في الإقليم تؤكد عدم تكرار الاعتداءات التي استهدفت بعض المواقع النفطية خلال الفترة الماضية».

واستقبل رئيس حكومة إقليم كردستان، مسرور بارزاني، الوفد، حيث قدّم رئيسه، حسب بيان رسمي، «إيجازاً بشأن أهداف زيارة الوفد العسكري إلى إقليم كردستان، التي تأتي بناءً على توجيهات رئيس مجلس الوزراء الاتحادي لمتابعة جهود حفظ الأمن والاستقرار، ولا سيما حماية الشركات النفطية ووضع حدّ لاستهدافها».

من جانبه، أعرب رئيس الحكومة عن شكره وتقديره للزيدي على متابعاته وتأكيداته بشأن حفظ أمن الإقليم واستقراره، مؤكداً دعم حكومة الإقليم الكامل لهذه الخطوات. كما جدّد تأكيد ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق بين «قوات البيشمركة» والجيش لمواجهة التحديات والتهديدات الأمنية والعسكرية المشتركة.

في عملية أمنية سورية ـ عراقية مشتركة، تم تفكيك شبكة ‏دولية لتهريب المخدرات، والقبض على عدد من أفرادها، ومصادرة ‏كميات من المخدرات. وقالت وزارة الداخلية السورية أن العملية جرت بشكل متزامن و شملت محافظتي حمص (وسط) ودير الزور(شرق) سوريا.

وأعلن بيان صادر عن وزارة الداخلية السورية، الأحد، تنفيذ إدارة مكافحة المخدرات بالتنسيق مع المديرية العامة لشؤون ‏المخدرات والمؤثرات العقلية في جمهورية ‏العراق، سلسلة عمليات ‏نوعية ومتزامنة ومحكمة أسفرت عن تفكيك شبكة ‏دولية منظمة لتهريب المخدرات، وإلقاء القبض على ‏عدد من ‏أفرادها، إضافةً إلى مصادرة 800 ألف حبة من مخدر الكبتاغون، ‏و60 كيلوغراماً من مادة الحشيش المخدر ‏كانت معدة للتهريب ‏والترويج.

جاء ذلك في إطار الجهود السورية لمكافحة الجريمة المنظمة وعمليات التهريب العابرة ‏للحدود، وتحت مظلة تنسيق إقليمي وتبادل فوري للمعلومات مع دول الجوار.

من جانبها، قالت المديرية العامة لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية العراقية، إنه تم تفكيك شبكة دولية تضم تسعة من كبار تجار المخدرات، وضبط 200 كيلوغرام من المواد المخدرة المختلفة خلال عملية أمنية مشتركة نُفذت داخل الأراضي السورية.

وبحسب بيان المديرية العراقية استندت العملية إلى معلومات استخبارية دقيقة، ونُفذت بتنسيق مباشر مع إدارة مكافحة المخدرات في سوريا، حيث انتقلت مفارزها لتنفيذ سلسلة عمليات متزامنة استمرت عدة أيام.

وقال الجانبان السوري والعراقي إن هذه العمليات تعكس مستوى التنسيق العالي ‏والتعاون الاستخباراتي المثمر بين أجهزة مكافحة المخدرات في ‏سوريا والعراق، ‏لضرب خطوط إمداد شبكات التهريب الدولية، وحماية المجتمع من ‏مخاطر هذه الآفة.

وكانت إدارة مكافحة ‏المخدرات في وزارة الداخلية السورية نفذت سلسلة من العمليات الأمنية المعقدة والنوعية ‏في ‏ريف دمشق، أدت إلى تفكيك حلقة وصل دولية للتهريب، ‏والكشف عن مقرات تصنيع سرية، إضافةً إلى ضرب بؤر ‏ترويج ‏محلية، وفق وزارة الداخلية، التي وضعت تلك العمليات في إطار استراتيجيتها الشاملة ‏لملاحقة شبكات ‏الجريمة المنظمة، والحفاظ على سلامة المجتمع.‏

يشار إلى أن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة كان قد أشاد بجهود سوريا في الحد من تصنيع المخدرات وتعطيلها، وقال إن سوريا فككت خلال عام 2025 الماضي نحو 15 مختبراً صناعياً و13 منشأة أصغر للتخزين، مما أدَّى إلى تراجع كبير في الإنتاج الذي كان يقدَّر سابقاً بملايين الأقراص يومياً.

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • استكمال التشكيلة الوزارية العراقية قبل زيارة واشنطن.

    Posible · En semanas

  • تغيير مسار التعامل مع ملف السلاح في العراق بعد اتفاق أميركي-إيراني محتمل.

    Posible · En meses

Preguntas abiertas

  • ما هي تفاصيل الفيتو الأميركي على بعض القوى السياسية المسلحة؟
  • ما هي التطورات المتوقعة في ملف السلاح العراقي بعد أي اتفاق أميركي-إيراني محتمل؟
  • ما هي نتائج زيارة الوفد العسكري العراقي إلى إقليم كردستان؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

إيران تؤكد دخولها مفاوضات أمريكا «بعزة» وتكشف عن خريطة طريق لإنهاء النزاع
En desarrollo·9 dk önce

إيران تؤكد دخولها مفاوضات أمريكا «بعزة» وتكشف عن خريطة طريق لإنهاء النزاع

اختتمت الولايات المتحدة وإيران جولة أولى من المحادثات رفيعة المستوى في سويسرا، برعاية قطر وباكستان، أسفرت عن خريطة طريق مدتها 60 يوماً لإنهاء النزاع، وإنشاء لجنة عليا ومجموعات عمل فنية، وخط اتصال خاص بمضيق هرمز، وخلية لخفض التصعيد في لبنان.

الشرق الأوسط
حركة الملاحة في مضيق هرمز تزيد قليلاً مع إنشاء خط اتصال بين واشنطن وطهران
En desarrollo·1 sa önce

حركة الملاحة في مضيق هرمز تزيد قليلاً مع إنشاء خط اتصال بين واشنطن وطهران

شهد مضيق هرمز زيادة طفيفة في حركة الملاحة البحرية، حيث عبرت 26 سفينة خلال 24 ساعة. يأتي هذا بالتزامن مع إنشاء خط اتصال بين الولايات المتحدة وإيران لإدارة الحوادث وضمان المرور الآمن للسفن التجارية، وذلك بعد مفاوضات في سويسرا.

CNN بالعربية
روسيا: استقالة ستارمر إشارة للمحرضين على الحرب في أوروبا
En desarrollo·1 sa önce

روسيا: استقالة ستارمر إشارة للمحرضين على الحرب في أوروبا

أعلن كير ستارمر استقالته من زعامة حزب العمال البريطاني، ووصفها روسيا بأنها إشارة للمحرضين على الحرب في أوروبا. جاءت الاستقالة بعد دعوات روسية مستمرة له بالتنحي بسبب مساره الاستفزازي في التحريض على الحرب وإخفاقاته في قضايا الهجرة والجريمة والطاقة والاقتصاد.

RT عربي
لبنان: عون يبحث مع فانس وكوشنر وقطر وقف التصعيد الإسرائيلي
En desarrollo·2 sa önce

لبنان: عون يبحث مع فانس وكوشنر وقطر وقف التصعيد الإسرائيلي

بحث الرئيس اللبناني ميشال عون مع نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، بحضور جاريد كوشنر ورئيس الوزراء القطري، تثبيت وقف إطلاق النار ووقف التصعيد الإسرائيلي في لبنان. في سياق متصل، نفى الرئيس السوري أحمد الشرع سعي بلاده للتدخل عسكرياً في لبنان، مؤكداً البحث عن خطوط اقتصادية.

الشرق الأوسط