Última hora
RUДвое российских военнопленных сбежали из колонии в Харьковской областиGLOBALChidimma Adetshina reiterates South African birth amid deportation proceedingsUKGreat Britain household energy bills set to hit three-year high this winterUSMeta and Apple Slammed Over Ads and Apps Promoting AI Deepfake PornARالناتو يستعد لتهديدات إيرانية واستطلاع رأي جديد في إسرائيلCN烏克蘭戰時選舉面臨重重挑戰TRMilletvekili Melih Meriç'i Bıçaklayan Zanlı Seydi Ahmet Keleş'in İfadesi ÇıktıTRİranlı eski Cumhurbaşkanı Hatemi'den ABD ile imzalanan mutabakata destekARتسليم ضابط سوري سابق، وتوترات إسرائيلية تركية، وعمليات واسعة في الضفة الغربيةRUDenmark deploys military conscripts to Greenland amid US annexation threatsRUДвое российских военнопленных сбежали из колонии в Харьковской областиGLOBALChidimma Adetshina reiterates South African birth amid deportation proceedingsUKGreat Britain household energy bills set to hit three-year high this winterUSMeta and Apple Slammed Over Ads and Apps Promoting AI Deepfake PornARالناتو يستعد لتهديدات إيرانية واستطلاع رأي جديد في إسرائيلCN烏克蘭戰時選舉面臨重重挑戰TRMilletvekili Melih Meriç'i Bıçaklayan Zanlı Seydi Ahmet Keleş'in İfadesi ÇıktıTRİranlı eski Cumhurbaşkanı Hatemi'den ABD ile imzalanan mutabakata destekARتسليم ضابط سوري سابق، وتوترات إسرائيلية تركية، وعمليات واسعة في الضفة الغربيةRUDenmark deploys military conscripts to Greenland amid US annexation threats
Newsgather
Atrásمنتخب إيطاليا: قصة فريق متوج بأربع نجوم، ولا يجد مقعداً في المونديال
منتخب إيطاليا: قصة فريق متوج بأربع نجوم، ولا يجد مقعداً في المونديال
En desarrollo
BBC عربي26/6/2026Deportes7 min de lecturaArgentina

منتخب إيطاليا: قصة فريق متوج بأربع نجوم، ولا يجد مقعداً في المونديال

En resumen

غياب منتخب إيطاليا عن كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي يثير الدهشة، خاصةً مع تاريخه الحافل بالألقاب. الجيل الجديد لا يعيش تاريخ "الآتزوري"، بينما يعاني الدوري الإيطالي من شح المواهب المحلية.

Resumen generado por IA

Tamaño de fuente

منتخب إيطاليا: قصة فريق متوج بأربع نجوم، ولا يجد مقعداً في المونديال

بينما تدور عجلة المتعة الآن فوق الأراضي الأمريكية والمكسيكية والكندية في كأس العالم 2026، وتضج الملاعب الصاخبة بالهتافات والألوان، هناك زاوية معتمة في المشهد، غياب باهت يرفض العقل الكروي استيعابه، إيطاليا ليست هنا، للمرة الثالثة على التوالي.

يقف "الآتزوري" (المنتخب الأزرق) على الرصيف، يراقب حافلة المونديال وهي تسير بدونه.

والمفارقة التاريخية هنا تكمن في الجغرافيا؛ فالولايات المتحدة التي تحتضن البطولة اليوم، هي ذاتها الأرض التي شهدت ولادة الشغف الإيطالي العابر للقارات في تسعينيات القرن الماضي.

بالنسبة لجيل الثمانينات والتسعينيات، لم يكن تشجيع إيطاليا مجرد خيار رياضي، بل كان حالة عاطفية أشبه بالتعلق برواية درامية معقدة.

حتى إن بعض المغالين في حب إيطاليا كانوا يعتبرون أن الأمر مرتبط بالجغرافيا؛ فإيطاليا في الخارطة تشبه تماماً "الحذاء الجميل"، وكرة القدم هي اللعبة التي تُعشق وتُلعب بالقدم بشكل رئيسي، وكأن هناك رابطاً كبيراً بين هذا البلد والساحرة المستديرة.

أما نقطة التحول الكبرى التي علقت هذا الجيل بقميص "الرويال بلو" (الأزرق الملكي) فكانت في صيف عام 1994 الفاتن والمليء بالدموع، تحديداً في نهائي كأس العالم بالولايات المتحدة بين البرازيل وإيطاليا.

تلك المباراة الشهيرة التي حبست أنفاس الكوكب، وانتهت بتلك اللقطة السريالية التي حُفرت في وجدان كل من شاهدها: روبرتو باجيو، ذو ضفيرة الشعر الشهيرة، يقف مطأطأ الرأس أمام نقطة الجزاء، بعد أن أطاح بالكرة فوق العارضة، مانحاً اللقب للسامبا.

في تلك اللحظة بالذات، ومن قلب ذلك الانكسار التراجيدي، وُلد عشق جارف لإيطاليا.

لقد غاص المشجعون في تفاصيل "العملية الإيطالية"؛ عشقوا دفاع "الكاتيناتشو" الصارم (يستخدم مصطلح "كاتيناتشو" للإشارة إلى تكتيك الدفاع المغلق تماماً في وجه الخصم)، والروح القتالية التي تمزج بين الأناقة والخشونة، حتى صار حب الآتزوري ما يشبه الفرض على جيل كامل نشأ على "الكالشيو" (الدوري الإيطالي لكرة القدم) كأحد أقوى الدوريات في العالم.

فجوة الأجيال: "الآتزوري" كأنه من أساطير روما والإغريق

هذا الرصيد العاطفي الهائل الذي يملكه جيل التسعينات، يتبخر تماماً عندما تتحدث مع مراهق أو شاب من "جيل زد" (Gen Z).

بالنسبة لهذا الجيل الجديد، المنتخب الإيطالي أشبه بقصص أساطير روما والإغريق؛ يسمعون عن أمجادها كحكايات غابرة لكنهم لم يروها قط في مكانها الطبيعي.

فبالنسبة للجيل القديم، كان الدفاع الإيطالي سوراً عالياً ومنيعاً كما كانت أسوار روما العظيمة لا يمكن اختراقها، وكان النجم أليساندرو ديل بييرو يندفع في الهجوم وكأنه البطل الأسطوري أخيليس، يركض بشراسة وقوة خارقة نحو أسوار طروادة منفرداً ليدك حصون الخصوم.

صحيح أن إيطاليا نجحت في اقتناص لقب كأس أمم أوروبا (يورو 2020) في قلب لندن، وهي ومضة فرح وحيدة وسط ظلام دامس، إلا أن هذه البطولة القارية لم تكن كافية لربط جيل الشباب بالهوية المونديالية لإيطاليا، خصوصاً وأنها تلت غياباً وإخفاقاً في التأهل لثلاث نسخ مونديالية متتالية (2018، 2022، و2026).

وبالنسبة لشاب وُلد في منتصف العقد الأول من الألفية، كأس العالم هو ميسي ورونالدو ومبابي ونيمار، أما قميص إيطاليا الأزرق فهو مجرد قميص كلاسيكي قد لا يُباع إلا في متاجر الملابس العتيقة.

لقد بات من الصعب جداً على جيل يُفضل اللقطات السريعة والنجوم المعاصرين، أن يتعرف على هوية المنتخب الإيطالي أو يستوعب تاريخه، ناهيك عن التعلق به وتشجيعه، فهو منتخب يعيش على النوستالجيا، أكثر مما يعيش في الحاضر.

إرث النجوم: من الذهب الخالص إلى مقاعد المتفرجين

تاريخ إيطاليا في كأس العالم ليس مجرد أرقام، بل هو أشبه بالعمود الفقري لقصة كرة القدم برمتها.

إيطاليا هي صاحبة الألقاب الأربعة (1934، 1938، 1982، 2006)، وثاني أكثر المنتخبات تتويجاً باللقب تاريخياً بالتساوي مع ألمانيا وخلف البرازيل.

تاريخها مرصع ببطولات لا تُنسى ومباريات صُنفت كأعظم ما لُعب في التاريخ؛ مثل "مباراة القرن" في نصف نهائي مونديال 1970 عندما هزمت ألمانيا الغربية بنتيجة 4 - 3 في ملحمة تمددت لأشواط إضافية حابسة للأنفاس، ومباراتها التاريخية فضد برازيل زيكو وسوكراتيس في 1982، والهاتريك الأسطوري للإيطالي باولو روسي، وصولاً إلى ليلة برلين 2006 ونطحة زيدان الشهيرة، ليرفع الطليان بعدها الكأس الرابعة.

طوال تلك العقود، كانت إيطاليا مصنعاً لإنتاج عباقرة اللعبة الذين غيروا مفاهيم التكتيك.

على مستوى الحراسة، قدمت للعالم الأسطورة دينو زوف الذي رفع الكأس وهو في الأربعين من عمره، وجانلويجي بوفون، الحارس التاريخي الذي ذاد عن عرين الإيطاليين لعقدين من الزمن.

وفي الدفاع، كانت المدرسة الإيطالية مرجعاً كونياً بأسماء مثل فرانكو باريزي، باولو مالديني، وفابيو كانافارو (المدافع الوحيد الحاصل على الكرة الذهبية في العصر الحديث).

وفي الخطوط الأمامية، سحرنا روبرتو باجيو بلمساته العبقرية الاستثنائية، وفرانشيسكو توتي ويساريته الساحرة، وكريستيان فييري وديل بييرو.

كل هذا الإرث قاده مدربون عباقرة صاغوا عقول الكرة العالمية، بدءاً من فيتوريو بوتزو (المدرب الوحيد الذي حقق كأس العالم مرتين متتاليتين)، مروراً بإنزو بيرزوت، وصولاً إلى الداهية تشيزاري مالديني ومارتشيلو ليبي مهندس النجمة الرابعة.

وكل هذا التاريخ اللامع يقف اليوم عاجزاً أمام حقيقة واحدة: إيطاليا غائبة.

صدمة 2030: عندما تصبح إيطاليا على صعيد واحد مع المشاركين الجدد

إذا سارت الأمور على ما يرام، وتأهلت إيطاليا للنسخة القادمة من كأس العالم في عام 2030، فإن المشهد سيكون غريباً.

ستبدو إيطاليا في تلك البطولة وكأنها تتأهل لأول مرة في تاريخها، متمتعة بنفس الزخم، ونفس غياب الخبرة، ونفس مشاعر "الوافد الجديد" تماماً كمنتخبات الأردن، أوزبكستان، الرأس الأخضر (كاب فيردي)، أو كوراساو، هذا لو تأهلت إيطاليا.

السبب في ذلك يعود إلى أن الوقت الطويل والغياب الممتد قد يدمر تماماً ما يُعرف بـ "الخبرة التراكمية" للبطولة الأكبر في العالم.

في كرة القدم، لا تُنقل خبرة المونديال بالكتب أو مقاطع الفيديو فقط، بل تُنقل عبر "الجينات الكروية" داخل غرف الملابس؛ فمثلاً لاعب شارك في بطولتين ينقل الهدوء والتعامل مع الضغط للاعب شاب صاعد.

الآن، يمتلك المنتخب الإيطالي وطاقمه الفني واللاعبون الحاليون "صفراً" كبيراً في خانة الخبرة المونديالية. جيل كامل من اللاعبين الإيطاليين بدأ مسيرته وينهيها دون أن يلمس عشب كأس العالم.

وإذا أردنا تحويل هذا الغياب المأساوي إلى حسابات رقمية بسيطة، تظهر لنا الكارثة الإيطالية بوضوح:

آخر مشاركة رسمية: كأس العالم 2014 في البرازيل.

العودة المفترضة (النسخة القادمة): كأس العالم 2030.

النسخ التي غابت عنها متتالية: 4 نسخ (2018، 2022، 2026، لتكون نسخة 2030 أول ظهور لها بعد غياب طويل).

مدة الغياب الإجمالية: 16 عاماً كاملاً.

وبحسبة بسيطة، فإن غياب إيطاليا لـ 16 عاماً يوازي تقريباً مسيرة مهنية كاملة للاعب كرة القدم؛ حيث يشارك اللاعب عادة في نسختين أو ثلاث من كأس العالم.

وهذا الانقطاع الطويل يعني ببساطة حرمان جيل من المواهب الإيطالية من عيش التجربة المونديالية الأكبر في مسيرتهم.

كيف تحول بطل أوروبا إلى "ضحية" الملحق؟

إن أسباب إخفاق المنتخب الإيطالي في التأهل لكأس العالم لم تكن وليدة الصدفة، بل كانت نتاج أزمة هيكلية عميقة في منظومة الكرة الإيطالية.

فبعد النشوة المؤقتة بالفوز بيورو 2020، سقط الفريق في فخ الثقة الزائدة والتراجع الفني.

إذ تراجعت فرصة المواهب المحلية الشابة في الدوري الإيطالي، مع اعتماد الأندية الكبرى على اللاعبين الجاهزين، مما تسبب في شح واضح بمركز المهاجم الصريح (الرأس الحربة الهداف) الذي طالما تميزت به إيطاليا.

تبقى إيطاليا غائبة، وتبقى الملاعب تشتاق لقميصها الأزرق الداكن، بانتظار أن تصدق الوعود، ويعود الآتزوري للحياة بعد عقد ونصف من "الموت السريري" في عالم المونديال.

"التأهل السياسي"

وفي سياق متصل بالأزمات التي حاصرت الكرة الإيطالية وأبعدتها عن الاستقرار الفني، كشفت تقارير صحفية وإعلامية عن واقعة غريبة؛ حيث رفضت إيطاليا عرضاً غير رسمي تقدم به مبعوث للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يعرض فيه منح "الآتزوري" مقعد منتخب إيران في كأس العالم.

ورغم جاذبية الفكرة للمشجعين الذين تمنوا رؤية بلادهم في المونديال بأي طريقة، إلا أن كبرياء الكرة الإيطالية والاتحاد الإيطالي حال دون قبول هذه الصفقات الجانبية.

Temas relacionados

This article was originally published by BBC عربي.

Noticias relacionadas

العلا يفوز على الفتح في كأس الملك، وبيسيرو: فوز مستحق، لكننا لم نحقق شيئًا بعد
Deportes·hace 4 horas

العلا يفوز على الفتح في كأس الملك، وبيسيرو: فوز مستحق، لكننا لم نحقق شيئًا بعد

أكد مدرب العلا بيسيرو أن فريقه حقق فوزًا مستحقًا على الفتح في بطولة كأس الملك، وأكد على أن الفوز مجرد مباراة ولم يحققوا شيء بعد. فيما أبرك مدرب الفتح خالد العطوي فريق العلا على الفوز.

الشرق الأوسط
3 min de lectura
السعودية تبدأ نقل ملكية 25% من أسهم أندية النصر والهلال والاتحاد والأهلي إلى صندوق الاستثمارات العامة
Deportes·hace 7 horas

السعودية تبدأ نقل ملكية 25% من أسهم أندية النصر والهلال والاتحاد والأهلي إلى صندوق الاستثمارات العامة

أعلنت وزارة الرياضة السعودية عن بدء نقل ملكية 25% من أسهم أندية النصر والهلال والاتحاد والأهلي إلى صندوق الاستثمارات العامة، في المرحلة الثانية من تحول الناديين إلى نموذج ملكية استثمارية.

CNN بالعربية
1 min de lectura
نادي موناكو الفرنسي يعلن فسخ عقد بول بوغبا
Deportes·hace 17 horas

نادي موناكو الفرنسي يعلن فسخ عقد بول بوغبا

أعلن نادي موناكو الفرنسي فسخ عقد لاعب خط الوسط بول بوغبا بالتراضي، وذلك بعد انضمامه للفريق في صيف 2025 ومشاركته في 6 مباريات فقط دون تسجيل أهداف، حيث تأثرت مسيرته مع النادي بإصابة في ربلة الساق أبعدته عن الملاعب لأربعة أشهر.

CNN بالعربية
1 min de lectura
الدوري الإنجليزي الممتاز ينشر أحكام مراجعة قرارات الحكّام وتقنية VAR
Deportes·hace 18 horas

الدوري الإنجليزي الممتاز ينشر أحكام مراجعة قرارات الحكّام وتقنية VAR

أعلن الدوري الإنجليزي الممتاز عن إجراءات جديدة لتعزيز الشفافية، تشمل نشر أحكام لجنة الحوادث المؤثرة في المباريات، وبث تفسيرات الحكام المباشرة، ومقاطع صوتية من كاميرا الحكم، وذلك لتوضيح مبررات القرارات التحكيمية للجماهير.

BBC عربي
3 min de lectura
أخبار رياضية: غياب إسحاق حجار عن سباق هولندا، تصريحات مورينيو حول رودري، وتألق هجوم باريس سان جيرمان
Deportes·hace 19 horas

أخبار رياضية: غياب إسحاق حجار عن سباق هولندا، تصريحات مورينيو حول رودري، وتألق هجوم باريس سان جيرمان

يغيب سائق رد بول إسحاق حجار عن سباق هولندا للإصابة، بينما يبرر جوزيه مورينيو فشل ضم رودري لريال مدريد، ويستعد ثلاثي باريس سان جيرمان ديمبيلي وكفارا تسخيليا ودويه لموسم جديد من المنافسات القارية والمحلية.

الشرق الأوسط
4 min de lectura
Más sobre este temaكأس العالم