كازاخستان تستأنف إنتاجها النفطي وتفاصيل الدعم الصيني للشركات
En resumen
كازاخستان تستأنف إنتاجها النفطي إلى 290 ألف طن يومياً بعد حادث في حقل تنغيز. تقرير لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية يكشف عن دعم حكومي صيني ضخم للشركات في 15 قطاعاً صناعياً، يفوق نظيراتها الدولية.
Resumen generado por IA
Por qué importa
كازاخستان، منتج رئيسي للنفط، استأنفت إنتاجها بعد حادث في حقل تنغيز. في سياق منفصل، تقرير لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية يكشف عن دعم حكومي صيني كبير للشركات الصناعية.
أعلن وزير الطاقة الكازاخستاني، إرلان أكينغينوف، الاثنين، أن كازاخستان استأنفت إنتاجها النفطي إلى 290 ألف طن متري يومياً بعد خسائر إنتاجية سابقة في حقل «تنغيز» أكبر حقولها النفطية.
وتُنتج كازاخستان 2 في المائة من الإمدادات العالمية اليومية من النفط الخام، ويتم تصديرها بشكل رئيسي عبر خط أنابيب بحر قزوين إلى ميناء نوفوروسيسك الروسي.
وبلغ إنتاج النفط الخام ومكثفات النفط نحو 2.175 مليون برميل يومياً، وفقاً لحسابات «رويترز» باستخدام نسبة 7.5 برميل لكل طن.
وأفاد مصدران في قطاع النفط، وفقاً لـ«رويترز» يوم الجمعة، بأن إنتاج النفط في حقل «تنغيز»، الذي تديره شركة «شيفرون»، انخفض بشكل حاد في 26 مايو (أيار) نتيجة حادثة.
وأصدرت شركة «تنغيزشيفرويل»، التابعة لـ«شيفرون»، بياناً يوم الجمعة ذكرت فيه أن جزءاً من حقل «تنغيز» النفطي شهد «اضطراباً تشغيلياً طفيفاً» في 28 مايو، وأن الإنتاج يجري استئنافه تدريجياً.
والاثنين، أعلنت شركة «تنغيزشيفرويل»، أن إنتاجها من النفط «يقترب من معدلات التشغيل الطبيعية» بعد انقطاع وجيز في إحدى منشآتها في 28 مايو.
وأفاد مصدر في قطاع النفط بأن إنتاج حقل «تنغيز» النفطي قد تعافى إلى نحو 900 ألف برميل يومياً في 31 مايو، بعد أن كان 310 آلاف برميل يومياً في 28 مايو.
وأضاف المصدر أن متوسط إنتاج كازاخستان الإجمالي من النفط ومكثفات الغاز بلغ 2.1 مليون برميل يومياً في مايو، بانخفاض عن 2.16 مليون برميل يومياً في أبريل (نيسان).
ولم يُستأنف الإنتاج في حقل «تنغيز»، الواقع بالقرب من بحر قزوين في أقصى غرب كازاخستان، بشكل كامل إلا في أبريل، بعد توقفه في يناير (كانون الثاني) إثر مشكلة في توزيع الطاقة.
أفاد تقرير صادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، نُشر يوم الاثنين، بأن الشركات الصينية في 15 قطاعاً صناعياً رئيسياً تلقت دعماً حكومياً يفوق بكثير ما تلقته نظيراتها الدولية بين عامي 2005 و2024.
ووفقاً لبيانات جمعتها المنظمة في قاعدة بياناتها «مجموعات التصنيع والشركات الصناعية» (MAGIC)، تلقت هذه القطاعات الـ15، 108 مليارات دولار أميركي في عام 2024 وحده.
وأضاف التقرير أنه بين عامي 2005 و2024، «تلقت الشركات الصينية، في المتوسط، دعماً حكومياً يفوق ما تلقته الشركات في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بثلاثة إلى ثمانية أضعاف، وهو تقدير متحفظ... كما كان هذا الدعم أعلى بكثير من الدعم الذي تلقته الشركات في اقتصادات خارج منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، مثل البرازيل والهند وإندونيسيا».
وأعلنت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ومقرها باريس، التي تضم 38 دولة عضواً، أن تقديرها «المتحفظ» يستند إلى بيانات مُفصحة من كبرى الشركات في 15 قطاعاً، تُشكل ركيزة أساسية لقطاعات الاقتصاد العالمي.
وتعدّ المنظمة الدعم الحكومي المباشر، والإعفاءات الضريبية، والقروض الميسرة من البنوك والمؤسسات المالية العامة، والتي قد تكون أحياناً بأسعار فائدة أقل من أسعار الإقراض الأساسية.
وقالت المنظمة: «بالنسبة للشركات الصينية، يُعزى ما يقرب من 60 في المائة من مكاسبها في حصتها السوقية العالمية إلى الدعم الحكومي الذي تلقته».
وأضافت المنظمة أن الشركات الصينية استطاعت الاستحواذ على حصص سوقية ضخمة على مدى 20 عاماً في قطاعات مثل الألواح الشمسية، وبناء السفن، والصلب؛ ليس لأنها تتفوق على منافسيها الأميركيين أو الأوروبيين، بل بفضل الدعم الحكومي غير المسبوق الذي تحظى به.
• أثر الدعم
وفقاً للتقرير، فإن الدعم الحكومي يمنح الشركات الصينية مرونة مالية كبرى للاستثمار في مواقع إنتاج جديدة، ووقتاً أطول لتحقيق الربحية، ودعماً أكبر في مواجهة التحديات الاقتصادية. وأدى ذلك إلى فائض في الطاقة الإنتاجية ببعض القطاعات، مما أدى إلى انخفاض الأسعار العالمية على حساب الشركات الدولية الأخرى.
وقال الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ماتياس كورمان، في مؤتمر صحافي: «تماماً كما هي الحال مع تعاطي المنشطات في الرياضة، يكمن الخطر في أن الدعم الحكومي يُساعد الشركات الأقل إنتاجية في الفوز بشكل غير عادل على حساب الشركات الأفضل والأكثر ابتكاراً وكفاءة».
وأضاف كورمان: «لقد زاد الدعم الحكومي من الحصة السوقية، لكن ذلك لم يُؤدِّ إلى مكاسب كبيرة في الإنتاجية أو الربحية... لم تفز الشركات بحصتها السوقية من خلال كونها أكثر كفاءة أو ابتكاراً؛ بل من خلال حصولها على دعم حكومي أكبر». وقد ركزت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية على قطاعات الطيران والدفاع، والألمنيوم، وصناعة السيارات، والأسمنت، والكيماويات، والأسمدة، والزجاج والسيراميك، والآلات الثقيلة، وأشباه الموصلات، وبناء السفن، والألواح الكهروضوئية، والصلب، ومعدات الاتصالات، وعربات السكك الحديدية، وتوربينات الرياح.
وبلغ الدعم الحكومي العالمي لهذه القطاعات أعلى مستوياته منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008 في عامي 2023 و2024، حيث بلغ متوسطه 1.3 في المائة من إيرادات الشركات في عام 2024.
وأشارت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى أن ذروة الدعم المسجلة عام 2009 تزامنت مع ركود عالمي حاد، وهو ما لم يحدث في عامي 2023 و2024. وأضافت المنظمة أن هذا «يشير إلى أن الزيادة الأخيرة في الدعم الصناعي ذات طابع هيكلي».
• وفرة اليوان
في سياق منفصل، قال مسؤول تنظيمي سابق في هيئة تنظيم الصرف الأجنبي إن وفرة سيولة اليوان في السوق الصينية المحلية مؤخراً، لا تعود إلى فائض في المعروض النقدي؛ بل تعكس نقصاً في الطلب الفعال على التمويل.
وأوضح غوان تاو، كبير الاقتصاديين العالميين في بنك الصين الدولي ومسؤول سابق في الهيئة الوطنية لإدارة الصرف الأجنبي، أن البنوك الصينية سجلت فائضاً في صافي تسوية ومبيعات الصرف الأجنبي لأكثر من عام، ويعود ذلك أساساً إلى ضعف الطلب على العملات الأجنبية، وليس إلى زيادة الرغبة في تحويل العملات الأجنبية إلى اليوان الصيني.
وضخ البنك المركزي ما مجموعه 596 مليار يوان (88.06 مليار دولار أميركي) في النظام المالي على أساس صافٍ خلال الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام، في محاولة لزيادة المعروض النقدي الأساسي.
وكان الدافع الرئيسي لقوة اليوان هو فائض تسويات الصرف الأجنبي لدى البنوك، مدعوماً بالفائض التجاري القوي للصين. ومع ذلك، قال غوان إن وفرة السيولة في السوق المحلية لا ينبغي أن تُعزى إلى فائض تسويات الصرف الأجنبي.
وقال غوان: «عندما لا يشتري البنك المركزي العملات الأجنبية، فإن فائض تسويات ومبيعات الصرف الأجنبي لدى البنوك من شأنه أن يقلل من سيولة السوق بشكل عام». وأضاف: «يعكس ارتفاع قيمة اليوان الحالي بشكل أساسي الطبيعة الذاتية للتعزيز والتحقق الذاتي للفائض التجاري وتوقعات ارتفاع القيمة في بيئة تشهد ارتفاعاً بقيمة العملة».
وأشار إلى أنه «على الرغم من تسارع ارتفاع قيمة اليوان هذا العام، لم تُسرّع الشركات والأفراد المحليون من خفض حيازاتهم من الأصول المقومة بالدولار الأميركي؛ بل تباطأت وتيرة مشترياتهم»، موضحاً أنه على المدى القريب، قد لا تتحدد قيمة العملة المحلية بعامل واحد فقط، مثل تحركات الدولار الأميركي أو فروق العائد بين الصين والولايات المتحدة.
Qué observar
Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos
استمرار الدعم الحكومي الصيني للشركات الصناعية.
Muy probable · Medio plazo
زيادة الضغوط التجارية على الصين من قبل الدول المتضررة من الدعم الحكومي.
Probable · Medio plazo
Preguntas abiertas
- ما هو التأثير طويل الأمد للدعم الحكومي الصيني على المنافسة العالمية؟
- هل ستتخذ الدول الأخرى إجراءات مضادة للدعم الصيني؟
- ما هي الآثار المترتبة على استئناف الإنتاج النفطي الكازاخستاني على أسعار النفط العالمية؟


