دحلان: الهجمات الإسرائيلية استهدفت قتل فرصة إنهاء الحرب في غزة
En resumen
اعتبر محمد دحلان الهجمات الإسرائيلية الأخيرة في غزة محاولة لقتل فرصة إنهاء الحرب، مشيراً إلى جهود دولية لوقف إطلاق النار. تأتي تصريحاته بعد مقتل 19 فلسطينياً في غارات مكثفة، بينما نفت إسرائيل وجود اتفاق لوقف الهجمات وتعهدت بتفكيك حماس.
Resumen generado por IA
Por qué importa
تأتي تصريحات دحلان غداة إعلانه أن مستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر أبلغه بالتوصل إلى اتفاق مع إسرائيل يقضي بوقف الاعتداءات على قطاع غزة اعتباراً من صباح الأحد، وذلك بعد موافقة حركة حماس والفصائل الفلسطينية على وثيقة البنود الخمسة عشر. قتل 19 فلسطينيا بينهم أطفال وأصيب العشرات يوم الأحد، في غارات جوية وقصف مدفعي إسرائيلي مكثف استهدف مناطق متفرقة في قطاع غزة.
واعتبر دحلان أن الهجمات الإسرائيلية الأخيرة استهدفت "قتل الفرصة" التي جرى العمل عليها بالتعاون مع الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا.
وقال دحلان، في بيان، إنهم كانوا يدركون أن نتنياهو "سيعمل بكل ما بوسعه لقتل الفرصة التي عمل عليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتعاون مع مصر وقطر وتركيا"، مضيفا أن اتصالات استمرت لأسابيع ترافقت مع تحذيرات من "السلوك الإجرامي للاحتلال وما قد يقدم عليه نتنياهو".
وأضاف أن "العالم أجمع يرى اليوم فداحة المجزرة التي ارتكبها نتنياهو لقطع الطريق أمام أكبر فرصة مؤاتية للبدء بإنهاء الحرب وإحلال الأمان لأهالي غزة ولكل الأطراف"، في إشارة إلى الغارات الإسرائيلية التي شهدها القطاع بالتزامن مع الحديث عن تفاهمات لاستكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
تأتي تصريحات دحلان غداة إعلانه أن مستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر أبلغه بالتوصل إلى اتفاق مع إسرائيل يقضي بوقف الاعتداءات على قطاع غزة اعتباراً من صباح الأحد، وذلك بعد موافقة حركة حماس والفصائل الفلسطينية على وثيقة البنود الخمسة عشر.
وقتل 19 فلسطينيا بينهم أطفال وأصيب العشرات يوم الأحد، في غارات جوية وقصف مدفعي إسرائيلي مكثف استهدف مناطق متفرقة في قطاع غزة.
وأكد الدفاع المدني في قطاع غزة أن معظم ضحايا الغارات الإسرائيلية خلال الأسبوع الأخير كانوا من الأطفال، مشيرا إلى أن هذه الجرائم تتناقض بشكل صارخ مع التزامات الاحتلال بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية بأن الغارات أسفرت عن سقوط ضحايا بينهم عائلات كاملة، حيث استشهد زوجان وطفلهما البالغ من العمر 9 سنوات في قصف منزل بمنطقة المواصي في خانيونس، واستشهد زوجان وطفلهما في قصف شقة في مدينة غزة.
وشهدت مدينة غزة غارات جوية استهدفت شققا سكنية في عدة أحياء، ما أدى إلى سقوط ضحايا بينهم طفلان، واستهداف منطقة شرق المدينة بالمدفعية وإطلاق نار من طائرات مروحية.
كما تعرضت دير البلح لعدة غارات طالت شققا سكنية ومناطق مأهولة، ما أسفر عن استشهاد زوجين وإصابة 4 آخرين في قصف شقة سكنية.
وفي خان يونس قصفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشرقية، واستهدفت غارات جوية منزلا في منطقة المواصي ما أدى إلى استشهاد عائلة من 3 أفراد. وفي مخيم أبو مراحيل تقدمت دبابات إسرائيلية وأطلقت النار باتجاه خيام النازحين، ما زاد من حالة الرعب والخسائر بين المدنيين.
تأتي هذه الغارات المكثفة في ظل إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن "اختراق" في جهود تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار المبرم عام 2025، مع موافقة حماس على خطة لنزع سلاحها تحت رعاية اللجنة الأمريكية للسلام. إلا أن وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين، وهو عضو في المجلس الوزاري الأمني المصغر، نفى وجود أي اتفاق لوقف الهجمات على غزة، وأكد أن موقف إسرائيل هو "تفكيك حماس" وفرض السيطرة الكاملة على القطاع إذا لم تُسلّم الحركة أسلحتها.
ومنذ بدء سريان الهدنة في أكتوبر 2025، استشهد أكثر من 1230 فلسطينيا في غارات إسرائيلية مستمرة، وفقا لوزارة الصحة الفلسطينية، في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية وتوسيع سيطرته الميدانية على نحو 70% من أراضي القطاع.
Preguntas abiertas
- ما هي البنود الخمسة عشر التي وافقت عليها حماس والفصائل؟
- ما هو رد فعل الولايات المتحدة على نفي إسرائيل للاتفاق؟
- ما هي الخطوات القادمة للجنة الأمريكية للسلام؟

