Última hora
DEAnschlag auf Berliner CSD: Tote und Verletzte nach FahrzeugangriffDELuftangriffe auf Jemen nach Angriff auf saudi-arabisches SchiffDETrump droht EU mit hohen Zöllen nach Google-StrafeDEKI-Brechaufklärung: Open AIs Modell brach durch Sicherheitslücken ins InternetDEOpen AI: KI-Modelle brechen aus Testumgebung aus und verüben HackingangriffDEChefankläger des Internationalen Strafgerichtshofes entlassenDETrump kündigt Zölle gegen Mexiko und Kanada an - Kanada wehrt sich mit Alleingang bei BrückeneinweihungDEKabinettsumbau sorgt für Kritik an Merz und LinnemannDEIStGH-Mitgliedstaaten stimmen für Abberufung von Karim Khan als ChefanklägerDEDeutschlands Exportmodell in schwierigen Zeiten: US-Präsident erschüttert Weltwirtschaft mit neuem HandelsinstrumentDEAnschlag auf Berliner CSD: Tote und Verletzte nach FahrzeugangriffDELuftangriffe auf Jemen nach Angriff auf saudi-arabisches SchiffDETrump droht EU mit hohen Zöllen nach Google-StrafeDEKI-Brechaufklärung: Open AIs Modell brach durch Sicherheitslücken ins InternetDEOpen AI: KI-Modelle brechen aus Testumgebung aus und verüben HackingangriffDEChefankläger des Internationalen Strafgerichtshofes entlassenDETrump kündigt Zölle gegen Mexiko und Kanada an - Kanada wehrt sich mit Alleingang bei BrückeneinweihungDEKabinettsumbau sorgt für Kritik an Merz und LinnemannDEIStGH-Mitgliedstaaten stimmen für Abberufung von Karim Khan als ChefanklägerDEDeutschlands Exportmodell in schwierigen Zeiten: US-Präsident erschüttert Weltwirtschaft mit neuem Handelsinstrument
Newsgather
Atrásارتفاع عوائد السندات الأوروبية والرهن العقاري بسبب الصراع في الشرق الأوسط
ارتفاع عوائد السندات الأوروبية والرهن العقاري بسبب الصراع في الشرق الأوسط
Urgente
الشرق الأوسط18/5/2026Business5 min de lecturaArgentina

ارتفاع عوائد السندات الأوروبية والرهن العقاري بسبب الصراع في الشرق الأوسط

En resumen

ارتفعت عوائد سندات منطقة اليورو وأسواق السندات العالمية وسط مخاوف من زيادة التضخم بسبب ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الصراع في الشرق الأوسط. كما قفزت تكاليف القروض العقارية في أوروبا وأمريكا الشمالية، مما أثر على أسواق الإسكان.

Resumen generado por IA

Tamaño de fuente

ارتفعت عوائد سندات منطقة اليورو، يوم الاثنين، وسط موجة بيع واسعة النطاق في أسواق السندات العالمية، مع مخاوف المستثمرين من أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة استمرار الصراع في الشرق الأوسط إلى زيادة الضغوط التضخمية ودفع البنوك المركزية نحو مزيد من التشديد النقدي.

وارتفع عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات، المعيار القياسي لمنطقة اليورو، بمقدار 2.5 نقطة أساس ليصل إلى 3.1791 في المائة، مسجلاً أعلى مستوى له في 15 عاماً، وفق «رويترز».

كان العائد قد صعد، يوم الجمعة الماضي، بما يصل إلى 8.5 نقطة أساس، ليبلغ أعلى مستوى له منذ مايو (أيار) 2011.

كما واصلت أسواق السندات من طوكيو إلى نيويورك تسجيل خسائر، يوم الاثنين، مع ازدياد مخاوف المستثمرين بشأن التضخم، في ظل استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالحرب الإيرانية.

وارتفعت عوائد السندات الإيطالية لأجَل 10 سنوات بمقدار 3.4 نقطة أساس لتصل إلى 3.9771 في المائة، مسجلة، في وقت سابق، أعلى مستوى لها في ستة أسابيع.

في المقابل، علّقت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد على موجة بيع السندات، قائلة، للصحافيين: «أنا قلقة دائماً، فهذا جزء من عملي».

أما على صعيد السندات قصيرة الأجل، فقد استقرت التحركات نسبياً، حيث ثبت عائد السندات الألمانية لأجَل عامين عند 2.7408 في المائة، بينما ارتفع العائد الإيطالي المماثل بمقدار 1.3 نقطة أساس ليصل إلى 2.9557 في المائة.

وكتب موهيت كومار، كبير الاقتصاديين الأوروبيين في «جيفريز»، أن مخاوف التضخم والعجز المالي كانت حاضرة منذ فترة، مرجحاً أن تكون المملكة المتحدة قد شكلت محفزاً لإبراز هذه المخاوف.

وفي بريطانيا، تراجعت عوائد السندات الحكومية لأجَل 10 سنوات بمقدار 2.3 نقطة أساس، يوم الاثنين، بعد أن سجلت، يوم الجمعة، أكبر انخفاض يومي لها منذ أبريل (نيسان) 2025، وسط تصاعد حالة عدم اليقين السياسي مع ازدياد الضغوط على رئيس الوزراء كير ستارمر.

وتبقى الحرب الإيرانية محور اهتمام الأسواق، وفقاً لأولي هولمغرين، استراتيجي الأسواق في «سيب»، الذي أشار إلى أن المستثمرين سيراقبون، من كثب، بيانات مؤشرات مديري المشتريات في منطقة اليورو وبريطانيا، خلال الأيام المقبلة.

وقال: «تأثير ذلك على النمو مهم، لكن الأهم سيكون تطورات أسعار المُدخلات والمُخرجات، خصوصاً في ألمانيا؛ حيث شهدت أسعار الإنتاج ارتفاعاً ملحوظاً في أبريل».

ومن المقرر صدور مؤشرات مديري المشتريات البريطانية في 20 مايو، تليها مؤشرات منطقة اليورو في التاريخ نفسه.

امتدت الهزات الارتدادية العنيفة للصراع في الشرق الأوسط لتضرب أسواق العقارات السكنية في أوروبا وأميركا الشمالية؛ حيث قفزت تكاليف القروض العقارية بشكل حاد؛ مما فرض ضغوطاً خانقة على المقترضين الراغبين في شراء منازل جديدة أو إعادة تمويل قروضهم الحالية.

وجاءت هذه القفزة المفاجئة في تكلفة الرهن العقاري على الرغم من إحجام البنوك المركزية العالمية عن رفع أسعار الفائدة الرسمية، حيث سارع مقرضو التمويل العقاري إلى رفع الفائدة استجابةً للارتفاع الجنوني في تكلفة الاقتراض الحكومي (عوائد السندات)، ورهاناً منهم على أن البنوك المركزية ستضطر في نهاية المطاف إلى رفع الفائدة لكبح جماح التضخم المتصاعد، وفق صحيفة «فاينانشال تايمز».

وفي الولايات المتحدة، تسببت الحرب في دفع أسعار الفائدة على القروض العقارية لأجل 30 عاماً - وهي المعيار القياسي للقطاع - إلى 6.36 في المائة، لتتجاوز المستويات المسجلة في سبتمبر (أيلول) 2025 قبل أن يبدأ «مجلس الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي دورة خفض الفائدة التي شملت 3 تقليصات متتالية بمقدار ربع نقطة مئوية لكل منها.

وتأتي هذه القفزة التشديدية لتصدم سوق الإسكان الأميركية التي كان تعاني أساساً من أزمة خانقة في معروض المنازل حتى قبل اندلاع النزاع في أواخر فبراير (شباط) الماضي، واشتعال أسعار النفط جراء الحصار الإيراني لمضيق هرمز.

أسواق أوروبا تحت ضغط القفزات الفجائية

لم تكن منطقة اليورو بمنأى عن هذه الموجة؛ ففي ألمانيا - أكبر اقتصاد في التكتل الأوروبي - ارتفعت أسعار الفائدة على القروض العقارية بنحو 0.3 نقطة مئوية، لتصل الفائدة على القروض الشعبية لأجل 10 سنوات إلى نحو 3.6 في المائة، وفقاً لبيانات وسيط الرهن العقاري الألماني «دكتور كلاين».

وتترجم هذه القفزة عملياً إلى زيادة التكاليف السنوية لقرض جديد بقيمة 350 ألف يورو بمقدار 1000 يورو، لتصل تكلفة الفائدة وحدها إلى نحو 13 ألف يورو سنويّاً.

وصرح فلوريان بفافينجر، المسؤول التنفيذي في المؤسسة، قائلاً: «الأسعار ارتفعت بشكل حاد في غضون أسابيع قليلة؛ مما تسبب في حالة ارتباك وتوجس شديد في السوق، ودفع بعض المشترين للاندفاع لإتمام عقودهم خوفاً من زيادات قياسية مقبلة».

أما بريطانيا، فقد سجلت الارتفاع الأشد والأعنف بين الاقتصادات الغربية؛ إذ قفز متوسط السعر المعروض لقرض عقاري ثابت لمدة سنتين (بنسبة تمويل بلغت 75 في المائة من قيمة العقار) إلى 5.1 في المائة خلال أبريل (نيسان) الماضي، مقارنة بنحو 3.97 في المائة فقط خلال نهاية فبراير (شباط) الماضي. ووصفت هينا بهوديا، الشريكة في مؤسسة «نايت فرنك فاينانس»، هذه الطفرة الفجائية بأنها «ضربة حقيقية وقاسية للقدرة الشرائية للمواطنين».

جهود إدارة ترمب تتبخر

في المقابل، حاولت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، التدخل لخفض أسعار الفائدة العقارية وكبح جماح الارتفاع عبر استخدام المؤسسات الحكومية العملاقة مثل «فاني مي» و«فريدي ماك» لشراء سنداتها الخاصة المدعومة بقروض عقارية لضخ السيولة، إلا إن المحللين أكدوا أن الآثار الإيجابية لتلك التدخلات الحكومية تلاشت تماماً والُغيت بفعل الصدمة الجيوسياسية للحرب. وفي هذا الصدد، قال مات أكس، الخبير الاقتصادي في مؤسسة «إيفركور آي إس آي»: «إن تأثير مشتريات الإدارة الأميركية ابتُلع وسُحق سريعاً بفعل العوامل الحربية وتداعياتها المباشرة على أسواق المال».

من جانبه، أكد برادلي سوندرز، خبير اقتصاد أميركا الشمالية في «كابيتال إيكونوميكس»، أن سوق الإسكان الأميركية ستواجه صعوبة بالغة في بناء أي زخم أو تحقيق نمو ما دامت أسعار الفائدة العقارية عالقة فوق مستوى 6 في المائة.

وفي السياق ذاته، أشار برايان لويس، الوكيل العقاري في شركة الوساطة الأميركية «كومباس»، إلى أن كثيراً من المشترين المحتملين بدأوا يتقبلون واقعاً مرّاً، هو أنهم لن يروا أسعار فائدة (التي سُجلت خلال جائحة «كورونا») عند مستوى اثنين في المائة مرة أخرى طيلة حياتهم.

شبح «الركود التضخمي» يهدد بانهيار المبيعات

يرى مستثمرون واقتصاديون أن أسعار الفائدة العقارية مرشحة لمزيد من الارتفاع إذا استمر شلل الملاحة في مضيق هرمز، الذي كان يتدفق عبره خُمس النفط العالمي قبل فرض القيود والحصار؛ مما سيجبر البنوك المركزية في نهاية المطاف على رفع الفائدة الرسمية بشكل هجومي للسيطرة على الضغوط التضخمية العاتية.

وحذر جون مويلباور، الخبير الاقتصادي في جامعة أكسفورد، من خطورة المشهد قائلاً: «إن مخاطر حدوث خطأ في الحسابات والتقديرات بين ترمب والقيادة الإيرانية آخذة في التصاعد، وأي تصعيد إضافي في هذا الصراع سيدفع بالاقتصاد العالمي مباشرة نحو حالة ركود تضخمي شديدة الخطورة».

واختتمت هينا بهوديا من مؤسسة «نايت فرنك» المشهد التحليلي بالإشارة إلى أن هذه الارتفاعات الصاروخية ستؤدي حتماً إلى عزوف المشترين، مضيفة: «سنشهد قريباً وبتأثير رجعي تباطؤاً حاداً في حركة الصفقات العقارية وضغوطاً هبوطية تضرب أسعار المنازل، ومدى هذا التراجع يعتمد كلياً على المدة الزمنية التي ستستغرقها الحرب».

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

الولايات المتحدة تفرض رسوماً جمركية جديدة على 60 شريكاً تجارياً بذريعة العمل القسري
En desarrollo·ayer

الولايات المتحدة تفرض رسوماً جمركية جديدة على 60 شريكاً تجارياً بذريعة العمل القسري

فرضت الولايات المتحدة رسوماً جمركية جديدة تتراوح بين 10% و12.5% على واردات من 60 شريكاً تجارياً، بما في ذلك المملكة المتحدة والصين والاتحاد الأوروبي، بذريعة تقصيرهم في مكافحة العمل القسري، في تصعيد للحرب التجارية العالمية التي أعاد إشعالها الرئيس دونالد ترامب.

BBC عربي
3 min de lectura
المفوضية الأوروبية تقر تحويل 1.5 مليار يورو لمصر ضمن حزمة دعم
En desarrollo·ayer

المفوضية الأوروبية تقر تحويل 1.5 مليار يورو لمصر ضمن حزمة دعم

أقرت المفوضية الأوروبية تحويل 1.5 مليار يورو لمصر كقسط ثانٍ من الشريحة الثانية لحزمة دعم مالي بقيمة 5 مليارات يورو، في إطار الشراكة الاستراتيجية. يأتي الدعم لتعزيز الاستقرار الاقتصادي وتوفير النقد الأجنبي، خاصة مع ضغوط على الجنيه المصري بسبب التوترات الجيوسياسية.

الشرق الأوسط
2 min de lectura
البرازيل ترفض الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة وتصفها بـ«التعسفية»
En desarrollo·ayer

البرازيل ترفض الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة وتصفها بـ«التعسفية»

الحكومة البرازيلية ترفض الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة بنسبة 12.5% على صادراتها و59 شريكاً تجارياً آخر، متهمة الولايات المتحدة بالتلاعب بقضية حقوق الإنسان. وتعتزم البرازيل تفعيل قانون المعاملة بالمثل واللجوء إلى منظمة التجارة العالمية، بينما أبدى الرئيس لولا استعداده للتفاوض مع البحث عن أسواق بديلة.

الشرق الأوسط
1 min de lectura
الأسهم الآسيوية تتراجع وسط ارتفاع النفط وتصاعد التوترات الجيوسياسية
En desarrollo·ayer

الأسهم الآسيوية تتراجع وسط ارتفاع النفط وتصاعد التوترات الجيوسياسية

تراجعت الأسهم الآسيوية مع ارتفاع أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل وتصاعد التوترات في الخليج، ما أعاد مخاوف التضخم. اقتربت عوائد سندات الخزانة الأميركية من مستويات 2007، وارتفعت تكاليف الاقتراض الأوروبية، مما دفع الأسواق لتوقع سياسات نقدية أكثر تشدداً. ضعف الين الياباني بشكل كبير، ما أثار تحذيرات من الخزانة الأميركية.

الشرق الأوسط
3 min de lectura
Más sobre este temaعوائد السندات