Última hora
ITGiappone: allerta maltempo, due tifoni in arrivo, milioni di evacuatiRUСША нанесли удары по Ирану в ответ на атаку на судно в Ормузском проливеBRCR7 e Messi jogam seus últimos jogos na fase de grupos neste sábado (27)CN女子为排便减重日食800粒“小粉丸”,结肠功能丧失被迫切除CNSingapore's GRIT Program Offers Graduates Low-Paying Traineeships Amid Job Market WoesITMissione in Venezuela: atterrato team italiano per aiuti post-sismaAUEducator Charged Over Alleged Indecent Touching of Child in DarwinCN立法院長韓國瑜率團訪美 拜會美國國會尋求支持台美法案CN張基河認愛小18歲演員尹可而 準岳母僅大5歲網驚呆RUРазведчики «Севера» уничтожили два украинских дрона-«ждуна» на Сумском направленииITGiappone: allerta maltempo, due tifoni in arrivo, milioni di evacuatiRUСША нанесли удары по Ирану в ответ на атаку на судно в Ормузском проливеBRCR7 e Messi jogam seus últimos jogos na fase de grupos neste sábado (27)CN女子为排便减重日食800粒“小粉丸”,结肠功能丧失被迫切除CNSingapore's GRIT Program Offers Graduates Low-Paying Traineeships Amid Job Market WoesITMissione in Venezuela: atterrato team italiano per aiuti post-sismaAUEducator Charged Over Alleged Indecent Touching of Child in DarwinCN立法院長韓國瑜率團訪美 拜會美國國會尋求支持台美法案CN張基河認愛小18歲演員尹可而 準岳母僅大5歲網驚呆RUРазведчики «Севера» уничтожили два украинских дрона-«ждуна» на Сумском направлении
Newsgather
Backمهمة مزدوجة للجزائر في مونديال أميركا الشمالية وتأكيد إنجليزي برتغالي
مهمة مزدوجة للجزائر في مونديال أميركا الشمالية وتأكيد إنجليزي برتغالي
En desarrollo
الشرق الأوسط3 sa önceDeportes5 dk okumaArgentina

مهمة مزدوجة للجزائر في مونديال أميركا الشمالية وتأكيد إنجليزي برتغالي

الجولة الأخيرة من دور المجموعات تشهد مواجهات حاسمة لضمان التأهل والثأر

En resumen

تخوض الجزائر مهمة مزدوجة أمام النمسا في مونديال أميركا الشمالية، ساعية للتأهل والثأر من فضيحة 1982. إنجلترا والبرتغال تسعيان لتأكيد تأهلهما في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، مع مواجهات حاسمة تحدد المتأهلين إلى دور الـ32.

Resumen generado por IA

Por qué importa

الجولة الأخيرة من دور المجموعات في مونديال أميركا الشمالية تشهد مواجهات حاسمة لتحديد المتأهلين إلى دور الـ32، مع سعي بعض المنتخبات لتأكيد تأهلها وأخرى للثأر من تاريخ سابق.

Tamaño de fuente

تخوض الجزائر مهمة مزدوجة عندما تلاقي النمسا في كانساس سيتي في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة العاشرة في مونديال أميركا الشمالية في كرة القدم، فيما تبحث كل من إنجلترا والبرتغال عن تأكيد بلوغهما دور الـ32. وتسعى الجزائر إلى ضرب عصفورين بحجر واحد خلال مواجهتها للنمسا لحجز بطاقتها إلى الدور الثاني للمرة الثانية في تاريخها بعد الأولى عام 2014 في البرازيل والثأر من المنتخب الأوروبي الذي «تآمر» عليها مع ألمانيا الغربية في نسخة 1982 في إسبانيا وحرمها من أن تصبح أول منتخب عربي وأفريقي يتخطى الدور الأول، قبل أن يحقق ذلك جارها المغرب في النسخة التالية في المكسيك.

ولا تزال هزيمة النمسا أمام ألمانيا الغربية 0-1 في نسخة 1982 في إسبانيا عالقة في سجل البطولة كواحدة من أسوأ فضائحها تحت اسم «فضيحة خيخون»، بعدما خرج المنتخبان بنتيجة ضمنت تأهلهما معا على حساب الجزائر بفارق الأهداف. وتلقت الجزائر خسارة قاسية أمام الأرجنتين بثلاثية لنجمها ليونيل ميسي، لكنها استعادت توازنها بقلبها الطاولة على الأردن 2-1 في الديربي العربي في الجولة الثانية. وتتساوى الجزائر مع النمسا برصيد ثلاث نقاط لكل منهما، بفارق ثلاث نقاط خلف الأرجنتين حاملة اللقب التي ضمنت تأهلها إلى دور الـ32. وتتفوق النمسا على الجزائر بفارق الأهداف، وهو مركز يبدو محبذاً للجزائر لتفادي مواجهة بطل المجموعة الثامنة المرشحة له إسبانيا بطلة أوروبا!

لكن حتى في حال إنهاء دور المجموعات في المركز الثالث، فإن الجزائر ستكون مهمتها صعبة أمام سويسرا بطلة المجموعة الثانية أو بطل المجموعة السابعة التي تحتلها حالياً مصر أو بطل المجموعة الحادية عشرة بين البرتغال وكولومبيا أو بطل المجموعة الثانية عشرة التي تتصدرها إنجلترا. وتلقى المنتخب الجزائري ضربة موجعة بغياب نجمه محمد الأمين عمورة، الذي تعرض لإصابة في العضلة الخلفية خلال مواجهة الأرجنتين. وكان عمورة أحد أبرز عناصر الفريق خلال التصفيات الأفريقية المؤهلة للمونديال، بعدما سجل 10 أهداف من أصل 24 أحرزها المنتخب الجزائري في مشوار التأهل. وفي ظل غيابه، ستتجه الأنظار بشكل أكبر نحو القائد رياض محرز، الذي لعب دوراً مهماً في الفوز على الأردن بعدما صنع أحد هدفي اللقاء، ليؤكد أنه ما زال قادراً على صناعة الفارق رغم تقدمه في العمر. كما يعول المنتخب الجزائري على الظهير المتألق ريان آيت نوري، الذي يعد أحد أبرز عناصر الخط الخلفي، في وقت قد يمنح فيه بيتكوفيتش فرصة لنبيل بن طالب في وسط الملعب على حساب رامز زروقي من أجل زيادة التوازن والخبرة.

وفي المجموعة ذاتها، يخوض الأردن مباراة هامشية بعد خروجه خالي الوفاض وذلك عندما يلاقي الأرجنتين حاملة اللقب والتي ضمنت تأهلها بقيادة هدافها وقائدها ليونيل ميسي متصدر لائحة الهدافين وحامل الرقم القياسي في عدد الأهداف في المونديال (18). وستكون المباراة فرصة للمدرب ليونيل سكالوني لإراحة نجومه ترقباً للدور الثاني، ما يتيح الفرصة أمام «النشامى» لتحقيق أول نقطة على الأقل في أول مشاركة لهم في العرس العالمي.

اختبار سهل لإنجلترا

تبدو إنجلترا مرشحة إلى استعادة التوازن عقب التعثر أمام غانا (0-0) في الجولة الثانية عندما تلاقي بنما على ملعب «ميتلايف»، وبالتالي حسم صدارة المجموعة الثانية عشرة. ودعا المدرب الألماني لإنجلترا توماس توخيل الجماهير إلى عدم «فقدان الثقة» بعد التعادل السلبي المخيب أمام غانا، وهي نتيجة حرمت المنتخب من حسم التأهل المبكر إلى المركزين الأولين. وقد يثير العجز عن ترجمة السيطرة إلى فوز قلق توخيل، إلا أن المدرب الألماني يذكّر بأن هذا التعادل لا يمثل سوى ثالث مباراة من دون فوز في آخر 12 مباراة لـ«الأسود الثلاثة» (9 انتصارات، تعادلان، هزيمة واحدة)، وبالتالي لا داعي للقلق في الوقت الراهن.

وتبدو إنجلترا الأوفر حظاً للعودة إلى سكة الانتصارات، خصوصاً أنها لم تخسر في الجولة الثالثة من دور المجموعات سوى مرة واحدة في آخر 14 مشاركة لها في النهائيات (8 انتصارات، 5 تعادلات). وصحيح أن بنما خارج المنافسة بعدما باتت سادس منتخب في تاريخ البطولة يخسر في أول خمس مباريات له في النهائيات، لكنها سجلت هدفها الأول في تاريخ مشاركتها في العرس العالمي في مرمى إنجلترا خلال المواجهة الوحيدة السابقة بين المنتخبين، والتي انتهت بفوز إنجلترا 6-1 في دور المجموعات لنسخة 2018، وهو أكبر انتصار لإنجلترا في تاريخ مشاركاتها في البطولة.

وسيتعين على توخيل إيجاد حلول هجومية أفضل أمام دفاع متكتل سيشابه إلى حد كبير ما قدمه منتخب غانا، لكن مع الفارق أن المنتخب الأفريقي أكثر تنظيماً وصلابة، إذ ما قورن بمنتخب بنما الذي يلعب أيضا بطريقة دفاعية. وبعيداً عن حسابات الدور التالي وما يمكن أن يصادف المنتخب الإنجليزي في طريقه ومساعيه نحو الأدوار النهائية، فإن الفوز هو الهدف بالنسبة لإنجلترا، حتى وإن لم يكن التعادل مع غانا مقلقاً إلى هذه الدرجة، لكن استعادة الهوية والشخصية والقدرة على مواجهة أي منافس سواء كان دفاعياً أو يلعب بخطوط مفتوحة، هي الهدف بالنسبة لإنجلترا. ويمتلك المنتخب الإنجليزي الأسلحة التي تساعده على الذهاب بعيداً في المونديال، فهو ليس مجرد فريق يضم عناصر متألقة هذا الموسم مع أنديتها، على غرار الهداف هاري كين نجم بايرن ميونيخ وديكلان رايس (آرسنال) وماركوس راشفورد (برشلونة) وجود بيلينغهام (ريال مدريد)، لكنه منتخب يقدم كرة جماعية ويستطيع التحكم في إيقاع اللعب بشكل كبير.

وفي المجموعة ذاتها، يسعى منتخبا كرواتيا وغانا إلى وضع نفسيهما في موقع يسمح لهما باعتلاء الصدارة، في حال تعثرت إنجلترا، ما يجعل المواجهة بينهما في فيلادلفيا حاسمة. وتبدو الرهانات أكبر بالنسبة إلى كرواتيا، صاحبة المركز الثالث حالياً، بعد خسارتها أمام إنجلترا 2-4 وفوزها على بنما 1-0، ما يجعل وصيف بطل 2018 وثالث نسخة 2022 من بين أفضل المنتخبات المرشحة للتأهل ضمن أصحاب المركز الثالث. ويمتلك الكروات أسباباً وجيهة للإيمان بقدرتهم على التحكم بمصيرهم، إذ لم يخسروا في مواجهاتهم الأربع السابقة في كأس العالم أمام منتخبات أفريقية (3 انتصارات وتعادل)، كما لم يتعرضوا إلا لهزيمة واحدة في آخر ثماني مباريات لهم في دور المجموعات (5 انتصارات وتعادلان). وقد يدخل المدرب زلاتكو داليتش التاريخ أيضاً عبر تشكيلته الأساسية، حيث يقترب إيفان بيريشيتش ولوكا مودريتش من أن يصبحا أول لاعبين كرواتيين يبدآن 20 مباراة في المونديال.

من جهته، يكفي منتخب غانا، الثاني، التعادل لضمان إنهاء دور المجموعات ضمن أول منتخبين، بعد فوزه على بنما 1-0 وتعادله السلبي مع إنجلترا، لكنه بات حسابياً قريباً جداً من بلوغ الدور الإقصائي للمرة الأولى منذ مسيرته التاريخية حتى ربع النهائي في 2010. وسيخوض مدربه البرتغالي كارلوس كيروش مباراته الـ16 في المونديال على رأس منتخب، وهو ما يمنحه أسباباً للارتياح، لكنه سيحرص على إضفاء المزيد من الانضباط على فريقه الذي قد يصبح أول منتخب أفريقي في تاريخ البطولة يحقق ثلاث مباريات متتالية بشباك نظيفة في دور المجموعات.

مواجهة صعبة للبرتغال

وفي المجموعة الحادية عشرة، تخوض البرتغال وقائدها كريستيانو رونالدو اختباراً صعباً عندما تلاقي كولومبيا في ميامي. يدخل المنتخب الكولومبي المباراة في صدارة المجموعة برصيد ست نقاط كاملة بعد تحقيق انتصارين متتاليين على أوزبكستان والكونغو الديمقراطية. وقدم الفريق مستويات متوازنة دفاعياً وهجومياً، حيث نجح في حصد العلامة الكاملة دون أن يهتز استقراره التكتيكي. ويطمح منتخب كولومبيا إلى إنهاء مرحلة المجموعات بالعلامة الكاملة وتأكيد مكانته كأحد أبرز المنتخبات في البطولة. ويعتمد المنتخب الكولومبي على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم لويس دياز الذي يمثل السلاح الهجومي الأبرز بفضل سرعته ومهاراته وقدرته على الحسم، بينما يمنح ريتشارد ريوس والمخضرم خاميس رودريجيز الفريق حلولاً متنوعة في وسط الملعب وصناعة اللعب.

في المقابل، يدخل المنتخب البرتغالي المواجهة وهو في المركز الثاني برصيد أربع نقاط. وبعد تعادل مفاجئ أمام الكونغو الديمقراطية في الجولة الأولى، استعاد بطل أوروبا السابق توازنه بفوز كبير على أوزبكستان، 5 - صفر، ليبقى مصيره بين يديه قبل المباراة الحاسمة. ويحتاج المنتخب البرتغالي إلى الفوز لخطف صدارة المجموعة، بينما قد يكون التعادل كافياً لضمان التأهل في المركز الثاني. ويمتلك المنتخب البرتغالي ترسانة من النجوم القادرين على صناعة الفارق في أي لحظة. ويبرز برونو فرنانديز كالعقل المدبر في خط الوسط بفضل رؤيته وقدرته على صناعة الفرص، بينما يشكل كريستيانو رونالدو مصدر الخطورة الأكبر في الهجوم، بعدما استعاد بريقه بثنائية في المباراة الماضية. كما يعول الفريق على خبرة برناردو سيلفا وجودة جواو نيفيز في وسط الملعب، إضافة إلى القوة الهجومية التي يمتلكها في الثلث الأخير.

وفي المجموعة ذاتها، تلعب الكونغو الديمقراطية مع أوزبكستان في أتلانتا، ويسعى كل منهما إلى الفوز للإبقاء على حظوظه في التأهل مع أفضل ثمانية في المركز الثالث. وبينما تنشغل الأنظار بمواجهة كولومبيا والبرتغال في المجموعة ذاتها، فإن هذا اللقاء قد يكون حاسماً في تحديد هوية المنتخب الذي سيواصل الحلم المونديالي، لا سيما المنتخب الكونغولي الذي يمتلك فرصة الوصول لـ 4 نقاط «مؤهلة» للدور الثاني حال فوزه. ويدخل منتخب الكونغو الديمقراطية المباراة وهو يمتلك نقطة واحدة فقط من أول جولتين، بعدما فرض التعادل على البرتغال في افتتاح مشواره قبل أن يخسر بصعوبة أمام كولومبيا بهدف دون رد. ورغم النتائج المحدودة، نجح المنتخب الكونغولي في إظهار شخصية قوية أمام منافسين من العيار الثقيل، ما أبقى آماله قائمة قبل الجولة الأخيرة. أما منتخب أوزبكستان فيخوض اللقاء تحت ضغط مشابه، بعدما خسر مباراتيه السابقتين أمام كولومبيا ثم البرتغال، ليتذيل ترتيب المجموعة دون نقاط.

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • تأهل الجزائر إلى دور الـ32 للمرة الثانية في تاريخها.

    Posible · En días

  • إنجلترا تحسم صدارة المجموعة الثانية عشرة.

    Muy probable · En días

Preguntas abiertas

  • هل ستتمكن الجزائر من الثأر من النمسا والتأهل؟
  • من سيتصدر المجموعة الثانية عشرة بين إنجلترا وغانا وكرواتيا؟
  • هل ستتأهل الكونغو الديمقراطية أو أوزبكستان كأفضل ثالث؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

السعودية تودع مونديال 2026 بتعادل مع الرأس الأخضر التاريخي
En desarrollo·6 dk önce

السعودية تودع مونديال 2026 بتعادل مع الرأس الأخضر التاريخي

ودعت السعودية مونديال 2026 بتعادل سلبي مع الرأس الأخضر، التي تأهلت تاريخياً لدور الـ32 للمرة الأولى دون أي فوز. أنهت السعودية مشاركتها في المركز الأخير بالمجموعة الثامنة بنقطتين، بينما تأهلت الرأس الأخضر بثلاث نقاط.

الشرق الأوسط
المنتخب السعودي يودع كأس العالم 2026 من الدور الأول
En desarrollo·38 dk önce

المنتخب السعودي يودع كأس العالم 2026 من الدور الأول

ودع المنتخب السعودي بطولة كأس العالم 2026 بعد تعادله سلبياً مع الرأس الأخضر في ختام دور المجموعات. ظهر الحزن على اللاعبين السعوديين الذين تمت مواساتهم من قبل لاعبي الرأس الأخضر، وقدم عبدالإله العمري اعتذاره للجماهير.

CNN بالعربية
تعادل السعودية مع الرأس الأخضر وخروجها من كأس العالم، وكرواتيا تستعد لمواجهة غانا
En desarrollo·39 dk önce

تعادل السعودية مع الرأس الأخضر وخروجها من كأس العالم، وكرواتيا تستعد لمواجهة غانا

تعادل المنتخب السعودي سلبياً مع الرأس الأخضر في هيوستن ليودع كأس العالم، بينما تأهلت الرأس الأخضر وإسبانيا. في سياق آخر، تستعد كرواتيا لمواجهة غانا في المجموعة 12، مع آمال في استعادة مستواها رغم تساؤلات حول أداء الفريق.

الشرق الأوسط
مصر وإنجلترا والبرتغال وغانا والباراغواي تتأهل لدور الـ32 في كأس العالم 2026
En desarrollo·40 dk önce

مصر وإنجلترا والبرتغال وغانا والباراغواي تتأهل لدور الـ32 في كأس العالم 2026

تأهلت منتخبات مصر وإنجلترا والبرتغال وغانا والباراغواي إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، مستفيدة من نتائج الجولة الأخيرة للمجموعات. هذا التأهل هو الأول لمصر إلى الأدوار الإقصائية، مع توسع البطولة إلى 48 منتخباً وإدخال دور الـ32 لأول مرة.

الشرق الأوسط
كرواتيا تسعى لاستعادة بريقها أمام غانا في كأس العالم، بنما تتطلع لأول نقطة والنرويج تريح نجومها
En desarrollo·58 dk önce

كرواتيا تسعى لاستعادة بريقها أمام غانا في كأس العالم، بنما تتطلع لأول نقطة والنرويج تريح نجومها

كرواتيا تأمل في استغلال سجلها الجيد أمام الفرق الأفريقية ضد غانا، بينما تسعى بنما لحصد أول نقطة لها في كأس العالم أمام إنجلترا. في المقابل، أراح مدرب النرويج نجومه بعد ضمان التأهل، مما أثار جدلاً بين الجماهير.

الشرق الأوسط
Más sobre este temaكرة القدم