انتقادات لزيلينسكي بشأن طريقة تعامله مع مفاوضات أوكرانيا
En resumen
واجه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي انتقادات من القراء لطريقة تعامله مع ملف المفاوضات، حيث رأى البعض أنه كان يجب أن يجري حواراً مباشراً مع بوتين. تأتي هذه الانتقادات في ظل بحث زيلينسكي خيارات دبلوماسية مع مبعوثي ترامب، وتأكيد لافروف على تمسك موسكو بمقترحات سابقة.
Resumen generado por IA
Por qué importa
يناقش المقال انتقادات القراء لطريقة تعامل الرئيس الأوكراني زيلينسكي مع ملف المفاوضات، خاصة عدم إجراء حوار مباشر مع الرئيس الروسي بوتين، ويسلط الضوء على الجهود الدبلوماسية الأخيرة مع مبعوثي ترامب.
ووجه عدد من القراء انتقادات لطريقة تعامله مع ملف المفاوضات، معتبرين أن الحوار المباشر بين موسكو وكييف كان يجب أن يكون ضمن الخيارات المطروحة.
ورأى بعض المعلقين أن زيلينسكي كان ينبغي عليه إجراء حوار مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لفهم مواقف موسكو ومخاوفها قبل اندلاع النزاع، فيما اعتبر آخرون أن الحديث عن "زخم جديد" للمفاوضات لا يعني سوى استمرار النزاع.
وكتب أحد القراء: "في الواقع، إن إجراء زيلينسكي مفاوضات سلام مع الولايات المتحدة يعد إهانة كبيرة من جانبه وحتى مع الاتحاد الأوروبي، ماذا كان ذلك أصلا؟ لو كان رئيس دولة حقيقيا، لتحدث مع بوتين قبل الحرب لتوضيح مواقفه، وكان ينبغي له أيضا أن يأخذ مخاوف بوتين على محمل الجد، آمل بشدة أن ينتهي هذا الصراع أخيرا".
وكتب آخر: "زخم جديد؟ آه نعم، مزيد من الحرب ومزيد من الأرباح لتجار السلاح".
وسخر آخر قائلا: "يبدو لي أن زيلينسكي حصل للتو على البطاقة الصفراء الثانية من الحكم، أو يمكن القول من المنظمين".
من جهته، اعتبر أحد القراء أن روسيا ستواصل السعي لتحقيق أهدافها العسكرية ولن تقدم تنازلات قبل الوصول إليها، مشيرا إلى أن تحقيق هذه الأهداف قد يتم عبر الوسائل العسكرية أو الدبلوماسية، ودعا زيلينسكي إلى اتخاذ "القرارات الصحيحة".
وكان موقع Axios قد أفاد في وقت سابق بأن زيلينسكي بحث مع مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، خيارات استئناف الجهود الدبلوماسية لإنهاء النزاع في أوكرانيا.
ومن جانبه أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال لقائه نظيره الأمريكي ماركو روبيو في عاصمة الفلبين مانيلا على هامش فعاليات رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان" تمسك موسكو بالمقترحات التي طرحتها الولايات المتحدة خلال المحادثات في ألاسكا.
Preguntas abiertas
- هل ستؤدي الجهود الدبلوماسية الجديدة إلى استئناف المفاوضات؟
- ما هي "القرارات الصحيحة" التي دعا إليها أحد القراء؟


