Última hora
ESIrán cierra el Estrecho de Ormuz por "incumplimiento flagrante" de acuerdo con EE UUESJuez abre juicio oral a Begoña Gómez y le retira el pasaporteESSistema de alertas de Brasil sufre invasión y envía falsos mensajes de amenazaESBarcola, la baza de Deschamps ante IrakESDavid Almansa logra la pole de Moto3 en Brno y bate el récordESAtlético Central: el club que une a las aficiones de Betis y Sevilla roza el ascenso a Segunda FederaciónESValencia Basket y Barça se juegan el 2-0 en la final de la ACBESDeschamps advierte a Francia sobre Irak: "No los consideréis un equipo pequeño"ESIncertidumbre meteorológica en España: Lluvias, tormentas y granizo amenazan varias comunidadesESJustin Gaethje revela la clave de su victoria sobre Ilia Topuria en UFCESIrán cierra el Estrecho de Ormuz por "incumplimiento flagrante" de acuerdo con EE UUESJuez abre juicio oral a Begoña Gómez y le retira el pasaporteESSistema de alertas de Brasil sufre invasión y envía falsos mensajes de amenazaESBarcola, la baza de Deschamps ante IrakESDavid Almansa logra la pole de Moto3 en Brno y bate el récordESAtlético Central: el club que une a las aficiones de Betis y Sevilla roza el ascenso a Segunda FederaciónESValencia Basket y Barça se juegan el 2-0 en la final de la ACBESDeschamps advierte a Francia sobre Irak: "No los consideréis un equipo pequeño"ESIncertidumbre meteorológica en España: Lluvias, tormentas y granizo amenazan varias comunidadesESJustin Gaethje revela la clave de su victoria sobre Ilia Topuria en UFC
Newsgather
Backمساكن الكهوف في فرنسا: حلول مبتكرة لمواجهة موجات الحر
مساكن الكهوف في فرنسا: حلول مبتكرة لمواجهة موجات الحر
En desarrollo
الشرق الأوسط5 sa önceMundo6 dk okumaArgentina

مساكن الكهوف في فرنسا: حلول مبتكرة لمواجهة موجات الحر

En resumen

في ظل موجات الحر المتزايدة، يلجأ سكان قرية فرنسية إلى مساكن الكهوف القديمة المصنوعة من حجر التوفو، والتي توفر عزلاً طبيعياً ممتازاً ضد الحرارة، مما يجعلها نموذجاً لمساكن المستقبل.

Resumen generado por IA

Por qué importa

تتزايد موجات الحر في فرنسا بسبب التغير المناخي، مما يدفع البعض للبحث عن حلول سكنية مبتكرة. في قرية ترو، توفر مساكن الكهوف القديمة ملاذاً بارداً وطبيعياً.

Tamaño de fuente

بينما تُلقي موجة حرّ جديدة بظلالها على ملايين الفرنسيين، يمضي جان لوك إكليرسي ديتيربيني يومه في فيء الملاذ المنعش الذي توفره غرفة معيشة تقع داخل مقلع حجارة قديم. ويختصر الرجل البالغ 57 عاماً تجربته بالقول: «أشعر كأنّي أدخل إلى ثلاجة».

وذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية» أنه خلال جائحة «كوفيد»، ترك إكليرسي ديتيربيني باريس وشققها الضيقة ومبانيها القديمة التي تفتقر إلى وسائل التبريد، وانتقل للإقامة في ترو بمنطقة فال دو لوار (وادي اللوار).

وتواجه العاصمة ومناطق عدة في فرنسا موجة حرّ ثانية هذا العام. ويربط العلماء تزايد وتيرة هذه الظواهر بالتغيُّر المناخي الناجم عن النشاط البشري.

لكن إكليرسي ديتيربيني يبدو قليل الاكتراث بما يواجهه مواطنوه. ويقول إنه وشريكه، رئيس بلدية القرية، «محظيان» لأن حديقتهما توفر لهما منفذاً إلى غرفة محفورة في الصخر. ويوضح: «يمكننا أن نبقى منتعشين طوال اليوم إذا لزم الأمر».

وتضم ترو، التي يقطنها نحو 300 شخص، منازل كاملة وغرفاً داخل أنفاق حُفرت لاستخراج حجر التوفو الجيري المستخدم في بناء المنازل والقلاع في المنطقة.

ووفق مكتب رئيس البلدية، يعيش سكان القرية في نحو 11 منزلاً محفوراً بالكامل في الصخر أو يؤجّرونها، بينما يحظى آخرون بمنفذ إلى غرفة - كهف.

وتتوافر أماكن إقامة أخرى مثل هذه هجرها السكان، لكنها ستكون صالحة للسكن مجدّداً إذا خضعت لإعادة تأهيل.

ويقول إكليرسي ديتيربيني: «إذا نظرت إلى جدران مسكن في الكهف، فلن تجد وسائل عزل للحرارة. إنها ببساطة حجارة التوفو»، مشدّداً على أنها توفّر الدفء خلال فصل الشتاء كذلك.

ويضيف الرجل، الذي يرأس جمعية السياحة في ترو: «أعتقد أنه أفضل عازل طبيعي متوافر حالياً».

«مساكن صديقة للبيئة»

في القرية نفسها، يقيم دومينيك أوبيرون وزوجه جان بول، اللذان تركا كوخهما في منطقة النورماندي عام 2022، وانتقلا إلى منزل في ترو.

وتحت سقف من الحجر الجيري في غرفة معيشة فسيحة تزينها النباتات، يحمل أوبيرون مقياساً للحرارة يظهر الفارق الكبير بين درجات الداخل والخارج.

فحتى مع تجاوز الحرارة خارجاً 30 درجة مئوية، بقيت في الداخل عند 19 درجة.

ويقول المتقاعد البالغ 71 عاماً: «هنا تشعر بأنك محمي من الحرارة الخارجية»، مضيفاً أنّ استخدام هذه الحجارة يلائم «المساكن الصديقة للبيئة».

ويشير رئيس البلدية باتريك إكليرسي ديتيربيني، إلى أنّ في ترو ما بين 6 و8 كيلومترات من الأنفاق، ممّا قد يسمح بزيادة عدد المساكن الكهفية.

أما الجانب السلبي الوحيد، فهو النقص في أشعة الشمس الذي يعانيه أيُّ منزل كهفي إذا لم يكن مواجهاً للجهة الجنوبية، ما قد يجعله كئيباً جداً من الداخل.

كما أنّ الإقامة في مكان كان مقلعاً للحجارة تتطلَّب أعمال تأهيل واسعة، من بينها خفض الرطوبة والتحكم بها. وعادة ما يتعيَّن على المنتقلين حديثاً إنفاق المال على أنظمة التهوية وتصريف المياه وتلييس الجدران بالجص.

ورغم ذلك، يرى رئيس البلدية أن المساكن من هذا النوع قد تكون «نموذجاً لمساكن المستقبل» يصنعها الإنسان لمواجهة الاحترار المناخي.

لم تكن تداعيات الزلزال الهائل الذي ضرب اليابان عام 2011 مقتصرة على الدمار البشري والمادي الذي خلَّفه؛ بل امتدت لتكشف عن ظواهر جيولوجية غير مسبوقة. فبعد دقائق فقط من الزلزال والتسونامي اللذين أوديا بحياة نحو 20 ألف شخص، بدأت الأرض نفسها تُظهر سلوكاً غير متوقع، دفع العلماء إلى إعادة النظر في فهمهم لآليات حركة القشرة الأرضية.

ووفقاً لصحيفة «إندبندنت»، تشير دراسة حديثة إلى أن ظاهرة «لم تكن معروفة من قبل» ربما تسببت في تحرُّك اليابان بأكملها باتجاه الشرق. وعادة ما تتبع الزلازل الكبرى سلسلة من الهزات الارتدادية التي تُحدث بدورها حركات إضافية في القشرة الأرضية، إلا أن العلماء يؤكدون أن الآليات الدقيقة التي تنشأ بها هذه الهزات لا تزال غير مفهومة بالكامل.

في هذا السياق، قام الباحثون بتحليل بيانات الأقمار الاصطناعية لدراسة زلزال «توهوكو-أوكي»، الذي بلغت قوته 9 درجات، وما تبعه من نشاط زلزالي. وكشفت النتائج أن الزلزال المدمر أدى إلى انزلاق مفاجئ لكتل صخرية بعضها فوق بعض على امتداد خط الصدع.

ولم يقتصر التأثير على ذلك؛ بل تسبب أيضاً في انطلاق موجات زلزالية عبر باطن الأرض، ارتدت لاحقاً عن لب الكوكب قبل أن تعود إلى السطح؛ حيث ساهمت في تنشيط حدود الصفائح التكتونية في المنطقة. وتُعرف هذه الموجات باسم «موجات القص»، وهي موجات تنتقل داخل الأرض وتُحدث اهتزازات جانبية في جزيئات الصخور.

وتشير الدراسة المنشورة في مجلة «ساينس» إلى أن هذه الظاهرة كشفت عن خطر لم يكن معروفاً سابقاً، يتمثل في إمكانية إعادة تنشيط منطقة الزلزال الرئيسية نتيجة لهذه الموجات المرتدة.

وكتب الباحثون في دراستهم: «نُبلغ عن رصد غير عادي لحركة الأرض في اليابان، عقب زلزال (توهوكو-أوكي) عام 2011، والذي بلغت قوته 9 درجات على مقياس العزم، ويُعزى إلى انزلاق متعدد للصفائح التكتونية ناجم عن موجة قصَّية وصلت إلى لب الأرض ثم عادت».

وفي إطار هذه الدراسة، أعاد العلماء فحص بيانات الأقمار الاصطناعية بدقة، بحثاً عن تحركات طفيفة في الدقائق التي أعقبت الزلزال. وتبيَّن أن الموجات الزلزالية التي اخترقت باطن الأرض وارتدت عن لبها قد تسببت في تحرُّك اليابان بأكملها بمقدار يتراوح بين 5 و6 ملِّيمترات.

ورغم أن هذا المقدار من الحركة قد يبدو ضئيلاً، وهو أمر شائع عقب الزلازل الكبرى، فإن ما أثار دهشة الباحثين هو الامتداد الجغرافي الواسع لهذه الحركة؛ إذ أوضحوا أن الانزلاق الناتج «يتميز بأوسع منطقة تمزق تم توثيقها حتى الآن».

وأضافت الدراسة أن طول هذا التمزق يقارب طول البر الرئيسي لليابان، أي نحو 3 آلاف كيلومتر، متجاوزاً طول تمزق الزلزال الرئيسي بستة إلى سبعة أضعاف، وأكثر من ضعف طول تمزق زلزال سومطرة الكبير عام 2004.

ويرى الباحثون أن هذه الحركة الأرضية، رغم اتساع نطاقها، ربما لم تكن محسوسة لدى السكان، نظراً لكونها حدثت تدريجياً على مدى دقائق عدة، وليس بشكل مفاجئ كما هي الحال في الهزات الأرضية التقليدية.

مع تزايد شعبية أدوية إنقاص الوزن من فئة «جي إل بي 1» (GLP-1) مثل «أوزمبيك» و«ويغوفي»، بدأت تظهر مجموعة متنامية من التغيرات الجمالية المرتبطة بفقدان الوزن السريع، ما دفع عدداً متزايداً من المرضى إلى اللجوء لعمليات وإجراءات التجميل لمعالجة آثارها.

وبحسب تقرير نشرته شبكة «فوكس نيوز»، يقول أطباء تجميل إن أحدث هذه الظواهر ما يُعرف باسم «أذن أوزمبيك»، حيث تبدو شحمة الأذن أكثر نحافة أو ترهلاً أو استطالة نتيجة فقدان الدهون في الوجه ومختلف أنحاء الجسم.

ما هي «أذن أوزمبيك»؟

أوضح جراح تجميل الوجه الأميركي الدكتور ساشين باريخ، أن أدوية «سيماغلوتايد» تؤدي إلى فقدان الدهون في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك الوسائد الدهنية الصغيرة الموجودة في شحمات الأذن.

وأشار إلى أن هذه الأدوية لا تتسبب في تلف أنسجة الأذن أو التأثير في السمع، موضحاً أن أي تدخل طبي لمعالجة هذه المشكلة يكون لأسباب تجميلية فقط.

ووفقاً للخبراء، تشمل الخيارات العلاجية المحتملة حقن الفيلر، أو نقل الدهون الذاتية، أو العلاجات بالليزر، أو جراحات تصغير شحمة الأذن.

ارتفاع الطلب على عمليات شد الجسم بعد فقدان الوزن

لفت الدكتور محمد عاصف من مؤسسة «دولي هيلث آند كير» في ولاية إلينوي، إلى أنه لم يلحظ شخصياً زيادة كبيرة في جراحات الأذن، لكنه شهد ارتفاعاً ملحوظاً في عمليات التجميل المرتبطة بفقدان الوزن الناتج عن أدوية «جي إل بي 1».

وأوضح أن أكثر الإجراءات المطلوبة تشمل:

- إزالة الجلد الزائد بعد فقدان الوزن. - شد البطن. - شد الذراعين. - شد الفخذين. - رفع وشد الثديين.

وأضاف أن هناك زيادة كبيرة في عمليات نحت القوام بين المرضى الذين فقدوا أوزاناً كبيرة باستخدام هذه الأدوية.

«ثدي أوزمبيك»... فقدان الحجم وترهل الثديين

من الآثار الجمالية الأخرى التي يتحدث عنها الأطباء ما يُعرف بـ«ثدي أوزمبيك».

وقال جراح التجميل الدكتور مايكل أميدي، إن النساء، خصوصاً في الثلاثينات والأربعينات من العمر، قد يلاحظن ترهلاً أو فقداناً لحجم الثديين بعد خسارة الوزن السريعة الناتجة عن أدوية مثل «أوزمبيك» و«ويغوفي».

وأوضح أن الثدي يتكون من الدهون والأنسجة الغدية والجلد، وعندما يفقد الجسم الدهون بسرعة ينخفض حجم الثدي، بينما لا تنكمش البشرة والأربطة الداعمة بالسرعة نفسها، ما يؤدي إلى مظهر أكثر ترهلاً وأقل امتلاءً.

«مؤخرة أوزمبيك»... ترهل بسبب فقدان الدهون السريع

كما رصد جراح التجميل الدكتور صموئيل غولبانيان بدوره عشرات الحالات لمرضى سعوا لعلاج ما يُعرف بـ«مؤخرة أوزمبيك» بعد فقدان أوزان كبيرة.

وقال إن المؤخرة تحتوي على كمية كبيرة من الدهون، وعندما تختفي هذه الدهون بسرعة لا يتمكن الجلد من التكيف بالسرعة الكافية، ما يؤدي إلى مظهر أكثر تسطحاً وترهلاً.

وأضاف أن فقدان الوزن الحاد خلال فترة قصيرة يمنح الجلد وقتاً أقل للانكماش ومواكبة التغيرات السريعة في الجسم.

لماذا تتزايد عمليات شد الجلد؟

في هذا المجال، أكدت الدكتورة كريستي هاميلتون، العضوة في الجمعية الأميركية لجراحي التجميل، أن أعداداً متزايدة من المرضى يطلبون إجراءات شد الجلد بعد فقدان كميات كبيرة من الوزن باستخدام أدوية «جي إل بي 1».

وقالت إن بعض المرضى يخسرون ما يصل إلى 100 رطل (نحو 45 كيلوغراماً)، وهو مقدار كافٍ لترك كميات ملحوظة من الجلد الزائد بعد فقدان الوزن.

كيف يمكن تقليل هذه الآثار الجمالية؟

يشدد الخبراء على أن الحصول على كمية كافية من البروتين وممارسة تمارين المقاومة، يمكن أن يساعدا في الحد من فقدان الكتلة العضلية المصاحب لفقدان الوزن السريع.

وأكد الدكتور غولبانيان أهمية تناول البروتين بانتظام، مشيراً إلى أن الأشخاص الذين يستخدمون أدوية «أوزمبيك» و«ويغوفي» ينبغي أن يستهلكوا ما لا يقل عن 110 غرامات من البروتين يومياً.

كما أوصى بممارسة تمارين رفع الأثقال وتمارين القوة للحفاظ على الكتلة العضلية وتقليل ضمور العضلات، إضافة إلى المساعدة في الحفاظ على شكل الأرداف والقوام بشكل عام.

Preguntas abiertas

  • ما هو التأثير طويل الأمد لهذه المساكن على البيئة؟
  • هل يمكن تطبيق هذا النموذج في مناطق أخرى؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

عودة الهدوء الحذر إلى الزاوية الليبية بعد اشتباكات مسلحة
En desarrollo·5 dk önce

عودة الهدوء الحذر إلى الزاوية الليبية بعد اشتباكات مسلحة

عادت مدينة الزاوية الليبية للهدوء الحذر بعد اشتباكات عنيفة بين مجموعات مسلحة متنافسة، استخدمت فيها أسلحة خفيفة ومتوسطة وثقيلة، مما أعاد تسليط الضوء على هشاشة الوضع الأمني في المدينة الاستراتيجية.

الشرق الأوسط
إسرائيل تواصل هجماتها على غزة ولبنان وسط مفاوضات وقف إطلاق النار
Urgente·25 dk önce

إسرائيل تواصل هجماتها على غزة ولبنان وسط مفاوضات وقف إطلاق النار

تواصل إسرائيل هجماتها على غزة ولبنان، موقعةً مزيداً من الضحايا، فيما تتواصل الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار. وتتفاقم المعاناة الإنسانية في غزة مع نقص المياه والكهرباء، بالتزامن مع انطلاق امتحانات الثانوية العامة وسط ظروف قاهرة.

الشرق الأوسط
سوريا: سباق على إعادة الإعمار بين العقوبات الأميركية والنفوذ الصيني
En desarrollo·26 dk önce

سوريا: سباق على إعادة الإعمار بين العقوبات الأميركية والنفوذ الصيني

تقرير يكشف أن بقاء سوريا على قائمة "الدول الراعية للإرهاب" يعرقل الشركات الأميركية ويشجع دمشق على الاستعانة بشركات صينية وتركية، رغم أن قرار رفع التصنيف اتخذ في واشنطن، مما يضع القضية في سباق على صياغة البيئة الاقتصادية لسوريا الجديدة.

الشرق الأوسط
مقتل قيادي بارز في «القاعدة» بسوريا.. وتطورات في ملفي الفساد وغسل الأموال بالعراق وعودة الصادرات اللبنانية للسعودية
En desarrollo·35 dk önce

مقتل قيادي بارز في «القاعدة» بسوريا.. وتطورات في ملفي الفساد وغسل الأموال بالعراق وعودة الصادرات اللبنانية للسعودية

مقتل سامي العريدي، القيادي البارز في تنظيم «حراس الدين» المرتبط بـ«القاعدة»، في غارة أميركية بسوريا. وفي العراق، بدأت هيئة النزاهة بمراجعة العقود الحكومية وملاحقة المتورطين بالفساد، بالتزامن مع تعاون بغداد مع مجموعة دولية لمكافحة غسل الأموال. وفي لبنان، استؤنفت الصادرات إلى السعودية بعد 5 سنوات من الحظر.

الشرق الأوسط
إعلام "الحرس الثوري" يضغط على الدبلوماسية الإيرانية: أغلقوا مضيق هرمز أو لا تلتقوا واشنطن
En desarrollo·35 dk önce

إعلام "الحرس الثوري" يضغط على الدبلوماسية الإيرانية: أغلقوا مضيق هرمز أو لا تلتقوا واشنطن

تصعيد إعلامي من "الحرس الثوري" الإيراني يطالب الدبلوماسية بعدم لقاء المبعوث الأميركي وإغلاق مضيق هرمز كاملاً ما لم يتوقف القتال في لبنان وتنسحب إسرائيل من الجنوب، وسط جهود باكستانية للوساطة.

الشرق الأوسط
إيران تهدد بإغلاق مضيق هرمز رداً على انتهاكات إسرائيلية و"عدم تنفيذ" أمريكي
Urgente·43 dk önce

إيران تهدد بإغلاق مضيق هرمز رداً على انتهاكات إسرائيلية و"عدم تنفيذ" أمريكي

القيادة العسكرية الإيرانية تعلن عزمها إغلاق مضيق هرمز أمام مرور السفن، مبررة ذلك بالانتهاكات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في لبنان وعدم تنفيذ الولايات المتحدة لبنود مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب.

CNN بالعربية
Más sobre este temaموجة حر