Última hora
ARالإمارات تطلق أول خدمة سكك حديدية وطنية تربط 11 مدينةARفنزويلا: نقص الوقود يعيق جهود الإنقاذ بعد زلزال مدمرARأسواق الخليج ترتفع وسط ترقب محادثات أميركية-إيرانية.. وتباطؤ سوق الإسكان البريطانيARمقذوفات تستهدف طائرات مسيرة فوق المنطقة الخضراء ببغداد وتلحق أضراراً بمركبتينARمقتل شاب فلسطيني بعد محاولته طعن شرطي إسرائيلي في اللدARحريق غامض يندلع في دار لرعاية المسنين بألمانياARارتفاع أسعار النفط مع وصول مبعوثين أمريكيين إلى الدوحةARمراسم تشييع خامنئي وعائلته: جدل فقهي وترتيبات أمنية واسعةARروسيا تقدم للأمم المتحدة أدلة على هجوم أوكراني على كلية ستاروبيلسك وتتهمها بالحصار الإعلاميARفورد تسحب أكثر من 740 ألف سيارة بسبب خلل في ناقل الحركةARالإمارات تطلق أول خدمة سكك حديدية وطنية تربط 11 مدينةARفنزويلا: نقص الوقود يعيق جهود الإنقاذ بعد زلزال مدمرARأسواق الخليج ترتفع وسط ترقب محادثات أميركية-إيرانية.. وتباطؤ سوق الإسكان البريطانيARمقذوفات تستهدف طائرات مسيرة فوق المنطقة الخضراء ببغداد وتلحق أضراراً بمركبتينARمقتل شاب فلسطيني بعد محاولته طعن شرطي إسرائيلي في اللدARحريق غامض يندلع في دار لرعاية المسنين بألمانياARارتفاع أسعار النفط مع وصول مبعوثين أمريكيين إلى الدوحةARمراسم تشييع خامنئي وعائلته: جدل فقهي وترتيبات أمنية واسعةARروسيا تقدم للأمم المتحدة أدلة على هجوم أوكراني على كلية ستاروبيلسك وتتهمها بالحصار الإعلاميARفورد تسحب أكثر من 740 ألف سيارة بسبب خلل في ناقل الحركة
Newsgather
Backتقنية جديدة لقياس نشاط أنسجة القلب البشرية بدقة وكفاءة
تقنية جديدة لقياس نشاط أنسجة القلب البشرية بدقة وكفاءة
En desarrollo
RT عربي6 sa önceCiencia3 dk okumaArgentina

تقنية جديدة لقياس نشاط أنسجة القلب البشرية بدقة وكفاءة

En resumen

طور باحثون نظامًا جديدًا يعتمد على قياس التغيرات الدقيقة في الضغط لقياس نشاط العضيات القلبية البشرية، مما يوفر طريقة غير جراحية وأكثر كفاءة لدراسة أمراض القلب واختبار الأدوية.

Resumen generado por IA

Por qué importa

تعتمد التقنية الجديدة على قياس التغيرات الدقيقة في الضغط التي تُحدثها أنسجة القلب أثناء انقباضها داخل وسط سائل، مما يوفر طريقة بسيطة وغير جراحية لمتابعة نشاطها.

Tamaño de fuente

وتعتمد التقنية على قياس التغيرات الدقيقة في الضغط التي تُحدثها أنسجة القلب أثناء انقباضها داخل وسط سائل، ما يتيح للباحثين متابعة نشاطها لحظة بلحظة بطريقة بسيطة وغير جراحية.

وتعرف هذه الأنسجة باسم العضيات القلبية، وهي نماذج ثلاثية الأبعاد تُزرع من خلايا قلب بشرية في المختبر. ورغم أنها لا تمثل قلبا كاملا، فإنها تحاكي طريقة انقباض عضلة القلب واستجابتها للأدوية، ما يجعلها أداة مهمة لدراسة أمراض القلب واختبار العلاجات الجديدة قبل الانتقال إلى التجارب السريرية.

ويزداد الاعتماد على العضيات القلبية بوصفها بديلا للنماذج الحيوانية، لأنها تعتمد على خلايا بشرية، وتوفر نتائج أقرب إلى استجابة جسم الإنسان للأدوية، فضلا عن إمكانية إنتاجها بكميات كبيرة وبتكلفة أقل.

لكن دراسة هذه العضيات لا تزال تواجه تحديات تقنية، إذ تعتمد معظم الأساليب الحالية على التصوير بالمجهر وتحليل الصور، وهي عملية تستغرق وقتا طويلا، ويصعب توسيعها لتشمل أعدادا كبيرة من العينات، كما أن نقل العضيات بين بيئة الاستزراع والمجهر قد يؤثر في سلامتها ويزيد احتمالات التلوث.

ولمعالجة هذه المشكلة، طوّر باحثون من جامعة نيو ساوث ويلز، بالتعاون مع معهد فيكتور تشانغ لأبحاث القلب، نظاما جديدا يحمل اسم اللوحة البيوميكانيكية ذات الآبار (BWP).

ويعمل النظام بطريقة مختلفة عن التقنيات التقليدية؛ فبدلا من تصوير حركة العضية، يقيس التموجات الدقيقة التي تولدها أثناء انقباضها داخل السائل. ويشبه الباحثون هذه الآلية بالتموجات التي تنتشر على سطح الماء عند إلقاء حجر فيه، إذ تلتقط مجسات عالية الحساسية التغيرات الطفيفة في الضغط وتحولها إلى إشارات كهربائية يمكن تحليلها في الوقت الفعلي.

واستُلهمت فكرة النظام من "الخط الجانبي" لدى الأسماك، وهو جهاز حسي يساعدها على استشعار حركة المياه والتغيرات في الضغط المحيط بها.

وقالت الأستاذة المشاركة هوانغ-فونغ فان، المعدة الرئيسية للدراسة من جامعة نيو ساوث ويلز، إن الهدف من التقنية هو توفير أداة أكثر كفاءة لدراسة العضيات البشرية، وتجاوز القيود التي تفرضها الطرق التقليدية والنماذج الحيوانية.

وأضافت أن التقنية تتيح قياس الأداء الميكانيكي للعضيات مباشرة، دون الحاجة إلى نقلها باستمرار إلى المجهر، وهو ما يجعل التجارب أسرع ويقلل خطر التلوث.

ويرى الباحثون أن من أبرز تطبيقات التقنية تسريع تطوير الأدوية، إذ تسمح بمراقبة استجابة أنسجة القلب للعلاجات الجديدة فور إضافتها، ما يساعد على تقييم فاعليتها واستبعاد المركبات غير الواعدة في مراحل مبكرة.

كما يمكن أن تدعم تطبيقات الطب الشخصي، من خلال زراعة عضيات قلبية من خلايا المريض نفسه، ثم اختبار الأدوية المختلفة عليها لاختيار العلاج أو الجرعة الأكثر ملاءمة له.

وأشار الفريق إلى أن التقنية قد تساهم أيضا في تقليل الاعتماد على التجارب الحيوانية، خاصة أن نسبة كبيرة من الأدوية التي تنجح في الاختبارات على الحيوانات لا تحقق النتائج نفسها عند اختبارها على البشر، وهو ما يعزز الحاجة إلى نماذج تعتمد على خلايا بشرية.

ورغم النتائج الواعدة، لا تزال التقنية في مرحلة التطوير، ويعمل الباحثون على زيادة عدد العينات التي يمكن فحصها في الوقت نفسه، وتحسين حساسية المجسات، إلى جانب توسيع استخدامها لتشمل أنواعا أخرى من العضيات، مثل الأنسجة العصبية والعضلية.

نشرت نتائج الدراسة في مجلة Nature Sensors.

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • تسريع تطوير الأدوية الجديدة لأمراض القلب.

    Probable · Medio plazo

  • زيادة الاعتماد على الطب الشخصي في علاج أمراض القلب.

    Probable · Largo plazo

Preguntas abiertas

  • ما هي التكلفة المتوقعة للنظام الجديد؟
  • متى سيصبح النظام متاحًا للاستخدام على نطاق واسع؟

Temas relacionados

This article was originally published by RT عربي.

Noticias relacionadas

خبير فلكي: لا توجد كويكبات خطيرة تهدد الأرض حالياً، واحتمال اصطدام 2024 YR4 بالأرض منخفض جداً
Ciencia·1 sa önce

خبير فلكي: لا توجد كويكبات خطيرة تهدد الأرض حالياً، واحتمال اصطدام 2024 YR4 بالأرض منخفض جداً

خبير فلكي يؤكد عدم وجود كويكبات خطيرة تهدد الأرض حالياً، مشيراً إلى أن الكويكب 2024 YR4 قد يدخل الغلاف الجوي عام 2032 لكن بمخاطر منخفضة جداً. علماء الفلك يكتشفون كويكبات صغيرة يومياً تحترق في الغلاف الجوي.

RT عربي
ابتكار ضمادات جديدة لتسريع التئام الحروق باستخدام كولاجين سمك القد
En desarrollo·1 sa önce

ابتكار ضمادات جديدة لتسريع التئام الحروق باستخدام كولاجين سمك القد

طور باحثون روس ضمادات هيدروجيل جديدة من كولاجين سمك القد لتسريع التئام الحروق الحرارية، متفوقة على الضمادات التجارية الحالية. تتميز بخصائص مضادة للبكتيريا والفطريات، وتُنتج بتقنية "الكيمياء الخضراء".

RT عربي
دراسة تكشف عن أصول مختلطة لامرأة من قبائل القبجاق عاشت في القرن الثاني عشر
Ciencia·6 sa önce

دراسة تكشف عن أصول مختلطة لامرأة من قبائل القبجاق عاشت في القرن الثاني عشر

كشفت دراسة جينية عن امرأة من قبائل القبجاق عاشت في منطقة نهر الدون بالقرنين 12-13، وامتلكت أصولاً وراثية مختلطة تجمع بين الشرق الآسيوي وغرب أوراسيا، مما يدعم فرضية نشأة القبجاق كمجموعة مستقلة في آسيا الوسطى.

RT عربي
أشرعة شمسية جديدة قد تحدث نقلة في تقنيات الدفع الفضائي
En desarrollo·6 sa önce

أشرعة شمسية جديدة قد تحدث نقلة في تقنيات الدفع الفضائي

دراسة جديدة تكشف عن إمكانات واعدة لفئة جديدة من الأشرعة الشمسية فائقة الخفة تُعرف بـ "الأشرعة النافذة"، والتي تتحكم في حركة المركبات الفضائية عبر السماح بمرور الضوء وإعادة توجيهه، مما يقلل الاعتماد على الوقود.

RT عربي
Más sobre este temaالعضيات القلبية