Última hora
FRRussie : Attaque de drones ukrainiens sur des centres logistiques et un dépôt pétrolierFRL'UE cherche un accord sur de nouvelles sanctions contre la Russie; l'Ukraine change de commandant militaireCRYPTO-FRChute spectaculaire du stablecoin Balance Coin (BLC) après une attaqueFRMonique Barbut retire sa démission et reste ministre de la Transition écologiqueFRFrappes américaines en Iran et tirs iraniens: l'escalade se poursuit au Moyen-OrientFRMenaces criminelles contre le maire d'Alès, Christophe Rivenq, placé sous protection du RaidFRLa loi d'urgence agricole approuvée : ce que contient le texte au-delà des pesticides et de l'eauFRSécheresse intense dans les Pyrénées-Orientales : restrictions et tensions autour d'un projet de golfFRL'EFSA durcit ses recommandations sur le TFA, ouvrant la voie à des contrôles d'eau plus strictsFRMoonshot AI dévoile son modèle Kimi K3, rivalisant avec les IA américainesFRRussie : Attaque de drones ukrainiens sur des centres logistiques et un dépôt pétrolierFRL'UE cherche un accord sur de nouvelles sanctions contre la Russie; l'Ukraine change de commandant militaireCRYPTO-FRChute spectaculaire du stablecoin Balance Coin (BLC) après une attaqueFRMonique Barbut retire sa démission et reste ministre de la Transition écologiqueFRFrappes américaines en Iran et tirs iraniens: l'escalade se poursuit au Moyen-OrientFRMenaces criminelles contre le maire d'Alès, Christophe Rivenq, placé sous protection du RaidFRLa loi d'urgence agricole approuvée : ce que contient le texte au-delà des pesticides et de l'eauFRSécheresse intense dans les Pyrénées-Orientales : restrictions et tensions autour d'un projet de golfFRL'EFSA durcit ses recommandations sur le TFA, ouvrant la voie à des contrôles d'eau plus strictsFRMoonshot AI dévoile son modèle Kimi K3, rivalisant avec les IA américaines
Newsgather
Atrásمنظمة العمل الدولية تلغي تعيين مسؤول أميركي بسبب متأخرات مالية
منظمة العمل الدولية تلغي تعيين مسؤول أميركي بسبب متأخرات مالية
En desarrollo
الشرق الأوسط1/6/2026Política5 min de lecturaArgentina

منظمة العمل الدولية تلغي تعيين مسؤول أميركي بسبب متأخرات مالية

En resumen

ألغت منظمة العمل الدولية تعيين مسؤول أميركي رفيع المستوى كنائب للمدير العام بسبب تأخر الولايات المتحدة في سداد مستحقاتها البالغة 257 مليون فرنك سويسري. يأتي هذا القرار وسط مخاوف بشأن الوضع المالي للمنظمة واحتمالية تسريح موظفين.

Resumen generado por IA

Tamaño de fuente

أعلنت منظمة العمل الدولية، الاثنين، إلغاء تعيين مسؤول أميركي رفيع المستوى في منصب نائب المدير العام للمنظمة الأممية، وذلك بسبب تأخر الولايات المتحدة في سداد مستحقاته.

وقالت المنظمة، في بيان وفقاً لوكالة «رويترز»: «لذلك، لن يتولى شينغ لي (الولايات المتحدة الأميركية) منصب نائب المدير العام في يوليو (تموز) كما كان مخططاً له سابقاً».

كانت منظمة العمل الدولية قد عيَّنت شينغ لي في هذا المنصب في أبريل (نيسان) بعد أشهر من التأخير. إلا أن المنظمة أبلغت الولايات المتحدة لاحقاً بأن التعيين لن يتم إلا بعد سداد المستحقات.

وأعلنت منظمة العمل الدولية أن «هذا القرار لا يمسّ بإمكانية تسوية الولايات المتحدة متأخراتها، وبالتالي استعادة مكانتها كأكبر مسهم في المساهمات المقررة»، مضيفةً أنها تُجري محادثات مع الولايات المتحدة.

وأفاد ثلاثة دبلوماسيين، وفقاً لوكالة «رويترز»، بأن واشنطن مطالَبة بدفع ما لا يقل عن 50 مليون دولار من المساهمات المستحقة عليها، مما يلقي بظلال من الشك على الوضع المالي الهش للمنظمة، ويُنذر باحتمالية تسريح بعض الموظفين.

وتحتل الولايات المتحدة تقليدياً المرتبة الثانية كأكبر مانح، حيث تدفع 22 في المائة من ميزانية منظمة العمل الدولية.

وحسب الأرقام المنشورة على موقع المنظمة الإلكتروني، ومقرها جنيف، فإن الولايات المتحدة مدينة بمبلغ 257 مليون فرنك سويسري (328 مليون دولار) حتى 29 مايو (أيار)، وذلك عن عام 2026، بالإضافة إلى متأخرات سابقة عن عامي 2024 و2025.

حققت فرنسا رقماً قياسياً جديداً في جذب الاستثمارات الأجنبية، بعد أن تعهدت شركات عالمية بضخ 93 مليار يورو (نحو 108 مليارات دولار) في البلاد، حيث ذهب نصف هذه الاستثمارات لصالح مشروع ضخم لمراكز البيانات تدعمه مجموعة «سوفت بنك» اليابانية، في وقت يسعى فيه الرئيس إيمانويل ماكرون لاستغلال القدرات النووية لبلاده لتحويلها قائداً عالمياً في مجال الذكاء الاصطناعي.

وأعلن رئيس المجموعة اليابانية، ماسايوشي سون، قبيل الافتتاح الرسمي لقمة «اختر فرنسا» السنوية في قصر فرساي، أن مجموعته تعتزم استثمار 45 مليار يورو لبناء ثلاثة مراكز بيانات بقدرة إجمالية تصل إلى 3.1 غيغاواط في منطقة «أو دو فرنس» بحلول عام 2031. وأشار سون إلى أن هذا الاستثمار قد يرتفع مستقبلاً ليصل إلى 75 مليار يورو.

وقال سون في تصريحات أدلى بها من قصر الإليزيه: «نحن أمام تدفق استثماري هائل الحجم. هذا المشروع سيساعد أوروبا على سد الفجوة واللحاق بالولايات المتحدة والصين في قدرات الحوسبة الخاصة بالذكاء الاصطناعي... لقد طبقنا هذا النموذج في الولايات المتحدة ويمتلك الزخم اللازم لجعل فرنسا مركزاً لأوروبا».

ويأتي هذا المشروع جزءاً من حملة إنفاق عالمية تقودها «سوفت بنك» في بنية الذكاء الاصطناعي التحتية؛ حيث استثمرت المجموعة حتى الآن أكثر من 30 مليار دولار في شركة «أوبن إيه آي» - مطور «تشان جي بي تي» - لتستحوذ على حصة 11 في المائة، مع التزامها بضخ 30 مليار دولار إضافية خلال عام 2026، إلى جانب قيادتها تمويل مشروع «ستارغيت» البالغة تكلفته 500 مليار دولار لبناء مراكز بيانات في الولايات المتحدة.

تصدير «الذكاء» بدلاً من الكهرباء

من جانبه، أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بهذا التعهد الاستثماري، واصفاً إياه بـ«الإنجاز العظيم» الذي يسهم في جسر الفجوة الأوروبية في قدرات الحوسبة.

ويراهن ماكرون على أسطول فرنسا المكون من 57 مفاعلاً نووياً وفائض الكهرباء المتنامي لترويج بلاده بوصفها وجهةً مثالية لمراكز البيانات المستهلكة بكثافة للطاقة. وعقّب ماسايوشي سون على هذه الاستراتيجية قائلاً: «فرنسا كانت تصدّر الطاقة الكهربائية، والآن يمكننا تحويل هذه الكهرباء والمواد الخام ذكاءً عالي القيمة، لتصبح فرنسا مُصدّرة للذكاء».

وأوضح الرئيس التنفيذي الياباني أن الصفقة تبلورت بسرعة فائقة بعد لقائه ماكرون في طوكيو خلال أبريل (نيسان) الماضي، حيث حثَّه الرئيس الفرنسي على التحرك السريع لإتمام الاتفاق بالتزامن مع النسخة الحالية للقمة، التي يستخدمها ماكرون منذ تسع سنوات لجذب قادة الشركات العالمية.

ملف الوظائف وتحدي البطالة

رغم الوعود الاستثمارية القياسية، ما زال الاقتصاد الفرنسي يواجه تحديات هيكلية في سوق العمل؛ إذ تهدف المشاريع الـ71 المعروضة في قمة هذا العام إلى توفير أكثر من 15600 فرصة عمل جديدة.

وتأتي هذه الوظائف المرتقبة في وقت تشهد فيه معدلات البطالة الفرنسية ارتفاعاً طفيفاً لتتجاوز حاجز 8 في المائة مؤخراً، وهو مستوى يضعها فوق متوسط معدل البطالة في الاتحاد الأوروبي. يُذكر أن قمم «اختر فرنسا» نجحت منذ انطلاقها عام 2018 في استقطاب نحو 231 مشروعاً بإجمالي تعهدات استثمارية بلغت 87 مليار يورو.

سجل النشاط الصناعي في الولايات المتحدة نمواً فاق التوقعات خلال شهر مايو (أيار) الماضي، ليصل إلى أعلى مستوياته منذ أربع سنوات. ويعزو المحللون هذا الصعود القوي إلى مسارعة الشركات لتقديم طلبات الشراء مسبقاً خوفاً من نقص الإمدادات واستمرار قفزات الأسعار الناجمة عن تداعيات الحرب مع إيران.

وأعلن معهد إدارة الإمدادات (ISM)، يوم الاثنين، عن ارتفاع مؤشر مديري المشتريات الصناعي إلى 54.0 نقطة الشهر الماضي، وهو أعلى قراءة يسجلها المؤشر منذ مايو 2022 مقارنة بـ52.7 نقطة في أبريل (نيسان) السابق له. وجاءت هذه النتائج متجاوزة لتقديرات خبراء الاقتصاد الذين استطلعت وكالة «رويترز» آراءهم، والذين توقعوا وصول المؤشر إلى 53 نقطة فقط.

وتشير القراءة التي تفوق مستوى 50 نقطة إلى نمو وتوسع القطاع الصناعي، الذي يسهم بنحو 9.4 في المائة من إجمالي الاقتصاد الأميركي. وبهذه القراءة، يواصل القطاع نموه للشهر الخامس على التوالي، مدعوماً بشكل أساسي بطفرة الإنفاق المستمرة في قطاع الذكاء الاصطناعي.

إغلاق مضيق هرمز يربك سلاسل الإمداد

وتأتي هذه الطفرة الإنتاجية في وقت أدت فيه الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران إلى إغلاق مضيق هرمز، مما تسبب في اضطرابات حادة في شحن السلع الأساسية وارتفاع تكلفة منتجات حيوية مثل الطاقة والألمنيوم والأسمدة.

ووفقاً للتقرير، قفز مؤشر الطلبات الجديدة للشهر الماضي إلى 56.8 نقطة مقارنة بـ54.1 نقطة في أبريل، مع تسجيل زيادة واضحة في الطلبات المتراكمة والصادرات. وفي المقابل، استقر مؤشر تسليم الموردين عند قراءة مرتفعة بلغت 60.6 نقطة (حيث تشير القراءة فوق 50 إلى بطء عمليات التسليم)، مما يعكس استمرار الضغوط على سلاسل الإمداد. وتتزامن هذه التطورات مع فرض إدارة الرئيس دونالد ترمب رسوماً جمركية جديدة، دفاعاً عن ضرورة حماية وتنشيط القاعدة الصناعية المحلية، وذلك بعد أن أبطلت المحكمة العليا الأميركية في فبراير (شباط) الماضي الرسوم الشاملة التي فُرضت العام الماضي.

معضلة التضخم وأسعار الفائدة

ومع تراجع كفاءة عمليات التسليم، واصلت الأسعار عند بوابات المصانع الارتفاع، وإن كان بوتيرة أبطأ قليلاً؛ إذ انخفض مؤشر الأسعار المدفوعة للمدخلات بشكل طفيف إلى 82.1 نقطة مقارنة بـ84.6 نقطة في أبريل (والذي كان الأعلى منذ أبريل 2022)، وجاء أدنى من التوقعات التي رجحت وصوله إلى 85.0 نقطة.

وأسهم الصراع المستمر في دفع التضخم إلى مستويات قياسية امتدت إلى ما هو أبعد من قطاع الطاقة؛ حيث سجل التضخم في أبريل أسرع وتيرة نمو له في ثلاث سنوات وفقاً للبيانات الحكومية الصادرة الأسبوع الماضي. وأدت هذه القفزات التضخمية، التي تلتهم القوة الشرائية للأسر، إلى دفع الأسواق المالية لتوقع إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي على سعر الفائدة القياسي لليلة واحدة دون تغيير في نطاق 3.50 في المائة - 3.75 في المائة وامتداد هذا التثبيت حتى العام المقبل.

مفارقة سوق العمل وانكماش الوظائف

ورغم الطفرة المحققة في حجم الطلبات، ظل التوظيف في المصانع الأميركية مكبوتاً؛ حيث سجل مؤشر التوظيف الصناعي التابع للمعهد انكماشاً للشهر الـ32 على التوالي، وذلك منذ آخر توسع شهده في سبتمبر (أيلول) 2023.

وأشار معهد «ISM» إلى أن استراتيجية إدارة الشركات الصناعية لا تزال تركز على خفض وتجميد العمالة بدلاً من التوظيف الجديد، وذلك عبر عمليات تسريح العمال، والتقاعد الطبيعي، وعدم شغل الوظائف الشاغرة. وتُظهر البيانات الرسمية أن قطاع التصنيع الأميركي فقد نحو 77000 وظيفة منذ يناير (كانون الثاني) 2025.

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

إيران تعلن مقتل 53 شخصاً وإصابة 600 في هجمات أمريكية منذ يوليو
En desarrollo·hace 30 minutos

إيران تعلن مقتل 53 شخصاً وإصابة 600 في هجمات أمريكية منذ يوليو

أفادت وزارة الصحة الإيرانية بمقتل 53 شخصاً وإصابة 600 آخرين في هجمات أمريكية منذ مطلع يوليو، في ظل تصاعد العنف بعد استهداف طهران لسفن تجارية بمضيق هرمز، وتهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقصف منشآت إيرانية رداً على أي استهداف للسفن.

CNN بالعربية
1 min de lectura
عشاء مراسلي البيت الأبيض يعود بجدل أمني وإعلامي بعد محاولة اغتيال ترمب
En desarrollo·hace 44 minutos

عشاء مراسلي البيت الأبيض يعود بجدل أمني وإعلامي بعد محاولة اغتيال ترمب

يعود حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض بعد ثلاثة أشهر من محاولة اغتيال الرئيس ترمب، في نسخة استثنائية بمكان جديد وإجراءات أمنية مشددة. يخيّم على المناسبة جدل حول علاقة ترمب المتوترة مع وسائل الإعلام ومستقبل حرية الصحافة في الولايات المتحدة.

الشرق الأوسط
4 min de lectura
الولايات المتحدة والسعودية تتفقان على برنامج نووي مدني
En desarrollo·hace 51 minutos

الولايات المتحدة والسعودية تتفقان على برنامج نووي مدني

من المتوقع أن تعلن الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية عن اتفاق يسمح للرياض بتطوير برنامج نووي مدني، مما قد يعود بمليارات الدولارات على الشركات الأمريكية. يثير الاتفاق قلق خبراء إسرائيليين وناشطين في منع الانتشار النووي بسبب بند تخصيب اليورانيوم.

BBC عربي
2 min de lectura
خليل الحية يؤكد على وقف العدوان والانسحاب الكامل من غزة بعد انتخابه رئيساً للمكتب السياسي
En desarrollo·hace 1 hora

خليل الحية يؤكد على وقف العدوان والانسحاب الكامل من غزة بعد انتخابه رئيساً للمكتب السياسي

ألقى خليل الحية كلمة بعد انتخابه رئيساً للمكتب السياسي لحركة حماس، حيا فيها الفلسطينيين في الأراضي المحتلة والشتات، ودعا أبناء حماس وكتائب القسام إلى مواصلة الجهاد، مؤكداً أن الأولوية هي الوقف الشامل للعدوان والانسحاب الكامل من قطاع غزة.

RT عربي
1 min de lectura
وزير الخارجية الأمريكي يرفض التعليق على تقارير اتفاق نووي مدني مع السعودية
En desarrollo·hace 1 hora

وزير الخارجية الأمريكي يرفض التعليق على تقارير اتفاق نووي مدني مع السعودية

رفض وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو التعليق على تقارير تفيد بموافقة إدارة ترامب على اتفاق نووي مدني شامل مع الرياض، يسمح للسعودية بتخصيب اليورانيوم دون ضمانات دولية كاملة، بانتظار توقيع الرئيس ترامب.

CNN بالعربية
1 min de lectura
الليكود ينشر فيديو بالذكاء الاصطناعي يهاجم آيزنكوت ويثير غضباً واسعاً
En desarrollo·hace 1 hora

الليكود ينشر فيديو بالذكاء الاصطناعي يهاجم آيزنكوت ويثير غضباً واسعاً

نشر حزب الليكود فيديو بالذكاء الاصطناعي يهاجم منافس نتنياهو، غادي آيزنكوت، بتصويره متنصلاً من ابنه القتيل لصالح تحالف مع منصور عباس. أثار الفيديو استياءً واسعاً وانقلب ضد نتنياهو، ما أدى لانتقادات حادة من أمهات الجنود وخبراء الدعاية.

الشرق الأوسط
3 min de lectura