Newsgather
Backمدرب جنوب أفريقيا يرد على منتقديه ورونالدو يواجه الشكوك
مدرب جنوب أفريقيا يرد على منتقديه ورونالدو يواجه الشكوك
En desarrollo
الشرق الأوسط1 sa önceDeportes3 dk okumaArgentina

مدرب جنوب أفريقيا يرد على منتقديه ورونالدو يواجه الشكوك

En resumen

مدرب جنوب أفريقيا هوغو بروس يطالب منتقديه بالصمت ويؤكد استمراره بطريقته الخاصة. في المقابل، يواجه كريستيانو رونالدو شكوكاً حول مستواه بعد أداء باهت وفرص ضائعة أمام الكونغو الديمقراطية.

Resumen generado por IA

Por qué importa

مدرب جنوب أفريقيا هوغو بروس يواجه انتقادات بسبب تكتيكاته الدفاعية في المباراة الأولى بكأس العالم، بينما يواجه كريستيانو رونالدو شكوكاً حول مستواه بعد أداء مخيب للآمال.

Tamaño de fuente

طلب هوغو بروس، مدرب جنوب أفريقيا، من منتقدي تكتيكاته في المباراة الأولى للمنتخب في كأس العالم أن يصمتوا. وأكد أنه سيواصل العمل بطريقته الخاصة في التحضير للمباراة المقرَّرة الخميس أمام التشيك ضمن المجموعة الأولى.

وثارت ضجة كبيرة في جنوب أفريقيا بعدما اتبع بروس نهجاً دفاعياً غير معتاد في المباراة الافتتاحية أمام المكسيك، والتي خسرتها جنوب أفريقيا صفر - 2 دون أن تصنع أي فرص حقيقية.

وأنهى الفريق المباراة بـ9 لاعبين فقط بعد طرد لاعبَين اثنَين في الشوط الثاني، ولم يترك بصمة إيجابية تذكر.

وقال بروس في مؤتمر صحافي الأربعاء: «أنا مدرب منذ 40 عاماً وأعلم أن التعرُّض للنقد جزء من هذه المهنة. لذا، في الوقت الحالي، أتعرَّض للنقد، لكن على الناس أن يعلموا... وبالنسبة لأولئك الذين ما زالوا لا يعلمون... أنني أفعل ذلك بطريقتي الخاصة».

وقال في إشارة إلى المحللين من اللاعبين السابقين: «لا أستمع أبداً إلى الهراء الذي يُنشَر على وسائل التواصل الاجتماعي. ولا أستمع أبداً إلى الأشخاص الذين يشعرون بأنَّهم مهمون بما يكفي لانتقاد الفريق. وعندما أعود بالذاكرة إلى ما حقَّقوه في الماضي، أعتقد أنه من الأفضل لهم أن يصمتوا».

وكرر بروس: «أعرف ما الذي أخطأنا فيه أمام المكسيك. اللاعبون يعرفون ذلك، وهذا هو الأهم، أما الباقي فسأفعله بطريقتي الخاصة».

وقال المدرب البلجيكي المخضرم إن فوز جنوب أفريقيا، الخميس في أتلانتا، أمر حتمي للحفاظ على أي فرصة للتأهل.

وخسر منتخب التشيك مباراته الأولى في المجموعة أمام كوريا الجنوبية.

وقال بروس: «أعتقد أن وضعنا واضح. إذا لم نفز الخميس، فلن ننافس على شيء في مباراتنا الأخيرة ضد كوريا الجنوبية».

وأضاف: «هذا أمر يجب أن نتجنبه. نعرف الأخطاء التي ارتكبناها في المباراة الأولى، وقال البعض إن المدرب متساهل للغاية مع لاعبيه، لكنني لا أحب أن ألوم لاعبي فريقي أمام الكاميرات. لذا، أحياناً يتعيَّن عليك بصفتك مدرباً أن تكذب قليلاً».

وكان بروس قد صرَّح بعد مباراة المكسيك بأنه يشعر بأن فريقه يمكنه أن يستمد الثقة من الأداء الذي قدمه، مما أثار سخرية مشجعي جنوب أفريقيا.

وأضاف: «نحن نعرف ما الذي أخطأنا فيه في المباراة أمام المكسيك، وسنحاول تحسين ذلك غداً، لكننا لا نستطيع تحسين ذلك إلا إذا استحوذنا على الكرة»، مشيراً بذلك إلى احتمال اتباع نهج تكتيكي مختلف، الخميس.

لم تفلح فرصتا مهاجم البرتغال، كريستيانو رونالدو، في الشوط الثاني أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، إلى جانب أدائه المبهم، في إقناع أولئك الذين يرون أنَّه تجاوز ذروة أدائه ولم يعد الرجل المناسب لقيادة بلاده نحو النجاح في كأس العالم.

وتعادلت البرتغال 1 - 1 في المجموعة الـ11 أمام الكونغو التي تشارك في نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ 52 عاماً.

وهذه سادس مشاركة لرونالدو (41 عاماً) في كأس العالم، وهو رقم قياسي يتقاسمه مع الأرجنتيني ليونيل ميسي، وحظي بفرصتين لتسجيل هدف الفوز، لكنه أهدرهما من مسافة قريبة.

وكان الإحباط واضحاً ومطولاً لدى قائد الفريق برونو فرنانديز، الذي كان يقف خلف رونالدو في الفرصة الأولى. وكان رونالدو هو اللاعب البرتغالي صاحب أقل عدد من اللمسات (25) بين جميع اللاعبين الذين شاركوا لأكثر من 45 دقيقة.

ولم يكن مدرب البرتغال، روبرتو مارتينيز، في حالة معنوية تسمح له بالتحدُّث بشكل محدد عن أداء رونالدو في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة، ملمحاً إلى أنَّ المهاجم لم يحصل على الدعم الذي كان بحاجة إليه.

وقال: «علينا الاستفادة من جميع اللاعبين على أرض الملعب. يجب أن يكون المهاجم الرئيسي (رونالدو) قريباً من منطقة الست ياردات، وعلينا توصيل الكرة (إليه)».

ورداً على سؤال بشأن ما إذا كان قد فكر في استبدال رونالدو، قال مارتينيز إنَّ خبرة المهاجم كانت عاملاً حاسماً.

وقال: «لا معنى لإخراج أفضل هداف في عالم كرة القدم في مباراة تحتاج فيها إلى أهداف».

وأضاف: «بالنسبة لنا في لحظات مثل هذه، فإنَّ خبرة كريستيانو داخل منطقة الجزاء مهمة. الطريقة التي يجذب بها المدافعين مهمة، والطريقة التي نستغل بها المساحات مهمة».

وتابع قائلاً: «كل لاعب يتحمَّل مسؤوليةً، أو يمتلك ميزةً معينةً على أرض الملعب. ومن الواضح أنَّه عندما تبحث عن الأهداف، فإنك تحتاج إلى كريستيانو».

والجدل بشأن إشراك رونالدو في التشكيلة الأساسية، أو تركه على دكة البدلاء، أو عدم إشراكه على الإطلاق، ليس جديداً.

لكنه يبقى في مصاف عظماء كرة القدم بفضل إنجازه المذهل المتمثل في تسجيل 143 هدفاً في 229 مباراة دولية، وكلاهما رقم قياسي في كرة القدم الدولية للرجال. وتزخر البرتغال بالمواهب الهجومية.

وستخوض البرتغال مباراتها المقبلة أمام أوزبكستان في هيوستن، الثلاثاء، قبل أن تواجه كولومبيا في المباراة الأخيرة بالمجموعة في ميامي يوم 27 يونيو (حزيران).

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • جنوب أفريقيا ستفوز على التشيك للحفاظ على فرصة التأهل.

    Probable · En días

Preguntas abiertas

  • هل سيغير بروس تكتيكاته أمام التشيك؟
  • هل سيستمر رونالدو في التشكيلة الأساسية؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

توخيل ينتقد أداء الشوط الأول لإنجلترا بعد الفوز على كرواتيا.. وحادث طائرة مسيّرة يثير قلق كوريا الجنوبية
En desarrollo·29 dk önce

توخيل ينتقد أداء الشوط الأول لإنجلترا بعد الفوز على كرواتيا.. وحادث طائرة مسيّرة يثير قلق كوريا الجنوبية

فاز منتخب إنجلترا على كرواتيا 4-2 في كأس العالم، وانتقد مدربه توماس توخيل أداء الشوط الأول. وفي حادث منفصل، وصف مدرب كوريا الجنوبية ظهور طائرة مسيّرة خلال تدريب فريقه بأنه "مؤسف". كما نفى معلق رياضي أرجنتيني اتهامات بالعنصرية بعد بث مباراة فرنسا والسنغال.

الشرق الأوسط
معلق رياضي أرجنتيني ينفي اتهامات عنصرية ووسائل إعلام فرنسية تسحب تقاريرها
En desarrollo·55 dk önce

معلق رياضي أرجنتيني ينفي اتهامات عنصرية ووسائل إعلام فرنسية تسحب تقاريرها

نفى معلق رياضي أرجنتيني، نيكولاس هاس، اتهامات عنصرية مزعومة خلال تعليقه على مباراة في كأس العالم 2026، مؤكداً أن مقاطع الفيديو المتداولة معدلة رقمياً. وسحبت صحيفة ليكيب الفرنسية تقريراً عن الحادثة واعتذرت عنه.

الشرق الأوسط
كرواتيا تسقط أمام إنجلترا، وباراغواي وتركيا في موقف حرج قبل مواجهتهما المصيرية
En desarrollo·1 sa önce

كرواتيا تسقط أمام إنجلترا، وباراغواي وتركيا في موقف حرج قبل مواجهتهما المصيرية

خسرت كرواتيا أمام إنجلترا 2-4 في كأس العالم 2026، وهي الخسارة الرابعة لها في المباريات الافتتاحية. في المقابل، تواجه باراغواي وتركيا خطر الخروج المبكر بعد هزيمتيهما في الجولة الأولى، مما يضع مباراتهما القادمة كحاسمة.

الشرق الأوسط
Más sobre este temaكرة القدم