Última hora
ESSindicatos lanzan ultimátum al Gobierno por el registro horario y presentan fondo para huelgasESJueces vascos exigen a la UPV habilitar la prematriculación a alumnos penalizados con 'ceros' en euskeraESMigraciones defiende ante el Supremo la compatibilidad de la regularización con el derecho comunitarioESZverev supera el primer escollo en WimbledonESFeijóo acusa al Gobierno de "ingeniería electoral" por la "Ley de Nietos" y la regularización de inmigrantesESEl viaje al pasado de Jude Bellingham en el MundialESParamédico español relata la dura realidad del rescate tras el doble terremoto en VenezuelaESAumenta la rabia en Venezuela cinco días después de doble seísmo con miles de desaparecidos y críticas a la gestiónESSánchez apoya a la presidenta de SEPI tras su imputación por las cloacas del PSOEESEl Gobierno prorroga las ayudas a la energía con un mecanismo de salvaguarda ante la volatilidadESSindicatos lanzan ultimátum al Gobierno por el registro horario y presentan fondo para huelgasESJueces vascos exigen a la UPV habilitar la prematriculación a alumnos penalizados con 'ceros' en euskeraESMigraciones defiende ante el Supremo la compatibilidad de la regularización con el derecho comunitarioESZverev supera el primer escollo en WimbledonESFeijóo acusa al Gobierno de "ingeniería electoral" por la "Ley de Nietos" y la regularización de inmigrantesESEl viaje al pasado de Jude Bellingham en el MundialESParamédico español relata la dura realidad del rescate tras el doble terremoto en VenezuelaESAumenta la rabia en Venezuela cinco días después de doble seísmo con miles de desaparecidos y críticas a la gestiónESSánchez apoya a la presidenta de SEPI tras su imputación por las cloacas del PSOEESEl Gobierno prorroga las ayudas a la energía con un mecanismo de salvaguarda ante la volatilidad
Newsgather
Backإندونيسيا تعيد هيكلة تجارة السلع الأساسية.. والصين في صدارة المتأثرين
إندونيسيا تعيد هيكلة تجارة السلع الأساسية.. والصين في صدارة المتأثرين
En desarrollo
الشرق الأوسط22.05.2026Business10 dk okumaArgentina

إندونيسيا تعيد هيكلة تجارة السلع الأساسية.. والصين في صدارة المتأثرين

En resumen

إندونيسيا تعلن عن إعادة هيكلة سياساتها التجارية للسلع الأساسية، بما في ذلك الفحم وزيت النخيل والنيكل، عبر مؤسسة حكومية جديدة، مما يثير مخاوف الصين كأكبر شريك تجاري، وسط تداعيات عالمية محتملة على سلاسل التوريد وأسعار الطاقة.

Resumen generado por IA

Por qué importa

Indonesia is implementing a new policy to centralize the management of its key commodity exports, including coal, palm oil, and nickel. This move is partly aimed at increasing tax revenues and combating evasion, with potential global implications for supply chains and international trade dynamics.

Tamaño de fuente

تعمل إندونيسيا على إعادة هيكلة سياساتها التجارية الخاصة بالسلع الأساسية في خطوة مفاجئة شبّهها بعض الخبراء بعملية استحواذ عدائية على صناعات رئيسية في هذه الدولة الغنية بالموارد، مع تداعيات عالمية محتملة.

وينص التنظيم الجديد الذي أعلنه الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو أمام البرلمان، الأربعاء، على أن مؤسسة حكومية حديثة التأسيس ستتولى إدارة صادرات البلاد من الفحم وزيت النخيل وسبائك الحديد بحلول سبتمبر (أيلول)، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

أهداف مالية ومواجهة تداعيات صدمات الطاقة العالمية

وقال برابوو إن أحد أهداف هذا الإجراء هو زيادة الإيرادات الضريبية؛ وهو ما من شأنه المساعدة في استعادة الاحتياطيات الحكومية المتراجعة التي استُنزفت بفعل صدمات الطاقة الناتجة عن الحرب في إيران. وبالنظر إلى دور إندونيسيا بصفتها أحد كبار مصدري السلع الأساسية، فمن المرجح أن تمتد آثار هذه القواعد الجديدة إلى سلاسل التوريد الدولية.

وتُعدّ إندونيسيا أكبر مصدر للفحم الحراري المستخدم في توليد الطاقة، وكذلك أكبر مصدر لزيت النخيل، وهو مكون أساسي في منتجات تمتد من مستحضرات التجميل إلى الوقود الحيوي. كما تمتلك الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا والتي يبلغ عدد سكانها نحو 287 مليون نسمة أكبر احتياطي معروف من النيكل في العالم، وهو معدن ضروري لصناعة بطاريات السيارات الكهربائية والفولاذ المقاوم للصدأ.

الصين في صدارة المتأثرين بالتحول الإندونيسي

وبصفتها أكبر شريك تجاري لإندونيسيا، ستتأثر الصين بشكل كبير بهذا التحول في السياسات، وفقاً لخبراء.

وقال لي شيو من مركز «ثرد جينيريشن إنفايرونمنتاليزم» البحثي في بريطانيا إن الصين تتابع من كثب «مبادرة تأميم» إندونيسيا وتدرس «كيف يمكن أن تؤثر على مزيد من التعاون مع الصين». وأضاف أن «المسار المستقبلي الذي تسلكه إندونيسيا مهم للغاية بالنسبة للصين».

وقد تؤثر سرعة تطبيق القواعد الجديدة على وصول الصين إلى الموارد اللازمة لصناعات التكنولوجيا النظيفة، التي تعتمد على السلع الإندونيسية لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة المتجددة. وتُعد الشركات الصينية من كبار المستثمرين في الكثير من الصناعات الإندونيسية، بما في ذلك المعادن الحيوية.

وقال لي شو من معهد سياسة مجتمع آسيا في الولايات المتحدة إن «إندونيسيا أصبحت ذات أهمية حيوية للصين»؛ لأنها توفر السلع التي «تدعم هيمنة الصين في السيارات الكهربائية والبطاريات والتصنيع الصناعي». وأضاف أن «العلاقة تتطور».

ويرى محللون أنه في حال إدارتها بشكل جيد، قد يفتح مركزية التجارة الإندونيسية الباب أيضاً أمام مزيد من الاستثمارات الأميركية، في ظل التنافس مع الصين على الموارد الرئيسية.

وقال بْهِمَا يودهيستيرا من مركز الدراسات الاقتصادية والقانونية في جاكرتا إن هذه الخطوة «تشير بوضوح إلى جذب الاستثمارات الأميركية إلى إندونيسيا بشكل أكبر»، واصفاً السياسة الجديدة بأنها «استحواذ عدائي» قد يؤدي إلى مراجعة جميع العقود في الصناعات التي تسيطر عليها الصين.

خسائر محتملة بسبب التهرب الضريبي وتعزيز الرقابة

أكد برابوو أمام المشرّعين أن إندونيسيا خسرت ما يصل إلى 908 مليارات دولار بسبب قيام المصدرين بعدم التصريح الكامل عن مبيعاتهم لتجنب دفع الضرائب والرسوم الأخرى.

وقال: «الهدف الأساسي من هذه السياسة هو تعزيز الرقابة والمتابعة، ومكافحة الفواتير المنخفضة، وتسعير التحويل، وتحويل عائدات التصدير».

وأضاف أن الكيان الجديد الذي سيتولى إدارة صادرات هذه السلع - شركة «بي تي دانانتارا سُمبَردايا إندونيسيا» - تم تسجيله رسمياً في اليوم السابق لإعلان برابوو. وهي مملوكة بنسبة 99 في المائة لصندوق الثروة السيادية «دانانتارا» الذي أطلقه الرئيس العام الماضي، وستعزز نفوذ الحكومة في تحديد أسعار السلع الأساسية.

وقالت إيفون موينغكانغ من وزارة الخارجية الإندونيسية إن هذا «يمثل إصلاحاً في الحوكمة، وخطوة نحو تعزيز مصداقيتنا في إدارة تجارة السلع الاستراتيجية بطريقة منظمة وخاضعة للمساءلة».

ومن المتوقع أن تقوم الشركات الخاصة بين يونيو (حزيران) وأغسطس (آب) بتسليم معاملات الاستيراد والتصدير الخاصة بها إلى «دانانتارا»، الذي يُفترض أن يدير جميع المعاملات التجارية مع المشترين الأجانب بحلول سبتمبر.

وقال المنسق الاقتصادي في إندونيسيا آيرلانغا هارتارتو: «سيكون هناك شرح للمستثمرين لاحقاً، بحيث يتم إبلاغ جميع الأطراف المعنية قبل الأول من يونيو. في المرحلة الأولى، نركز على الشفافية في التقارير».

ويشكك محللون تجاريون في قدرة الحكومة على تنفيذ هذا التحول الشامل في إدارة هذه الصناعات خلال أقل من أربعة أشهر.

وتُعد الصين الشريك التجاري الأول لإندونيسيا وأحد أكبر مصادر الاستثمار الأجنبي المباشر فيها.

وتسيطر الشركات الصينية على صناعة النيكل في إندونيسيا، كما تعدّ الصين من كبار مستوردي الموارد المتأثرة بعملية إعادة هيكلة التجارة.

ومن بين كبار مستوردي زيت النخيل والفحم والنيكل الإندونيسي أيضاً الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، إضافة إلى الهند واليابان وكوريا الجنوبية والدول المجاورة مثل ماليزيا وفيتنام والفلبين.

وفي عهد برابوو، زادت الحكومة من سيطرتها على السلع ذات الأهمية الاستراتيجية، من خلال مكافحة عمليات التعدين غير المرخصة، والاستحواذ على مزارع، ودفع تطوير صناعة تكرير محلية للمعادن الحيوية.

وحتى قبل إعلان برابوو، أرسلت غرفة التجارة الصينية في إندونيسيا الأسبوع الماضي رسالة احتجاج من خمس صفحات سلطت الضوء على مخاوف المستثمرين من بيئة الأعمال غير المستقرة.

وقالت الرسالة إن الشركات الصينية واجهت مؤخراً «تنظيماً صارماً بشكل مفرط، وتطبيقاً مبالغاً فيه للقوانين، وحتى فساداً وابتزازاً من قبل السلطات المختصة»؛ وهو ما «أدى إلى تعطيل كبير في العمليات التجارية الطبيعية» و«تقويض الثقة الاستثمارية طويلة الأمد».

وقال يودهيستيرا من مركز الدراسات الاقتصادية والقانونية: «لم يستجب برابوو لشكوى هذه الشركات الصينية، ثم قام بخطوة صادمة جداً عبر إنشاء هذا الكيان الجديد للسيطرة على الصادرات».

وترى التقديرات أن هذه الخطوة قد تفتح الباب أمام مستثمرين آخرين. فبفرض سيطرة الدولة على الصناعات الرئيسية، تسعى إندونيسيا إلى تنويع المستثمرين، وقد يجذب ذلك اهتمام أطراف أخرى مثل الولايات المتحدة.

لكن هذا قد يزيد من حدة التنافس بين القوتين العظميين على الموارد، وفقاً لتحذير يودهيستيرا.

ويرى محللون أن نجاح هذه السياسة في جذب مستثمرين جدد يعتمد على مدى شفافية تنفيذها.

وقال سياهديفا موئزبار من مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف في هلسنكي إن الشركات الخاصة لا تزال في حالة غموض.

وأضاف أن تأثير «دانانتارا» على التجارة محدودة الحجم، وصادرات المنتجات المتخصصة، والصناعات اللاحقة لا يزال بحاجة إلى توضيح.

وقال رئيس جمعية زيت النخيل الإندونيسية إيدي مارتونو إن «المصدرين لديهم بالفعل أسواقهم الراسخة»، مضيفاً: «يجب التأكد من أننا لا نخسر هذه الأسواق إذا لم تتم إدارتها بشكل صحيح».

قال وزراء مالية الاتحاد الأوروبي يوم الخميس إن اقتصاد أوروبا يتجه نحو حالة ركود تضخمي نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة المرتبطة بالحرب الإيرانية، محذرين في الوقت ذاته من أن أي إجراءات دعم واسعة قد تُفاقم المخاطر المالية وتدفع نحو أزمة أعمق.

وخلال اجتماع غير رسمي في نيقوسيا، قال رئيس مجموعة وزراء مالية منطقة اليورو، كيرياكوس بييراكاكيس، إن «هناك ضغوطاً ركودية تضخمية، لكن أوروبا قادرة على الصمود»، وفق «رويترز».

وتوقعت المفوضية الأوروبية أن يتباطأ نمو اقتصاد منطقة اليورو إلى 0.9 في المائة في عام 2026، مقارنة بـ1.3 في المائة في 2025، بينما يرتفع التضخم إلى 3 في المائة مقابل 1.9 في المائة، أي أعلى بكثير من هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2 في المائة.

وأضافت المفوضية أن تداعيات حرب الشرق الأوسط قد تتفاقم تبعاً لمدة استمرارها وشدتها.

وفي ظل هذه التطورات، أبدى المستثمرون مخاوف متزايدة من أن تؤدي الحرب في إيران إلى صدمة تضخمية ممتدة، ما دفع عوائد السندات الحكومية إلى مستويات قياسية خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي يضغط على القدرة الشرائية للحكومات والشركات والأسر.

وقال بييراكاكيس: «شهدنا تقلبات واضحة في أسواق السندات، ونسعى لتحقيق توازن بين دعم المواطنين من جهة، وعدم تحويل صدمة الطاقة إلى أزمة مالية من جهة أخرى».

من جانبها، دعت المفوضية الأوروبية الحكومات إلى اعتماد تدابير دعم مالية «موجهة ومؤقتة» تقتصر على الفئات الأكثر تضرراً، محذرة من أن العديد من الدول لجأت بالفعل إلى إجراءات عامة مثل تخفيضات ضرائب الوقود، والتي تستفيد منها جميع الشرائح دون استهداف مباشر.

وقال المفوض الاقتصادي الأوروبي فالديس دومبروفسكيس إن «الاستجابة السياسية يجب أن تركز على التدابير المؤقتة والموجهة، مع تجنب دعم الطلب على الوقود الأحفوري في ظل محدودية الحيز المالي».

وأضاف بييراكاكيس: «نحتاج إلى دقة عالية في تصميم سياسات الدعم».

وتوقعت المفوضية أن يرتفع عجز الموازنة في منطقة اليورو إلى 3.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2026، مقارنة بـ2.9 في المائة في 2025، متجاوزاً الحد الأقصى المسموح به أوروبياً عند 3 في المائة، على أن يرتفع الدين العام إلى 91.2 في المائة في 2027 مقابل 88.7 في المائة في 2025.

وتسعى بعض الدول، مثل إيطاليا، إلى استثناء دعم أسعار الوقود من حسابات العجز، على غرار الإنفاق الدفاعي، إلا أن المفوضية ومعظم وزراء المالية يعارضون هذا التوجه.

وقال وزير المالية البلجيكي، فينسنت فان بيتغيم: «أفهم طرح بعض الدول، لكن توسيع الاستثناءات بشكل عام أمر معقد، لأننا أمام صدمة عرض لا طلب».

لم تحظَ موجة الصعود القوية في أسهم التكنولوجيا بالاهتمام الكافي في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية في أسواق الأسهم الأوروبية، حيث أثرت صدمة الطاقة الناتجة عن الحرب الإيرانية سلباً على النمو الاقتصادي. وقد أدت الحرب إلى تعطّل عمليات التداول التي كانت تهدف إلى تعزيز مكانة أوروبا، ومن المتوقع أن يكون أداء أسهم المنطقة أقل من نظيراتها الأميركية طالما استمرت هذه الأوضاع. وتشير البيانات إلى أن النشاط الاقتصادي في منطقة اليورو انخفض بأسرع وتيرة له منذ أكثر من عامين ونصف العام خلال مايو (أيار).

ومع ذلك، تُظهر أبحاث شركة «تي إس لومبارد» أن مجموعتين من أسهم الذكاء الاصطناعي تمثلان أكثر من ثلثي الأداء الإيجابي للأسهم الأوروبية خلال الشهر ونصف الشهر الماضيين، وفق «رويترز».

وقال دافيد أونيليا، مدير قسم الاقتصاد الكلي الأوروبي والعالمي في الشركة، في إشارة إلى مؤشرات الذكاء الاصطناعي في أوروبا مقارنة بمؤشر ناسداك الأميركي وبورصة تايوان: «إن أداء مؤشرات الذكاء الاصطناعي في الاتحاد الأوروبي منذ أبريل (نيسان) يضاهي أداء مؤشر ناسداك، ويتخلف قليلاً عن مؤشر تايوان».

وأضاف أونيليا: «لا تتجاهلوا تقلبات الاقتصاد الكلي، ولا تغفلوا الشركات الأوروبية الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي». وأوضح أن أحد مؤشرات الذكاء الاصطناعي في «تي إس لومبارد»، الذي يضم شركات ضمن سلسلة توريد أشباه الموصلات مثل «إيه إس إم إل» و«إنفينون» و«إس تي مايكروإلكترونيكس»، ارتفع بنحو 20 في المائة منذ بداية أبريل.

أما المؤشر الآخر، الذي ارتفع بنحو 22 في المائة، فيضم شركات تعمل في تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي مثل مراكز البيانات، ويشمل شركات مثل «شنايدر إلكتريك» و«بريزميان» الإيطالية.

وتُظهر بيانات مجموعة بورصة لندن أن مكاسب أسهم التكنولوجيا الأوروبية ما زالت أقل مقارنة بالمناطق الأخرى، إذ ارتفع مؤشر كوريا الجنوبية بنسبة 55 في المائة خلال الفترة نفسها، بينما ارتفع مؤشر «ناسداك 100» بنحو 21 في المائة، ومؤشر «تايوان» بنحو 28 في المائة.

دعم البنية التحتية للذكاء الاصطناعي

يشير التركيز المتجدد على الذكاء الاصطناعي، الذي انعكس في الأرباح القوية لشركات التكنولوجيا الأميركية منذ أوائل أبريل، إلى جانب جهود أوروبا لدعم البنية التحتية التكنولوجية، إلى أن موجة الصعود في أسهم التكنولوجيا الأوروبية قد تستمر.

وقالت سيما شاه، كبيرة الاستراتيجيين العالميين في شركة «برينسيبال لإدارة الأصول»، التي تدير أصولاً بنحو 578 مليار دولار، إن أوروبا تشهد تركيزاً متزايداً على الابتكار، خصوصاً في مجالات الدفاع وأمن الطاقة والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وأضافت أن «هناك إنفاقاً رأسمالياً في هذه المجالات، ونعتقد أن هذه الاتجاهات طويلة الأجل ما زالت قوية، وربما تعززت بفعل الصراع».

وحتى بعد المكاسب الأخيرة، لا تزال أسهم التكنولوجيا الأوروبية تُتداول عند تقييمات أقل من نظيراتها الأميركية. إذ يتم تداول مؤشر القطاع التكنولوجي الأوروبي عند نحو 28 ضعف الأرباح المتوقعة، مقارنة بنحو 35 ضعفاً لمؤشر «ناسداك».

وقال أونيليا إن تحليله لأسهم الذكاء الاصطناعي الأوروبية ركّز على الفترة التي تلت أبريل، حيث عاد موضوع الذكاء الاصطناعي إلى الواجهة عالمياً، مع نتائج أرباح قوية وتغير في توقعات المستثمرين بشأن حجم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي. كما أعلنت شركة «إنفيديا»، الرائدة في مجال التكنولوجيا، عن إيرادات فصلية فاقت توقعات «وول ستريت».

وبينما انخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بأكثر قليلاً من 2 في المائة منذ بدء الحرب الإيرانية في 28 فبراير (شباط)، ارتفعت أسهم التكنولوجيا في المنطقة بنحو 10 في المائة، ووصلت هذا الأسبوع إلى أعلى مستوى لها منذ عام 2000. ويمثل قطاع التكنولوجيا نحو 10 في المائة فقط من المؤشر الأوروبي القياسي، الذي تهيمن عليه قطاعات الخدمات المالية والصناعة والرعاية الصحية.

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • Indonesia's new trade policy will lead to increased scrutiny and potential renegotiation of contracts with foreign entities, particularly Chinese companies.

    Probable · Medio plazo

  • The European Union will implement targeted, temporary support measures to mitigate stagflationary impacts, while avoiding broad stimulus that could worsen fiscal deficits.

    Probable · Corto plazo

  • European AI-related stocks will continue to outperform the broader market due to ongoing investment in infrastructure and innovation.

    Muy probable · Medio plazo

Preguntas abiertas

  • How effectively will Indonesia's new state-owned entity manage commodity exports?
  • What will be the precise impact on global supply chains and prices for coal, palm oil, and nickel?
  • How will China and other major trading partners adapt to Indonesia's new trade regime?
  • Will the new policy successfully attract more US investment and alter the US-China resource competition?

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

يوروكلير ترفع دعوى قضائية ضد البنك المركزي الروسي في بلجيكا لمنع دفع 220 مليار يورو تعويضات
En desarrollo·11 dk önce

يوروكلير ترفع دعوى قضائية ضد البنك المركزي الروسي في بلجيكا لمنع دفع 220 مليار يورو تعويضات

رفعت مؤسسة "يوروكلير" للمقاصة دعوى قضائية أمام محكمة بلجيكية ضد البنك المركزي الروسي لمنع تنفيذ حكم روسي يلزمها بدفع 220 مليار يورو تعويضات عن تجميد الأصول الروسية، مؤكدة التزامها بالعقوبات الأوروبية.

الشرق الأوسط
النشاط الصناعي الصيني يعود للنمو مدفوعاً بالذكاء الاصطناعي والصادرات
En desarrollo·49 dk önce

النشاط الصناعي الصيني يعود للنمو مدفوعاً بالذكاء الاصطناعي والصادرات

عاد النشاط الصناعي الصيني للنمو في يونيو، مدفوعاً بالطلب العالمي على منتجات الذكاء الاصطناعي والصادرات المسبقة لتجنب الرسوم الجمركية الأمريكية. ورغم هذا التحسن، لا تزال أزمة العقارات وضعف الإنفاق الاستهلاكي يمثلان تحدياً للاقتصاد ذي السرعتين.

الشرق الأوسط
سوق الأسهم السعودية تنهي النصف الأول على مكاسب 2.9% وسط ترقب النصف الثاني
En desarrollo·2 sa önce

سوق الأسهم السعودية تنهي النصف الأول على مكاسب 2.9% وسط ترقب النصف الثاني

أنهت سوق الأسهم السعودية النصف الأول من عام 2026 بمكاسب بلغت 2.9%، مدفوعة بقوة الاقتصاد المحلي وجاذبية تقييمات الشركات القيادية، رغم التقلبات والضغوط الجيوسياسية العالمية. ويتوقع المحللون أن يتأثر أداء النصف الثاني بأسعار النفط ومسار الفائدة العالمي.

الشرق الأوسط
الموظفون المصريون بين أمل العلاوة وقلق التضخم
En desarrollo·3 sa önce

الموظفون المصريون بين أمل العلاوة وقلق التضخم

الموظفون الحكوميون في مصر يترقبون علاوة يوليو المقررة بنسبة 12% وزيادة الحافز الإضافي 750 جنيهاً، مع قلق من أن يلتهم التضخم المتصاعد أي زيادة. الخبراء يرون أن الحل يتطلب سياسات أوسع لضبط الأسواق ودعم القوة الشرائية للجنيه.

الشرق الأوسط
مصر تحصل على موافقة مبدئية لتمويل جديد من صندوق النقد بـ 1.6 مليار دولار
En desarrollo·3 sa önce

مصر تحصل على موافقة مبدئية لتمويل جديد من صندوق النقد بـ 1.6 مليار دولار

صندوق النقد الدولي يوافق مبدئياً على تمويل جديد لمصر بقيمة 1.6 مليار دولار، مما يعكس ثقة دولية في مسار الإصلاحات الاقتصادية. يأتي هذا التمويل في ظل تداعيات الأزمات الإقليمية، ويهدف لتعزيز السيولة الدولارية ودعم الاحتياطيات النقدية.

الشرق الأوسط
Más sobre este temaIndonesia