Última hora
FRFrance-Suède : Mbappé s'offre un doublé, les Bleus en quarts de finale de la Coupe du mondeFRMercosur Summit: Paraguay Criticizes EU Deal, Brazil Offers Solidarity to VenezuelaFRNigeria : 37 élèves portés disparus après l'attaque d'une école par des djihadistesFRDroit du sol : la Cour suprême rejette un décret de Donald TrumpFRLe journal du Mondial : La France et la Norvège en 8es, Koeman démissionne, la Nasa promet un ballon sur la LuneFRL'Iran n'a pu exporter "un seul baril de pétrole" durant le blocus américainFRLa Cour suprême américaine lève un plafonnement des financements de campagneFRPrimaire à gauche : le PS peine à trouver un cadre pour ses ambitions présidentiellesFRVague de chaleur exceptionnelle aux États-Unis avant le 4 juilletFRIA : la CIA compare les modèles les plus avancés à des "armes nucléaires numériques"FRFrance-Suède : Mbappé s'offre un doublé, les Bleus en quarts de finale de la Coupe du mondeFRMercosur Summit: Paraguay Criticizes EU Deal, Brazil Offers Solidarity to VenezuelaFRNigeria : 37 élèves portés disparus après l'attaque d'une école par des djihadistesFRDroit du sol : la Cour suprême rejette un décret de Donald TrumpFRLe journal du Mondial : La France et la Norvège en 8es, Koeman démissionne, la Nasa promet un ballon sur la LuneFRL'Iran n'a pu exporter "un seul baril de pétrole" durant le blocus américainFRLa Cour suprême américaine lève un plafonnement des financements de campagneFRPrimaire à gauche : le PS peine à trouver un cadre pour ses ambitions présidentiellesFRVague de chaleur exceptionnelle aux États-Unis avant le 4 juilletFRIA : la CIA compare les modèles les plus avancés à des "armes nucléaires numériques"
Newsgather
Backمقتل 8 مدنيين بغارة جوية قرب الحدود بين مالي والنيجر
مقتل 8 مدنيين بغارة جوية قرب الحدود بين مالي والنيجر
En desarrollo
الشرق الأوسط3 sa önceMundo5 dk okumaArgentina

مقتل 8 مدنيين بغارة جوية قرب الحدود بين مالي والنيجر

En resumen

مقتل 8 مدنيين، بينهم مراهقون ومسؤول صحي، في غارة جوية استهدفت مركبتهم قرب الحدود بين مالي والنيجر. الحادثة تأتي وسط تصاعد العمليات العسكرية للجيش المالي وحلفائه الروس، وتزايد المخاوف الأمنية للمدنيين.

Resumen generado por IA

Por qué importa

تأتي الغارة الجوية في مالي وسط تصاعد العمليات العسكرية للجيش المالي وحلفائه الروس، وتأتي أخبار مكافحة الإرهاب في نيجيريا في سياق جهود أمريكية مستمرة. تفشي إيبولا في الكونغو يثير قلقاً متزايداً مع زيادة التمويل المطلوب.

Tamaño de fuente

قُتل 8 مدنيين عندما استهدفت غارة جوية مركبة كانت تُقلّهم قرب الحدود بين مالي والنيجر، وفق ما أفادت به مصادر محلية وأمنية، اليوم (الثلاثاء)، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال مصدر محلي إن الضحايا كانوا في طريقهم إلى سوق أسبوعية في بلدة إنكاديون التي تبعد نحو 50 كيلومتراً من مدينة ميناكا الرئيسة في المنطقة، عندما تعرّضوا للغارة، الجمعة.

وبينما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الغارة، شهدت الأسابيع الأخيرة تصاعداً في العمليات العسكرية التي ينفّذها الجيش المالي والفيلق الأفريقي - الروسي.

وقال المصدر: «قُتل جميع الركاب، بمن فيهم مراهقون، على الفور».

من جهته، أفاد نائب محلي، طلب عدم كشف هويته، بأن من بين القتلى مسؤولاً عن برنامج للتلقيح في مركز «إنتاديني» الصحي الإقليمي.

وأضاف: «إنها مأساة مطلقة»، مشيراً إلى «الاحتياجات الصحية الكبيرة» في منطقة ميناكا.

وقد كثّف الجيش المالي وحلفاؤه الروس عملياتهم بعد هجمات واسعة أواخر أبريل (نيسان) نفّذتها جماعة مرتبطة بتنظيم «القاعدة»، إلى جانب حلفائها من الانفصاليين، والتي قُتل خلالها وزير الدفاع المالي.

وفرضت السلطة العسكرية في البلاد سلسلة إجراءات أمنية، من بينها حظر استخدام الدراجات النارية التي تتجاوز سعة محركها 125 cc خارج المدن الكبرى.

وقال مصدر أمني لوكالة الصحافة الفرنسية: «أصبح التنقّل في سيارات الدفع الرباعي والدراجات النارية يشكّل خطراً كبيراً على المدنيين في هذه المناطق، خصوصاً منذ أحداث 25 أبريل (نيسان)»، مضيفاً أن السكان «باتوا يخشون مغادرة المدن الرئيسية للحصول على الإمدادات».

كان الفيلق الأفريقي الموالي لموسكو قد نشر، الاثنين، مقطعاً مصوّراً قال فيه إنه دمّر بطائرة مسيّرة شاحنة تعود لـ«إرهابيين» وتنقل أسلحة في منطقة تيدرمين.

كشفت الولايات المتحدة الأميركية أن حصيلة المعدات التي استولت عليها من الإرهابيين خلال غارتها الأخيرة في نيجيريا تمثل «أكبر عملية ضبط لأجهزة إلكترونية تابعة للعدو منذ هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001 الإرهابية»، مشيرة إلى أنها بدأت تحليل الأجهزة لفهم نمط عمل تنظيم (داعش).

ووفقاً للحكومة الأميركية، فقد اضطر الجيش إلى جلب طائرة إضافية لإجلاء الأجهزة الإلكترونية والمواد الاستخباراتية التي تم ضبطها خلال عمليات مكافحة الإرهاب في نيجيريا، نظراً للحجم الهائل لتلك المعدات.

فضلاً عن ذلك، كشفت واشنطن أن وكالات الاستخبارات الأميركية بدأت فحص الأجهزة المصادرة للحصول على فهم أعمق لشبكات اتصالات تنظيم «داعش»، وشبكاته، وأساليبه العملياتية في غرب أفريقيا والعالم.

جاء ذلك على لسان سيباستيان غوركا، نائب مساعد الرئيس الأميركي والمدير الأقدم لمكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي، خلال مقابلة أجراها مع ماريسا ستريت، الرئيسة التنفيذية لمنظمة «بريدجر يو»، وهي مؤسسة إعلامية أميركية محافظة، وبثت على «يوتيوب» هذا الأسبوع.

ووصف غوركا المهمة الأميركية في نيجيريا بأنها واحد من أبرز نجاحات مكافحة الإرهاب التي سجلتها الإدارة الحالية، مشبهاً العملية التي قتل فيها أبو بكر المينوكي، منتصف مايو (أيار) الماضي، بمشاهد من أفلام الحركة والإثارة في هوليوود.

وقال غوركا: «يمكنني التحدث عن هذا الأمر لأنه رُفِعت عنه السرية. إن الرئيس ليس من المحافظين الجدد الجياع للحروب الذين يجوبون العالم ليقولوا سنحول العالم إلى أميركا. لكن إذا كنت تهدد الأميركيين، أو تستهدف المسيحيين، فللرئيس رسالة قوية جداً يرسلها إليك، سواء تجلى ذلك في ضربة يوم عيد الميلاد، أو ما فعلناه في نيجيريا قبل ثلاثة أسابيع».

وأضاف: «قبل ثلاثة أسابيع في نيجيريا، شاهدتُ العملية مباشرة من غرفة العمليات في البيت الأبيض. كان الأمر أشبه بالوجود داخل فيلم لتوم كلانسي، بل أفضل لأنه حقيقي؛ حيث شاهدت عناصرنا يقتلون 199 إرهابياً في عملية واحدة. ولماذا يُعد هذا أمراً مهماً؟ لأنها أكبر عملية تحييد لعدو قُتل في أرض المعركة منذ الحادي عشر من سبتمبر».

واستطرد قائلاً: «ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل إننا احتجنا لطائرة إضافية لنقل المواد الإلكترونية التي استولينا عليها من تلك المعسكرات إلى الوطن. كانت الحصيلة أكبر بثلاث مرات من أي غنيمة إلكترونية صودرت من العدو منذ أحداث 11 سبتمبر. هذا أمر لا يقدر بثمن؛ لأن خبراءنا يقومون الآن بتفكيك كل هذه المعلومات، وفحص طريقة تواصل عناصر (داعش) فيما بينهم».

وبخصوص التفاصيل التي سبقت العملية العسكرية، وكيفية التوصل إلى خطة التحرك في نيجيريا، أفاد غوركا بأن ترمب لم يهدر أي وقت في الموافقة على العملية بمجرد عرضها عليه؛ حيث قال: «أخبرنا الرئيس أن هذا الرجل (المينوكي) قتل أميركيين ويخطط لقتل أميركيين، وأننا كنا نراقبه لمدة عام ونصف عام تحت إدارة (جو) بايدن. نظر الرئيس (ترمب) إلينا من وراء مكتبه وقال: ماذا تعني بأننا نراقبه؟ اقتلوه».

وأضاف غوركا: «ونتيجة لذلك، أخرج قلمه الـ(Sharpie) الشهير، ووقع بالموافقة على الأوامر العملياتية التي كانت أمامه. وبعد أقل من 30 ساعة، كنتُ في غرفة العمليات أسفل الجناح الغربي مع مستشار الأمن القومي وزميلي من فريق مكافحة الإرهاب. وشاهدنا بدقة فائقة وفي تمام الساعة 8:45 من صباح يوم السبت، تصفية زعيم (داعش) هذا وإزاحته نهائياً من ساحة المعركة. ثم رفع الرئيس السرية عن فيديو تلك الضربة، ونشره على منصة (Truth Social)، وحصد الفيديو نحو 120 مليون إعجاب في غضون ثماني ساعات فقط».

ومنذ أواخر عام 2025، وسعت الولايات المتحدة تعاونها الأمني مع نيجيريا بشكل كبير، منتقلاً من التفاعل الاستشاري إلى شراكة أكثر هيكلية تركز على تبادل المعلومات الاستخباراتية، وعمليات مكافحة الإرهاب، والإصلاح المؤسسي، وبناء القدرات العسكرية.

وفي حديثه عن أفريقيا، اعتبر غوركا أن القارة أصبحت بشكل متزايد هدفاً لتنظيم «داعش» بسبب وجود مساحات شاسعة غير خاضعة للحكم والسيطرة، حيث يمكن للمجموعات المتطرفة إعادة تنظيم صفوفها بعد تعرضها للهزائم في أماكن أخرى. وأوضح أن العديد من مقاتلي «داعش» الذين نزحوا من العراق وسوريا خلال إدارة ترمب الأولى انتقلوا إلى أفريقيا بعد انهيار ما كان يُسمى بـ«الخلافة».

وقال: «الإرهابيون بحاجة إلى مساحات غير خاضعة للحكم؛ يحتاجون إلى مكان يتجمعون فيه لإعادة البناء. وأفريقيا بها الكثير من هذه المساحات. لهذا السبب أركز الكثير من اهتمامي على تلك المنطقة من العالم حيث يحاول (داعش) إعادة تشكيل خلافته».

وفي حين أقر بأن العديد من النزاعات الأفريقية لها جذور محلية ترتبط بالموارد والعرق والخلافات المجتمعية، جادل غوركا بأن «داعش» والمنظمات المماثلة تحاول استغلال هذه المظالم لفرض آيديولوجيات متطرفة على النزاعات القائمة، مؤكداً أن الولايات المتحدة تعمل مع الحكومات الأفريقية لمنع نجاح هذه الاستراتيجية.

وذكر غوركا أن العلاقات بين واشنطن والعديد من الدول الأفريقية تحسنت بشكل ملحوظ في ظل الإدارة الحالية، بعد ما وصفه بالخلافات الآيديولوجية خلال الإدارة الأميركية السابقة. وقال: «لقد كنا نعمل بذكاء؛ أرسلت فريقاً من طرفي إلى أفريقيا لزيارة بعض الدول الرئيسية وقلت لهم: انظروا، لسنا هنا لنملي عليكم ما تؤمنون به. ولكن إذا كان لديكم تهديد إرهابي، فهذا يمثل تهديداً لنا أيضاً، دعونا نعمل معاً».

قالت جمهورية الكونغو الديمقراطية، في ساعة متأخرة من مساء أمس الأحد، إن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في البلاد وصل إلى 1274 حالة، توفي منها 360 حالة.

وفي الأسبوع الماضي، أعلن مسؤولون ‌بقطاع الصحة أن الولايات المتحدة بصدد إرسال جرعات من علاج تجريبي لفيروس إيبولا إلى أفريقيا، وتستعد ​لتوزيع 2500 اختبار تشخيصي للمساعدة في احتواء التفشي الحالي للسلالة بونديبوجيو من الفيروس. وتهدف هذه الإجراءات، التي تقودها إدارة التأهب والاستجابة الاستراتيجية، من خلال هيئة البحث والتطوير الطبي الحيوي المتقدم، إلى دعم جهود الاستجابة في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.

ويثير الارتفاع السريع في عدد الحالات قلقاً متزايداً، إذ لم تشهد أي حالة من حالات تفشي إيبولا السابقة في أفريقيا وصول عدد الحالات المؤكدة إلى هذا المستوى، خلال الأسابيع الخمسة الأولى.

و‌قالت «المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها»، وهي أعلى هيئة للصحة العامة في أفريقيا، ​الخميس، إن التمويل اللازم لمواجهة تفشي فيروس إيبولا في القارة زاد ثلاثة أمثال على التقدير السابق، وبلغ، الآن، 1.4 مليار دولار.

وأوضح جين كاسيا، المدير العام للمراكز، أن التقدير الجديد يستند إلى مناقشات ‌مع خبراء ‌من حكومة الكونغو ​ووكالات ‌تابعة ⁠للأمم المتحدة.

وعلى ‌عكس التقدير السابق للاحتياجات ​التمويلية البالغ 518 مليون ‌دولار، والذي أُعلن، في الخامس ‌من يونيو (حزيران)، ضمن خطة مشتركة مع منظمة الصحة العالمية، فإن الرقم الجديد يشمل الأموال اللازمة لتدابير الإغاثة الإنسانية.

وقال ‌كاسيا إنه جرى، حتى الآن، التعهد بتقديم تمويل يبلغ نحو ⁠910 ملايين ⁠دولار، لكن لم يجرِ صرف سوى 13 في المائة من هذا المبلغ.

وأضاف، في مؤتمر صحافي عبر الإنترنت: «إذا لم نحصل على هذا التمويل البالغ 1.4 مليار دولار، وإذا لم نعالج الأزمة الإنسانية، فلن نتمكن من احتواء هذا التفشي».

وتابع قائلاً إن الأوضاع الإنسانية تتفاقم ​في إقليم إيتوري بالكونغو، ​والتي تُعد بؤرة تفشي المرض.

Preguntas abiertas

  • من يقف وراء الغارة الجوية في مالي؟
  • ما هي الآثار طويلة المدى لعمليات مكافحة الإرهاب الأمريكية في نيجيريا؟
  • هل سيتم احتواء تفشي إيبولا في الكونغو بالتمويل الحالي؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

قطر تستضيف محادثات أمريكية إيرانية حول مذكرة التفاهم والأموال المجمدة
En desarrollo·9 dk önce

قطر تستضيف محادثات أمريكية إيرانية حول مذكرة التفاهم والأموال المجمدة

اجتمع رئيس وزراء قطر مع مبعوثين أمريكيين لمناقشة المحادثات مع إيران، بما في ذلك الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة ووقف إطلاق النار في لبنان. أكدت الولايات المتحدة تقديرها لدور قطر والوساطة الباكستانية، بينما أكدت إيران أن الإفراج عن الأصول سيكون محورياً في أي اتفاق.

BBC عربي
نتنياهو في جنوب لبنان: حزب الله بين خياراته والمراقبة الأمريكية
En desarrollo·10 dk önce

نتنياهو في جنوب لبنان: حزب الله بين خياراته والمراقبة الأمريكية

بعد أيام من توقيع الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل، زار نتنياهو جنوب لبنان مؤكداً عدم الانسحاب قبل سحب سلاح حزب الله. بالتوازي، أكد الرئيس اللبناني التزام الجيش بقرارات السلطة السياسية، وسط مراقبة أمريكية مباشرة. يتساءل التقرير عن خيارات حزب الله وكيفية تعامل واشنطن مع الموقف.

RT عربي
البرادعي يشبه الإدانات الدولية بشأن فلسطين بمثل شعبي: "كلام تهويش والفعل مافيش"
En desarrollo·17 dk önce

البرادعي يشبه الإدانات الدولية بشأن فلسطين بمثل شعبي: "كلام تهويش والفعل مافيش"

شبه نائب الرئيس المصري السابق محمد البرادعي الإدانات الدولية بشأن الأوضاع في فلسطين بمثل شعبي مصري "كلام تهويش والفعل مافيش". يأتي ذلك بعد تقرير أممي اتهم إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة جماعية ضد الأطفال في غزة، وهو ما نفته إسرائيل بشدة.

CNN بالعربية
باكستان تؤكد على أهمية معاهدة مياه السند وتصف تعليق الهند لها بـ "غير القانوني"
En desarrollo·25 dk önce

باكستان تؤكد على أهمية معاهدة مياه السند وتصف تعليق الهند لها بـ "غير القانوني"

أكدت باكستان، عبر وزير خارجيتها إسحاق دار، على ضرورة عدم استخدام المياه كأداة سياسية، واصفة تعليق الهند لمعاهدة مياه السند لعام 2025 بـ "غير القانوني". تأتي هذه التصريحات في ظل توترات متجددة بين البلدين النوويين.

RT عربي
Más sobre este temaغارة جوية