إسبانيا والأرجنتين تتأهلان لدور الـ8، ومبابي يتعرض لهجوم عنصري
En resumen
تأهلت إسبانيا والأرجنتين لدور الثمانية في كأس العالم لكرة القدم، بينما أثارت تصريحات عنصرية ضد كيليان مبابي موجة استنكار واسعة.
Resumen generado por IA
Por qué importa
تأهلت إسبانيا والأرجنتين لدور الـ8 في كأس العالم لكرة القدم، بينما أثارت تصريحات عنصرية ضد كيليان مبابي موجة استنكار واسعة.
أثنى لويس دي لا فوينتي، مدرب إسبانيا، على أداء لامين يامال خلال الفوز 1 - صفر على البرتغال اليوم (الاثنين)، الذي حسم التأهل لدور الـ8 بكأس العالم لكرة القدم، واصفاً ما قدَّمه بأنَّه أحد أبرز العروض في مسيرة اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً.
وسجَّل البديل ميكيل ميرينو هدف الفوز في الدقيقة لأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني من المباراة التي أُقيمت في أرلينغتون، ليقود إسبانيا إلى دور الـ8 للمرة الأولى منذ فوزها بلقبها الوحيد في كأس العالم عبر نسخة 2010.
وقال دي لا فوينتي: «بالنسبة لي، لعب لامين واحدة من أهم المباريات في حياته. بغض النظر عمّا إذا كان رائعاً أم لا، كانت بالنسبة لي إحدى المباريات التي ستساعده على النمو أكثر من غيرها».
ووصل يامال إلى كأس العالم وهو يعاني من إصابة مزعجة في عضلات الفخذ الخلفية، وبدأ على مقاعد البدلاء في المباراة التي انتهت بتعادل إسبانيا سلبياً مع الرأس الأخضر.
وعاد بعدها للتشكيلة الأساسية وسجَّل هدفاً واحداً في الفوز 4 - صفر على السعودية.
وفي المباراة أمام البرتغال، سجَّل مهاجم برشلونة 3 محاولات على المرمى، مما ساعد إسبانيا على مواصلة الضغط قبل هدف ميرينو الحاسم في الثواني الأخيرة.
وأشار دي لا فوينتي إلى أنَّ الجهد البدني الذي بذله المدافعون في محاولة إيقاف يامال ربما أسهم في إصابة المدافع البرتغالي نونو مينديز في الدقيقة 56، عندما اضطر إلى الخروج من الملعب، وحلَّ نيلسون سيميدو مكانه.
وقال دي لا فوينتي: «قدَّم لامين أداءً مذهلاً. بذل جهداً كبيراً من أجل الفريق، ودافع عنه. وعندما كانت الكرة في حوزته، كان دائماً يثير الخوف لدى المنافس. لقد بثَّ كثيراً من الخوف في نفوسهم».
وأضاف: «ما زلنا بحاجة إلى لامين في كأس العالم هذه، لكي يستمر في التَّطوُّر ويُقدِّم مثل هذه العروض».
وتلتقي إسبانيا في دور الـ8 الفائز في مباراة دور الـ16 بين الولايات المتحدة وبلجيكا.
ورداً على سؤال حول المنافس المحتمل في دور الـ8، قال دي لا فوينتي إنَّ تركيزه لا يزال منصباً على تقدُّم إسبانيا.
وأضاف: «أي منافس تواجهه في هذه المرحلة سيكون قد بذل ما يكفي ليستحق الوجود هناك، وأياً كان المنافس التالي، فسيكون تحدياً أكبر من تلك التحديات التي واجهناها حتى الآن».
شدَّد ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، على صعوبة مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، مشيراً إلى أنَّ فريقه «مستعد لأي شيء» قبل المواجهة المرتقبة ضد منتخب مصر، الذي «جعل الأمور صعبةً على جميع منافسيه في البطولة».
ويلتقي المنتخب الأرجنتيني مع نظيره المصري مساء الثلاثاء، في دور الـ16 للمونديال، حيث يخشى أبطال العالم مفاجآت منتخب «الفراعنة»، الذي صعد إلى هذا الدور لأول مرة عقب فوزه الثمين والمستحق على أستراليا بركلات الترجيح في دور الـ32.
وصعد منتخب الأرجنتين (حامل اللقب) إلى دور الـ16 بشق الأنفس، عقب فوزه المثير 3 - 2 بعد التمديد مع منتخب الرأس الأخضر، الذي يشارك للمرة الأولى في كأس العالم، بدور الـ32 للمسابقة.
وكان منتخب الأرجنتين تأهل للأدوار الإقصائية للمونديال الحالي عن جدارة، بعدما تصدَّر ترتيب المجموعة العاشرة، برصيد 9 نقاط، محقِّقاً العلامة الكاملة عقب فوزه في لقاءاته الـ3.
واستهل المنتخب الأرجنتيني حملة الدفاع عن لقبه بالفوز 3 - صفر على الجزائر، قبل أن يتغلب 2 - صفر على النمسا في الجولة الثانية، ثم اختتم لقاءاته في الدور الأول بالفوز 3 - 1 على الأردن.
وقال سكالوني في المؤتمر الصحافي، الذي عقده مساء الاثنين بالتوقيت المحلي: «إنها بطولة كأس عالم صعبة على الجميع. يلعب المنافسون بأقصى ما لديهم من قوة. الأمر في غاية الصعوبة».
وأضاف المدرب الأرجنتيني: «أعتقد أنَّ مستوى الفريق مقبول للغاية. لقد انتصرنا في جميع المباريات الـ4 التي لعبناها في المونديال الحالي حتى الآن وأنا راضٍ عن المستوى. بالطبع، هناك جوانب تحتاج إلى بعض تحسين».
وشدَّد سكالوني، الذي قاد الأرجنتين في النسخة الماضية للبطولة عام 2022 لاستعادة لقب كأس العالم الذي غاب عن «راقصي التانغو» لمدة 36 عاماً: «نحن في حالة تأهب لأن منتخب مصر منافس قوي».
أضاف سكالوني: «عندما لا تسير الأمور كما تشتهي، لا توجد طريقة واحدة للفوز. الانتصار يكون بالعزيمة والإصرار والشجاعة والروح المعنوية العالية التي نتحلى بها. يمتلك الفريق كل هذه الصفات».
وأوضح مدرب الأرجنتين: «هؤلاء اللاعبون دائماً ما يتمتعون بروح قتالية عالية، ورغبة جامحة في الفوز، وإصرار لا يلين على عدم الخسارة».
وأكد سكالوني: «إلى جانب امتلاكهم لاعبين من الطراز الرفيع، فإنَّ المنتخب المصري لديه مدرب يعمل بجد منذ فترة طويلة، ويتميَّزون بأسلوب لعب واضح. لقد جعلوا الأمور صعبةً على جميع منافسيهم».
أشار سكالوني: «ستكون هذه المباراة مختلفة عن سابقاتها. لا يمكننا التخلي عن جوهرنا. سنحاول أن نكون أكثر نشاطاً مع بعض اللاعبين الذين لم يلعبوا دقائق كافية. من حيث المبدأ، لن نغيِّر خطتنا».
واختتم سكالوني تصريحاته، قائلاً: «نحن مستعدون لأي شيء. كثيراً ما نرى فرقاً تأتي بخطة معينة، ثم تغيِّرها تماماً أمامنا. نسعى دائماً لتزويد اللاعبين بالأدوات اللازمة ليعرفوا نقاط ضعف منافسيهم، وكيفية الدفاع عن أنفسنا».
يُشار إلى أنَّ الفائز من تلك المباراة، سوف يلتقي في دور الـ8 الفائز من مواجهة سويسرا وكولومبيا.
أثارت تصريحات عنصرية أدلت بها سيناتورة باراغوايانية ضد كيليان مبابي، الاثنين، موجةً من الاستنكار، حيث عبَّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خصوصاً عن دعمه لقائد «الزرق»، في حين عدّتها حكومة باراغواي «منافية للقيم والمبادئ التي تُلهم كرامة الإنسان».
وشنَّت السيناتورة سيليست أماريلا هجوماً عنيفاً على مبابي بعد خسارة منتخب بلادها أمام فرنسا 0 - 1، السبت، في ثُمن نهائي كأس العالم في أميركا الشمالية، عقب مباراة صعبة تخللتها أخطاء كثيرة وتصرفات منافية للروح الرياضية من جانب الباراغوايانيِّين.
وتمكَّن «الزرق» في نهاية المطاف من الفوز والتأهل إلى رُبع النهائي بفضل ركلة جزاء سجَّلها مبابي في الشوط الثاني.
وكتبت النائبة المعارِضة في مجلس الشيوخ الباراغواياني على منصة «إكس»: «هذا الأحمق لم يتعلم حتى الكتابة. بدلاً من حليب أمه، كان يرضع جوز الهند، وأكثر الكائنات ثقافة سمع بهم في حياته هي الشمبانزي».
وأضافت في منشور آخر على المنصة نفسها: «كاميروني، نتاج الاستعمار، يحاول يائساً التظاهر بأنَّه فرنسي، ناقم، حديث الثراء، متغطرس وقبيح. كان متوتراً ومرعوباً طوال المباراة، تمام مثل فريقه بأكمله، لم يتمكَّنوا حتى من تسجيل هدف واحد، وفازوا بضربة حظ».
وأثارت هذه التصريحات المقززة غضب نجم المنتخب الفرنسي الذي وصف السيناتورة على «إكس» بأنَّها «حقيرة... وغير جديرة بمنصبها».
وأضاف مهاجم ريال مدريد الاسباني: «أنتِ لا تمثلين باراغواي، البلد الذي أظهر شغفاً وشرفاً طوال البطولة. بسبب تهورك وعنصريتك الصريحة، نسي العالم بأسره المسيرة والجهود التاريخية التي قدَّمها لاعبوكم خلال هذه النسخة من كأس العالم، ولم يتبقَّ منها سوى امرأة غير كفؤة تسيء إلى سمعة بلدها».
وتابع: «لن أسمح أبداً لأمثالك بنشر كراهيتهم وعنصريتهم في جميع أنحاء العالم».
كما سارعت أعلى السلطات في البلدين إلى التفاعل، فقدَّم ماكرون دعمه لهداف المنتخب الفرنسي التاريخي (63 هدفاً في 103 مباريات دولية)، مندِّداً بـ«هجمات عنصرية».
وأفاد قصر الإليزيه بأن «الرئيس الباراغواياني كتب إلى الرئيس الفرنسي في هذا الصدد، مديناً التصريحات التي تمَّ الإدلاء بها، كما فعلت وزارة الخارجية الباراغوايانية».
وسارعت حكومة باراغواي بدورها إلى التنصل من تصريحات سيليست أماريلا، عادّةً أنها «منافية للقيم والمبادئ التي يقوم عليها التعايش السلمي واحترام كرامة الإنسان».
وأضافت أن هذه التصريحات «تندرج حصراً ضمن مسؤوليتها الفردية، ولا تمثل بأي حال من الأحوال موقف حكومة جمهورية باراغواي، ولا الشعب الباراغواياني».
من جهته، ندَّد الاتحاد الفرنسي لكرة القدم في بيان بتصريحات «بشعة وغير مقبولة»، مشيراً إلى أنَّه بصدد «إحالة القضية إلى النيابة العامة بغرض الملاحقة القضائية».
كما دان كثر من المسؤولين السياسيين الفرنسيين تصريحات السيناتورة الباراغوايانية، من بينهم مرشحان للانتخابات الرئاسية لعام 2027، هما غابريال أتال (حزب النهضة) وجان-لوك ميلانشون (فرنسا الأبية).
وكتب أتال على منصة «إكس»: «العنصرية والتمييز لا مكان لهما»، معبِّرا عن دعمه، بينما قال ميلانشون موجهاً كلامه إلى مهاجم «الزرق»: «العنصرية تحطّ من قدر مَن يمارسها. هي عار على باراغواي، وأنت شرف فرنسا».
Preguntas abiertas
- ما هي التداعيات القانونية لتصريحات السيناتورة الباراغوايانية؟
- هل ستؤثر هذه الحادثة على العلاقات الدبلوماسية بين فرنسا وباراغواي؟





