Última hora
ESImpactantes imágenes de la caída de un edificio de 10 pisos en Venezuela tras terremotoESMéxico vs Ecuador: La maldición del quinto partido y el debut de un diamante en brutoESConor McGregor anuncia su regreso a la UFC y aspira al título de peso wélterESFIFA destaca la innovación y efectividad de las nuevas reglas en la Copa del MundoESFrancia, favorita para el Mundial tras su exhibición ante SueciaESReina Camila criticada por reunirse con J.K. Rowling durante el Mes del Orgullo LGTBI+ESTrump reporta ingresos de más de mil millones de dólares en criptomonedasESFrancia arrasa a Suecia y Mbappé y Olise lideran la orquesta de DeschampsESTrump anuncia convención republicana en Dallas dos meses antes de las elecciones de medio mandatoESJaime Pradilla, Mejor Jugador Nacional, habla sobre su futuro y el posible fichaje por el Real MadridESImpactantes imágenes de la caída de un edificio de 10 pisos en Venezuela tras terremotoESMéxico vs Ecuador: La maldición del quinto partido y el debut de un diamante en brutoESConor McGregor anuncia su regreso a la UFC y aspira al título de peso wélterESFIFA destaca la innovación y efectividad de las nuevas reglas en la Copa del MundoESFrancia, favorita para el Mundial tras su exhibición ante SueciaESReina Camila criticada por reunirse con J.K. Rowling durante el Mes del Orgullo LGTBI+ESTrump reporta ingresos de más de mil millones de dólares en criptomonedasESFrancia arrasa a Suecia y Mbappé y Olise lideran la orquesta de DeschampsESTrump anuncia convención republicana en Dallas dos meses antes de las elecciones de medio mandatoESJaime Pradilla, Mejor Jugador Nacional, habla sobre su futuro y el posible fichaje por el Real Madrid
Newsgather
Backأنشيلوتي يقود البرازيل بـ"الهدوء".. والإكوادور تشكو المكسيك.. وجدول الليغا
أنشيلوتي يقود البرازيل بـ"الهدوء".. والإكوادور تشكو المكسيك.. وجدول الليغا
En desarrollo
الشرق الأوسط4 sa önceDeportes7 dk okumaArgentina

أنشيلوتي يقود البرازيل بـ"الهدوء".. والإكوادور تشكو المكسيك.. وجدول الليغا

En resumen

أنشيلوتي ينجح في قيادة البرازيل للفوز بهدوء، والإكوادور تقدم شكوى رسمية ضد المكسيك بسبب تصرفات مشجعين، ورابطة الليغا تعلن جدول مباريات موسم 2026-2027.

Resumen generado por IA

Por qué importa

تأهل البرازيل بصعوبة أمام اليابان، وتقديم الإكوادور شكوى ضد المكسيك، وإعلان جدول الدوري الإسباني.

Tamaño de fuente

حين سجل غابرييل مارتينيلي هدف الفوز في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسَب بدلاً من الضائع أمام اليابان، انفجرت مدرجات الجماهير البرازيلية فرحاً، واندفع البدلاء والجهاز الفني إلى أرض الملعب للاحتفال بالتأهل إلى ثمن نهائي كأس العالم 2026.

شخص واحد فقط بحسب شبكة «The Athletic»، لم ينجرف مع موجة الحماس... المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي.

بينما ركض الجميع نحو صاحب الهدف، بقي أنشيلوتي هادئاً، التفت إلى مساعده بول كليمنت، ثم أمر بسرعة بإشراك لاعب الوسط دانيلو سانتوس لإغلاق المباراة في دقائقها الأخيرة، في مشهد يجسد شخصيته الهادئة التي أصبحت السمة الأبرز للمنتخب البرازيلي.

الهدوء قبل كل شيء

أكد المدافع غابرييل ماغالهايس أن الرسالة الأهم التي نقلها أنشيلوتي بين الشوطين كانت الحفاظ على الهدوء وعدم الاستعجال.

وقال إن المدرب شدد على ضرورة الإيمان بأن المباراة طويلة، وأن الفرصة ستأتي إذا احتفظ اللاعبون بتركيزهم، وهو ما حدث بالفعل عندما خطف مارتينيلي هدف الانتصار في اللحظات الأخيرة.

بدوره، أوضح كاسيميرو، صاحب هدف التعادل، أن اللاعبين شعروا بتوتر الجماهير، لكنهم التزموا بتعليمات المدرب بالتحلي بالصبر، وتحريك الكرة حتى تظهر المساحات، مشيراً إلى أن مواجهة دفاع ياباني متكتل بخمسة مدافعين احتاجت إلى صبر ذهني أكثر من أي شيء آخر.

يُعدّ تدريب المنتخب البرازيلي من أكثر الوظائف ضغطاً في عالم كرة القدم؛ إذ يعيش المدرب تحت رقابة جماهير وإعلام لا يرحمون.

وشهدت البرازيل، في مونديال 2014، مثالاً واضحاً على تأثير الضغط النفسي، عندما فقد المنتخب توازنه أمام ألمانيا في نصف النهائي، في واحدة من أكثر المباريات قسوة في تاريخه.

أما مع أنشيلوتي، فيبدو المشهد مختلفاً تماماً؛ إذ يرى مساعده، بول كليمنت، أن آخر ما يحتاج إليه منتخب يعيش هذا الكمّ من الضغوط هو مدرب متوتر يزيد العبء على اللاعبين، ولذلك يتميز الإيطالي بقدرته على امتصاص التوتر، ونقل الطمأنينة إلى فريقه.

وليس هذا السلوك جديداً على أنشيلوتي؛ فقد اشتهر خلال مسيرته مع ريال مدريد وإيفرتون بردود فعله الهادئة حتى بعد الأهداف الحاسمة؛ إذ يفضل التفكير في الخطوة التالية، بدلاً من الانجراف خلف الانفعال.

ورغم الصورة الذهنية التي تصفه بأنه مدرب يجيد إدارة النجوم وتهدئة الأجواء، فإن مواجهة اليابان أثبتت أن أنشيلوتي لا يعتمد على شخصيته وحدها، بل يمتلك حلولاً تكتيكية مؤثرة.

ففي الشوط الأول، عانت البرازيل أمام الضغط الياباني، واستقبلت هدفاً بعد خطأ في بناء الهجمة، كما فقدت السيطرة على منطقة الوسط.

وقبل نهاية الشوط الأول، تعرض لوكاس باكيتا للإصابة، ليتخذ أنشيلوتي قراراً جريئاً بإشراك المهاجم إندريك، مع تعديل الرسم التكتيكي إلى أربعة مدافعين، ولاعبي ارتكاز، وأربعة مهاجمين، وهو قرار بدا محفوفاً بالمخاطر، في ظل معاناة الوسط.

لكن النتيجة جاءت عكس التوقعات؛ إذ تراجع المنتخب الياباني إلى الخلف، ووجدت البرازيل مساحات أكبر على الأطراف، بفضل فينيسيوس جونيور وريان، لتزداد العرضيات داخل منطقة الجزاء، وهو الأسلوب الذي طلبه أنشيلوتي بوضوح بين الشوطين.

وأكد برونو غيمارايش بعد اللقاء أن تعليمات المدرب كانت بسيطة ومباشرة، وتتمثل في زيادة عدد اللاعبين داخل منطقة الجزاء، والاعتماد على الكرات العرضية، وهو ما منح البرازيل أفضل أشواطها في البطولة حتى الآن.

أحد أبرز القرارات الفنية لأنشيلوتي تمثل في تغيير مركز غابرييل مارتينيلي.

فعوضاً عن إشراكه جناحاً أيسر كما اعتاد مع آرسنال، منحه دوراً أقرب إلى لاعب الوسط الهجومي المائل إلى اليسار، وهو المركز الذي وجد فيه نفسه لحظة تسجيل هدف الفوز.

واعترف مارتينيلي بأن هذا المركز يختلف عن دوره مع ناديه، لكنه أكد أن المدرب تحدث معه بشأنه، وأنه مستعد للعب في أي موقع يخدم المنتخب.

سجل هدف مارتينيلي رقماً تاريخياً؛ إذ أصبح أحدث هدف انتصار يُسجل خلال الوقت الأصلي في مباراة إقصائية بكأس العالم منذ بدء توثيق هذه الإحصائية عام 1966.

لكن القيمة الحقيقية للهدف لم تكن في توقيته فقط، بل في الطريقة التي جاء بها، بعدما حافظت البرازيل على هدوئها رغم التأخر، واستفادت من تعديلات تكتيكية ذكية قلبت مجريات اللقاء.

وبينما احتفل الجميع بانتصار درامي، اكتفى أنشيلوتي بالنظر إلى الخطوة التالية، في صورة تختصر فلسفة المدرب الإيطالي الذي يحاول إعادة البرازيل إلى منصات التتويج، ليس بالفوضى والحماس، بل بالهدوء، والصبر، والقرارات الصحيحة.

تقدّم الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، احتجاجاً على ما وصفه بـ«التصرفات غير الرياضية» التي سبقت مواجهة منتخب الإكوادور أمام المكسيك في دور الـ32 من كأس العالم 2026. وبحسب شبكة «The Athletic»، فقد جاءت الشكوى بعدما انتشرت مقاطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أظهرت عشرات المشجعين المكسيكيين، وهم يتجمعون ليلاً خارج الفندق الذي يقيم فيه منتخب الإكوادور في مدينة مكسيكو، قبل ساعات من المباراة المرتقبة على ملعب أزتيكا. وأظهرت المقاطع الجماهير وهي تشغّل الموسيقى بصوت مرتفع، وتردد الهتافات، وتطلق الألعاب النارية، إلى جانب استخدام أبواق السيارات والدراجات النارية، في محاولة يُعتقد أنها لإزعاج لاعبي المنتخب الإكوادوري ومنعهم من الحصول على قسط كافٍ من الراحة قبل اللقاء. وأكد الاتحاد الإكوادوري، في بيان رسمي، أن هذه التصرفات «لا تمت بصلة إلى مبادئ اللعب النظيف والمساواة والوحدة التي يجب أن تمثلها بطولة كأس العالم»، مطالباً السلطات المختصة باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث، وضمان سلامة اللاعبين وأعضاء الجهاز الفني والجماهير. وأضاف البيان أن الاتحاد يثق في ألا تطغى هذه الممارسات على الروح الرياضية التي تجمع بلدين تربطهما علاقات طيبة، مشدداً على ضرورة أن تسود قيم الاحترام والتنافس الشريف طوال البطولة. من جانبه، كشف سيباستيان بيكاسيسي، المدير الفني لمنتخب الإكوادور، عن معاناة فريقه أيضاً خلال رحلة السفر إلى العاصمة المكسيكية، موضحاً أن الرحلة التي كان من المفترض أن تستغرق 6 ساعات امتدت إلى 9 ساعات دون معرفة الأسباب، لكنه شدد على أن المنتخب لن يبحث عن أعذار، مؤكداً أن فريقه مستعد للمنافسة مهما كانت الظروف. وفي المقابل، رفض الاتحاد المكسيكي لكرة القدم التعليق على الواقعة، بينما لم يصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم أي ردّ رسمي حتى الآن بشأن الشكوى الإكوادورية. وتُعد مثل هذه المحاولات لإزعاج المنافس قبل المباريات الحاسمة ظاهرة معروفة في كرة القدم بأميركا اللاتينية، كما شهدتها أيضاً بعض المنافسات في إنجلترا وأوروبا، إلا أن اللجوء إلى شكوى رسمية لدى «فيفا» يمنح الواقعة اهتماماً أكبر، خصوصاً أنها جاءت خلال منافسات كأس العالم.

كشفت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم عن جدول مباريات موسم 2026-2027، إذ تنطلق منافسات لاليغا في عطلة نهاية الأسبوع، الموافق 16 أغسطس (آب) المقبل، على أن يُسدل الستار على الموسم في 30 مايو (أيار) المقبل. كما يختتم الموسم المنتظم لدوري الدرجة الثانية الإسباني يوم الأحد 6 يونيو (حزيران). وجاء الإعلان خلال فعالية مشتركة مع الاتحاد الإسباني لكرة القدم، أُقيمت في ساحة بلازا دي كولون بالعاصمة مدريد.

وسيكون عشاق الكرة الإسبانية على موعد مع أول كلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد في الجولة العاشرة، على ملعب برشلونة، خلال عطلة نهاية الأسبوع، الموافق 25 أكتوبر (تشرين الأول)، فيما تُقام مواجهة الإياب في الجولة الخامسة والثلاثين على ملعب ريال مدريد خلال عطلة نهاية الأسبوع الموافق 9 مايو.

أما ديربي العاصمة مدريد، فيُقام ذهاباً في الجولة السابعة خلال عطلة نهاية الأسبوع، الموافق 20 سبتمبر (أيلول)، على ملعب «طيران الرياض ميتروبوليتانو» معقل أتلتيكو مدريد، بينما يحتضن ملعب «سانتياغو برنابيو» مواجهة الإياب في الجولة الثلاثين خلال عطلة نهاية الأسبوع، الموافق 4 أبريل (نيسان).

وفي الأندلس، يستضيف ملعب «رامون سانشيز بيزخوان» ديربي إشبيلية بين إشبيلية وريال بيتيس في الجولة الثالثة عشرة خلال عطلة نهاية الأسبوع، الموافق 22 نوفمبر (تشرين الثاني)، على أن تُقام مباراة الإياب في الجولة الثالثة والعشرين على ملعب «لا كارتوخا» خلال عطلة نهاية الأسبوع الموافق 7 فبراير (شباط).

ويستضيف أتلتيك بلباو غريمه ريال سوسيداد في ديربي الباسك خلال الجولة الحادية عشرة في عطلة نهاية الأسبوع، الموافق 1 نوفمبر (تشرين الثاني) بمدينة بلباو، فيما تُقام مباراة الإياب في سان سيباستيان خلال الجولة الرابعة والثلاثين في عطلة نهاية الأسبوع الموافق 2 مايو (أيار).

ويشهد ديربي برشلونة مواجهة إسبانيول وبرشلونة على ملعب «آر سي دي إي» في الجولة الثامنة عشرة خلال عطلة نهاية الأسبوع، الموافق 3 يناير (كانون الثاني)، بينما تُقام مواجهة الإياب على ملعب «سبوتيفاي كامب نو» في الجولة الثانية والثلاثين خلال عطلة نهاية الأسبوع، الموافق 18 أبريل.

كما يلتقي ليفانتي وفالنسيا في ديربي المدينة على ملعب «سيوداد دي فالنسيا» ضمن الجولة الثامنة عشرة خلال عطلة نهاية الأسبوع، الموافق 3 يناير (كانون الثاني)، قبل أن يستضيف ملعب «ميستايا» مواجهة الإياب في الجولة السابعة والعشرين خلال عطلة نهاية الأسبوع الموافق 7 مارس (آذار).

ويشهد الموسم الجديد أيضاً عودة ديربي غاليثيا إلى الدوري الإسباني بعد غياب استمر 8 أعوام، إذ يستضيف سيلتا فيغو غريمه ديبورتيفو لاكورونيا على ملعب «بالايدوس» في الجولة الثامنة عشرة خلال عطلة نهاية الأسبوع، الموافق 3 يناير، بينما تُقام مباراة الإياب على ملعب «أبانكا ريازور» في الجولة الثانية والثلاثين خلال عطلة نهاية الأسبوع الموافق 18 أبريل.

Preguntas abiertas

  • ما هو رد فيفا على شكوى الإكوادور؟
  • هل ستتكرر محاولات إزعاج المنافسين؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

مدرب النرويج يشيد بهالاند.. مبابي يعزز صدارته.. وكلوب يفتح الباب لتدريب ألمانيا
En desarrollo·48 dk önce

مدرب النرويج يشيد بهالاند.. مبابي يعزز صدارته.. وكلوب يفتح الباب لتدريب ألمانيا

مدرب النرويج يصف هالاند بـ"أفضل هدّاف في العالم" بعد هدفه الحاسم. مبابي يرفع رصيده إلى 6 أهداف ويتساوى مع ميسي في صدارة هدافي مونديال 2026. المدرب الألماني يورغن كلوب يفتح الباب أمام تولي قيادة منتخب بلاده بعد خروج ألمانيا المفاجئ.

الشرق الأوسط
كومان يعلن مغادرته تدريب منتخب هولندا بعد الخروج من مونديال 2026
En desarrollo·1 sa önce

كومان يعلن مغادرته تدريب منتخب هولندا بعد الخروج من مونديال 2026

أعلن مدرب منتخب هولندا، رونالد كومان، مغادرته منصبه بعد الخروج المبكر من مونديال 2026 أمام المغرب. وأعرب كومان عن ألمه لانتهاء الرحلة مبكراً، لكنه أكد على تقديره للتعاون واللحظات الجميلة مع اللاعبين.

RT عربي
مبابي يقود فرنسا للفوز على السويد ويقترب من أرقام قياسية.. وكلوب يفتح الباب لتدريب ألمانيا
En desarrollo·1 sa önce

مبابي يقود فرنسا للفوز على السويد ويقترب من أرقام قياسية.. وكلوب يفتح الباب لتدريب ألمانيا

فاز منتخب فرنسا على السويد 3-0 بفضل هدفين من مبابي الذي رفع رصيده إلى 6 أهداف في مونديال 2026. وفي سياق آخر، فتح المدرب الألماني يورغن كلوب الباب أمام تدريب منتخب بلاده بعد خروج ألمانيا المفاجئ من البطولة.

الشرق الأوسط
كلوب يفتح الباب أمام تدريب ألمانيا.. وباستوني قيد التحقيق
En desarrollo·1 sa önce

كلوب يفتح الباب أمام تدريب ألمانيا.. وباستوني قيد التحقيق

يُبدي المدرب الألماني يورغن كلوب انفتاحاً على تدريب منتخب بلاده، وسط شكوك حول مستقبل ناغلسمان بعد خروج ألمانيا من كأس العالم. وفي سياق منفصل، يواجه مدافع إنتر ميلان أليساندرو باستوني تحقيقاً في قضية شبكة دعارة للقاصرات.

الشرق الأوسط
Más sobre este temaكأس العالم 2026