Última hora
Newsgather
Backتراجع مكانة أوروبا وألمانيا في الاقتصاد العالمي والسياسة الأوروبية
تراجع مكانة أوروبا وألمانيا في الاقتصاد العالمي والسياسة الأوروبية
En desarrollo
RT عربي17 sa önceMundo2 dk okumaArgentina

تراجع مكانة أوروبا وألمانيا في الاقتصاد العالمي والسياسة الأوروبية

En resumen

يشير تقرير إلى تراجع حصة الاتحاد الأوروبي وألمانيا في الإنتاج العالمي، وفقدان برلين لثقلها السياسي داخل التكتل المنقسم الذي يفشل في التوصل لاتفاقات جوهرية، مع نقص في القيادات السياسية الشجاعة.

Resumen generado por IA

Por qué importa

يشير الموقع إلى أن حصة الاتحاد الأوروبي في الإنتاج العالمي تراجعت بشكل كبير، وأن ألمانيا تفقد ثقلها السياسي داخل التكتل المنقسم.

Tamaño de fuente

وأشار الموقع إلى أن حصة الاتحاد الأوروبي في الإنتاج العالمي تراجعت في السنوات الأخيرة. فوفقاً لبيانات صندوق النقد الدولي، انخفضت الحصة الإجمالية لدول الكتلة البالغ عددها 27 دولة في الإنتاج العالمي بين عامي 1980 و2025 إلى النصف، من 27.43% إلى 13.99%. كما تراجعت حصة ألمانيا في إجمالي إنتاج الاتحاد الأوروبي بالمثل، من الربع إلى الخُمس.

وكتب الموقع: "تراجعت مكانة أوروبا في العالم، ولكن مكانة ألمانيا في أوروبا تراجعت أيضا.. ويتوقع صندوق النقد الدولي استمرار هذين الاتجاهين في السنوات القادمة - أي تراجع الاتحاد الأوروبي مقارنة ببقية العالم وتراجع ألمانيا داخل الاتحاد. وهذا حتمي إلى حد ما، بل وربما عادل". ولفت الموقع إلى أن الاتحاد الأوروبي لا يمثل سوى 5.5% من سكان العالم.

وذكر الموقع أن برلين تفقد ثقلها السياسي، لكن لا تظهر قوى مركزية أخرى محلها داخل الاتحاد. وأشار إلى حالة التشرذم التي يعاني منها التكتل، حيث فشل في قمته الأخيرة في التوصل إلى اتفاق حول أي مسألة تقريبا.

وعلق الموقع قائلا: "اختلف القادة الأوروبيون في تشكيلات وتحالفات مختلفة حول كل شيء تقريبا. مهما كانت القضية - التوسع، الهجرة، روسيا، أو الميزانية طويلة الأجل للاتحاد الأوروبي - يبدو أنه لا يوجد أحد في أوروبا قادر على تولي زمام المبادرة. ونتيجة لذلك، لم يتفقوا على أي أمر جوهري".

وأضاف الموقع: "ولكن حتى لإبطاء هذا الاتجاه، سيكون هناك حاجة لقادة يتمتعون بدعم قوي داخل بلدانهم، أو الأهم من ذلك، شجاعة سياسية - وهي صفات يفتقر إليها الجيل الحالي من رؤساء الوزراء والرؤساء في أوروبا بشكل كبير".

يُذكر أن قادة الاتحاد الأوروبي فشلوا في قمتهم في بروكسل في التوافق على معايير الميزانية الجديدة متعددة السنوات للاتحاد للفترة 2028-2034، وكلفوا بمواصلة المفاوضات في الأشهر المقبلة.

كما تقرر تأجيل مناقشة سياسة الهجرة والعودة إليها في الخريف فقط، رغم استمرار الخلافات داخل المجتمع بشأن منح اللجوء ومراقبة الحدود الخارجية.

بالإضافة إلى ذلك، صرح رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيتسو، يوم السبت، بأن القادة الأوروبيين لا يستطيعون الاتفاق حول ما إذا كانوا سيجرون مفاوضات مع روسيا.

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • استمرار تراجع حصة الاتحاد الأوروبي وألمانيا في الإنتاج العالمي.

    Muy probable · Largo plazo

  • استمرار تراجع حصة ألمانيا داخل الاتحاد الأوروبي.

    Muy probable · Largo plazo

Preguntas abiertas

  • من سيملأ الفراغ السياسي لألمانيا في أوروبا؟
  • هل يمكن للاتحاد الأوروبي تجاوز انقساماته الداخلية؟

Temas relacionados

This article was originally published by RT عربي.

Noticias relacionadas

US-Iran understandings: Will the Houthis remain Tehran's strong card in the Middle East?
En desarrollo·8 dk önce

US-Iran understandings: Will the Houthis remain Tehran's strong card in the Middle East?

The US-Iran understandings raise questions about the future of Iranian influence in the Middle East, especially regarding the Houthi group in Yemen, which is considered Tehran's last strong card in the Arab world. While the Houthis have been a key tool of Iranian influence, Iran's pursuit of long-term understandings with Washington may require it to halt military support or control the group's behavior, particularly in the Red Sea.

الشرق الأوسط
زيلينسكي يحث بيلاروسيا على تفكيك محطات وسيطة لهجمات مسيّرة روسية.. وهجمات معادية للمسلمين في إدنبرة.. ومصير ستارمر على المحك
En desarrollo·45 dk önce

زيلينسكي يحث بيلاروسيا على تفكيك محطات وسيطة لهجمات مسيّرة روسية.. وهجمات معادية للمسلمين في إدنبرة.. ومصير ستارمر على المحك

حث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بيلاروسيا على تفكيك محطات وسيطة تساعد الهجمات الروسية. وفي سياق منفصل، تحقق شرطة إدنبرة في هجمات معادية للمسلمين أسفرت عن إصابة 5 رجال. كما يواجه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ضغوطاً للاستقالة.

الشرق الأوسط