Newsgather
Backاكتشاف بقايا وحيد قرن عملاق في كهف تافريدا بشبه جزيرة القرم
اكتشاف بقايا وحيد قرن عملاق في كهف تافريدا بشبه جزيرة القرم
Ciencia
RT عربي2 g önceCiencia2 dk okumaArgentina

اكتشاف بقايا وحيد قرن عملاق في كهف تافريدا بشبه جزيرة القرم

En resumen

اكتشف علماء الحفريات بقايا نوع من وحيد القرن العملاق، الإيلاسموثيريوم تشابروفي، في كهف تافريدا بشبه جزيرة القرم. يعود تاريخ هذه البقايا إلى الفترة بين 2.6 و1.6 مليون سنة مضت، مما يوسع نطاق معرفة العلماء بتوزع هذا النوع.

Resumen generado por IA

Por qué importa

اكتشف علماء الحفريات بقايا نوع من وحيد القرن العملاق، الإيلاسموثيريوم تشابروفي، في كهف تافريدا بشبه جزيرة القرم. يعود تاريخ هذه البقايا إلى الفترة بين 2.6 و1.6 مليون سنة مضت، مما يوسع نطاق معرفة العلماء بتوزع هذا النوع.

Tamaño de fuente

أكد علماء الحفريات وجود نوع الإيلاسموثيريوم تشابروفي (Elasmotherium chaprovicum)، وهو أحد أنواع وحيد القرن العملاق التي عاشت في أوائل العصر البليستوسيني، ضمن مكتشفات كهف تافريدا. وكان هذا النوع معروفا سابقا من مواقع تعود إلى تجمعات حيوانية في جنوب أوروبا الشرقية، يرجع تاريخها إلى الفترة بين 2.6 و2.1 مليون سنة.

وأوضح معهد الحفريات التابع لأكاديمية العلوم الروسية أن المكتشفات الجديدة وسعت نطاق المعرفة بتوزع هذا النوع، إذ أظهرت أنه عاش في شبه جزيرة القرم ومنطقة شمال البحر الأسود وشمال القوقاز خلال الفترة الممتدة بين 2.6 و1.6 مليون سنة مضت. ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة Journal of Vertebrate Paleontology.

ويعتقد الباحثون أن جنس الإيلاسموثيريوم ظهر في أواخر العصر البليوسيني، قبل نحو 2.6 مليون سنة، واستمر حتى أواخر العصر البليستوسيني، قبل نحو 11.7 إلى 10 آلاف سنة. وامتد انتشاره من أوروبا الوسطى وشمال غرب البحر الأسود إلى شرق آسيا، وتميز بأسنان ذات مينا مطوية وعظام جبهة مرتفعة ذات شكل قبوي.

وعثر الباحثون داخل كهف تافريدا على نحو 170 عينة من بقايا الإيلاسموثيريوم، شملت أسنانا منفردة، وشظايا فكوك، وعظام أطراف.

وأظهرت الدراسة أن أعمار الحيوانات المكتشفة تراوحت بين حديثة الولادة وأفراد تجاوزت أعمارها 30 عاما، فيما شكلت أسنان الصغار النسبة الأكبر من المكتشفات.

ويرجح العلماء أن صغار الإيلاسموثيريوم كانت تمثل فريسة شائعة للثدييات المفترسة الكبرى، مثل القطط ذات الأنياب السيفية من جنس الهوموثيريوم، والضباع العملاقة من جنس الباكيكروكوتا. أما بقايا الأفراد البالغة، ولا سيما عظام الأطراف، فيُعتقد أنها تعود لحيوانات نفقت لأسباب طبيعية، ثم نقلتها الضباع العملاقة إلى الكهف لتتغذى عليها بوصفها من الحيوانات القمامة.

ويشير الباحثون إلى أن أكبر أفراد الإيلاسموثيريوم بلغ طولها نحو خمسة أمتار، ووزنها ما بين أربعة وخمسة أطنان. وتدل بنية الأسنان والهيكل العظمي على أنها كانت تعيش في البيئات المفتوحة، وتتغذى على الأعشاب والأجزاء تحت الأرضية من النباتات. كما أظهرت الدراسة أن خصائصها التشريحية تقترب من الإيلاسموثيريوم القوقازي، الذي كان أكبر حجما وأكثر ضخامة من الإيلاسموثيريوم تشابروفي.

Preguntas abiertas

  • ما هي الأسباب الدقيقة لنفوق الأفراد البالغة؟
  • كيف أثرت البيئات المفتوحة على تطور هذا النوع؟

Temas relacionados

This article was originally published by RT عربي.

Noticias relacionadas

اكتشاف بروتينات قديمة في أسنان "هومو ناليدي" يكشف عن جنس الأفراد المدفونين
En desarrollo·2 g önce

اكتشاف بروتينات قديمة في أسنان "هومو ناليدي" يكشف عن جنس الأفراد المدفونين

كشفت دراسة جديدة عن بروتينات قديمة في أسنان 20 فردًا من "هومو ناليدي" عُثر عليهم في جنوب أفريقيا، وتشير النتائج إلى أن جميعهم من الإناث، مما يثير تساؤلات حول سلوكيات الدفن والتطور الاجتماعي لهذا النوع البشري القديم.

CNN بالعربية
اكتشاف عنكبوت "المنجنيق" الأسترالي الذي يقذف فريسته إلى الشبكة
Ciencia·2 g önce

اكتشاف عنكبوت "المنجنيق" الأسترالي الذي يقذف فريسته إلى الشبكة

اكتشف علماء عنكبوتًا جديدًا في أستراليا، يُلقّب بـ"عنكبوت المنجنيق"، يستخدم خيوطه الحريرية لبناء فخ مخروطي الشكل يعمل كزنبرك، يقذف فريسته من النمل إلى الشبكة الرئيسية للعنكبوت، وهو سلوك لم يُرصد من قبل.

CNN بالعربية
اكتشاف مواد عضوية معقدة على المريخ يؤكد إمكانية حفظ آثار الحياة
En desarrollo·2 g önce

اكتشاف مواد عضوية معقدة على المريخ يؤكد إمكانية حفظ آثار الحياة

اكتشف علماء مواد عضوية معقدة في رواسب صخرية على المريخ، مما يؤكد إمكانية حفظ آثار الحياة لفترات طويلة. الاكتشاف، الذي تم في موقعين مختلفين، يشير إلى أن المريخ يمتلك الظروف الملائمة للحفاظ على بقايا الحياة القديمة.

RT عربي
علماء روس يبتكرون ضمادة جروح متعددة الوظائف لتعزيز الشفاء ومنع العدوى
Ciencia·2 g önce

علماء روس يبتكرون ضمادة جروح متعددة الوظائف لتعزيز الشفاء ومنع العدوى

ابتكر علماء روس ضمادة جروح متعددة الوظائف من كحول البولي فينيل، معززة بمواد نانوية التركيب. أظهرت المادة، عند تطبيقها على جلد الفئران، فعالية عالية مضادة للبكتيريا والفطريات وقدرة على التكيف مع بنية الجلد مع آثار جانبية ضئيلة، وهناك إمكانية لإطلاق إنتاجها التسلسلي.

RT عربي
Más sobre este temaعلم الحفريات