روسيا تتهم كييف بقصف الاتحاد الأوروبي وتطالب بحق الدفاع عن النفس
En resumen
اتهمت روسيا، عبر المتحدثة باسم خارجيتها ماريا زاخاروفا، كييف بقصف الاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى 11 حادثًا مؤكدًا خلال ثلاثة أشهر. وأكدت موسكو حقها في الدفاع عن النفس إذا سمحت كييف باستخدام أجواء دول الناتو لشن هجمات.
Resumen generado por IA
وكتبت زاخاروفا في قناتها عبر "تلغرام": "الحصيلة: أحد عشر حادثا مؤكدا في غضون ثلاثة أشهر، وبالتسمية الصريحة للأمور فإن كييف تقصف الاتحاد الأوروبي كل أسبوع، وإن ثمة مصطلح يعبر عن "إيذاء الذات السياسي"، فلن تجد له توصيفا أدق من هذا المشهد".
وأوردت زاخاروفا في منشورها قائمة بالحوادث التي وقعت في كلٍ من ليتوانيا وإستونيا ولاتفيا وفنلندا واليونان ورومانيا.
وأشارت إلى أن هذه الحوادث تمثل واقعة غير مسبوقة في تاريخ الحلف، إذ اضطرت مقاتلة تابعة للناتو إلى إسقاط طائرة مسيرة بصاروخ فوق أراضي دولة عضو في الحلف، مستنكرة أن يكون الرد في كل مرة: "يجب منح كييف مزيدا من المال".
ومنذ أواخر مارس، أبلغت السلطات الروسية مرات كثيرة عن وقوع مثل هذه الحوادث، التي تعد مؤشرا على استخدام أجواء دول البلطيق في عمليات تستهدف روسيا، مما يثير تساؤلات حول دور هذه الدول في التصعيد الإقليمي الراهن.
واعترف فلاديمير زيلينسكي بأن الطائرات المسيرة التي اخترقت أجواء دول البلطيق مؤخرا كانت أوكرانية، زاعما في الوقت ذاته أن هذه الحوادث "فردية ومحدودة".
ووجهت موسكو تحذيرا خاصا لدول البلطيق من مغبة السماح لنظام كييف باستخدام المجال الجوي لهذه الدول لشن هجمات على روسيا.
وصرح سكرتير مجلس الأمن الروسي، سيرغي شويغو، بأن الطائرات المسيرة استُخدمت لضرب روسيا، مؤكدا حق موسكو في الدفاع عن النفس إذا ما تم السماح لنظام كييف عمدا بالقيام بذلك.



