Newsgather
Backبيل غيتس يشهد أمام الكونغرس بشأن علاقته بجيفري إبستين
بيل غيتس يشهد أمام الكونغرس بشأن علاقته بجيفري إبستين
En desarrollo
BBC عربي6 g öncePolítica5 dk okumaArgentina

بيل غيتس يشهد أمام الكونغرس بشأن علاقته بجيفري إبستين

En resumen

أدلى الملياردير بيل غيتس بشهادته أمام لجنة في الكونغرس الأمريكي، مؤكداً أنه لم تكن تربطه أي علاقة شخصية بجيفري إبستين، وأن علاقته به انتهت بعد فشل جهود جمع التبرعات. كما نفى غيتس علمه بأنشطة إبستين الإجرامية واستغل الأخير خياناته الزوجية للضغط عليه.

Resumen generado por IA

Por qué importa

أدلى الملياردير بيل غيتس بشهادته أمام لجنة في الكونغرس الأمريكي بشأن علاقته بجيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية. جاءت الشهادة في جلسة استماع مغلقة تنظر في ملف إبستين، الذي يُعتقد أنه استخدم علاقاته مع شخصيات نافذة لجمع التبرعات وتعزيز نفوذه.

Tamaño de fuente

Author, ناردين سعد

Role, بي بي سي

Published قبل 5 دقيقة

مدة القراءة: 5 دقائق

قال الملياردير بيل غيتس أمام لجنة في الكونغرس، الأربعاء، إنه لم تربطه إطلاقاً أي علاقة شخصية بجيفري إبستين، المُدان بارتكاب جرائم جنسية، وإنه أنهى علاقته به بعدما أخفق في جمع التبرعات المطلوبة لجهود المبادرات الخيرية التي يدعمها غيتس، مؤسس مايكروسوفت.

وأدلى غيتس بشهادته طوعاً في واشنطن خلال جلسة استماع مغلقة عقدتها لجنة الرقابة في مجلس النواب، التي تنظر في ملف إبستين، كما أفادت التقارير بأنه ذكر أسماء شخصيات لها نفوذ تواصل معها إبستين في إطار مساعيه لجمع التبرعات.

كما كشف تفاصيل تتعلق بخياناته الزوجية، موضحاً أن إبستين استغل تلك الوقائع للضغط عليه.

وقال أعضاء اللجنة إن هذه الشهادة أظهرت أن إبستين كان "جامعاً للمعارف والصداقات"، وأنه كان على صلة بأشخاص من أمثال غيتس بهدف "إبراز القوة وتعزيز النفوذ".

وقال غيتس، في بداية شهادته، إنه لم يشهد في أي وقت تورط إبستين في أنشطة إجرامية متواصلة، كما أنه لم تتوافر لديه أي مؤشرات تدل على ذلك.

وأضاف: "لم أزر جزيرته أو مزرعته أو منزله في فلوريدا مطلقاً. ولم أرتكب أي إساءة بحق أي شخص. ورغم أنه ربما سعى إلى بناء علاقة شخصية معي، فإنني لم أكن مهتماً بذلك أبداً ولم أبادله هذه الرغبة".

كما أعرب عن أمله في أن "يحصل الناجون من جرائم إبستين على العدالة التي يستحقونها".

وينضم بيل غيتس إلى الرئيس الأمريكي الأسبق، بيل كلينتون، ووزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، هيلاري كلينتون، ووزير التجارة الأمريكي، هوارد لوتنيك، وغيرهم من الشخصيات البارزة الذين خضعوا للاستجواب أمام لجنة مشتركة من الحزبين.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة

الأكثر قراءة

الأكثر قراءة نهاية

تخطى البودكاست وواصل القراءة

يستحق الانتباه

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

الحلقات

البودكاست نهاية

وقتل إبستين نفسه داخل الزنزانة عام 2019 أثناء انتظاره للمحاكمة، بينما تقضي مساعدته وشريكته المقربة منذ فترة طويلة، غيلين ماكسويل، عقوبة السجن لمدة عشرين عاماً، وكانت قد أدلت بإفادة عبر اتصال مرئي عن بُعد أمام اللجنة في فبراير/شباط، إلا أنها تمسكت بحقها القانوني في الامتناع عن الإجابة عن الأسئلة.

وعندما نشرت وزارة العدل الأمريكية في يناير/كانون الثاني ملايين الصفحات من الوثائق المرتبطة بالتحقيق الجنائي في قضية إبستين، ورد اسم غيتس آلاف المرات، كما ظهر في عدد من الصور التي جمعته بإبستين.

وينفي غيتس ارتكاب أي مخالفة، كما يقول إنه لم يكن على علم بالأنشطة غير القانونية التي ارتبطت بإبستين.

و أكد غيتس مجدداً في شهادته ما سبق وصرح به في مقابلة جرت خلال العام الجاري، إذ قال إنه أخطأ في تقدير الأمور عندما التقى إبستين، وإنه "واحد من بين كثيرين ندم على معرفته في الأصل".

وتُظهر إحدى الصور التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية غيتس بالقرب من طائرة بحضور طيار إبستين، وكان غيتس قد أقر بأنه سافر مع إبستين على متن طائرة خاصة.

كما تتضمن وثائق أخرى مسودات رسائل بريد إلكتروني منسوبة إلى إبستين، تضم مجموعة من الادعاءات غير المثبتة والمثيرة للجدل بشأن الحياة الشخصية لغيتس، من بين تلك الادعاءات أن إبستين سهّل له "علاقات غير مشروعة" مع "نساء متزوجات"، وأن غيتس أُصيب بعدوى مرض منقول جنسياً نتيجة علاقات مع ما أسماهم إبستين بـ"فتيات روسيات"، وأنه "ساعد بيل في الحصول على أدوية" لمعالجة ذلك المرض.

كما ورد في رسالة إلكترونية منفصلة ادعاء بأن غيتس حاول إعطاء زوجته آنذاك، ميليندا، مضادات حيوية "سراً" لحمايتها من الإصابة بالعدوى ذاتها، ونفى غيتس هذه الادعاءات، بيد أنه أقرّ بإقامة علاقات مع امرأتين روسيتين.

وقال غيتس: "سعى إبستين إلى استغلال معلومات تتعلق بخياناتي الزوجية، إلى جانب العديد من الادعاءات الكاذبة التي اختلقها، للضغط عليّ من أجل التواصل معه مجدداً".

وأوضح أمام اللجنة أن العلاقة بينهما بدأت عام 2011، أي بعد ثلاث سنوات من إدانة إبستين في فلوريدا بتهمتين تتعلقان بأعمال البغاء، وأن تلك العلاقة تطورت في سياق مناقشات بشأن إمكانية جمع تبرعات لمبادرته العالمية المعنية بالصحة.

وأضاف غيتس أنه أكد منذ البداية أن إبستين لن يضطلع بأي دور في أعمال مؤسسته، كما أنه لن يتلقى أي تعويض مالي.

وقال روبرت غارسيا، كبير الديمقراطيين في اللجنة، للصحفيين عقب الجلسة إن "غيتس كان يعلم أن جيفري إبستين أُدين في جريمة مروعة، ومع ذلك واصل التفاعل معه بهدف السعي للحصول على تمويل لمؤسسته".

كما أفاد غيتس بأنه في عام 2014، وبعد أن جمع إبستين مجموعة من الأشخاص الذين قدمهم بوصفهم من المتبرعين المحتملين، "أدركت أن مناقشاتنا السابقة، التي كان ينبغي أن تفضي إلى دعم خيري ذي أثر حقيقي، قد وصلت إلى طريق مسدود"، مضيفاً أن عدم رغبة أي فرد من المجموعة في المضي قدماً أصبح أمراً واضحاً.

وأضاف: "عندئذ استنتجت أن إبستين لن يفي بوعوده مطلقاً، وأبلغته أننا لن نستمر في هذا المسار، ثم توقفت عن التواصل معه أو اللقاء به".

وأكد الديمقراطيون في اللجنة أن غيتس زودهم بأسماء أشخاص جمعهم إبستين، إلا أن هذه الأسماء لم تُكشف للرأي العام.

وقال عضو اللجنة الجمهوري، تيم بورشيت، إن الأسئلة المطروحة كانت "شديدة للغاية"، وإن غيتس كان حذراً ومتحفظاً في ردوده.

وأضاف: "يبدو واضحاً لي أن إبستين كان مولعاً بجمع الأصدقاء حوله، إذ كان يحرص على معرفة أشخاص من ذوي المكانة والنفوذ، والتقاط الصور معهم، وقضاء الوقت برفقتهم، وأعتقد أن تلك كانت الوسيلة التي استمالهم بها".

وقال غارسيا وعدد من الديمقراطيين في اللجنة إن غيتس تطرق إلى مسودات الرسائل الإلكترونية المنسوبة إلى إبستين، وأكد أنه لم يتعرف، من خلال إبستين، على أي نساء أو فتيات أو أشخاص دون السن القانونية.

كما طرح المشرعون على غيتس تساؤلات بشأن مدى إمكانية تصديق أنه، بوصفه أحد أبرز رموز عالم المعلومات، ظل إلى حد كبير غير مهتم بتفاصيل ماضي إبستين وخلفيته، بما في ذلك الوقائع التي كانت معروفة ومتاحة عموماً.

Preguntas abiertas

  • ما هي الأسماء التي قدمها غيتس للجنة والتي جمعها إبستين؟
  • ما مدى عمق استغلال إبستين لمعلومات غيتس الشخصية؟
  • هل كانت هناك شخصيات أخرى ذات نفوذ على علم بأنشطة إبستين الإجرامية؟
  • ما هي الإجراءات التي سيتخذها الكونغرس بناءً على هذه الشهادة؟

Temas relacionados

This article was originally published by BBC عربي.

Noticias relacionadas

الرئيس التركي يلتقي بوتين في قازان لبحث قضايا إقليمية ودولية
En desarrollo·1 dk önce

الرئيس التركي يلتقي بوتين في قازان لبحث قضايا إقليمية ودولية

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قازان، عاصمة تتارستان، على هامش قمة روسيا-آسيان. يبحث الزعيمان قضايا دولية وإقليمية، بما في ذلك النزاع في الشرق الأوسط، وجنوب القوقاز، والتسوية الأوكرانية، مع تأكيد تركيا استعدادها لاستضافة المفاوضات.

RT عربي
ترامب: سنعيد أصول إيران المجمدة لكن لن نمنحها أموالاً أمريكية
En desarrollo·3 dk önce

ترامب: سنعيد أصول إيران المجمدة لكن لن نمنحها أموالاً أمريكية

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستعيد أصول إيران المجمدة، لكنه شدد على أنها ليست أموالاً أمريكية ولن تمنح طهران أي أموال جديدة. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي على هامش قمة مجموعة السبع.

CNN بالعربية
قاليباف يدعو إلى التركيز على الاقتصاد بعد الحرب.. وانقسام برلماني حول التفاهم مع أمريكا
En desarrollo·16 dk önce

قاليباف يدعو إلى التركيز على الاقتصاد بعد الحرب.. وانقسام برلماني حول التفاهم مع أمريكا

رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف يدعو إلى التركيز على الاقتصاد بعد الحرب، فيما يشهد البرلمان انقساماً بين مؤيد للتفاهم مع أمريكا ومعارض له، مع تحذيرات من تداعياته السياسية والاقتصادية.

الشرق الأوسط
ميلوني تقترح مرشحاً واحداً للتفاوض بشأن أوكرانيا
En desarrollo·21 dk önce

ميلوني تقترح مرشحاً واحداً للتفاوض بشأن أوكرانيا

تقترح رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني تعيين مفاوض واحد من "قوى متوسطة" في الاتحاد الأوروبي لإدارة محادثات أوكرانيا، معارضةً شخصيات من دول كبرى مثل ألمانيا أو فرنسا أو إيطاليا، لتجنب عرقلة الاتفاقيات المحتملة.

RT عربي
شبكات الإسلام السياسي تبني أدوات نفوذ اقتصادية عابرة للحدود
En desarrollo·22 dk önce

شبكات الإسلام السياسي تبني أدوات نفوذ اقتصادية عابرة للحدود

تقارير تكشف عن توجه شبكات مرتبطة بالإسلام السياسي لبناء أدوات نفوذ اقتصادية عابرة للحدود، مستهدفة رؤوس الأموال الخليجية عبر شركات استثمارية وعقارية وإعلامية تعمل من أوروبا وتركيا، مستغلة الثقة في الاقتصادات الخليجية.

RT عربي
طبيبة مصرية تثير جدلاً واسعاً بشهادة عن مستشفى جامعي بالإسكندرية.. واعتقالها يشعل الغضب
Urgente·25 dk önce

طبيبة مصرية تثير جدلاً واسعاً بشهادة عن مستشفى جامعي بالإسكندرية.. واعتقالها يشعل الغضب

شهادة طبيبة مصرية عن تجاوزات في مستشفى الشاطبي الجامعي بالإسكندرية تثير جدلاً واسعاً. بعد اتهامات بانتهاكات مهنية وإنسانية، تم اعتقال الطبيبة، مما أثار غضباً حقوقياً ومطالبات بالإفراج عنها.

دويتشه فيله
Más sobre este temaبيل غيتس