كاسيميرو: تراجع البرازيل قد يكون مفيداً في كأس العالم
En resumen
يعتقد لاعب وسط البرازيل كاسيميرو أن عدم اعتبار فريقه المرشح الأبرز للفوز بكأس العالم قد يكون مفيداً. وتأتي البرازيل خلف إسبانيا وفرنسا وإنجلترا في الترشيحات، لكن كاسيميرو يرى أن الفريق في حالة تأهب وتركيز تام، ولديه مزيج جيد من الخبرة والمواهب الشابة.
Resumen generado por IA
Por qué importa
تستعد منتخبات البرازيل وهايتي ونيوزيلندا وغانا وويلز لكأس العالم لكرة القدم من خلال مباريات ودية. البرازيل تسعى للقبها السادس، بينما تواجه هايتي مشاكل تأشيرات. غانا تعاني من سلسلة مباريات دون انتصار.
يعتقد لاعب وسط البرازيل كاسيميرو أن التراجع «خطوة إلى الوراء» خلف المنتخبات الأخرى المرشحة للفوز بكأس العالم لكرة القدم قد يصبّ في مصلحة فريقه عند انطلاق البطولة، الأسبوع المقبل.
وتسعى البرازيل إلى تعزيز رقمها القياسي بالفوز باللقب السادس في تاريخها، لكنها تأتي خلف إسبانيا بطلة أوروبا، وفرنسا المتوّجة بلقب 2018، وإنجلترا في ترشيحات وتوقعات مكاتب المراهنات للبطولة التي تقام في أميركا الشمالية، خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) الحالي إلى 19 يوليو (تموز) المقبل.
وقال كاسيميرو، للمركز الإعلامي للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بعد وصول بعثة البرازيل إلى الولايات المتحدة، أمس الثلاثاء: «لسنا المرشح الأبرز للفوز. بالطبع نحن في حالة جيدة، ولدينا تشكيلة قوية تجمع بين عناصر الخبرة والمواهب الشابة».
وأضاف: «ربما نكون، هذه المرة، متأخرين بخطوة، لكننا في حالة تأهب وتركيز كامل، وهذا أمر جيد دائماً. نريد أن نصل إلى هناك في جاهزية تامة وأن نقدم بطولة كبرى».
وأوضح اللاعب، البالغ من العمر 34 عاماً، أن البرازيل مرّت بمرحلة صعبة في فترة الإعداد لكأس العالم، بعد أن عيَّن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم كارلو أنشيلوتي مدرباً للمنتخب، واختار رئيساً جديداً للاتحاد، العام الماضي.
وتابع: «كانت مرحلة صعبة شهدت تغييراً في الإدارة الفنية وتغييراً لرئيس الاتحاد وكثيراً من الاضطرابات».
ومضى قائلاً: «لم نعمل سوى لعام واحد فقط مع المدرب الذي يمتلك خبرة هائلة في كرة القدم، لكننا في الواقع لم نتجمع ونعمل معاً سوى لأربعين يوماً. وأعتقد أننا سندخل البطولة في جاهزية قوية».
وزاد: «لدينا لاعبون أصحاب جودة عالية، وعناصر خبرة، وآخرون مُفعمون بالحيوية والشباب. أعتقد أننا نمتلك المزيج الجيد لخوض هذه المنافسة».
وتلعب البرازيل في المجموعة الثالثة التي تضم إلى جانبها المغرب وهايتي وأسكوتلندا.
سحقت هايتي منتخب نيوزيلندا 4-0، في مباراة تحضيرية لكأس العالم لكرة القدم أُقيمت في فورت لودرديل بولاية فلوريدا، أمس الثلاثاء، لتسعد الجماهير الهايتية الصاخبة وتفسد، في الوقت نفسه، الظهور التاريخي لقائد نيوزيلندا؛ كريس وود.
افتتح روبن بروفيدانس التسجيل في الدقيقة 12 على ملعب إنتر ميامي، قبل أن يعزز البديل ليني جوزيف تقدم المنتخب الكاريبي، المصنف 82 عالمياً، بعد 6 دقائق من انطلاق الشوط الثاني.
وأضاف فرانتزدي بييرو الهدف الثالث بضربة رأس، مع مرور ساعة من اللعب، قبل أن يختتم ماركوس لاكروا الرباعية بتسديدة صاروخية بعيدة المدى، ليؤكد تفوق هايتي في أمسيةٍ شهدت تفككاً كاملاً لدفاع نيوزيلندا.
وشابت استعدادات هايتي مشاكل تتعلق بالتأشيرة، بعدما عجز لاعب الوسط وودنسكي بيير، الوحيد المقيم في الدولة الكاريبية ضِمن التشكيلة، عن خوض المباراة بسبب تأخر صدور تأشيرته الأميركية.
ووصل بيير إلى مطار ميامي، قرب نهاية الشوط الأول، برفقة مسؤولي الاتحاد الهايتي، على أمل متابعة الدقائق الأخيرة من اللقاء، وفق ما أفاد متحدث باسم المنتخب، لـ«رويترز».
من جانبه، أصبح كريس وود اللاعب الأكثر تمثيلاً لمنتخب نيوزيلندا برصيد 89 مباراة دولية، متجاوزاً إيفان فيسيليتش، إلا أن هذا الإنجاز جاء في ليلة مُخيبة لمهاجم نوتنغهام فورست.
وصنع وود أبرز فرص فريقه في الشوط الأول، عبر محاولة مقصية، لكن الحارس جوني بلاسيد تألَّق وتصدى لها على خط المرمى.
"وظهر حارس نيوزيلندا أليكس بولسن بأداء متواضع في اختبار مهم لإثبات جدارته بالمركز الأساسي، كما قدم المُدافع فين سورمان شوطاً أولاً للنسيان، إذ يتحمل الاثنان مسؤولية الهدف الافتتاحي بعدما راوغ بروفيدانس منافسه سورمان داخل المنطقة وسدَّد الكرة من زاوية ضيقة فوق الحارس.
وفي الدقيقة 17، سقط الظهير تيم باين داخل منطقة الجزاء على أثر احتكاك مع بلاسيد، لكن الحَكَم لم يحتسب ركلة جزاء، في ظل غياب تقنية حَكَم الفيديو المساعد. وفي الشوط الثاني، دفع مدرب نيوزيلندا دارين بيزلي بالحارس ماكس كروكومب، ضِمن سلسلة تغييرات، إلا أن شِباكه استقبلت 3 أهداف إضافية مع استمرار الانهيار الدفاعي.
واستثمر جوزيف تمريرة بين المدافعيْن مايكل بوكسال وفرنسيس دي فريس، ليسدد بقدمه اليسرى في الشباك، قبل أن يضيف بييرو هدفاً برأسه دون رقابة من مسافة قريبة في الدقيقة 62. واختتم لاكروا المهرجان التهديفي في الدقيقة 87 بتسديدة قوية من حافة المنطقة استقرت في الزاوية اليمنى، لتشتعل مدرّجات الجماهير الهايتية التي غلب عليها اللونان الأزرق والأحمر.
استقبل منتخب غانا، المتأهل إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم، هدف التعادل في اللحظات الأخيرة أمام مضيّفه منتخب ويلز، لتنتهي مباراتهما الودية الدولية بالتعادل 1-1 الثلاثاء، مما أدى إلى تمديد سلسلة مبارياته دون انتصار إلى ست مباريات.
وسجل لويس كوماس هدف التعادل برأسية رائعة في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، بعدما بدا أن غانا في طريقها لتحقيق فوز معنوي مهم قبل التوجه إلى البطولة المقررة هذا الشهر في كندا والمكسيك والولايات المتحدة. وكان البديل كاليب ييرينكي قد منح غانا التقدم في الدقيقة 66، مستغلا ارتداد الكرة من القائم ليسددها من مسافة قريبة إلى الشباك، عقب انطلاقة سريعة قادها إرنست نواما من منتصف الملعب.
وجاء هذا الهدف في واحدة من المحاولات الهجومية النادرة لمنتخب غانا، في مباراة فرض فيها منتخب ويلز سيطرته لكنه عجز عن ترجمة تفوقه إلى أهداف. وكان أصحاب الأرض الأقرب للتسجيل في الشوط الأول، عندما حول دان جيمس كرة رأسية من مسافة قريبة، تصدى لها حارس غانا لورنس أتي-زيجي ببراعة، قبل أن ترتطم محاولة أخرى بالعارضة بعد دقائق.
وسيستهل منتخب غانا مشواره في دور المجموعات بمواجهة بنما في تورونتو يوم 17 يونيو (حزيران).
Preguntas abiertas
- هل ستتمكن البرازيل من تحقيق لقبها السادس؟
- هل ستتغلب هايتي على مشاكل التأشيرات؟
- هل ستتمكن غانا من كسر سلسلة عدم الانتصارات؟
- ما هو مستوى جاهزية المنتخبات الأخرى في البطولة؟






