Última hora
TRNancy Yakınlarında Uçak Kazası: 11 Kişi Hayatını KaybettiTRGrup Aşamasını Tamamlayan 32 Takım, 72 Maç Sonrası NetleştiTRGazze'de İsrail Saldırıları Devam Ediyor: Siviller Öldü, Diyaliz Krizi Derinleşti, Hasta Seyahatleri EngellendiTRABD'de Şiddetli Yağışlar: Kentucky ve Indiana'da Ani Sel UyarısıTRTürkiye Eğitim Teknolojileri Zirvesi ve Fuarı (TETZ 2026) Üçüncü Gününde Devam EdiyorTR23'üncü Geleneksel Dereköy Karakucak ve Şalvar Güreş Festivali Dulkadiroğlu'nda DüzenlendiTRAB Dış İlişkiler Servisi'nden Türkiye ZiyaretiTRCHP'den AKP'ye Geçen Belediye Başkanı, Makam Odasında Büyük Değişiklik YaptıTROrta Afrika Cumhuriyeti'nde Kolera Salgını İlan EdildiTRKazlıçeşme Mahallesi Deresinde Büyük Balık ÖlümleriTRNancy Yakınlarında Uçak Kazası: 11 Kişi Hayatını KaybettiTRGrup Aşamasını Tamamlayan 32 Takım, 72 Maç Sonrası NetleştiTRGazze'de İsrail Saldırıları Devam Ediyor: Siviller Öldü, Diyaliz Krizi Derinleşti, Hasta Seyahatleri EngellendiTRABD'de Şiddetli Yağışlar: Kentucky ve Indiana'da Ani Sel UyarısıTRTürkiye Eğitim Teknolojileri Zirvesi ve Fuarı (TETZ 2026) Üçüncü Gününde Devam EdiyorTR23'üncü Geleneksel Dereköy Karakucak ve Şalvar Güreş Festivali Dulkadiroğlu'nda DüzenlendiTRAB Dış İlişkiler Servisi'nden Türkiye ZiyaretiTRCHP'den AKP'ye Geçen Belediye Başkanı, Makam Odasında Büyük Değişiklik YaptıTROrta Afrika Cumhuriyeti'nde Kolera Salgını İlan EdildiTRKazlıçeşme Mahallesi Deresinde Büyük Balık Ölümleri
Newsgather
Backتراجع عوائد السندات الأوروبية وسط تحسن شهية المخاطرة.. وبريكست يلقي بظلاله على الاقتصاد البريطاني
تراجع عوائد السندات الأوروبية وسط تحسن شهية المخاطرة.. وبريكست يلقي بظلاله على الاقتصاد البريطاني
En desarrollo
الشرق الأوسط22.06.2026Business6 dk okumaArgentina

تراجع عوائد السندات الأوروبية وسط تحسن شهية المخاطرة.. وبريكست يلقي بظلاله على الاقتصاد البريطاني

En resumen

تراجعت عوائد السندات الأوروبية وسط تحسن شهية المخاطرة بعد مؤشرات على تقدم في المحادثات الأمريكية الإيرانية، بينما لا تزال تداعيات بريكست تلقي بظلالها على الاقتصاد البريطاني بعد مرور عقد على الاستفتاء.

Resumen generado por IA

Por qué importa

تراجعت عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو يوم الاثنين، مدعومة بتحسن شهية المخاطرة في الأسواق بعد مؤشرات على تقدم في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران. في المقابل، لا تزال تداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) تلقي بظلالها على الاقتصاد البريطاني بعد عشر سنوات من الاستفتاء.

Tamaño de fuente

تراجعت عوائد سندات حكومات منطقة اليورو يوم الاثنين، مع تحسن شهية المخاطرة في الأسواق، عقب مؤشرات على إحراز تقدم في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما خفف المخاوف من تصعيد جديد قد يهدد استقرار أسواق الطاقة والتجارة العالمية.

وقال وسطاء إن خط اتصال قد أُنشئ لضمان المرور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز، في وقت أعلن فيه «الحرس الثوري» الإيراني إغلاق المضيق يوم السبت، رغم تأكيد الجيش الأميركي أن حركة السفن التجارية استمرت في الممر المائي الحيوي، وفق «رويترز».

وفي أسواق الطاقة، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.9 في المائة إلى 79.06 دولار للبرميل، بعد مكاسب سابقة، وهو ما ساهم في تهدئة المخاوف بشأن الضغوط التضخمية وتباطؤ النمو في منطقة اليورو، المرتبطة عادة بتقلبات أسعار الطاقة.

وفي هذا السياق، انخفض العائد على السندات الألمانية لأجل 10 سنوات، وهو المعيار القياسي في منطقة اليورو، بمقدار نقطتين أساس ليصل إلى 2.966 في المائة، بعد أن كان قد ارتفع بنحو 6 نقاط أساس يوم الجمعة، عقب تعليق مفاجئ لمحادثات السلام، في إشارة إلى استمرار هشاشة الوضع الجيوسياسي.

وقال راينر غونترمان، استراتيجي أسعار الفائدة في «كومرتس بنك»، إن أي تطورات سلبية، مثل إعادة إغلاق مضيق هرمز، من شأنها أن تعزز حذر الأسواق، وتؤخر توقعات التوصل إلى اتفاق مستدام بين واشنطن وطهران.

وأضاف أن هذا الوضع سيُبقي على أي تعافٍ في السندات الألمانية محدوداً، في حين يُتوقع أن يشكل مستوى 3 في المائة لعائد السندات لأجل 10 سنوات منطقة دعم مهمة في المدى القريب.

عدم يقين يحيط بسياسة المركزي الأوروبي

وفي سياق متصل، تترقب الأسواق كلمة رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد أمام البرلمان الأوروبي يوم الاثنين؛ حيث يُنتظر أن تقدم إشارات إضافية حول تقييم البنك المركزي للتطورات الاقتصادية والجيوسياسية، واتجاه السياسة النقدية في المرحلة المقبلة.

وكان المركزي الأوروبي قد أصبح أول بنك مركزي رئيسي يبدأ دورة تشديد نقدي منذ اندلاع الأزمة الأخيرة، إلا أن تحسن المعنويات المرتبط بالمحادثات بين واشنطن وطهران خفف من توقعات الأسواق بشأن وتيرة التشديد المستقبلي.

وتشير تسعيرات الأسواق حالياً إلى تسعير نحو 35 نقطة أساس من التشديد بحلول نهاية العام، أي ما يعادل رفعاً واحداً إضافياً بمقدار 25 نقطة أساس تقريباً، مع احتمال بنسبة 40 في المائة لرفع آخر، مقارنة بتوقعات سابقة كانت تشير إلى تشديد أوسع بنحو 40 نقطة أساس، بعد اجتماع البنك المركزي الأوروبي في 11 يونيو (حزيران).

وفي أسفل منحنى العوائد، انخفض العائد على السندات الألمانية لأجل عامين، الأكثر حساسية لتوقعات أسعار الفائدة، بمقدار نقطتين أساس إلى 2.626 في المائة، في انعكاس مباشر لتراجع الرهانات على مزيد من التشديد النقدي في المدى القريب.

بعد مرور عشر سنوات على التصويت التاريخي الذي أخرج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، لا يزال الجدل حول حصيلة «بريكست» محتدماً، في وقت تزداد فيه المؤشرات على أن المكاسب التي وُعد بها البريطانيون لم تتحقق كما كان متوقعاً، بينما برزت تحديات اقتصادية وتجارية وهيكلية ألقت بظلالها على أداء الاقتصاد البريطاني ومكانة البلاد الدولية.

في 23 يونيو (حزيران) 2016، صوّت البريطانيون لصالح مغادرة الاتحاد الأوروبي، في خطوةٍ هزّت المشهدين السياسي والاقتصادي العالمي، قبل أن تُنهي المملكة المتحدة رسمياً عضويتها التي استمرت 47 عاماً في أكبر تكتل تجاري بالعالم مع نهاية عام 2020. وقد روّج مؤيدو الانفصال آنذاك رؤية تقوم على استعادة السيادة الوطنية والتحرر من القيود التنظيمية الأوروبية، مع وعود بتحقيق ازدهار اقتصادي أكبر وتعزيز السيطرة على الحدود والهجرة.

إلا أن العقد الذي تلا الاستفتاء رسم صورة أكثر تعقيداً، فالنمو الاقتصادي البريطاني ظل ضعيفاً مقارنة بالتوقعات، بينما ارتفعت الأعباء الضريبية وازداد الضغط على الخدمات العامة، في حين لم تنجح الحكومات المتعاقبة في معالجة ملفات الهجرة التي كانت في صلب حملة الخروج من الاتحاد الأوروبي.

ورغم أن بريطانيا تمكنت من إبرام سلسلة من الاتفاقيات التجارية المستقلة مع عدد من الاقتصادات الكبرى، فإن هذه المكاسب لم تنعكس بصورة ملموسة على حياة المواطنين أو على أداء الاقتصاد بالقدر الذي كان متوقعاً. كما أن حرية وضع أُطر تنظيمية مستقلة في قطاعات مثل الخدمات المالية والذكاء الاصطناعي لم تُحدث، حتى الآن، تحولاً اقتصادياً كبيراً يشعر به الرأي العام.

ويعكس ذلك حالة من خيبة الأمل حتى بين بعض المؤيدين السابقين لـ«بريكست». فسايمون بويد، المدير التنفيذي لشركة «ريد ستيل» البريطانية، لا يزال متمسكاً بدعمه قرار الخروج، لكنه يعترف بأن النتائج جاءت أبطأ بكثير مما وُعد به البريطانيون، وعَدَّ أن التنفيذ السياسي للقرار لم يكن على مستوى التطلعات.

كلفة اقتصادية متراكمة

منذ اللحظة الأولى للتصويت، واجهت الشركات البريطانية حالة طويلة من عدم اليقين بشأن شكل العلاقة المستقبلية مع الاتحاد الأوروبي. ومع دخول ترتيبات ما بعد «بريكست» حيز التنفيذ، أصبحت التجارة مع الأسواق الأوروبية أكثر تعقيداً وأكثر كلفة، نتيجة الإجراءات الجمركية والتنظيمية الجديدة التي فرضت أعباء إضافية على الشركات والمصدّرين.

ويرى اقتصاديون أن الخروج من السوق الأوروبية الموحدة ترك آثاراً هيكلية طويلة الأمد على الاقتصاد البريطاني. ويقول كريون باتلر، رئيس برنامج الاقتصاد والتمويل العالمي في مركز «تشاتام هاوس»، إن مغادرة السوق الأوروبية الموحدة ترتبت عليها آثار طويلة الأمد. وأضاف: «بغضّ النظر عما وُعد به الناس أو ما كانوا يأملونه، يجب الإقرار بأن قرار المغادرة تسبَّب في خسارة كبيرة للثروة والازدهار». وتابع: «هذا قرارٌ اتخذه الشعب البريطاني، ومِن حقّه اتخاذه، لكنه يجعلنا أفقر».

ووفق معظم المؤشرات، فإن الاقتصاد البريطاني، اليوم، أضعف مما كان سيكون عليه لو لم يحدث «بريكست»، وفقاً لتقرير حديث صادر عن المكتب الوطني للبحوث الاقتصادية في كامبريدج بولاية ماساتشوستس الأميركية. وقارن التقرير، الذي أعدَّه باحثون من بريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة، أداء الاقتصاد البريطاني بأداء 33 دولة أخرى؛ من بينها جيرانه الأوروبيون والولايات المتحدة وكندا واليابان.

وخلص الباحثون إلى أن «بريكست» خفّض الناتج المحلي الإجمالي البريطاني بنسبة تتراوح بين 6 في المائة و8 في المائة، كما تراجعت الاستثمارات بنحو 12 في المائة إلى 13 في المائة، وانخفضت الإنتاجية بنسبة تراوحت بين 3 في المائة و4 في المائة.

قطاع السيارات يدفع الثمن

كانت شركات صناعة السيارات البريطانية من أوائل وأكثر المعارضين صراحةً لـ«بريكست»، محذّرة من أن زيادة الإجراءات البيروقراطية المتعلقة بشحن قِطع الغيار والمَركبات المكتملة ستضرُّ صناعة تعتمد على شبكة مترابطة من المصانع المنتشرة في عدة دول أوروبية.

وقد أدت هذه المخاوف إلى تقليص الاستثمارات بقطاع السيارات البريطاني، إذ باتت الشركات العالمية أقل ميلاً إلى اتخاذ بريطانيا بوابة جذابة للوصول إلى السوق الأوروبية. ونتيجة لذلك، يأمل القطاع أن تسهم اتفاقيات التجارة الدولية في تعزيز الطلب على منتجاته.

ويؤكد مايك هاوز، الرئيس التنفيذي لجمعية مصنّعي وتجار السيارات البريطانية، أن القطاع تمكّن من التكيف مع الظروف الجديدة، لكنه اضطر لتحمُّل تكاليف إضافية وضغوط متزايدة أثّرت على قدرته التنافسية واستثماراته المستقبلية.

ومع ذلك، لا تزال دول الاتحاد الأوروبي تمثل 41 في المائة من صادرات بريطانيا، ونحو نصف وارداتها، وفق أحدث البيانات الحكومية.

أزمة العمالة بعد نهاية حرية التنقل

إحدى أكثر النتائج وضوحاً لـ«بريكست» تمثلت في التغير الجذري بسوق العمل، فعلى مدى أكثر من خمسين عاماً من عضوية الاتحاد الأوروبي وسابقاته، اعتمد عدد من الشركات البريطانية على أوروبا مصدراً للعمالة منخفضة التكلفة، خصوصاً بعد توسع «الاتحاد» شرقاً في عام 2004. لكن هذا المصدر جفّ بعد «بريكست» الذي أنهى حرية تنقل العمالة؛ وهي من المبادئ الأساسية التي تأسس عليها الاتحاد الأوروبي.

وكان أصحاب مطاعم الكاري البريطانية، التي أصبحت جزءاً أصيلاً من المجتمعات المحلية؛ من أبردين في أسكوتلندا، إلى أبيريستويث في ويلز، من أكثر المتضررين من فقدان العمالة القادمة من أوروبا الشرقية، إذ عاد كثير من العمال إلى بلدانهم، بدلاً من التعامل مع متطلبات التأشيرات الجديدة المعقَّدة. ويشعر هؤلاء بالغضب لأن القطاع دعّم «بريكست» بعد تلقّيه وعوداً بزيادة تأشيرات الطهاة القادمين من جنوب آسيا، وهو ما لم يتحقق.

محاولات لإعادة بناء الجسور

في محاولةٍ للتخفيف من بعض المشكلات التي تسبَّب بها «بريكست»، بدأ رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر محادثات مع الاتحاد الأوروبي، لإعادة بناء علاقة أوثق، في إطار مساعيه لتنشيط الاقتصاد البريطاني الراكد.

وتأتي خطوة ستارمر في وقت يشير فيه استطلاع، أجرته شركة «إبسوس»، بالتعاون مع معهد السياسات في كلية كينغز بلندن، ومركز «المملكة المتحدة في أوروبا متغيرة»، إلى ازدياد الإحباط من «بريكست».

وأظهر الاستطلاع، الذي شمل 2245 بريطانياً تبلغ أعمارهم 18 عاماً فأكثر، وأُجريَ في مايو (أيار)، أن 48 في المائة يرون أن «بريكست» يسير بشكل أسوأ مما توقعوا، مقارنة بـ28 في المائة فقط خلال مارس (آذار) 2021. في المقابل، قال 9 في المائة إنه يسير بشكل أفضل من المتوقع، بينما رأى نحو ثلث المشاركين أنه يسير كما كانوا يتوقعون.

لكن بويد يرى أن الاستطلاع الأهم لا يزال ذلك الذي جرى في 23 يونيو 2016، عندما صوَّت 51.9 في المائة من المقترعين؛ أي نحو 17.4 مليون شخص، لصالح مغادرة الاتحاد الأوروبي.

ولا يزال مقتنعاً بأن مستقبل بريطانيا خارج الاتحاد الأوروبي أكثر إشراقاً.

ويرى أن «بريكست» لم يحقق وعوده لأن السياسيين والشركات الكبرى والمصالح الراسخة الأخرى عملت على عرقلة إرادة الشعب، ما أدى إلى اتفاق خروج أبقى بريطانيا مرتبطة بالاتحاد الأوروبي بدرجة كبيرة وحرَمَها من تحقيق كامل إمكاناتها بصفتها دولة ريادية تضم أناساً مبدعين ومجتهدين.

وأكد أنه لا مجال للعودة إلى الوراء.

وقال: «تخيلوا لو أننا أعدنا الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، اليوم، ستكون شروط العودة أشبه بالصعود مجدداً إلى سفينة تايتانيك، ولكن بشرط؛ أن نتخلى أولاً عن سترات النجاة. هل أحتاج إلى قول المزيد؟».

Your Premium trial has ended

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • سيشكل مستوى 3% لعائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات منطقة دعم مهمة في المدى القريب.

    Probable · Corto plazo

  • تسعير الأسواق لتشديد نقدي بمقدار 35 نقطة أساس بحلول نهاية العام، مع احتمال 40% لرفع آخر.

    Posible · Medio plazo

Preguntas abiertas

  • ما هو المدى الكامل لتأثير بريكست على الاقتصاد البريطاني على المدى الطويل؟
  • هل ستتمكن المملكة المتحدة من إبرام اتفاقيات تجارية جديدة تعوض خسائرها مع الاتحاد الأوروبي؟
  • ما هي الخطوات المستقبلية للبنك المركزي الأوروبي بشأن السياسة النقدية؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

مقترح لـ "فولكس فاجن" لإنتاج سيارات صينية في ألمانيا للحفاظ على الوظائف
En desarrollo·2 g önce

مقترح لـ "فولكس فاجن" لإنتاج سيارات صينية في ألمانيا للحفاظ على الوظائف

اقترح سياسي وعضو بمجلس إشراف فولكس فاجن إنتاج سيارات الشركة المصنعة في الصين داخل ألمانيا لرفع معدلات التشغيل والحفاظ على الوظائف، في ظل تراجع سوق السيارات والمنافسة الشديدة. تأتي هذه المقترحات مع تقارير عن خطة فولكس فاجن لخفض النفقات والاستغناء عن 100 ألف وظيفة عالميًا.

RT عربي
خبراء يحذرون: انخفاض إنتاج السكر الهندي قد يرفع الأسعار العالمية إلى 800 دولار للطن
En desarrollo·2 g önce

خبراء يحذرون: انخفاض إنتاج السكر الهندي قد يرفع الأسعار العالمية إلى 800 دولار للطن

خبراء يحذرون من ارتفاع كبير في أسعار السكر العالمية قد يصل إلى 800 دولار للطن، بسبب انخفاض الإنتاج في الهند وتأثير ظاهرة النينيو على المحاصيل، مما قد يؤثر على الدول المستوردة خاصة في إفريقيا وجنوب آسيا.

RT عربي
أسهم الذكاء الاصطناعي تتراجع وتؤثر على وول ستريت، مع تعيين مستشارين جدد للاحتياطي الفيدرالي
En desarrollo·2 g önce

أسهم الذكاء الاصطناعي تتراجع وتؤثر على وول ستريت، مع تعيين مستشارين جدد للاحتياطي الفيدرالي

تراجعت أسهم الذكاء الاصطناعي بشكل حاد يوم الجمعة، مما أثر سلباً على مؤشرات "وول ستريت" مثل "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك". تزامن ذلك مع تعيين رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي لمستشارين اقتصاديين جدد لدراسة التوقعات الاقتصادية وعوائد السندات.

الشرق الأوسط
مسؤول في صندوق النقد الدولي: الدولار لا يزال يهيمن على التجارة العالمية رغم التحديات
En desarrollo·2 g önce

مسؤول في صندوق النقد الدولي: الدولار لا يزال يهيمن على التجارة العالمية رغم التحديات

مسؤول في صندوق النقد الدولي يؤكد استمرار هيمنة الدولار على التجارة العالمية والنظام المصرفي، مشيراً إلى عدم وجود مؤشرات قوية على تراجعه لصالح عملات أخرى. وأشار إلى أن ارتفاع الذهب يعود جزئياً لصناديق الاستثمار والعملات الرقمية المستقرة، بينما لم تكن البنوك المركزية مشترياً رئيسياً له.

RT عربي
Más sobre este temaسندات