Última hora
ARإيران وسلطنة عُمان تقتربان من اتفاق بشأن مضيق هرمز وسط توترات إقليميةARإسرائيل تشنت هجمات على مناطق في جنوب لبنان، وأربعة مصابون على الأقلARجيل زد يتحول إلى 'الهواتف الغبية' هرباً من إدمان وسائل التواصل الاجتماعيARظاهرة «التآمر» والخدعة في أدوات الذكاء الاصطناعيARدعم ماتياس غرافستروم والإدارة لجياني إنفانتينو رغم دعوات التنحيARمواجهة في البيت الأبيض بين ترامب وجانين بيرو على خلفية قضية تخريب الحوض العاكسARانخفاض أسعار النفط وسط تقارير عن محادثات بين إيران وسلطنة عمان وارتفاع المخزونات الأمريكيةARكيف يهدد الذكاء الاصطناعي وظائف قطاع التعهيد في الفلبين؟ARمقتل ضابط وجندي إسرائيليين بانفجار عبوة ناسفة جنوب لبنانARفوز عبد الرحمن السيد في الانتخابات التمهيدية بميشيغان يثير أصداء واسعةARإيران وسلطنة عُمان تقتربان من اتفاق بشأن مضيق هرمز وسط توترات إقليميةARإسرائيل تشنت هجمات على مناطق في جنوب لبنان، وأربعة مصابون على الأقلARجيل زد يتحول إلى 'الهواتف الغبية' هرباً من إدمان وسائل التواصل الاجتماعيARظاهرة «التآمر» والخدعة في أدوات الذكاء الاصطناعيARدعم ماتياس غرافستروم والإدارة لجياني إنفانتينو رغم دعوات التنحيARمواجهة في البيت الأبيض بين ترامب وجانين بيرو على خلفية قضية تخريب الحوض العاكسARانخفاض أسعار النفط وسط تقارير عن محادثات بين إيران وسلطنة عمان وارتفاع المخزونات الأمريكيةARكيف يهدد الذكاء الاصطناعي وظائف قطاع التعهيد في الفلبين؟ARمقتل ضابط وجندي إسرائيليين بانفجار عبوة ناسفة جنوب لبنانARفوز عبد الرحمن السيد في الانتخابات التمهيدية بميشيغان يثير أصداء واسعة
Newsgather
Atrásحاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديغول" تبقى في الشرق الأوسط.. أميركا قريبة من اتفاق مع إيران
حاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديغول" تبقى في الشرق الأوسط.. أميركا قريبة من اتفاق مع إيران
En desarrollo
الشرق الأوسط14/6/2026Mundo5 min de lecturaArgentina

حاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديغول" تبقى في الشرق الأوسط.. أميركا قريبة من اتفاق مع إيران

En resumen

أكد الجيش الفرنسي بقاء حاملة الطائرات "شارل ديغول" في الشرق الأوسط حتى إشعار آخر، فيما أعلن الرئيس الأميركي قرب التوصل لاتفاق ينهي الحرب مع إيران. وتأتي هذه التطورات وسط جهود فرنسية وبريطانية لتأمين مضيق هرمز.

Resumen generado por IA

Tamaño de fuente

أكد الجيش الفرنسي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الأحد، أن حاملة الطائرات «شارل ديغول»، المتمركزة في الشرق الأوسط منذ منتصف مايو (أيار)، «ستبقى في المنطقة حتى إشعار آخر»، فيما تقول أميركا إنها قريبة من التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب مع إيران.

وأشارت تقارير صحافية، السبت، إلى أن حاملة الطائرات ستغادر في الأيام المقبلة إلى تولون في جنوب فرنسا لإجراء عمليات صيانة تبدأ في يوليو (تموز). لكن المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، غيوم فيرنيه، قال: «ستبقى حاملة الطائرات شارل ديغول في المنطقة حتى إشعار آخر، ولم يتم اتخاذ أي قرار بشأن عودتها في هذا الوقت».

وأضاف: «يتم أخذ الاعتبارات التقنية في الحسبان، لكنها ليست العناصر الوحيدة في التخطيط التشغيلي»، مشيراً إلى أن «فرنسا لا تزال ملتزمة خصوصاً بالحفاظ على حرية الملاحة».

ووصلت حاملة الطائرات في منتصف مايو إلى منطقة الخليج، حيث وضعت في جاهزية لمهمة «محايدة» محتملة لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، كما أشارت حينذاك وزيرة الدولة لشؤون القوات المسلحة أليس روفو.

وتقترح فرنسا وبريطانيا اللتان تقودان تحالفاً بحرياً يضم نحو أربعين دولة غير مشاركة في الحرب، مهمة متعددة الجنسيات لتأمين مضيق هرمز عندما توافق إيران والولايات المتحدة على رفع حصاريهما، وبالتشاور معهما.

وتغلق إيران عملياً المضيق منذ شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً ضدّها في نهاية فبراير (شباط)، فيما تفرض الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية رداً على إغلاق إيران للمضيق.

وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه سيتم توقيع اتفاق مع إيران، الأحد، لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، يشمل إعادة فتح مضيق هرمز على الفور.

من جانبها، دعت إيران الولايات المتحدة إلى الوفاء بالتزاماتها بعدما قصفت إسرائيل ضاحية بيروت الجنوبية، محذرة من أن ذلك قد يقوض الاتفاق المحتمل.

أظهرت توقعات أن سويسرا رفضت، اليوم الأحد، اقتراحاً بتحديد عدد سكانها بعشرة ملايين نسمة، مع تفضيل الناخبين الاستقرار الاقتصادي والعلاقات مع الاتحاد الأوروبي على المخاوف من أن تضغط الهجرة على الخدمات العامة وترفع الإيجارات.

وأظهرت التوقعات التي نشرتها هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية (إس آر إف)، التي تعلن نتائج الاستفتاءات عادة، أن نحو 45 في المائة من الناخبين أيدوا الاقتراح، في حين عارضه 55 في المائة.

وشُبّه هذا التصويت باستفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عام 2016، وأثار قلقاً لدى الشركات خشية أن ينهي حرية تنقل العمالة بين سويسرا والاتحاد الأوروبي؛ شريكها التجاري الرئيسي.

وينص التعديل الدستوري، الذي طرحه حزب «الشعب السويسري» اليميني، على ضرورة ألا يتجاوز عدد السكان 10 ملايين نسمة بحلول عام 2050، وإذا فعلت ذلك عامين، فعلى سويسرا إنهاء حرية التنقل مع الاتحاد الأوروبي.

وقال أورس بيري، من شركة استطلاعات الرأي «جي إف إس برن»، إن المبادرة لم تُقر؛ لأن الناس لم يقتنعوا بالخطة، وكانوا قلقين بشأن آثارها الجانبية المحتملة على الرغم من المخاوف الكبيرة إزاء النمو السكاني.

وأضاف: «كان الناخبون قلقين حيال التداعيات السلبية على علاقة سويسرا بالاتحاد الأوروبي وعلى سوق العمل». وتابع: «يشعر الناس بالقلق أيضاً تجاه أمور مثل توفير عدد كافٍ من العاملين في مجال الرعاية الصحية. وهناك أيضاً شعور بأنه في ظل المناخ الدولي الراهن، ليس من المنطقي لدولة صغيرة أن تقدم على مثل هذا الإجراء»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

أكثر من 25 % من مواليد الخارج

يبلغ عدد سكان سويسرا حالياً 9.1 مليون نسمة، ونما بوتيرة أسرع بكثير من دول الاتحاد الأوروبي المجاورة. ويشكل الأجانب نحو 28 في المائة من سكان سويسرا الذين تتوقع التقديرات الرسمية أن يصل عددهم إلى 10 ملايين نسمة بحلول أوائل أربعينيات القرن الحالي.

وتوقعت استطلاعات الرأي نتيجة متقاربة، وتطابقت التوقعات بهذه النتيجة مع استطلاع رأي نهائي أجرته مؤسسة «جي إف إس برن»، والذي توقع رفض الاقتراح بفارق ضئيل. ومع ذلك، يأتي دعم هذا الإجراء جنباً إلى جنب مع تزايد التأييد لسياسات تهدف إلى الحد من الهجرة في جميع أنحاء أوروبا.

وأعلنت ملصقات الحملة أن 10 في المائة فقط من الوافدين عمال مهرة، وأن طالبي اللجوء يميلون لأن يكونوا «مغتصبين».

وقال مارسيل ديتلينغ، رئيس حزب «الشعب السويسري»، لهيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية إن المبادرة لاقت رواجاً كبيراً في المناطق الريفية، لكن ناخبي المدن رفضوها في نهاية المطاف. وأضاف: «لم تُحل أي مشكلة. سنواصل الضغط من أجل هجرة مدروسة».

وتشير التقديرات الأولية إلى أن نسبة المشاركة بلغت نحو 58 في المائة، وهي أعلى بكثير من المتوسط السابق البالغ 48 في المائة للاستفتاءات السويسرية.

مجموعات الأعمال تشيد بالنتائج

رحبت مجموعات الأعمال بنتيجة الاستفتاء بعد تحذيرها من أن تحديد سقف لعدد السكان سيقيد دخول العمال الأجانب، ويلحق الضرر بالاقتصاد، ويوتر العلاقات مع بروكسل.

وقال مارتن فون موس، رئيس جمعية الفنادق السويسرية: «يرسل رفض المبادرة إشارة مهمة إلى انفتاح سويسرا واتصالها بالعالم».

وكان المعارضون وصفوا الخطة بأنها وصفة للفوضى؛ نظراً للاضطرابات التي قد تسببها. وتساءلوا أيضاً عما إذا كان من الحكمة الصدام مع بروكسل بعد عام 2025 العصيب، حين فرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلى رسوم جمركية أميركية في أوروبا على البضائع السويسرية.

ونشرت حملة «لا» لاحقاً ملصقات تحمل صورة ترمب مبتسماً مع تعليق: «الانفصال عن أوروبا، الآن بالذات؟».

وقال باتريك ليزيباخ، خبير شؤون الهجرة في مركز الأبحاث «أفينير سويس»، إن الحجج الاقتصادية لعبت دوراً محورياً؛ إذ كان الناس متخوفين من تأثير التصويت بـ«نعم» على حياتهم اليومية. وأضاف: «يتساءلون: من سيخدمني في المطعم؟ ومن سيعتني بي عندما أكبر في السن؟ الأمر يتعلق أكثر بالرفاهية الشخصية، وهو ما دفع الناس لرفض هذه المبادرة».

قال الناشط البريطاني المناهض للإسلام تومي روبنسون إن السلطات احتجزته في مطار هيثرو، أمس السبت، وصادرت هاتفه بعد نشره بكثافة على مدى أسبوع عبر الإنترنت منشورات تناولت أعمال شغب عنصرية ومعادية للمهاجرين شهدتها آيرلندا الشمالية.

وكتب روبنسون، واسمه الحقيقي ستيفن يكسلي-لينون، على منصة «إكس» أنه ظل محتجزاً مساء أمس لمدة ثلاث ساعات تقريباً بموجب قانون مكافحة الإرهاب وأمن الحدود.

وأضاف: «صادرت الشرطة هاتفي... أرجوكم ساعدوني في إطلاق صندوق للدفاع القانوني عن نفسي».

وكتب روبنسون عدة منشورات الأسبوع الماضي حول أعمال العنف التي اجتاحت بلفاست بعد انتشار مقطع مصور يظهر طعن رجل بوحشية. ووجهت السلطات تهمة الشروع في القتل لسوداني. وقالت الشرطة إنها لا تتعامل مع الهجوم على أنه عمل إرهابي.

وفي الأيام التي تلت ذلك، استهدف مثيرو شغب منازل وشركات مملوكة لمنتمين لأقليات ومقيمين أجانب. ووصفت رئيسة وزراء آيرلندا الشمالية ذلك بأنه «بلطجة عنصرية»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال سياسيون محليون إن محرضين من اليمين المتطرف على الإنترنت ساعدوا في تنسيق أعمال العنف أو الترويج لها.

وقال متحدث باسم الشرطة إن أفرادها أوقفوا رجلاً في الأربعينيات من عمره في مطار هيثرو أمس بعد عودته إلى بريطانيا من روسيا عبر تركيا، دون أن يذكر اسمه.

وأضاف: «استجوب الضباط الرجل وصادروا أجهزة الاتصال الخاصة به قبل إطلاق سراحه».

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

غوتيريش يحذّر من مخاطر الدمار النووي في الذكرى السنوية للقصف على هيروشيما
Mundo·hace 1 hora

غوتيريش يحذّر من مخاطر الدمار النووي في الذكرى السنوية للقصف على هيروشيما

أصدر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش رسالة تحذيرية بمناسبة الذكرى السنوية للقصف النووي على هيروشيما، محذرا من استمرار مخاطر الدمار النووي في عالم متوتر جيوسياسيًا.

RT عربي
3 min de lectura
أوكرانيا تتلقى 200 مليار دولار تمويلاً منذ 2022 وزاخاروفا تنتقد استخدام الأموال
Mundo·hace 10 horas

أوكرانيا تتلقى 200 مليار دولار تمويلاً منذ 2022 وزاخاروفا تنتقد استخدام الأموال

تلقت أوكرانيا نحو 200 مليار دولار كتمويل مباشر للموازنة من الشركاء الدوليين منذ عام 2022، وسط اعتماد متزايد على الخارج وتحديات متصاعدة، بينما انتقدت روسيا توجيه الأموال الأوروبية معتبرة إياها كفيلة بجعل البلاد 'دبي أوروبا'.

RT عربي
1 min de lectura
باكستان ترحّب باتفاق مضيق هرمز وسط تطورات عسكرية وسياسية متعلقة بإيران
En desarrollo·hace 10 horas

باكستان ترحّب باتفاق مضيق هرمز وسط تطورات عسكرية وسياسية متعلقة بإيران

أعربت باكستان عن أملها في أن يؤدي الاتفاق بشأن مضيق هرمز إلى استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران، بالتزامن مع تقارير عن تراجع مخزونات الذخائر الأمريكية جراء النزاع، وتصريحات للرئيس الإيراني حول صعوبة التواصل مع المرشد الأعلى.

BBC عربي
3 min de lectura
إيران وسلطنة عُمان تقتربان من اتفاق بشأن مضيق هرمز وسط توترات إقليمية
ÚLTIMA HORA·hace 10 horas

إيران وسلطنة عُمان تقتربان من اتفاق بشأن مضيق هرمز وسط توترات إقليمية

تقترب إيران وسلطنة عُمان من وضع اللمسات الأخيرة على إطار مقترح لتنظيم حركة الشحن عبر مضيق هرمز، وسط استمرار الهجمات الحوثية في البحر الأحمر وخليج عدن وضغوط اقتصادية متزايدة على طهران.

CNN بالعربية
1 min de lectura
الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية، وبريطانيا تتلقى بلاغاً بانفجار قرب عدن
En desarrollo·hace 10 horas

الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية، وبريطانيا تتلقى بلاغاً بانفجار قرب عدن

أعلنت جماعة الحوثي استهداف ناقلة نفط سعودية بصاروخ باليستي في خليج عدن في إطار فرض حصار بحري، بالتزامن مع تلقي هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بلاغاً عن انفجار قرب سفينة جنوب شرق عدن دون وقوع إصابات.

CNN بالعربية
1 min de lectura