Última hora
CN新北市長侯友宜:三鶯線首遇強颱巴威 全力備戰防颱ARالاتحاد الفرنسي يدين تصريحات عنصرية ضد مبابي ويؤكد دعمه للاعبCN湖北遭遇强对流天气致8死1失联 龙卷风袭击多地DEFrankreichs Fußballverband will gegen Senatorin wegen rassistischer Beleidigungen vorgehenARمونديال 2026: الأرجنتين تواجه مصر وسويسرا تواجه كولومبيا في مواجهات حاسمةARمدرب كولومبيا: قدرة اللاعبين على التكيف مفتاح مواجهة سويسراTRYapay Zeka ile Dijital Ruh Çağırma Seansları YaygınlaşıyorTRTrump'ın Ankara Zirvesi Programı Belli Oldu: Yoğun Temaslar ve Sürpriz GörüşmelerDESpirituosenindustrie kritisiert geplante Steuererhöhung der BundesregierungKR삿포로홀딩스, 칼스버그와 제휴해 동남아 맥주 시장 공략CN新北市長侯友宜:三鶯線首遇強颱巴威 全力備戰防颱ARالاتحاد الفرنسي يدين تصريحات عنصرية ضد مبابي ويؤكد دعمه للاعبCN湖北遭遇强对流天气致8死1失联 龙卷风袭击多地DEFrankreichs Fußballverband will gegen Senatorin wegen rassistischer Beleidigungen vorgehenARمونديال 2026: الأرجنتين تواجه مصر وسويسرا تواجه كولومبيا في مواجهات حاسمةARمدرب كولومبيا: قدرة اللاعبين على التكيف مفتاح مواجهة سويسراTRYapay Zeka ile Dijital Ruh Çağırma Seansları YaygınlaşıyorTRTrump'ın Ankara Zirvesi Programı Belli Oldu: Yoğun Temaslar ve Sürpriz GörüşmelerDESpirituosenindustrie kritisiert geplante Steuererhöhung der BundesregierungKR삿포로홀딩스, 칼스버그와 제휴해 동남아 맥주 시장 공략
Newsgather
Backمدرب المنتخب السعودي: افتقدنا السيطرة على إيقاع اللعب في كأس العالم
مدرب المنتخب السعودي: افتقدنا السيطرة على إيقاع اللعب في كأس العالم
En desarrollo
الشرق الأوسط27.06.2026Deportes5 dk okumaArgentina

مدرب المنتخب السعودي: افتقدنا السيطرة على إيقاع اللعب في كأس العالم

En resumen

أقر مدرب المنتخب السعودي، جورجيوس دونيس، بصعوبة مهمة فريقه في كأس العالم 2026، مؤكداً افتقاد الفريق للسيطرة على إيقاع اللعب وصناعة الفرص، مما أدى إلى وداعه البطولة بعد تعادله مع الرأس الأخضر. وفي سوريا، تراجع تفاعل المقاهي مع المونديال بسبب التوقيت والتكاليف وصعوبة المواصلات.

Resumen generado por IA

Por qué importa

ودع المنتخب السعودي كأس العالم 2026 بعد تعادله مع الرأس الأخضر، في حين تراجع تفاعل المقاهي السورية مع البطولة بسبب التوقيت والتكاليف وصعوبة المواصلات.

Tamaño de fuente

أقرّ اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، بصعوبة المهمة التي واجهها «الأخضر» في كأس العالم 2026، مؤكداً أن الفريق افتقد القدرة على السيطرة على إيقاع اللعب، وصناعة الفرص في المواجهة الحاسمة، مشيراً إلى أن اللاعبين أظهروا رغبة كبيرة في تحقيق الفوز، لكن ذلك لم يكن كافياً لتحقيق الهدف المنشود، والتأهل إلى دور الـ32.

وودع الأخضر السعودي المونديال بعد تعادله أمام الرأس الأخضر في الجولة الثالثة والختامية من مرحلة المجموعات ليرفع رصيده إلى نقطتين، لكنه ظل متذيلاً للترتيب في المجموعة الثامنة التي صعد منها إسبانيا في الصدارة، والرأس الأخضر ثانياً، وفي المركز الثالث حل منتخب أوروغواي.

وقال دونيس في المؤتمر الصحافي بعد اللقاء: شاهدت فريقاً يريد أن ينجز، وكانت لدينا مشكلات في خلق الفرص، عندما نشارك في مواجهة مثل هذه، ونعجز عن السيطرة على إيقاع المواجهة، يصعب علينا خلق الفرق، وكانت للخصم فرص مباشرة، وبشكل عام لقد لمست إرادة اللاعبين، ورغبتهم بالانتصار، ولكن صعب علينا خلق الفرص، والسيطرة على المواجهة، ولا يمكن الفوز بهذه الطريقة.

وعن شعوره بعد هذه المشاركة، قال دونيس: قلت في غرف تغيير الملابس للاعبين: لقد كان هذا الشهر صعباً علينا، حاولنا بكل ما بوسعنا في كافة الأقسام، لم نحقق هدفنا لأننا عندما نلعب مثل هذه المواجهات مع فريق بنفس مستوانا، فإننا لم نظهر بشكل جيد، الرحلة كانت صعبة، وأشكر اللاعبين، وكنت أود تقديم أداء أفضل.

وفيما يخص التركيز على المستقبل ونسيان الواقع، قال مدرب المنتخب السعودي: لا، هذا لم يحصل، فقد كنا نحاول التركيز على التدريبات، والتفكير كل مواجهة بمواجهة، الظروف كانت تأتي بالكثير من الضغوطات، وهذا ما جعلنا نخسر المواجهة، في التدريب تركيزنا فقط بكأس العالم، حينما نهدأ نستطيع التحليل.

وأشار دونيس في رده على سؤال «الشرق الأوسط» كون المنتخب السعودي كان الأقل أهدافاً متوقعة، قال: لقد حاولنا أن يأتي سلطان مندش في الجناح لأن لديه قدرة على المواجهات الفردية، وعدم القدرة على السيطرة جعلت المهمة أصعب، خاصة أننا وصلنا إلى الشوط الثاني دون تحقيق هدفنا، كما أن خط الهجوم لم يؤدِ بشكل جيد، لذلك كانت المهمة صعبة.

على الرغم من صخب المونديال الذي اجتاح العالم بأسره، وسهر وهتف وصفق من أجله الكبار والصغار، فإن فعاليات النسخة الحالية المقامة في 3 دول «أميركا وكندا والمكسيك» لم تلقَ التفاعل المنتظر في المقاهي والأماكن الترفيهية بسوريا، عطفاً على شغف المواطنين عموماً بكرة القدم ومنافساتها، مثلهم مثل كثير من الشعوب العربية.

وعادة ما يعلق مستثمرو المنشآت الترفيهية آمالهم على البطولات الرياضية، «كأس العالم على وجه الخصوص»، لتعويض خسائرهم وكسب زبائن جدد، لكن بطولة هذا العام الاستثنائية، المقامة في 3 دول، وتضم 48 منتخباً، تكشف حدود هذه التوقعات، مع عزوف كثير من المقاهي والصالات عن التجهيز والتحضير لهذا الحدث.

«طقوس مكلفة»

فرضت البرمجة الزمنية الخاصة بمباريات كأس العالم 2026، تحديات كبيرة أمام المقاهي والمطاعم المحلية، لما رافقه من فارق توقيت وإقامة معظم المباريات بعد منتصف الليل وساعات الفجر، خاصة أن كثيراً من هذه المنشآت موجود ضمن المناطق والأحياء السكنية، فيما تتزايد هذه المعضلة بالنسبة لأصحاب المقاهي الشعبية التي عادة ما تغلق في وقت مبكر.

وبدا لافتاً من خلال متابعة «الشرق الأوسط» الانخفاض الملحوظ في عمليات التحضير والتجهيز لهذا الحدث، التي كانت تعدّ مسبقاً بما يرضي المشجعين ويعزز تفاعلهم، إن كان بانتشار الأعلام وصور اللاعبين أو وضع شاشات جدارية عملاقة وتوسعة المقاعد.

فقد اكتفى رياض، صاحب مقهى شعبي، بما هو موجود من معدات مشاهدة وتخديم داخل المقهى، بالنظر إلى أن التجهيزات تعني زيادة في المصاريف، وتكاليف الطاقة التشغيلية في ظل ارتفاع فواتير الكهرباء والديزل، خاصة أن البقاء لساعات متأخرة من الليل تعني تحمله تشغيل الطاقة بالمولدة، بسبب نهاية وقت اشتراكه الأمبيري.

يقول رياض: «المقهى يغلق عند منتصف الليل، لطبيعة زبائني من موظفين وعمال بسطاء، وأيضاً لارتباطي بمواعيد تشغيل مولدة المنطقة التي تنتهي ساعاتها عند منتصف الليل، وبالتالي فإن الاستمرار لساعات أطول تعني مصاريف تشغيلية أكثر وأجور إضافية للعاملين، مقابل حضور لن يغطي تكلفة تقديم الشاي».

أما أبو محمد، صاحب مطعم في مدينة حلب، فقد أشار إلى أنه وجد نفسه مجبراً على الالتزام بتحضيرات هذه المناسبة، من خلال استبدال عدد من الشاشات القديمة متوسطة الحجم بأخرى عملاقة، وتعليق بعض الحبال لأعلام الدول المشاركة في البطولة. موضحاً أن «هذه الطقوس رغم تكلفتها، فإنها تعتبر فاعل الجذب الأبرز للعائلات والشباب».

ويضيف: «بالأصل نحن نواجه تحديات كبيرة، أوجدها الواقع المستمر منذ سنوات من فقر وهجرة للشباب وتغيير في الأولويات، وأيضاً التزايد الملحوظ في أعداد المقاهي والمطاعم، وارتفاع مستوى المنافسة، لتزيدها مواعيد إقامة مباريات البطولة التي تكون غالباً بعد منتصف الليل، وبالتالي فإن الأجواء والطقوس صارت عامل الجذب الأهم للزبائن».

«حضور ضعيف»

فيما تحدث رائد، مدير أحد المقاهي المطلة على قلعة حلب، عن ضعف الإقبال في مباريات دور المجموعات، الذي كان دون حدود المتوقع، رغم زخم المباريات العربية التي كانت تجذب سابقاً غير المهتمين بالبطولة.

وأشار إلى مباراة المغرب والبرازيل، التي تضم منتخباً يحظى بقاعدة جماهيرية واسعة وآخر عربياً تعلق عليه آمال كبيرة بين المشجعين السوريين، وأيضاً الجزائر والأردن، ومع ذلك «فإن التوقيت السيئ قلل من الحضور، الذي لم يتجاوز 5 طاولات كأبعد تقدير، بعضهم غادر مبكراً».

وأوضح أن أصحاب المقاهي خصوصاً، يعتمدون على حجم الإقبال في هذا النوع من المناسبات، أكثر من نوعية الحضور، لجهة المعرفة المسبقة بطبيعة طلبهم الذي لا تزيد عادة على الأرجيلة والشاي أو العصائر الطبيعية، وأرباحها مقرون بكميات تقديمها.

مضيفاً: «الآن أصبح الحضور مقتصراً على مباراة واحدة فقط، في حال كانت قبل منتصف الليل، بينما كانت الطاولات سابقاً تشغل حتى ساعات متأخرة من الليل، خاصة أن الوقت المبكر كان يمنح الزبائن وقتاً إضافياً للعب الورق أو الطاولة وغيرها».

«المواصلات والتوقيت»

أما خالد، صاحب مقهى في إدلب، فقد أكد على أن الإقبال الحالي مقارنة مع مونديال قطر 2022، يكاد يكون معدوماً، لعدة أسباب، أهمها «الكثافة السكانية التي كانت في المحافظة وسهولة التنقل واستمرار المواصلات التي تربط المدينة بالأطراف ووفرتها، مقارنة بالوضع الحالي الذي تكاد تنعدم فيه بعد الساعة العاشرة مساءً، نتيجة عودة النازحين والمهجرين إلى مناطقهم الأصلية».

وأوضح أنه «في مونديال قطر كان الناس يحضرون عند الظهيرة من كل يوم ولا يغادرون حتى نهاية آخر مباراة، وهذا يدر مزيداً من الأرباح لكثرة الطلبات التي تتنوع بين المشاريب الساخنة والباردة والطعام والأرجيلة».

«التكلفة وسيريا سات»

وإلى جانب التوقيت، فقد حمّل كثير من أصحاب المقاهي والمطاعم، الذين تواصلت معهم «الشرق الأوسط»، الوضع المعيشي وخدمة «سيريا سات» الناقلة لمباريات كأس العالم عبر البثّ الأرضي جزءاً من المشكلة، لجهة تفضيل المشجعين البقاء في منازلهم ومشاهدة المباريات ضمن تجمعات عائلية، على النزول إلى المقاهي.

وهو ما أكده هاشم الحسين، الذي أشار إلى ارتفاع تكلفة المقاهي، إذ تصل إلى 40 ألف ليرة على أقل تقدير، فيما لا يتجاوز مدخوله اليومي 100 ألف ليرة، وهو دخل غير ثابت، فقد يضطر للجلوس دون عمل ليومين وأكثر أسبوعياً، مقابل تكاليف المعيشة الأساسية المرتفعة جداً.

ومع ذلك، تحدث الحسين عن أهمية الحضور والتشجيع في المقاهي باعتباره طقساً ملازماً للبطولة، لما يحمله من حماس إضافي يتشاركه مع غيره بما يساهم بتغذية الشعور بالانتماء، وأيضاً طابع المناكفات وشعور الانتصار في حال فوز فريقه.

وكانت الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون السوري قد أعلنت نقل مباريات كأس العالم الحالي، عبر خدمة البثّ الرقمي الأرضي المدفوع (سيريا سات) إلى جانب خدمات الشبكة الحصرية، التي تبلغ رسومها 13 دولاراً أميركياً شهرياً.

«غياب العروض والأجواء»

على الجهة الأخرى، يعدّ كثير من الجمهور الرياضي مستثمري القطاع الترفيهي جزءاً من المشكلة، لجهة ضعف الترويج وندرة العروض وغياب تفاعلهم مع حدث بحجم كأس العالم، وعدم استغلالهم أيضاً أزمة ضعف الإنترنت وارتفاع تكلفة الاشتراكات في القنوات الناقلة لجذب الزبائن. إذ أشار عبد الرحمن، الذي عاد حديثاً من مصر، إلى الفجوة الكبيرة بين أجواء المقاهي السورية مقارنة بالمصرية، التي تجذب المشجعين، مهما كان التوقيت.

ويقول: «منذ عودتي لاحظت مستوى الأمان المرتفع في كثير من المحافظات، مقارنة بما كان عليه الوضع في سوريا نظام بشار، منذ مونديال 2014، فإن حلم الشباب كان حضور المونديال في المقهى دون تعرضه للاعتقال والسوق للخدمة العسكرية، أما اليوم فإن مدناً مثل حلب ودمشق وإدلب تظل صاخبة على مدار الساعة في معظم أحيائها، دون أن تستغل هذه الظاهرة الصحية من قبل أصحاب المقاهي».

Preguntas abiertas

  • ما هي خطط مدرب المنتخب السعودي للمستقبل؟
  • هل ستتخذ المقاهي السورية إجراءات لجذب المزيد من الزبائن؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

الاتحاد الفرنسي يدين تصريحات عنصرية ضد مبابي ويؤكد دعمه للاعب
Urgente·5 dk önce

الاتحاد الفرنسي يدين تصريحات عنصرية ضد مبابي ويؤكد دعمه للاعب

الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يدين تصريحات السيناتورة الباراغوايانية أماريا ضد اللاعب كيليان مبابي، واصفا إياها بـ"الجريمة" و"التمييز". الاتحاد يؤكد دعمه الكامل لمبابي وجميع ضحايا خطاب الكراهية، ويدعو للملاحقة القانونية.

RT عربي
كولومبيا تواجه سويسرا في كأس العالم وسط تحديات السفر
En desarrollo·14 dk önce

كولومبيا تواجه سويسرا في كأس العالم وسط تحديات السفر

مدرب كولومبيا نيستور لورينزو يؤكد على أهمية قدرة اللاعبين على التكيف مع المواقف المختلفة في مواجهة سويسرا بكأس العالم. يواجه الفريق تحديات السفر عبر ثلاث دول، بينما يثير قرار الفيفا بتعليق عقوبة لاعب أمريكي جدلاً واسعاً.

الشرق الأوسط
اختتام دور الـ16 لكأس العالم 2026 وتحديد آخر المتأهلين لربع النهائي
En desarrollo·47 dk önce

اختتام دور الـ16 لكأس العالم 2026 وتحديد آخر المتأهلين لربع النهائي

يختتم دور الـ16 لكأس العالم 2026 اليوم بمباراتين، حيث تلعب مصر ضد الأرجنتين وسويسرا ضد كولومبيا. تأهلت بالفعل المغرب، فرنسا، النرويج، إنجلترا، إسبانيا، وبلجيكا إلى ربع النهائي، فيما ودعت كندا، البرازيل، المكسيك، الولايات المتحدة، باراغواي، والبرتغال البطولة.

RT عربي
بلجيكا إلى ربع نهائي مونديال 2026 بفوز ساحق على أمريكا وسط جدل حول قرار "فيفا"
En desarrollo·1 sa önce

بلجيكا إلى ربع نهائي مونديال 2026 بفوز ساحق على أمريكا وسط جدل حول قرار "فيفا"

تأهلت بلجيكا إلى دور الثمانية في مونديال 2026 بفوزها على الولايات المتحدة 4-1، وسط جدل كبير حول قرار "فيفا" بتعليق إيقاف لاعب أمريكي بعد تدخل من الرئيس ترامب، مما أثار انتقادات واسعة من أوروبا.

الشرق الأوسط
قرار فيفا بتعليق إيقاف بالوغون يثير عاصفة انتقادات.. وترامب يدافع عن الحكم
En desarrollo·1 sa önce

قرار فيفا بتعليق إيقاف بالوغون يثير عاصفة انتقادات.. وترامب يدافع عن الحكم

قرار فيفا بتعليق عقوبة إيقاف المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون يثير انتقادات واسعة، خاصة من أوروبا، بينما دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الحكم البرازيلي رافاييل كلاوس، معتبراً أن الواقعة لا تستحق الطرد. كما فجرت النرويج مفاجأة بإقصاء البرازيل من كأس العالم، بينما تأهلت إنجلترا بفوز تاريخي على المكسيك.

الشرق الأوسط
Más sobre este temaجورجيوس دونيس