منتخبات كرة القدم تعبر عن خيبة أملها وتدين التمييز بعد الخروج من المونديال
En resumen
منتخبات ألمانيا والسنغال والبرتغال تعبر عن خيبة أملها بعد الخروج من كأس العالم، وتدين ألمانيا التعليقات التمييزية. البرتغال تستعد لمواجهة كرواتيا في دور الـ 32.
Resumen generado por IA
Por qué importa
عبرت منتخبات ألمانيا والسنغال والبرتغال عن مشاعر مختلطة من خيبة الأمل والأسف بعد خروجها من بطولة كأس العالم، مع إدانة ألمانيا للتعليقات التمييزية عبر الإنترنت. تستعد البرتغال لمواجهة كرواتيا في دور الـ 32.
وجَّه المنتخب الألماني لكرة القدم شكره للجماهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي على دعمهم للفريق خلال بطولة كأس العالم، معرباً في الوقت نفسه عن أسفه على خروجه المبكر من المونديال، كما أدان التعليقات التمييزية على الإنترنت.
وجاء في منشور على حساب منتخب ألمانيا الرسمي على تطبيق «إنستغرام»، الذي يتابعه 7.6 مليون شخص، يوم الأربعاء: «نتقبل النقد الموجَّه لأدائنا. إنَّه أمر مبرَّر وجزء من الرياضة. لكن الكراهية مرفوضة. لا نقبل العنصرية أو أي شكل آخر من أشكال التمييز».
أضاف البيان: «كرة القدم رمز للتضامن والتكاتف، لا للفرقة والانقسام».
وتعرَّض فريق المدرب يوليان ناغلسمان لانتقادات لاذعة على الإنترنت بعد خروجه المبكر من كأس العالم من دور الـ32 إثر خسارته أمام منتخب باراغواي.
ويضم الفريق عدداً كبيراً من اللاعبين ذوي البشرة السمراء، بينما ينحدر نديم أميري من أصول أفغانية.
ووضع المنشور أيضاً خروج ألمانيا، التي تُوِّجت بكأس العالم 4 مرات، من المونديال في سياقه الرياضي.
وجاء فيه: «لم نتمكَّن من إظهار إمكانات هذا الفريق. ولهذا السبب خرجنا من هذه البطولة مبكراً جداً».
واختتم منتخب ألمانيا في بيانه: «إلى كل مَن ساندنا.. شكراً لكم على حضوركم. شكراً لدعمكم. سنقدِّم أداءً أفضل في المرة المقبلة. معكم إلى جانبنا. منتخبكم الوطني».
أبدى بابي ثياو، المدير الفني لمنتخب السنغال، حسرته لإخفاق فريقه في التأهل لدور الـ16 ببطولة كأس العالم، رافضاً في الوقت ذاته التعليق على قرار الحكم باحتساب ركلة جزاء على فريقه في لقائه ضد بلجيكا.
وقال ثياو عقب المباراة: «لا أريد تفسير قرار ركلة الجزاء. لكل منا تفسيراته الخاصة عندما يتعلق الأمر باحتساب ركلة جزاء. أفضِّل عدم التعليق، وعدم تفسير قرار الحكم».
وأضاف المدرب السنغالي: «حسناً، عندما تمَّ احتساب ركلة الجزاء، كان لدينا تفسيرنا الخاص. كنا نعتقد أنه لا توجد ركلة جزاء. حاول اللاعبون الاعتراض على القرار، وهذا حقهم. ثم تمَّ احتساب ركلة الجزاء، ولهذا السبب خرجنا من البطولة».
وتحدَّث ثياو عن المباراة قائلاً: «إنها خسارة قاسية، فقد كنا جيدين في اللقاء. كنا متقدمين 2 - صفر، لكن مباراة كرة القدم لا يتم حسمها في 85 دقيقة. لقد عاد المنتخب البلجيكي، ولم نتمكَّن من مجاراتهم. نهنئ بلجيكا على تأهلها».
قال روبرتو مارتينيز، مدرب البرتغال، إنَّ فريقه سيتعامل مع مرحلة خروج المغلوب بوصفها «كأس عالم ثانية» عندما يواجه كرواتيا في مباراة دور الـ 32 التي ستُقام في تورونتو، الجمعة.
وتعادلت البرتغال مع الكونغو الديمقراطية وكولومبيا، قبل أن تسحق أوزبكستان 5 - صفر، لتحتل المركز الثاني في المجموعة الـ11 خلف كولومبيا في مرحلة المجموعات الصعبة.
وقال مارتينيز، في إشارة إلى مباريات دور المجموعات الثلاث التي وصفها بأنها صعبة: «يوم الجمعة، سنبدأ كأس عالم ثانية، وكانت الاستعدادات مهمة جداً».
وفي حديثه للصحافيين عشية المباراة، قال مارتينيز إنه يدرك التحدي الذي ستشكله كرواتيا التي احتلت المركز الثاني في كأس العالم 2018، والمركز الثالث في نسخة 2022.
وقال: «كرواتيا فريق نعرفه جيداً. هم أيضاً يعرفون نقاط قوتنا وموهبتنا، لذلك ستكون مباراةً تنافسيةً».
وتعرَّض المدرب الإسباني لانتقادات بعد أن خاض كريستيانو رونالدو 90 دقيقة في آخر مباراة لفريقه في دور المجموعات ضد كولومبيا، إذ أعربت وسائل إعلام برتغالية عن قلقها بشأن قلة وقت اللعب الذي يحصل عليه المهاجم الآخر غونزالو راموس.
لكن مارتينيز تجاهل هذه المخاوف، قائلاً إن لاعبيه يعرفون ما يتوقع منهم، وسيكونون جاهزين عندما يطلب منهم ذلك.
وأضاف: «المهم أن جميع اللاعبين مستعدون للعب من أجل الفريق، سواء في التشكيلة الأساسية... أو على مقاعد البدلاء».
وسيتركز الاهتمام في الملعب بشكل كبير على رونالدو (41 عاماً) وزميله السابق في ريال مدريد لوكا مودريتش (40 عاماً)، حيث يلتقي القائدان في مباراة يتوقع أن تكون الأخيرة في كأس العالم لكليهما.
وأشاد مارتينيز باللاعبيَن بوصفهما أيقونتَين في هذه اللعبة.
وقال: «يتحدث الناس عن السن، لكن العمر مجرد رقم. ما يهم هو ما يفعلانه، والمثال الذي يقدمانه في غرفة الملابس».
وستحمل المباراة أهميةً عاطفيةً للبرتغال، إذ سيخوض الفريق المباراة قبل يوم واحد من الذكرى السنوية لوفاة مهاجمها ديوغو جوتا في حادث سيارة.
وقال لاعب الوسط فيتينيا إن تكريم ذكرى جوتا سيكون دافعاً إضافياً للفريق لحجز مقعده في دور الـ16.
وقال: «لدينا كل الحافز للفوز... من أجل عائلاتنا، ومن أجل ديوغو جوتا، ومن أجل البلد بأسره، ومن أجل البرتغال بأكملها. لهذا السبب سنبذل كل ما في وسعنا، ونقدِّم أفضل ما لدينا حقاً، للفوز على كرواتيا».
Preguntas abiertas
- ما هي الإجراءات التي ستتخذها ألمانيا ضد التعليقات التمييزية؟
- هل سيؤثر خروج السنغال على مستقبل المدرب بابي ثياو؟
- كيف سيتعامل رونالدو ومودريتش مع مباراتهما المحتملة الأخيرة في كأس العالم؟




