أسعار النفط تتراجع وسط تهديدات الحوثيين وتصاعد التوترات الأميركية الإيرانية
En resumen
تراجعت أسعار النفط مع موازنة الأسواق بين تهديد الحوثيين بفرض حصار بحري على السعودية وجهود وساطة لخفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع تبادل الطرفين ضربات عسكرية جديدة.
Resumen generado por IA
Por qué importa
تراجعت أسعار النفط مع موازنة الأسواق بين تقارير عن جهود وساطة لخفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، وبين تبادل الطرفين ضربات عسكرية جديدة. كما هددت جماعة الحوثي اليمنية بفرض حصار بحري على السعودية، مما يزيد من المخاطر على إمدادات الطاقة العالمية.
تراجعت أسعار النفط، الثلاثاء، مع موازنة الأسواق بين تقارير عن جهود وساطة لخفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، وبين تبادل الطرفين ضربات عسكرية جديدة، إلى جانب تهديد جماعة الحوثي اليمنية بفرض حصار بحري على السعودية.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 35 سنتاً، أو 0.4 في المائة، إلى 88.87 دولار للبرميل بحلول الساعة 00:52 بتوقيت غرينتش، في حين استقر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم سبتمبر (أيلول)، عند 82.47 دولار للبرميل. وظل العقدان دون أعلى مستوياتهما في أكثر من شهر، التي بلغاها خلال جلسة الاثنين.
وأعلنت جماعة الحوثي، المتحالفة مع إيران، يوم الاثنين، أنها ستفرض حصاراً بحرياً على السعودية، في خطوة قد تفتح جبهة جديدة ضد الولايات المتحدة في حربها مع إيران، وتزيد من المخاطر التي تهدد إمدادات الطاقة العالمية وحركة التجارة، بما يتجاوز منطقة الخليج.
وقال تيم ووترر، كبير محللي الأسواق لدى شركة «كيه سي إم تريد»: «تهديد الحوثيين بفرض حصار بحري على السعودية يحمل أهمية كبيرة، لأنه يزيد من مخاطر تعطل الإمدادات من دولة تُعد من كبار مصدري النفط في العالم».
وفي سياق منفصل، قال مسؤول إيراني كبير لـ«رويترز» إن طهران تلقت مقترحاً من الوسطاء يقضي بوقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام، في محاولة لإنقاذ الاتفاق المؤقت الموقع في 17 يونيو (حزيران)، والذي يهدف إلى تمهيد الطريق للتوصل إلى اتفاق دائم ينهي الحرب التي اندلعت في 28 فبراير (شباط) عقب الهجمات الأميركية - الإسرائيلية على إيران.
وجاءت هذه الجهود الدبلوماسية بعد ليلة جديدة من الضربات الأميركية على مدن إيرانية، وهجمات نفذها «الحرس الثوري» الإيراني ضد أصول عسكرية أميركية في أنحاء المنطقة. وفي وقت لاحق من يوم الاثنين، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أنها بدأت جولة جديدة من الضربات على إيران.
وقال توني سيكامور، محلل الأسواق لدى شركة «آي جي»، في مذكرة: «قطعت أسعار النفط شوطاً كبيراً بالفعل، ولا تزال تمتلك القدرة على الارتفاع مجدداً. لكن الحديث الليلي عن خفض التصعيد ومحادثات السلام يحدّ في الوقت الراهن من مكاسب الأسعار. ويبقى السؤال ما إذا كانت هذه المحادثات ستسفر عن نتائج فعلية».
وفي جانب الإمدادات، أظهر استطلاع أولي أجرته «رويترز» أن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة يُتوقع أن تكون قد تراجعت خلال الأسبوع الماضي، بالتزامن مع انخفاض مخزونات البنزين، بينما يُرجح أن تكون مخزونات نواتج التقطير قد ارتفعت.
Preguntas abiertas
- هل ستنجح جهود الوساطة في إنقاذ الاتفاق المؤقت؟
- ما هو رد فعل السعودية على تهديد الحوثيين؟
- ما مدى تأثير الحصار البحري المحتمل على إمدادات النفط؟





