جوزيف بلاتر يهاجم جياني إنفانتينو: الفيفا ليس صندوقاً استثمارياً خاصاً
En resumen
انتقد رئيس الفيفا الأسبق جوزيف بلاتر الرئيس الحالي جياني إنفانتينو، مؤكداً أن الفيفا منظمة ذات قوانين ومسؤولية لحماية كرة القدم عالمياً، وليست صندوقاً استثمارياً خاصاً لبيع "جواهر التاج" للمستثمرين.
Resumen generado por IA
Por qué importa
انتقد جوزيف بلاتر، الرئيس الأسبق للفيفا، مقترح الرئيس الحالي جياني إنفانتينو بإنشاء شركة تابعة للفيفا لتسويق البطولات الكبرى، معتبراً الفيفا منظمة لحماية كرة القدم لا صندوقاً استثمارياً خاصاً.
انضم جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الأسبق لموجة الهجوم ضد الرئيس الحالي جياني إنفانتينو، قائلاً إن الفيفا ليس صندوقاً استثمارياً خاصاً.
وشدد بلاتر عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي: «الفيفا منظمة لها قوانينها ولوائحها، وتتحمل مسؤولية وأمانة لحماية كرة القدم على المستوى العالمي».
وأضاف: «إذا قررت بيع جواهر تاج كرة القدم لمستثمرين من القطاع الخاص، فهذا يعني التفريط في جزء أساسي من اللعبة، وهو روح كرة القدم».
وختم السويسري رسالته «بالتأكيد المال مهم، ولكن يجب ألا يصبح كل شيء».
وسبق أن تولى بلاتر رئاسة الفيفا بين عامي 1998 إلى 2016 واضطر للتنحي عن منصبه بعد إعادة انتخابه لولاية خامسة بسبب قضايا فساد داخل الاتحاد الدولي.
وانضم بلاتر برسالته الأخيرة للهجوم ضد مقترح إنفانتينو بإنشاء شركة تابعة للفيفا تتولى تسويق البطولات الكبرى، وهي الفكرة التي تم التراجع عنها لاحقاً بسبب ضغوط عالمية.
وبعد تنحي بلاتر، أجريت انتخابات في الفيفا خلال فبراير (شباط) 2016، بعدما تقلد الكاميروني عيسى حياتو منصب رئاسة الاتحاد الدولي مؤقتاً.
وخلال هذه الانتخابات حسم جياني إنفانتينو السباق لصالحه بالحصول على 115 صوتاً، مقابل 88 صوتاً للبحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم، الرئيس الحالي للاتحاد الآسيوي، وأربعة أصوات للأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني.
Preguntas abiertas
- ما هي التداعيات المحتملة لرفض مقترح إنفانتينو؟
- هل ستظهر مقترحات مالية بديلة للفيفا؟





