Última hora
INTLRussia Targets Ukraine's Port Infrastructure in Odesa, Civilian Vessel DamagedESRodri aterrizará hoy en El Prat para formalizar su fichaje por el FC BarcelonaTRFenerbahçe, 17 Yıldır Beklediği Şampiyonlar Ligi Hayalini Gerçekleştirmek İçin Lille ile KarşılaşacakARحوثيون يطلقون صواريخ باليستية باتجاه مواقع قرب باب المندبPLTragiczny wypadek w Irlandii: 5 nastolatków w szpitalu po wjeździe na niewłaściwą stronę autostradyITIncendi nel Monte Morrone: Marsilio, 'Elicotteri insufficienti, necessaria azione integrata'UK13-Year-Old Cat Missing for 10 Years Reunites with Owners in Caerphilly CountyESLos Reyes de España lamentan la muerte de un militar de la UME en incendio en HuescaEUNvidia Partners with Wall Street to Finance AI Chip PurchasesDENiedersachsens CDU-Chef Lechner: Güntzler wäre guter Verkehrsminister gewesenINTLRussia Targets Ukraine's Port Infrastructure in Odesa, Civilian Vessel DamagedESRodri aterrizará hoy en El Prat para formalizar su fichaje por el FC BarcelonaTRFenerbahçe, 17 Yıldır Beklediği Şampiyonlar Ligi Hayalini Gerçekleştirmek İçin Lille ile KarşılaşacakARحوثيون يطلقون صواريخ باليستية باتجاه مواقع قرب باب المندبPLTragiczny wypadek w Irlandii: 5 nastolatków w szpitalu po wjeździe na niewłaściwą stronę autostradyITIncendi nel Monte Morrone: Marsilio, 'Elicotteri insufficienti, necessaria azione integrata'UK13-Year-Old Cat Missing for 10 Years Reunites with Owners in Caerphilly CountyESLos Reyes de España lamentan la muerte de un militar de la UME en incendio en HuescaEUNvidia Partners with Wall Street to Finance AI Chip PurchasesDENiedersachsens CDU-Chef Lechner: Güntzler wäre guter Verkehrsminister gewesen
Newsgather
Atrásكريستيانو رونالدو: هل ينجح في تحقيق حلمه الأخير بكأس العالم؟
كريستيانو رونالدو: هل ينجح في تحقيق حلمه الأخير بكأس العالم؟
En desarrollo
الشرق الأوسط15/6/2026Deportes10 min de lecturaArgentina

كريستيانو رونالدو: هل ينجح في تحقيق حلمه الأخير بكأس العالم؟

En resumen

يستعد كريستيانو رونالدو لخوض نهائيات كأس العالم 2026، البطولة السادسة في مسيرته، في إنجاز غير مسبوق. رغم سجله الحافل بالأرقام القياسية والألقاب، يبقى لقب المونديال القطعة الوحيدة المفقودة من خزانة إنجازاته، مما يجعله حلمه الأخير.

Resumen generado por IA

Tamaño de fuente

عندما قال كريستيانو رونالدو يوماً «إنني لا ألاحق الأرقام، بل أنا من تلاحقه الأرقام»، بدا كأنه يلخص مسيرة استثنائية امتدت أكثر من ربع قرن، حطم خلالها معظم الأرقام الفردية التي يمكن أن يحلم بها لاعب كرة قدم. وبينما يستعد قائد البرتغال لخوض نهائيات «كأس العالم 2026»، يبقى «لقب المونديال» القطعة الوحيدة المفقودة من خزانة إنجازاته الحافلة.

وفقاً لتقرير نشرته شبكة «The Athletic»، فإن رونالدو، الذي أتم عامه الـ41 في فبراير (شباط) الماضي، يدخل البطولة الـ6 في تاريخه، وهو إنجاز غير مسبوق إذا شارك في النهائيات الحالية. وعلى الرغم من امتلاكه الرقمَ القياسي العالمي في عدد المباريات الدولية، وعدد الأهداف الدولية، وسجلاً حافلاً بالألقاب الفردية والجماعية، فإن «كأس العالم» لا تزال بعيدة عن متناول أحد أعظم لاعبي اللعبة.

خلال مسيرته الطويلة، سجل رونالدو 143 هدفاً دولياً، وهو أعلى رقم في تاريخ المنتخبات الوطنية، كما يملك الرقم القياسي في «دوري أبطال أوروبا» برصيد 140 هدفاً. وفاز بـ«الكرة الذهبية» 5 مرات؛ أكثر من أي لاعب أوروبي آخر، وجاء وصيفاً في 6 مناسبات، إضافة إلى إحراز 35 لقباً كبيراً خلال أكثر من 1300 مباراة رسمية خاضها على مدار 24 عاماً.

وتبدو البرتغال، المصنفة خامسة عالمياً، من بين المنتخبات القادرة نظرياً على المنافسة في النسخة الحالية. ويضم المنتخب جيلاً مميزاً يتقدمه برناردو سيلفا وبرونو فرنانديز وجواو نيفيز وفيتينيا، وهي أسماء تجعل كثيرين يصفون خط وسط البرتغال بأنه من الأفضل عالمياً. كما تصدر المنتخب مجموعته الأوروبية المؤهلة إلى المونديال، التي ضمت جمهورية آيرلندا والمجر وأرمينيا، وأنهاها بانتصار كاسح على أرمينيا بنتيجة 9 - 1.

لكن التاريخ لا يمنح البرتغاليين كثيراً من التفاؤل. فأفضل إنجاز حققه رونالدو في كأس العالم كان الوصول إلى نصف نهائي «نسخة 2006» في ألمانيا، عندما كان في الـ21 من عمره. يومها سقط المنتخب البرتغالي أمام فرنسا بهدف من ركلة جزاء نفذها زين الدين زيدان، قبل أن يخسر فرصة الوصول إلى النهائي. ومنذ ذلك الوقت لم تقترب البرتغال فعلياً من بلوغ المباراة النهائية.

صحيح أن رونالدو قاد بلاده إلى التتويج بـ«بطولة أوروبا 2016» في فرنسا، وهو أول لقب كبير في تاريخ المنتخب البرتغالي، إلا إن «كأس العالم» بقيت عصية عليه.

في «جنوب أفريقيا 2010» اكتفى المنتخب البرتغالي بتسجيل الأهداف في مباراة واحدة فقط من أصل 4 مباريات. تعادل سلباً مع ساحل العاج والبرازيل، ثم اكتسح كوريا الشمالية 7 - 0، قبل أن يخرج من ثمن النهائي أمام إسبانيا بخسارة 1 - 0. والمفارقة أن رونالدو اختير «أفضل لاعب» في مباريات البرتغال الثلاث بدور المجموعات، لكنه لم يتمكن من قيادة فريقه إلى أبعد من ذلك.

وفي «مونديال البرازيل 2014» تلقى البرتغاليون ضربة قاسية بالخسارة 4 - 0 أمام ألمانيا، قبل التعادل 2 - 2 مع الولايات المتحدة، والفوز 2 - 1 على غانا بهدف متأخر لرونالدو، لكن المنتخب خرج من الدور الأول بفارق الأهداف.

أما في «روسيا 2018» فقد قدم رونالدو إحدى أعظم مبارياته الدولية عندما سجل ثلاثية تاريخية في شباك إسبانيا خلال التعادل 3 - 3، ثم أحرز هدف الفوز على المغرب، قبل التعادل مع إيران 1 - 1. غير أن المشوار توقف في ثمن النهائي بالخسارة 2 - 1 أمام أوروغواي.

وفي «قطر 2022» دخل رونالدو البطولة وهو في الـ37 من عمره. سجل هدفاً من ركلة جزاء أمام غانا ليصبح أول لاعب يهز الشباك في 5 نسخ مختلفة من كأس العالم، كما أصبح ثاني أكبر لاعب سناً يسجل في البطولة بعد الكاميروني روجيه ميلا. لكن الحلم انتهى مجدداً أمام المغرب في ربع النهائي، وهي المباراة التي جلس فيها رونالدو على مقاعد البدلاء قبل مشاركته في الشوط الثاني دون أن يتمكن من تغيير النتيجة.

وبعد الخروج من «قطر» كتب رونالدو رسالة مؤثرة أكد فيها أن الفوز بكأس العالم كان أكبر أحلامه الرياضية، لكنه شدد على أنه قدم كل ما يملك من أجل البرتغال ولم يدخر جهداً في سبيل تحقيق ذلك الهدف.

ورغم أهمية «كأس العالم» في تقييم اللاعبين، فإن التاريخ مليء بأساطير لم ينجحوا في رفع الكأس الذهبية. فالأرجنتيني الأصل الإسباني الجنسية ألفريدو دي ستيفانو لم يفز بها. والهولندي يوهان كرويف لم يفز بها. وكذلك الإيطالي باولو مالديني، والفرنسي ميشال بلاتيني، والبرازيليان زيكو وسقراط، فضلاً عن المجري فيرينتس بوشكاش، والسوفياتي ليف ياشين.

وتحتل البرتغال مكانة خاصة في هذه القائمة بسبب أسطورتها التاريخية أوزيبيو؛ ففي «مونديال 1966» قدم واحداً من أعظم العروض الفردية في تاريخ البطولة. كان يبلغ من العمر 24 عاماً ويحمل لقب «أفضل لاعب في أوروبا»، وقاد البرتغال للفوز على البرازيل 3 - 1، مسجلاً هدفين في المباراة التي جمعت «أفضل لاعب في أوروبا» بـ«أفضل لاعب في أميركا الجنوبية» آنذاك، بيليه.

وفي ربع النهائي أمام كوريا الشمالية قلب أوزيبيو تأخر فريقه بثلاثية إلى فوز تاريخي بعدما سجل 4 أهداف، لكنه خسر لاحقاً أمام إنجلترا 2 - 1 في نصف النهائي رغم تسجيله هدفاً جديداً. وبعد سنوات قال عبارته الشهيرة: «كنت أفضل لاعب في العالم وهداف العالم وفعلت كل شيء... الشيء الوحيد الذي لم أحققه هو الفوز بكأس العالم».

أما كرويف، قائد الكرة الشاملة الهولندية، فقاد بلاده إلى نهائي 1974 قبل الخسارة أمام ألمانيا الغربية 2 - 1. وبعد ذلك غاب عن مونديال 1978 رغم تأهل هولندا؛ بسبب تهديدات تعرض لها هو وعائلته، لتنتهي مسيرته الدولية دون لقب عالمي.

وتضم القائمة أيضاً جورج بست، أسطورة آيرلندا الشمالية، وجورج وياه، النجم الليبيري الوحيد الفائز بـ«الكرة الذهبية»، والفرنسي ريمون كوبا، وصاحب الرقم القياسي في عدد الأهداف خلال نسخة واحدة من كأس العالم جوست فونتين الذي سجل 13 هدفاً في «مونديال 1958» دون أن يتوج باللقب.

كما عانى الإسباني راوول من الأمر ذاته رغم خوضه 102 مباراة دولية؛ إذ جاء تتويج إسبانيا التاريخي عام 2010 بعد نهاية حقبته الدولية. وينطبق الأمر نفسه على كلود ماكيليلي الذي خسر نهائي 2006 مع فرنسا أمام إيطاليا بركلات الترجيح.

ومن الأسماء البارزة أيضاً الألماني مايكل بالاك الذي غاب عن «نهائي 2002» بسبب الإيقاف، والكرواتي لوكا مودريتش الذي قاد بلاده إلى «نهائي 2018» و«نصف نهائي 2022» دون أن ينجح في إحراز اللقب، والمكسيكي رافاييل ماركيز الذي شارك في 5 نسخ متتالية من كأس العالم من دون الوصول حتى إلى ربع النهائي.

ولا يمكن تجاهل الإيطالي روبرتو باجيو الذي ارتبط اسمه بركلة الترجيح الشهيرة المهدرة في نهائي 1994 أمام البرازيل. ورغم أن تلك اللقطة ظلت حاضرة في ذاكرة الجماهير، فإنها حجبت حقيقة أنه كان أحد أهم أسباب وصول إيطاليا إلى النهائي بعدما سجل أهدافاً حاسمة في الأدوار الإقصائية.

وتكشف هذه الأسماء عن أن «كأس العالم» ليست المعيار الوحيد للحكم على العظمة. فهناك عوامل لا حصر لها تتحكم في مصير المنتخبات؛ من قوة المنافسين والإصابات والإيقافات، إلى الظروف التاريخية والديموغرافية. ولعل الحقيقة الأشد قسوة أن 8 منتخبات فقط نجحت في الفوز بـ«كأس العالم» عبر التاريخ؛ مما يعني أن غالبية أعظم لاعبي اللعبة لم يحصلوا على فرصة حقيقية لرفع الكأس.

ولهذا؛ فسواء أنجح رونالدو في قيادة البرتغال إلى المجد العالمي في صيف 2026 أم لا، فإن مكانه بين عظماء اللعبة محسوم منذ سنوات طويلة. قد تضيف «كأس العالم» فصلاً جديداً إلى قصته، لكنها لن تكون العامل الذي يحدد إرث لاعب أصبح بالفعل أحد أكبر الشخصيات تأثيراً ونجاحاً في تاريخ كرة القدم.

يسعى عثمان ديمبيلي، المتوَّج بجائزة الكرة الذهبية لعام 2025 والمرشَّح للاحتفاظ بها هذا العام، إلى استعادة فاعليته مع منتخب فرنسا على غرار مستواه مع باريس سان جيرمان، لمساعدة «الزُّرق» على إحراز النجمة الثالثة في الولايات المتحدة.

قد لا تعكس الأرقام كل شيء، ولكنها دالَّة. فبرغم الإصابات المتكررة هذا الموسم، قدَّم مهاجم باريس أداء رفيعاً كلما كان متاحاً، مسجِّلاً 8 أهداف، ومانحاً تمريرتين حاسمتين، في 13 مباراة بدوري أبطال أوروبا، إضافة إلى 10 أهداف و7 تمريرات حاسمة في 22 مباراة بالدوري الفرنسي؛ حيث اختير أفضل لاعب للمرة الثانية توالياً.

ومع «الزُّرق»، تبدو أرقامه أكثر تواضعاً: 7 أهداف في 59 مباراة دولية، شارك خلالها اللاعب السابق لرين في كأسَي أوروبا وكأسَي عالم مع المنتخب الفرنسي، من دون أن يحجز موقعاً محورياً.

في منتخب يملك قوة هجومية لا تضاهى، يتمحور الفريق حول قائده كيليان مبابي، الذي وضعه المدرب ديدييه ديشان في مركز رأس الحربة.

ورغم إعادة تموضع ديمبيلي (29 عاماً)، الذي كان لوقت طويل محصوراً في الجناح الأيمن مع فرنسا، إلى العمق؛ حيث يتألق مع باريس منذ موسمين، فإنه لا يزال بحاجة إلى إيجاد انسجام تقني مع نجم ريال مدريد، انسجام قد يُحدث شرارة إذا ما سَرَت الكيمياء بينهما.

وقال زميله في النادي لوكا هيرنانديز: «في باريس، يمنحه المدرب كل الحريات. عليه أن يجد أفضل الحلول ليُثبت في الملعب أنه أفضل لاعب في العالم. أنا إلى جانبه يومياً. هنا مع المنتخب لا يملك كل حرية الحركة التي يتمتع بها في النادي، ولكنه لاعب استثنائي».

واستثنائي أيضاً شريكه في الهجوم مع «الزُّرق» ميكايل أوليسيه، الذي يشغل الجهة اليمنى، ويزداد تأثيره مباراة بعد أخرى، كما فعل أمام آيرلندا الشمالية في اللقاء الودي الأخير في ليل، حين أضاء ملعب بيار-موروا بثلاثية (3-1).

ومع جناح بايرن ميونيخ أيضاً، يحتاج ديمبيلي إلى بناء انسجامات وتحديد اللحظات المناسبة للتألق من دون التداخل في الأدوار؛ إذ يمكن لأوليسيه اللعب على اليمين أو في العمق بالمرونة نفسها.

ويؤكد ديشان: «هذه مراكز انطلاق يمكن أن تتغيَّر خلال المباراة. هذا هو الأهم»، وهو لا يزال يبحث عن الصيغة المثلى لتحويل رباعي الهجوم، وإذا أضفنا ديزيريه دويه في الجهة اليسرى فستكون قوة مذهلة بحق.

ويبدو أن نسخة ديمبيلي المتحوِّلة تحت قيادة مدربه في باريس الإسباني لويس إنريكي قد تكون مفتاح هذه المعادلة.

وقال زميله وارن زائير-إيمري: «يمكنه فعل كل شيء: التمرير، والمراوغة، والتسجيل. مثل ميكايل أوليسيه، ومثل كيليان مبابي. هؤلاء لاعبون يمتلكون قدرات استثنائية تجب الاستفادة منها، وأن نعمل كل شيء معاً لنكون أفضل منتخب فرنسا ممكن».

ولأن مردوده لا يقتصر على أرضية الملعب، فقد تحوَّل ديمبيلي، بنسخة باريس، هذا الموسم، إلى قائد فعلي، يحمِّس زملاءه باستمرار، ولا يهدأ على مقاعد البدلاء عند خروجه؛ بل كان حازماً في منتصف الشتاء حين رأى أن لاعبيه لا يفكِّرون بما يكفي في العمل الجماعي بعد إحدى الهزائم النادرة أمام رين.

القتالية ستكون مطلوبة لانتزاع كأس عالم فرنسية ثالثة، ومعها كرة ذهبية شخصية ثانية.

عندما يتحدث أيمن حسين، أمل المنتخب العراقي لكرة القدم في كأس العالم، عن حياته، لا يكون التركيز على الأهداف والألقاب، بل على الفقدان والمعاناة.

وفقد مهاجم المنتخب العراقي والده عندما كان طفلاً، وبعده بسنوات قليلة، تعرض شقيقه للاختطاف، ومنذ ذلك الحين لم تتلق العائلة أي أخبار عنه.

ورغم هذا، فإن حسين شق طريقه إلى قمة كرة القدم العراقية، وتمكن بفضل الهدف الحاسم الذي سجله أمام بوليفيا من قيادة بلاده إلى كأس العالم لأول مرة منذ 40 عاماً.

وقبل المباراة الافتتاحية للمنتخب العراقي أمام النرويج، الثلاثاء، استعاد حسين ذكريات أصعب اللحظات التي مر بها في حياته.

وكانت المأساة الأولى وقعت عام 2008، عندما قتل والده، الذي كان جندياً في الجيش العراقي، على يد تنظيم «القاعدة» الذي كان يسيطر آنذاك على كركوك والمناطق المحيطة بها.

وقال في مقابلة مع قناة «الجزيرة»: «كان قد ذهب لشراء بعض المواد الخاصة بمنزلنا الجديد الذي كان قيد الإنشاء. وبعد ساعات قليلة تلقينا اتصالاً هاتفياً يقول: لقد قتل والدكم وجثمانه موجود في المستشفى».

وكان حسين يبلغ وقتها 12 عاماً فقط.

وأضاف: «لم نصدق في البداية. ولكن بعد ذلك ذهبنا إلى المستشفى ووجدنا جثمان والدي هناك. كانت كارثة بالنسبة إلينا جميعاً».

وبعد سنوات قليلة، تعرض شقيقه الأكبر، الذي انضم إلى الجيش العراقي بعد مقتل والده، للاختطاف.

وقال حسين: «لم نسمع عنه أي شيء منذ ذلك الحين. قررت التوقف عن لعب كرة القدم من أجل رعاية أسرتي، لكن والدتي رفضت ذلك وطلبت مني الاستمرار في اللعب».

ومن أجل المشاركة في كأس العالم، اضطر أيضاً إلى تجاوز عقبات أخرى، من بينها الحصول على تأشيرة الدخول، إلى جانب خضوعه لاستجواب لساعات طويلة من قبل مسؤولي الحدود عند دخوله الولايات المتحدة.

ورغم كل هذه الانتكاسات، فإن اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً يستعد الآن لخوض أكبر بطولة في مسيرته الكروية، حيث تضم مجموعته أيضاً منتخبي فرنسا والسنغال.

وقال جلال حسن، حارس مرمى المنتخب العراقي: «أيمن اسم لا يحتاج إلى تعريف. أداؤه يتحدث عنه؛ ليس فقط في العراق، بل في المنطقة وكرة القدم العربية عموماً. المنتخب سيحتاج إليه بالتأكيد، ووجوده سيصنع الفارق في كأس العالم».

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

الكاميرون تحصد لقب كأس أمم أفريقيا للسيدات ويوفنتوس يتراجع عن صفقة مارتينيز
Deportes·hace 4 horas

الكاميرون تحصد لقب كأس أمم أفريقيا للسيدات ويوفنتوس يتراجع عن صفقة مارتينيز

حققت الكاميرون لقب كأس الأمم الأفريقية للسيدات بفوزها على مالاوي 3-0 في النهائي، بينما تراجع يوفنتوس الإيطالي عن صفقة ضم الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز واتجه نحو غولييلمو فيكاريو.

الشرق الأوسط
3 min de lectura
تقارير رياضية: تحركات أندية أوروبا في سوق الانتقالات وانطلاقة متعثرة لغاتسيو
Deportes·hace 4 horas

تقارير رياضية: تحركات أندية أوروبا في سوق الانتقالات وانطلاقة متعثرة لغاتسيو

يخطط آينتراخت فرنكفورت للتعاقد مع حارس مرمى فرايبورغ نواه أتوبولو، بينما خرج لاتسيو بقيادة غاتوزو من الدور الأول لكأس إيطاليا، وأعلن يوفنتوس التعاقد رسمياً مع المدافع الكولومبي جون لوكومي.

الشرق الأوسط
2 min de lectura
فوز الاتفاق واستهلال الهلال والفرق السعودية لمبارياتها وتتويج تيم فالكونز بكأس العالم للرياضات الإلكترونية
Deportes·hace 4 horas

فوز الاتفاق واستهلال الهلال والفرق السعودية لمبارياتها وتتويج تيم فالكونز بكأس العالم للرياضات الإلكترونية

حقق نادي الاتفاق فوزاً على الرياض برباعية في الدوري السعودي، بينما يستعد الهلال لمواجهة الرائد في كأس الملك، وتوج فريق تيم فالكونز السعودي ببطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 في لعبة روكيت ليغ.

الشرق الأوسط
7 min de lectura
مدير الثقافة بطرابزون يتوقع انتعاش السياحة بعد انضمام محمد صلاح للدوري التركي
Deportes·hace 5 horas

مدير الثقافة بطرابزون يتوقع انتعاش السياحة بعد انضمام محمد صلاح للدوري التركي

توقع مدير الثقافة والسياحة في طرابزون، تامر أردوغان، ارتفاع أسهم السياحة في المدينة بعد انضمام النجم المصري محمد صلاح إلى نادي طرابزون سبور بعقد يمتد لعامين، مشيراً إلى تفاعل الرأي العام العالمي وزيادة اهتمام السياح المصريين.

CNN بالعربية
1 min de lectura