Última hora
RUБелгород и Белгородская область подверглись массированной атаке БПЛА ВСУITDenunce di vessazioni alla Scuola di Coppito: morta una 22enneEUEurope Faces Surge in Wildfires, WHO Warns of Increasing Frequency and Intensity Due to Climate ChangeDEKI-Brechaufklärung: Open AIs Modell brach durch Sicherheitslücken ins InternetARترامب يعلن عن جريان محادثات مع إيران ويصفها بأكثر جديةUKAI Hack Exposes Concerns: OpenAI's ChatGPT Breaches Hugging Face in Test Gone WrongJPキーウ郊外でロシア軍攻撃、10人死亡・100人負傷RUУкраинские беспилотники атаковали склады Wildberries под Петербургом и в КрымуTRBakanlık, Filistin'de 4 Filistinlinin Katledilmesine İlişkin Açıklama YaptıARفرنسا تواجه حرائق غابات تاريخية.. ماكرون يفعل فريق الأزمات وطلب استعانة بالجيشRUБелгород и Белгородская область подверглись массированной атаке БПЛА ВСУITDenunce di vessazioni alla Scuola di Coppito: morta una 22enneEUEurope Faces Surge in Wildfires, WHO Warns of Increasing Frequency and Intensity Due to Climate ChangeDEKI-Brechaufklärung: Open AIs Modell brach durch Sicherheitslücken ins InternetARترامب يعلن عن جريان محادثات مع إيران ويصفها بأكثر جديةUKAI Hack Exposes Concerns: OpenAI's ChatGPT Breaches Hugging Face in Test Gone WrongJPキーウ郊外でロシア軍攻撃、10人死亡・100人負傷RUУкраинские беспилотники атаковали склады Wildberries под Петербургом и в КрымуTRBakanlık, Filistin'de 4 Filistinlinin Katledilmesine İlişkin Açıklama YaptıARفرنسا تواجه حرائق غابات تاريخية.. ماكرون يفعل فريق الأزمات وطلب استعانة بالجيش
Newsgather
AtrásAndreeva reaches first Grand Slam final at French Open
Andreeva reaches first Grand Slam final at French Open
En desarrollo
الشرق الأوسط4/6/2026Deportes8 min de lecturaArgentina

Andreeva reaches first Grand Slam final at French Open

En resumen

  • Russian Mirra Andreeva has reached her first Grand Slam final at the French Open, defeating Ukraine's Marta Kostyuk 6-1, 6-3 in the semi-finals.
  • The 19-year-old will face either Diana Shnaider or Maja Chwalinska in Saturday's final.

Resumen generado por IA

Tamaño de fuente

بلغت الروسية ميرا أندرييفا أول نهائي لها في بطولة كبرى «غراند سلام» بفوزها السهل على الأوكرانية مارتا كوستيوك 6-1 و6-3 في نصف نهائي بطولة فرنسا المفتوحة، ثانية البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، الخميس، مُنهية سلسلة انتصارات منافِستها التي امتدت إلى 17 مباراة.

واحتاجت الروسية، البالغة 19 عاماً، لساعة و16 دقيقة من أجل حسم المواجهة أمام منافِستها الأوكرانية.

وتلتقي أندرييفا في النهائي مع الفائزة بين مواطِنتها ديانا شنايدر والبولندية مايا خفالينسكا، يوم السبت.

وقدّمت أندرييفا أداء لافتاً من البداية حتى النهاية، إذ فرضت سيطرتها على مُجريات المباراة، سواء أثناء الإرسال أم في التبادلات من الخط الخلفي، وأظهرت هدوءاً ونضجاً كبيرين في واحدة من أهم مباريات مسيرتها حتى الآن.

وجاء الانتصار ليحمل طابعاً خاصاً للاعبة الروسية، بعدما تمكنت من الثأر من خسارتها أمام كوستيوك في نهائي مدريد قبل شهر واحد فقط، وهي المباراة التي كانت الأوكرانية قد سيطرت خلالها على معظم النقاط في طريقها إلى أكبر ألقابها.

وبدت أندرييفا في أفضل حالاتها منذ انطلاق المواجهة، فبعد بداية متوترة من كوستيوك، نجحت الروسية في كسر الإرسال مبكراً، ثم عزَّزت تقدمها لتفرض نفسها سريعاً على المجموعة الأولى. وعلى الرغم من بعض المحاولات من اللاعبة الأوكرانية للعودة إلى أجواء اللقاء، فإن أندرييفا واصلت اللعب بثبات كبير، مستفيدة من تنوع ضرباتها وقدرتها على التكيف مع الظروف الصعبة والرياح القوية التي أثّرت على سَير المباريات في البطولة.

وفي المجموعة الأولى، عانت كوستيوك أخطاء مباشرة عدة، في حين استغلت أندرييفا الفرصة لتتقدم بسرعة وتفرض إيقاعها على المباراة. ورغم مقاومة الأوكرانية في بعض الأشواط ومحاولتها تفادي الانهيار المبكر، فإن اللاعبة الروسية حسمت المجموعة الأولى بنتيجة 6-1 لتقترب خطوة كبيرة من النهائي.

ومع بداية المجموعة الثانية، حاولت كوستيوك تغيير الصورة، ونجحت في صناعة بعض الفرص على إرسال منافِستها، مستفيدة من دعم جماهيري واضح في المدرّجات. إلا أن أندرييفا واصلت الحفاظ على تركيزها، وتمكنت من إنقاذ لحظات صعبة قبل أن تستعيد زمام الأمور من جديد.

وأظهرت اللاعبة الروسية جانباً تكتيكياً مميزاً خلال المواجهة، إذ استخدمت التنويع في الضربات والكُرات القصيرة واللعب العميق من الخط الخلفي لإرباك منافِستها. كما نجحت في اختيار اللحظات المناسبة للهجوم، وهو ما منحها الأفضلية في معظم فترات اللقاء.

كوستيوك، التي خاضت المباراة وسط ظروف عاطفية صعبة في ظل الأحداث المستمرة بأوكرانيا، حاولت التمسك بفرصها والعودة إلى المنافسة، ونجحت، بالفعل، في كسر إرسال أندرييفا، مرة واحدة خلال المجموعة الثانية، لتعيد الأمل إلى جماهيرها. لكن الروسية ردّت سريعاً واستعادت الأفضلية مباشرة، قبل أن تُواصل طريقها نحو خط النهاية.

وعندما وقفت أندرييفا على الإرسال لحسم المباراة والتأهل إلى النهائي، لم تظهر عليها أي علامات للتوتر. فازت بالنقاط تباعاً واقتربت من الانتصار التاريخي، قبل أن ترتكب كوستيوك خطأً في النقطة الأخيرة، لتنتهي المواجهة ويتأكد تأهل الروسية إلى أول نهائي كبير في مسيرتها الاحترافية.

وعقب المباراة، لم تُخفِ أندرييفا سعادتها بالإنجاز، وقالت إنها تشعر بسعادة كبيرة للطريقة التي لعبت بها، مؤكدة أن الثأر من خسارة مدريد والوصول إلى أول نهائي كبير في مسيرتها جعلا المشاعر تتداخل بصورة لم تعشها من قبل.

وأضافت أنها ستواصل العمل بالطريقة نفسها استعداداً للمباراة النهائية، مشيرة إلى أنها تشعر بالتوتر والحماس، في الوقت نفسه، قبل خوض أكبر مباراة في حياتها حتى الآن.

وبهذا الانتصار تُواصل أندرييفا الصعود السريع الذي توقّعه كثيرون منذ أن لفتت الأنظار بوصولها إلى المراحل المتقدمة في باريس قبل عامين، لتصبح، الآن، على بُعد خطوة واحدة فقط من التتويج بأول لقب كبير في مسيرتها.

أما كوستيوك فتغادر البطولة بعد مشوار مميز وسلسلة انتصارات طويلة انتهت عند نصف النهائي، في مباراةٍ لم تتمكن خلالها من مُجاراة الثبات الفني والذهني الذي أظهرته منافِستها الروسية على مدار اللقاء.

كل أربع سنوات يتفرق لاعبو كرة القدم العالميون من فرقهم المتوجة بالألقاب والبطولات في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا، ويتوقفون عن التنافس فيما بينهم في دوري أبطال أوروبا. بالنسبة لهؤلاء اللاعبين، تتوقع منتخباتهم الوطنية الوصول إلى مراحل متقدمة في كأس العالم، ويرشح الخبراء منتخباتهم للفوز بالمونديال. لكن بعد ذلك، قد يودعون كأس العالم بعد ثلاث مباريات فقط.

وفي بطولة هذا العام - حسب موقع «إي إس بي إن» - هناك ستة مرشحين للفوز باللقب: إسبانيا، وفرنسا، وإنجلترا، والبرازيل، والأرجنتين، والبرتغال. وقد صنّف خبراء المراهنات هذه الفرق الستة على أنها الأوفر حظاً للفوز بالبطولة.

التقرير التالي يلقي نظرة على هذه المنتخبات الستة المرشحة للفوز ويُقيم احتمالية خروج كل منها مبكراً.

تاريخ الإخفاقات البارزة في كأس العالم

شهد هذا القرن ست نسخ مختلفة من كأس العالم، وخرج في كل منها منتخب واحد على الأقل من المنتخبات المرشحة للفوز من دور المجموعات. ففي عام 2002، لم تتمكن الأرجنتين من تسجيل سوى هدفين فقط في ثلاث مباريات، واحتلت المركز الثالث في مجموعتها خلف كل من السويد وإنجلترا. وفي عام 2006، دخلت جمهورية التشيك البطولة وهي تحتل المركز الثاني في تصنيف الفيفا، ورغم فوزها الساحق على الولايات المتحدة بثلاثية نظيفة في مباراتها الافتتاحية، فإنها خسرت المباراتين التاليتين لتنهي البطولة خلف إيطاليا وغانا. أما إسبانيا، فقد ودّعت البطولة بعد ثلاث مباريات فقط عام 2014، رغم دخولها البطولة بصفتها حاملة لقب كأس العالم وبطلة أوروبا مرتين متتاليتين. وحذت ألمانيا حذوها عام 2018، حيث دافعت عن لقبها باحتلالها المركز الأخير في مجموعتها. وفي عام 2022، انتهى عهد الجيل الذهبي لبلجيكا بخيبة أمل كبيرة، حيث سجلت بلجيكا هدفاً واحداً فقط في ثلاث مباريات، لتحتل المركز الثالث خلف المغرب وكرواتيا.

إنجلترا

إذا كنت تريد معرفة الأسباب التي قد تؤدي إلى فشل إنجلترا، فقد يكون هناك سببان: أولهما أن لديها لاعباً واحداً فقط يبدو قادراً على تسجيل الأهداف وهو هاري كين، وثانيهما أنها تلعب بأسلوب متحفظ للغاية. لقد فاز آرسنال بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم بفضل تفوقه في الكرات الثابتة، وأسلوبه الدفاعي المتحفظ، وامتلاكه لأقوى خط دفاع في العالم. لكن كما رأينا خلال معاناته في أواخر الشتاء وأوائل الربيع، فإن أسلوب اللعب البطيء والمتحفظ قد يؤدي أحياناً إلى مباريات مملة لا تشهد كثيراً من الفرص. ومن المؤكد أن هذا الأمر قد يمثل مشكلة كبيرة في الأدوار الإقصائية في كأس العالم.

مع ذلك، نادراً ما تستقبل إنجلترا أهدافاً تحت قيادة المدير الفني الألماني توماس توخيل، فلاعبو إنجلترا يُمررون الكرة ببطء شديد. والآن، يعتمد توخيل على «عدم استقبال أي هدف»، ومحاولة استغلال القدرات التهديفية الهائلة لهاري كين. لكن كين سجل 11 هدفاً فقط لإنجلترا - دون احتساب ركلات الجزاء - في المباريات الرسمية منذ بداية عام 2024، ولم يسجل أي لاعب آخر أكثر من ثلاثة أهداف. وتفتقد تشكيلة المنتخب الإنجليزي لصناع اللعب المبدعين. وإذا خيبت إنجلترا الآمال هذا الصيف، فسوف يكون ذلك بسبب عجزها عن خلق فرص كافية للتسجيل.

إسبانيا

لا يتوقع أحد خروج إسبانيا من المونديال مبكراً، لكن عودة لامين يامال من الإصابة ستُبعده عن المشاركة في المباراة الأولى، ولا نعلم مدى جاهزيته بعد عودته. يضاف إلى ذلك أن رودري لم يستعد كامل لياقته منذ عودته من الإصابة هذا الموسم، كما يشعر بيدري وكأنه على وشك الإصابة في أوتار الركبة في كل مرة يدخل فيها الملعب، وهو ما يُثير الشكوك حول أداء أبرز ثلاثة لاعبين في منتخب «اللاروخا».

وإذا أردنا إضافة عنصرٍ آخر، فهناك أيضاً «لعنة الفائز باليورو». فمنذ عام 1988، لم يتجاوز الفريق الفائز ببطولة كأس الأمم الأوروبية الدور ربع النهائي لكأس العالم التالية إلا مرة واحدة، ولم يصل إلى ربع النهائي سوى فريق واحد آخر. لذا، من بين أبطال أوروبا التسعة السابقين، لم يفز سبعة منهم بأي مباراة إقصائية في كأس العالم التالية. وكان الفريق الوحيد الذي تجاوز ربع النهائي، بالطبع، هو إسبانيا عام 2010 عندما فازت باللقب. هذه مجرد معلومات جانبية، لكن يامال هو الركيزة الأساسية لخط هجوم إسبانيا - تماماً كما هي الحال في برشلونة. فماذا سيحدث إن لم يكن في أفضل حالاته هذا الصيف؟

البرازيل

تتمثل المشكلة الرئيسية مع هذا المنتخب في أنه قد يكون أقل منتخب برازيلي موهبة منذ زمن بعيد! يوجد ثلاثة لاعبين في القائمة يمكن وصفهم بكل ثقة بأنهم من الطراز العالمي: فينيسيوس جونيور، ورافينيا، وغابرييل ماغالهايس. ويمكن للبعض أن يضيف ماركينيوس لهذه القائمة، ليصبح هناك أربعة لاعبين من الطراز العالمي في قائمة «راقصي السامبا». في مثل هذا الوقت من العام الماضي، وقبل موسم مليء بالإصابات، كان من الممكن إضافة برونو غيماريش أيضاً لهذه القائمة. يُعد أليسون بيكر من دون شك أحد أفضل حراس المرمى في العصر الحديث لكرة القدم، لكنه لم يقدم هذا المستوى منذ موسمين. إضافةً إلى ذلك، متى كانت آخر مرة رأينا فيها كارلو أنشيلوتي يدرب فريقاً يحقق نتائج تفوق مستوى المواهب الموجودة فيه؟ لقد بُنيت معظم مسيرته التدريبية على تولي تدريب أندية مدججة بالنجوم والمواهب التي لم تكن منسجمة تماماً، ثم إيجاد طريقة لجعلها تعمل معاً بشكل أفضل داخل الملعب. وبالنظر إلى الانهيار الإداري الذي شهده ريال مدريد هذا الموسم، كان من الواضح أن أنشيلوتي يبذل جهداً كبيراً لمنع انهيار الفريق.

يبدو أن أنشيلوتي يميل أيضاً إلى كرة القدم الهجومية، بينما يميل معظم المدربين إلى التحفظ المفرط، وهذا ما أسهم في نجاحه أيضاً. لكن هل هذا ما يحتاج إليه منتخب البرازيل؟ رافينيا هو النجم المثالي - فهو قادر على شغل أي مركز تقريباً في خط الهجوم، ويقوم بعمل رائع في حال الاستحواذ على الكرة أو فقدانها - وهو بالضبط من نوعية الأجنحة التي يرغب أي مدير فني في إشراكها في الجهة المقابلة لفينيسيوس جونيور، الذي وصل إلى مرحلة في مسيرته لا يدافع فيها على الإطلاق، وبالتالي يتطلب من زملائه تعويض هذا النقص. في الواقع، لا يمتلك المنتخب الحالي للبرازيل ما يكفي من المواهب. مع ذلك، جاءت القرعة في صالح البرازيل، ولا يبدو أن خصومها في المجموعة يملكون القوة الكافية لمنعها من حصد النقاط الكافية للتأهل.

فرنسا

من المفترض أن فرنسا تمتلك أكبر عدد من المواهب في هذه البطولة، وبفارق كبير عن غيرها. ومن المفترض أيضاً أنها أفضل فريق في البطولة على الإطلاق. مع ذلك، لن تكون مفاجأة إذا ودّعت البطولة مبكراً. هذا لا علاقة له تقريباً بأسلوب لعب الفريق أو كيفية أدائه. صحيح أن فرنسا كانت تلعب بتحفظ بعض الشيء لفترات طويلة تحت قيادة المدير الفني ديدييه ديشامب، لكنها وصلت إلى نهائي كأس العالم في النسختين الماضيتين تحت قيادته، ولا يعرف أحد حقاً إلى أي مدى يمكن أن يكون المرء متحفظاً عندما يكون ثلاثي الهجوم الأساسي هو مايكل أوليس، وعثمان ديمبيلي، وكيليان مبابي.

تقع فرنسا في المجموعة نفسها إلى جانب السنغال والنرويج، وإذا لم تفز في أي من هاتين المباراتين، فكل ما ستحتاج إليه للخروج من البطولة هو نتيجة سيئة أمام العراق، الذي ليس بالسوء الذي يُعاني منه بعض المنتخبات الأخرى الأقل شأناً في البطولة.

الأرجنتين

بعد أن عجزت الأرجنتين عن تحقيق أي لقب طوال فترة تألق ليونيل ميسي، حققت كل شيء في أواخر مسيرته الكروية. فقد توّجت بلقبين متتاليين في كوبا أميركا، بالإضافة إلى فوزها بكأس العالم 2022، وتدخل هذه البطولة بعد أن احتلت المركز الأول بسهولة في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة للمونديال. بناءً على النتائج فقط، تُعد الأرجنتين المرشحة الأبرز للفوز باللقب. لكننا شاهدنا هذه القصة مراراً وتكراراً. فريق يفوز بكثير من الألقاب بفضل اختياره للجيل المناسب من اللاعبين - بمزيج من اللاعبين الموهوبين، بالإضافة إلى مدير فني جيد - لكنه بعد ذلك يُفرط في الاعتماد على هذا المزيج دون التجديد المطلوب.

يتعين علينا فقط أن نلقي نظرة على أكثر 11 لاعباً مشاركةً مع منتخب الأرجنتين في التصفيات، وسوف نلاحظ أن عشرة من هؤلاء اللاعبين شاركوا أساسيين في نهائي كأس العالم الماضي، وأن اللاعب الحادي عشر، لياندرو باريديس، لعب خمس مباريات في مونديال قطر أيضاً. يعني هذا أن جميع هؤلاء اللاعبين أكبر سناً بأربع سنوات مما كانوا عليه في كأس العالم السابقة، ومعظمهم أقل مستوى مما كانوا عليه في المونديال السابق - بما في ذلك أفضل لاعب في كأس العالم الأخيرة، ليونيل ميسي. علاوة على ذلك، فإن اثنين من منافسي الأرجنتين في دور المجموعات - النمسا، بأسلوبها الضاغط العالي، والجزائر بتشكيلتها الشابة جداً - هما من الفرق النشيطة التي رأيناها تُفاجئ الفرق المرشحة للفوز في الماضي.

البرتغال

قد يكون من عدم الإنصاف وضع البرتغال في هذه القائمة، فهي لا تملك سجلاً حافلاً بالإنجازات مثل أي من هذه الدول الأخرى - فهي الوحيدة من بين الستة التي لم تفز بكأس العالم. وبالتالي، لا تمتلك المزايا الهيكلية التي تُمكّن المنتخبات الخمسة الأخرى من المنافسة على اللقب بشكل شبه تلقائي كل أربع سنوات.

نقطة ضعف البرتغال الأكبر هي ما كان يُعد نقطة قوتها الأكبر. فمنذ بداية عام 2024، سجّل كريستيانو رونالدو 26 في المائة من أهداف البرتغال (مع عدم احتساب ركلات الجزاء) وأسهم في 37 في المائة من أهدافها المتوقعة في المباريات الرسمية.

ببساطة، يبلغ رونالدو من العمر 41 عاماً، ولم نشاهده يلعب كرة قدم بمستوى عالٍ ومستمر منذ ما قبل كأس العالم الأخيرة.

وربما يكون الأمر الأكثر إثارة للقلق هو عدم وجود بديل مناسب له في الوقت الحالي، فالخيار الوحيد الآخر في مركز رأس الحربة هو غونزالو راموس، الذي تصدّر قائمة هدافي البرتغال في كأس العالم الأخيرة، ولعب أساسياً في مباراتي خروج المغلوب على حساب رونالدو. يبلغ راموس من العمر 24 عاماً فقط، لكن مسيرته الكروية تعثرت منذ انتقاله إلى باريس سان جيرمان بعد البطولة بفترة وجيزة. لذا، وبعد مرور أكثر من 20 عاماً على الظهور الأول لرونالدو مع المنتخب الوطني، يبدو أن البرتغال ستكرر التجربة للمرة الأخيرة وستعتمد كلياً على نجمها المخضرم!

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

مدرب مانشستر سيتي يعلن عودة رودري بعد جراحة وراحة
En desarrollo·ayer

مدرب مانشستر سيتي يعلن عودة رودري بعد جراحة وراحة

أعلن إنزو ماريسكا، مدرب مانشستر سيتي، أن نجم الوسط الإسباني رودري سيعود للفريق بعد خضوعه لعملية جراحية وفترة راحة عقب مشاركته في كأس العالم 2026، مؤكداً عدم قلقه من تكهنات انتقاله لريال مدريد ومشيداً بأهمية اللاعب للفريق.

CNN بالعربية
1 min de lectura
آنا بوندار تتأهل إلى نصف نهائي بطولة هامبورغ للتنس
En desarrollo·ayer

آنا بوندار تتأهل إلى نصف نهائي بطولة هامبورغ للتنس

تأهلت المجرية آنا بوندار إلى الدور قبل النهائي من بطولة هامبورغ للتنس، بعد فوزها على الروسية ألينا شارايفا بمجموعتين دون رد يوم الجمعة. وستواجه بوندار الأرمينية إيلينا أفليسيان في الدور قبل النهائي يوم السبت، في بطولة يبلغ مجموع جوائزها أكثر من 2 مليون يورو.

الشرق الأوسط
1 min de lectura
بوفون يرفض عرض مالديني للعودة إلى الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي
Deportes·ayer

بوفون يرفض عرض مالديني للعودة إلى الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي

رفض جيانلويجي بوفون عرضًا من باولو مالديني للعودة إلى الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي، معتبرًا أن الوقت غير مناسب. كان بوفون قد استقال سابقًا من منصب منسق المنتخب بعد خسارة إيطاليا في الملحق المؤهل لكأس العالم.

RT عربي
1 min de lectura
مدرب اليابان مورياسو يمدد عقده حتى كأس آسيا بهدف الفوز باللقب
En desarrollo·ayer

مدرب اليابان مورياسو يمدد عقده حتى كأس آسيا بهدف الفوز باللقب

مدد الاتحاد الياباني لكرة القدم عقد المدرب هاجيمي مورياسو حتى نهاية كأس آسيا المقبلة في فبراير، قبل أن يتولى جو أويوا المهمة. يركز مورياسو على حصد اللقب القاري، مؤكداً أن الفوز سيساهم في نمو كرة القدم اليابانية، وذلك ضمن هدف أوسع للفوز بكأس العالم بحلول 2050.

الشرق الأوسط
1 min de lectura
Más sobre este temaMirra Andreeva