Última hora
TRİran Saldırısı Sonrası Bahreyn'de Uyarı Sirenleri ÇaldıTRGülistan Doku Soruşturması: 15 Şüpheli Gözaltına Alındı, Eski Vali TutuklandıTRHudeyde'de Hava Saldırısı: Husiler Suudi Arabistan'ı suçluyorTRBakanlık, Filistin'de 4 Filistinlinin Katledilmesine İlişkin Açıklama YaptıTRTrump'ın İran savaşı nedeniyle sabrının tükendiği ve askeri seçeneğe geri döndüğü iddia edildiTRKütahya-Afyonkarahisar yolunda otomobil ile motosiklet çarpıştı: 5 yaralıTRKuveyt Hava Savunması İran İHA Saldırısına Karşı EtkinTRNablus'un Güneybatısında Filistinli Köyüne Saldırı: Ev ve Araçlar Ateşe VerildiTRLeBron James'in Yeni Takımı Philadelphia 76ers!TRMalinovskyi: 'Sakinlikle İşleri Halletmeye Çalışacağım'TRİran Saldırısı Sonrası Bahreyn'de Uyarı Sirenleri ÇaldıTRGülistan Doku Soruşturması: 15 Şüpheli Gözaltına Alındı, Eski Vali TutuklandıTRHudeyde'de Hava Saldırısı: Husiler Suudi Arabistan'ı suçluyorTRBakanlık, Filistin'de 4 Filistinlinin Katledilmesine İlişkin Açıklama YaptıTRTrump'ın İran savaşı nedeniyle sabrının tükendiği ve askeri seçeneğe geri döndüğü iddia edildiTRKütahya-Afyonkarahisar yolunda otomobil ile motosiklet çarpıştı: 5 yaralıTRKuveyt Hava Savunması İran İHA Saldırısına Karşı EtkinTRNablus'un Güneybatısında Filistinli Köyüne Saldırı: Ev ve Araçlar Ateşe VerildiTRLeBron James'in Yeni Takımı Philadelphia 76ers!TRMalinovskyi: 'Sakinlikle İşleri Halletmeye Çalışacağım'
Newsgather
Atrásمن نبيل إلى مدرب مُقال: قصص متناقضة في كأس العالم
من نبيل إلى مدرب مُقال: قصص متناقضة في كأس العالم
En desarrollo
الشرق الأوسط16/6/2026Deportes7 min de lecturaArgentina

من نبيل إلى مدرب مُقال: قصص متناقضة في كأس العالم

En resumen

تتجه الأنظار إلى قصص غير رياضية في كأس العالم: لاعب سويدي نبيل، وأزمة مدرب تونسي مُقال، وإصابة لاعب إنجليزي قبل مباراته الافتتاحية.

Resumen generado por IA

Tamaño de fuente

يوجد ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو ضمن نخبة نجوم كرة القدم المشاركين في كأس العالم المقامة في أميركا الشمالية، أما إذا كنت تبحث عن أفراد من طبقة النبلاء الحقيقية، فعليك التوجه إلى منتخب السويد.

فغوستاف لاغربييلك (26 عاماً) والذي خاض المباراة كاملة التي فاز فيها المنتخب السويدي على تونس 5- 1، الأحد، يحمل لقب «بارون» وينتمي إلى عائلة نبيلة في السويد، في حين يحمل والده وجده لقب «كونت».

وعادة ما يأتي لاعبو كرة القدم من خلفيات متواضعة، مثل ميسي ورونالدو على سبيل المثال. لكن لاغربييلك ليس كذلك.

وقال في مقابلة قبل انطلاق كأس العالم: «أعني، الأمر نادر بالفعل».

ونشأ لاغربييلك في ديورشولم، وهي ضاحية ثرية في العاصمة السويدية استوكهولم. ويقول إنه كان يضع شعار عائلته النبيلة على واقيات الساق عندما كان يلعب كرة القدم في طفولته.

وقال بعد مباراة الأحد في مونتيري: «عندما كنت صغيراً، كنت أحلم بأن أصبح لاعب كرة قدم محترفاً. عائلتي علمتني أهمية وضع الأهداف والسعي لتحقيقها. وهم سعداء جداً بي وفخورون بما وصلت إليه».

وأصبح إرث لاغربييلك العائلي موضوعاً متكرراً خلال مسيرته الكروية التي تنقل خلالها بين أندية في السويد (آيك، وسولينتونا، وفاستيراس، وإلفسبورغ وديغيرفورش)، ثم إلى اسكوتلندا مع سيلتيك، وحالياً في البرتغال.

وأشارت تقارير في بعض وسائل الإعلام البريطانية إلى أنه يحتل المرتبة الـ254 في ترتيب وراثة العرش السويدي، إلا أن لاغربييلك قال: «لا أعرف إن كان ذلك صحيحاً».

وأضاف مازحاً: «لكن لكي يحدث ذلك، يجب أن يغيب عدد كبير من الأشخاص قبلي، وأنا لا أريد حدوث ذلك».

وفي الوقت الحالي، يركز لاغربييلك فقط على مساعدة منتخب السويد في أن يصبح «ملك كرة القدم» في كأس العالم.

وقال: «أن نحقق واحداً من أكبر الانتصارات في تاريخ السويد بكأس العالم، فهذا أمر مذهل».

عاشت بعثة المنتخب التونسي واحدة من أكثر الساعات فوضوية في تاريخ كأس العالم، بعدما تحولت الهزيمة القاسية أمام السويد 1-5 إلى أزمة إدارية انتهت بإقالة المدرب صبري لموشي، وتعيين الفرنسي هيرفي رينارد خلفاً له، في يوم شهد قرارات متناقضة ومنشورات محذوفة وضغوطاً من اللاعبين وتحركات سرية داخل فندق المنتخب في مدينة مونتيري المكسيكية.

وبحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، بدأت القصة بعد ساعات قليلة من الخسارة الثقيلة أمام السويد، حين عاد لموشي إلى مقر إقامة المنتخب وهو في حالة إحباط كبيرة. ولم تكن الهزيمة وحدها سبب غضبه؛ إذ تعرض أيضاً لهتافات وإساءات من بعض المشجعين التونسيين الذين كانوا يجلسون خلفه في المقصورة الرئيسية للملعب.

وتسببت الأجواء المتوترة في احتكاكات داخل الفندق، بعدما دخل اثنان من أعضاء الجهاز الفني في مشادة حادة مع مشجعين تونسيين داخل أحد المصاعد، قبل أن يتدخل عنصر الأمن الوحيد المرافق للبعثة، ويمنع تطور الموقف.

وفي صباح اليوم التالي، وبينما كان لموشي يستعد لقيادة الحصة الاستشفائية للاعبين في مركز تدريبات مونتيري، فوجئ الجميع ببيان رسمي نشره الاتحاد التونسي عبر حسابه في «إنستغرام» يعلن إنهاء التعاقد مع المدرب الفرنسي - التونسي.

وأوضح البيان أن الاتحاد توصل إلى اتفاق لإقالة لموشي، وأن الإجراءات جارية لتعيين المدرب التونسي منذر الكبير خلفاً له.

وسرعان ما تناقلت وكالات الأنباء العالمية الخبر، قبل أن يفاجأ الجميع بحذف المنشور من حساب الاتحاد بعد وقت قصير، وكأن شيئاً لم يحدث.

لكن رغم حذف البيان، كان القرار قد خرج إلى العلن، بينما ساد الصمت داخل مقر إقامة المنتخب، حيث واصل اللاعبون والمسؤولون تناول الغداء وكأن الأزمة غير موجودة.

وخلال فترة ما بعد الظهر، توجه 8 من كبار لاعبي المنتخب إلى لموشي، وأبلغوه دعمهم الكامل له، بل أكدوا أنهم سيرحلون معه إذا تمت إقالته.

لكن مصادر مقربة من المنتخب رأت أن موقف اللاعبين لم يكن دفاعاً عن لموشي بقدر ما كان رفضاً لفكرة تعيين مدرب تونسي محلي لقيادة الفريق خلال البطولة.

وفي تلك الأثناء، كان منذر الكبير، المدير الفني للاتحاد التونسي، موجوداً بالفعل داخل الفندق، وينتظر تطورات الموقف، بينما تردد اسم القائد السابق وهبي الخزري كحل مؤقت محتمل داخل الجهاز الفني.

ومع حلول الخامسة والربع مساءً، حسم رئيس الاتحاد التونسي معز الناصري الموقف، وأبلغ لموشي رسمياً بقرار إقالته.

ووفق الرواية الفرنسية، فإن الناصري لم يكن متحمساً للقرار، لكنه خضع لضغوط قوية من أعضاء المكتب التنفيذي الذين طالبوا بالتغيير الفوري عقب السقوط المدوي أمام السويد.

لكن المفاجأة الكبرى كانت أن الاتحاد لم ينتظر طويلاً للبحث عن بديل.

فبينما كان لموشي يجمع أفراد جهازه الفني داخل غرفته لإبلاغهم بنهاية مهمتهم، كانت إدارة الاتحاد قد توصلت بالفعل إلى اتفاق مع الفرنسي هيرفي رينارد لتولي المسؤولية الفنية.

وكان رينارد متاحاً بعد رحيله عن تدريب المنتخب السعودي في أبريل (نيسان) الماضي، كما أن وجود تونس في مدينة مونتيري لخوض مباراتها المقبلة أمام اليابان سهّل كثيراً عملية استقدامه سريعاً.

وتشير التفاصيل إلى أن رينارد سيقود المنتخب خلال بقية مباريات كأس العالم، بمساندة جهاز فني يضم محلل الأداء نيكولا بودوان، ومدرب اللياقة دافيد بارياك، ومدرب الحراس جيل فواش، إضافة إلى وهبي الخزري الذي طلب الاتحاد بقاءه ضمن الطاقم الفني.

أما لموشي، الذي تولى تدريب منتخب تونس في يناير (كانون الثاني) الماضي بدافع عاطفي لارتباطه ببلد والديه، فقد وجد نفسه وحيداً في غرفته بانتظار إنهاء الإجراءات الرسمية.

ووقع المدرب وثيقة فسخ العقد الودي داخل غرفته بعدما أحضرها إليه الأمين العام للاتحاد التونسي، في حين لم يزره أي لاعب رغم الوعود السابقة بالدعم والوقوف إلى جانبه.

وبحسب التقرير، بقي لموشي لساعات يتساءل عن الأسباب التي دفعته لقبول المهمة من الأساس، خصوصاً بعدما جاء إلى المنتخب عقب اعتذار المدرب الفرنسي بيير ساج عن تولي المنصب.

وفي المساء، تلقى لموشي اتصالاً من صديقه المهاجم الفرنسي أندريه - بيير جينياك، نجم تيغريس المكسيكي، الذي سارع إلى الفندق بسيارته الخاصة فور علمه بما حدث.

وصعد جينياك إلى غرفة المدرب المقال، وعرض عليه استضافته في منزله، قبل أن يغادر لموشي الفندق لاحقاً برفقة أفراد جهازه الفني لقضاء السهرة بعيداً عن أجواء الأزمة.

وكان الهدف الرئيسي للمدرب الفرنسي مغادرة المكسيك بأسرع وقت ممكن، وتجنب مواجهة خليفته هيرفي رينارد داخل الفندق نفسه، في مشهد أعاد إلى الأذهان ما حدث قبل 12 عاماً عندما خلف رينارد لموشي أيضاً على رأس الجهاز الفني لمنتخب كوت ديفوار عام 2014.

تلقّى المنتخب الإنجليزي ضربة مُوجعة، قبل ساعات من مباراته الافتتاحية أمام كرواتيا في «كأس العالم 2026»، بعدما بات الظهير تينو ليفرامينتو خارج حسابات البطولة، على أثر تعرضه لإصابة في عضلة الساق ستُبعده عن الملاعب لنحو ستة أسابيع.

ورغم أن الاتحاد الإنجليزي لم يصدر إعلاناً رسمياً بعد، فإن المؤشرات، وفق صحيفة «تلغراف» البريطانية تؤكد أن مدافع نيوكاسل يونايتد لن يتمكن من مواصلة مشواره في البطولة، ما دفع الجهاز الفني، بقيادة الألماني توماس توخيل، إلى التحرك سريعاً لتعويضه.

ويستعدّ مُدافع تشيلسي تريفوه تشالوباه للانضمام إلى قائمة المنتخب الإنجليزي، بديلاً لليفرامينتو، على أن يلتحق بالبعثة، عقب مواجهة كرواتيا المقررة مساء الأربعاء.

وتُعد الإصابة انتكاسة جديدة للاعب، البالغ من العمر 23 عاماً، بعدما عانى، خلال الموسم الماضي، سلسلة مشكلات بدنية أثّرت على مشاركاته مع نيوكاسل، فقد غاب قرابة شهرين في نهاية الموسم بسبب إصابة في الفخذ، وسبق ذلك غياب مُشابه نتيجة إصابة عضلية أخرى.

وكان توخيل قد راهن على استدعاء ليفرامينتو ضِمن قائمته النهائية، رغم ذلك السجل الطبي المُقلق، مُفضلاً إياه على أسماء بارزة أخرى؛ لما يمتلكه من قدرة على اللعب في مركزَي الظهير الأيمن والأيسر.

وخاض ليفرامينتو آخِر ظهور له بقميص المنتخب، خلال المباراة الودية أمام نيوزيلندا، عندما شارك بديلاً في الشوط الثاني، قبل أن تُنهي الإصابة حُلمه بخوض أول بطولة كأس عالم في مسيرته.

وتمنح إصابته الجهاز الفني صداعاً إضافياً في الخط الخلفي، خاصة أن ريس جيمس، العائد من إصابات متكررة، ما زال يخضع لمراقبة دقيقة من الناحية البدنية، في حين يلعب جيد سبينس بقناع واقٍ، بعد تعرضه لكسرٍ في الفك، خلال الأسابيع الماضية.

ومن المنتظر أن يعتمد توخيل على ريس جيمس ونيكو أورايلي في مركزَي الظهيرين خلال مواجهة كرواتيا، بينما يوفر تشالوباه خياراً إضافياً في قلب الدفاع والجهة اليمنى، حال اكتمال إجراءات استدعائه رسمياً.

تأتي هذه التطورات في توقيت حساس بالنسبة للمنتخب الإنجليزي الذي يطمح للذهاب بعيداً في البطولة، إذ تُشكل الإصابات المبكرة أحد أكبر المخاوف قبل انطلاق مشوار الأدوار الإقصائية المزدحم، في حال نجاح الفريق بتجاوز دور المجموعات.

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

مدرب مانشستر سيتي يعلن عودة رودري بعد جراحة وراحة
En desarrollo·ayer

مدرب مانشستر سيتي يعلن عودة رودري بعد جراحة وراحة

أعلن إنزو ماريسكا، مدرب مانشستر سيتي، أن نجم الوسط الإسباني رودري سيعود للفريق بعد خضوعه لعملية جراحية وفترة راحة عقب مشاركته في كأس العالم 2026، مؤكداً عدم قلقه من تكهنات انتقاله لريال مدريد ومشيداً بأهمية اللاعب للفريق.

CNN بالعربية
1 min de lectura
آنا بوندار تتأهل إلى نصف نهائي بطولة هامبورغ للتنس
En desarrollo·ayer

آنا بوندار تتأهل إلى نصف نهائي بطولة هامبورغ للتنس

تأهلت المجرية آنا بوندار إلى الدور قبل النهائي من بطولة هامبورغ للتنس، بعد فوزها على الروسية ألينا شارايفا بمجموعتين دون رد يوم الجمعة. وستواجه بوندار الأرمينية إيلينا أفليسيان في الدور قبل النهائي يوم السبت، في بطولة يبلغ مجموع جوائزها أكثر من 2 مليون يورو.

الشرق الأوسط
1 min de lectura
بوفون يرفض عرض مالديني للعودة إلى الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي
Deportes·ayer

بوفون يرفض عرض مالديني للعودة إلى الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي

رفض جيانلويجي بوفون عرضًا من باولو مالديني للعودة إلى الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي، معتبرًا أن الوقت غير مناسب. كان بوفون قد استقال سابقًا من منصب منسق المنتخب بعد خسارة إيطاليا في الملحق المؤهل لكأس العالم.

RT عربي
1 min de lectura
مدرب اليابان مورياسو يمدد عقده حتى كأس آسيا بهدف الفوز باللقب
En desarrollo·ayer

مدرب اليابان مورياسو يمدد عقده حتى كأس آسيا بهدف الفوز باللقب

مدد الاتحاد الياباني لكرة القدم عقد المدرب هاجيمي مورياسو حتى نهاية كأس آسيا المقبلة في فبراير، قبل أن يتولى جو أويوا المهمة. يركز مورياسو على حصد اللقب القاري، مؤكداً أن الفوز سيساهم في نمو كرة القدم اليابانية، وذلك ضمن هدف أوسع للفوز بكأس العالم بحلول 2050.

الشرق الأوسط
1 min de lectura
Más sobre este temaكأس العالم