كوكب خارجي "غريب الأطوار" ربما يخفي تكوينه بالكامل من الحديد ماضيه المدمر
En resumen
اكتشف العلماء أن الكوكب الخارجي GJ504b، الذي يبعد 54 سنة ضوئية، قد يكون غلافه الجوي مكونًا من أملاح معدنية، مما يفسر برودته الشديدة وطيفه غير المألوف. تشير البيانات من تلسكوب جيمس ويب إلى أن عمره يتراوح بين 2.5 و 4 مليارات سنة وكتلته تفوق كتلة المشتري بـ 25 مرة.
Resumen generado por IA
Por qué importa
اكتشف العلماء أن الكوكب الخارجي GJ504b، الذي يبعد 54 سنة ضوئية، قد يكون غلافه الجوي مكونًا من أملاح معدنية، مما يفسر برودته الشديدة وطيفه غير المألوف. تشير البيانات من تلسكوب جيمس ويب إلى أن عمره يتراوح بين 2.5 و 4 مليارات سنة وكتلته تفوق كتلة المشتري بـ 25 مرة.
كوكب خارجي "غريب الأطوار" ربما يخفي تكوينه بالكامل من الحديد ماضيه المدمر
وأشار المكتب الإعلامي لجامعة نورث وسترن إلى أن وجود هذه السحب يفسر العديد من الظواهر غير الاعتيادية التي رُصدت سابقا في الطيف الضوئي للكوكب.
وقال أنيش بابوراج، الباحث في الجامعة: "حاولنا محاكاة البيانات الرصدية باستخدام نموذج حاسوبي للكوكب يأخذ في الاعتبار احتمال وجود سحب في غلافه الجوي. وبعد اختبار ثلاثة سيناريوهات مختلفة، تبين أن النموذج الذي يفترض تكوّن السحب من الأملاح قدّم أفضل تطابق مع البيانات الفعلية، ما أضفى تفسيرا فيزيائيا منطقيا على الخصائص غير المعتادة التي يتميز بها الكوكب GJ504b".
وتوصل العلماء إلى هذا الاكتشاف من خلال تحليل البيانات التي جمعها تلسكوب جيمس ويب الفضائي أثناء رصده للكوكب GJ504b، الواقع على بعد نحو 54 سنة ضوئية من الأرض. وقد استقطب هذا العالم اهتمام الباحثين لسنوات طويلة بسبب الطيف غير المألوف لغلافه الجوي ودرجات حرارته المنخفضة نسبيا مقارنة بالكواكب المشابهة له، إذ تبلغ حرارته نحو 238 درجة مئوية تحت الصفر.
وأدت الطبيعة الفريدة للكوكب، الذي يُعد من أبرد الكواكب العملاقة المعروفة خارج المجموعة الشمسية، إلى صعوبة رصده باستخدام المراصد الأرضية والفضائية المتاحة سابقا. إلا أن هذا التحدي تراجع مع إطلاق تلسكوب جيمس ويب الفضائي أواخر عام 2021، بفضل قدرته العالية على رصد الأشعة تحت الحمراء المنبعثة من غلاف الكوكب الجوي.
وساعدت البيانات والصور التي التقطها التلسكوب العلماء على تحديد التركيب الكيميائي لغلاف الكوكب الجوي، إلى جانب تحسين تقديرات عمره وكتلته. وكشفت النتائج أن غلافه يتكون من مزيج من بخار الماء والميثان وأول أكسيد الكربون والأمونيا، إضافة إلى جزيئات أخرى وسحب فريدة تتكون من بخار كلوريد البوتاسيوم وكبريتيد الزنك وأملاح معدنية مختلفة.
كما أظهرت الدراسة أن عمر الكوكب يتراوح بين 2.5 و4 مليارات سنة، ما يجعله مقاربا في العمر للأرض وعدد من أجرام المجموعة الشمسية. وتبيّن كذلك أن كتلته تفوق كتلة كوكب المشتري بنحو 24 إلى 25 مرة، وهي قيمة أعلى قليلا من التقديرات السابقة، ما يضعه في فئة الأجسام الانتقالية الواقعة بين الكواكب الغازية العملاقة والأقزام البنية، المعروفة أحيانا باسم "النجوم الفاشلة"، الأمر الذي يزيد من أهميته العلمية ويجعله هدفا واعدا للدراسات المستقبلية.
Preguntas abiertas
- هل يمكن أن توجد حياة على هذا الكوكب؟
- ما هي الآلية الدقيقة لتكون هذه السحب الملحية؟
