Última hora
TRRusya'nın Kiev'e gece yarısı saldırısında 13 ölü, 86 yaralıTRSıfır Atık Vakfı, musluk suyunu içme suyuna dönüştürecek yeni nesil aparat geliştiriyorTRÜnlü sihirbaza uyuşturucu tutuklamasıTRAyşe Tokyaz Cinayeti Davasında Savcı Mütalaasını Açıkladı: En Yüksek Ceza TalebiTRGalatasaray'da Mauro Icardi Ayrılığı İddiasıTRİş yerinde çıkan silahlı kavgada hayatını kaybedenlerin sayısı 2'ye yükseldiTRKılıçdaroğlu'nun butlan kararı sonrası CHP'de kriz: Çankaya Belediyesi'nde su şişeli kavgaTRNATO Zirvesi Ankara'da Toplanıyor: Savunma Harcamaları ve Küresel Tehditler GündemdeTRAile Hekimliği Çalışanları Mağduriyet Yaşıyor: Gelir Kaybı ve Sözleşme FesihleriTRCHP'de 'mutlak butlan' araştırması: Kamuoyu kararı yanlış buldu, Özel'in performansı başa başTRRusya'nın Kiev'e gece yarısı saldırısında 13 ölü, 86 yaralıTRSıfır Atık Vakfı, musluk suyunu içme suyuna dönüştürecek yeni nesil aparat geliştiriyorTRÜnlü sihirbaza uyuşturucu tutuklamasıTRAyşe Tokyaz Cinayeti Davasında Savcı Mütalaasını Açıkladı: En Yüksek Ceza TalebiTRGalatasaray'da Mauro Icardi Ayrılığı İddiasıTRİş yerinde çıkan silahlı kavgada hayatını kaybedenlerin sayısı 2'ye yükseldiTRKılıçdaroğlu'nun butlan kararı sonrası CHP'de kriz: Çankaya Belediyesi'nde su şişeli kavgaTRNATO Zirvesi Ankara'da Toplanıyor: Savunma Harcamaları ve Küresel Tehditler GündemdeTRAile Hekimliği Çalışanları Mağduriyet Yaşıyor: Gelir Kaybı ve Sözleşme FesihleriTRCHP'de 'mutlak butlan' araştırması: Kamuoyu kararı yanlış buldu, Özel'in performansı başa baş
Newsgather
Backندرة رأس المال الهيكلية.. الشبح الحقيقي الذي يواجه الاقتصاد العالمي
ندرة رأس المال الهيكلية.. الشبح الحقيقي الذي يواجه الاقتصاد العالمي
En desarrollo
الشرق الأوسط25.05.2026Business6 dk okumaArgentina

ندرة رأس المال الهيكلية.. الشبح الحقيقي الذي يواجه الاقتصاد العالمي

En resumen

خبراء: ندرة رأس المال الهيكلية هي التحدي الأكبر للاقتصاد العالمي، وليس التضخم. الذكاء الاصطناعي وميزانيات الدفاع تلتهم السيولة، مما يرفع تكلفة المال ويضع الفيدرالي أمام معضلة الإبقاء على الفائدة مرتفعة.

Resumen generado por IA

Por qué importa

يعتقد المستثمرون أن الاحتياطي الفيدرالي يبقي الفائدة مرتفعة لمكافحة التضخم، لكن التحليل يشير إلى أن السبب الحقيقي هو ندرة رأس المال الهيكلية. هذا الوضع مدفوع بالاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي وميزانيات الدفاع، مما يرفع تكلفة المال عالمياً.

Tamaño de fuente

ثمة قناعة راسخة تسيطر على مجتمعات الاستثمار ومتابعي الأسواق العالمية اليوم، مفادها بأن رئيس «مجلس الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي، ومعه صانعو السياسة النقدية، يتمسكون بمستويات الفائدة المرتفعة لسبب وحيد؛ هو «محاربة التضخم». غير أن القراءة العميقة لما يدور خلف كواليس أسواق المال تكشف عن أن المعركة الحقيقية تقع في مكان آخر تماماً، بعيداً عن أرقام مؤشر أسعار المستهلكين الذي تترقبه الصناديق شهرياً؛ إذ إن الشبح الحقيقي الذي يواجه الاقتصاد العالمي اليوم يحمل اسماً مغايراً، هو: «ندرة رأس المال الهيكلية».

وتشير البيانات الضمنية لأسواق السندات إلى حقيقة قد تبدو صادمة لأول وهلة؛ فالأسواق العالمية عبر تريليوناتها تؤكد بصوت واحد أن «التضخم طويل الأجل» بات تحت السيطرة، حيث تقف توقعات التضخم المستقبلية المشتقة من «الفارق بين العوائد الاسمية والحقيقية (Breakeven Inflation)» عند مستوى 2.3 في المائة فقط. وهذا يعني أن العالم لن يعود لمشهد عام 2022 المرعب، وأن تحركات «الاحتياطي الفيدرالي» الراهنة مدفوعة بمتغيرات هيكلية أعمق وأطول استدامة من مجرد تقلبات أسعار السلع.

ولتبسيط الفكرة هنا، ينقسم العائد على السندات إلى شقين أساسيين؛ الأول هو «العائد الاسمي»، وهو الرقم المجرد الذي يراه المستثمر على شاشات التداول ويتسلمه بصفته فائدة دورية. أما الشق الثاني والأهم، فهو «العائد الحقيقي»، وهو القوة الشرائية الفعلية للمال بعد استقطاع معدلات التضخم. وبحسبة اقتصادية بسيطة، فإن الفارق بين هذين العائدين يُعرف في الأوساط المالية بمصطلح «Breakeven Inflation»، وهو بمثابة «الترمومتر» الذي يترجم توقعات أسواق المال للتضخم على المدى الطويل. فعندما يقف هذا الفارق اليوم عند مستويات منخفضة تاريخياً (نحو 2.3 في المائة)، فإن الأسواق تبعث برسالة واضحة ومطمئنة بأن شبح التضخم بات تحت السيطرة تماماً؛ مما يعني أن استمرار الارتفاع الحاد في «العوائد الحقيقية للسندات» لا يعود إلى الخوف من غلاء الأسعار، بل إلى «ندرة الرساميل» واشتداد التنافس العالمي عليها.

لغز عوائد «تي آي بي إس (TIPS)» ونهاية التخمة

وتكمن الحكاية الحقيقية في سوق «السندات الأميركية المحمية من التضخم (Treasury Inflation-Protected Securities -TIPS)»، التي تعكس «العائد الحقيقي الصافي» بعيداً عن ضوضاء الأسعار. ففي الربع الأخير من عام 2025، خرج مزاد سندات الخزانة لأجل 30 عاماً المحمية من التضخم بعائد حقيقي بلغ 2.65 في المائة، وهو الأعلى لهذه الشريحة منذ ربع قرن (أكتوبر 2001). ووفقاً للقاعدة البدائية للاقتصاد بأن العائد يرتفع عندما ينخفض السعر نتيجة ضعف الطلب، فإن هذه القفزة تعني أن ملاذات الاستثمار الأعلى أماناً على وجه الكوكب لم تعد تشهد ذات التهافت التاريخي من قِبل صناديق التقاعد والمصارف المركزية.

هذا المشهد يعلن رسمياً نهاية الحقبة التي عرفها الاقتصاد العالمي طيلة عقدين باسم «فائض المدخرات العالمي (Global Savings Glut)»؛ وهي المرحلة التي تميزت بتدفق مدخرات الصين واليابان ودول الخليج نحو أدوات الدين الأميركية بحثاً عن الأمان؛ مما سمح لـ«الاحتياطي الفيدرالي» بطباعة الدولار وإغراق الأسواق بتمويل رخيص ودون تكلفة تذكر. اليوم، استقرت التزامات صناديق المعاشات الكبرى، والأهم من ذلك أن السياسة النقدية باتت تواجه منافساً شرساً استقطب الفوائض المالية نحو وجهات جديدة أكبر إغراءً وأعلى عائداً.

ثورة الذكاء الاصطناعي وموازنات الدفاع تلتهمان السيولة

وتتحرك الرساميل العالمية اليوم باتجاه تمويل قفزات تكنولوجية وجيوسياسية غير مسبوقة؛ حيث يلتهم قطاع الذكاء الاصطناعي، وميزانيات الدفاع المتصاعدة، والبنية التحتية للجيل المقبل من الاتصالات، الجزء الأكبر من السيولة المتاحة. وتجاوز الإنفاق الرأسمالي للشركات التكنولوجية العملاقة، خصوصاً «مايكروسوفت» و«غوغل» و«ميتا» و«أمازون» - المعروفة بـ«Hyperscalers» أو «عمالقة الحوسبة السحابية» و«مزودو البيانات الفائقة» - حاجز 300 مليار دولار في 2025، الذي وُجه بصفة رئيسية لبناء مراكز البيانات والشرائح الفائقة وتأمين الطاقة التشغيلية لها. ولا تزال هذه الاستثمارات مستمرة لهذا العام أيضاً.

هذا التحول الهيكلي نقل العالم من بيئة يتجاوز فيها حجم الأموال حجم الفرص المتاحة، إلى عالم جديد باتت فيه الفرص والمشروعات الاستراتيجية تفوق حجم الرساميل المتوفرة؛ مما يرفع تلقائياً من التكلفة الطبيعية للمال.

معضلة «آر ستار (R-Star)» وفخ السياسة النقدية

هذا الواقع يقود إلى المفهوم الأهم في أدبيات البنوك المركزية؛ وهو «آر ستار (R-Star)» أو «المعدل المحايد للفائدة»، وهو النقطة النقدية التي لا يكون عندها الاقتصاد محفزاً ولا مقيداً. والمؤشرات الحالية تدل على أن هذا المعدل قد ارتفع هيكلياً؛ مما يضع الإدارة النقية لـ«الاحتياطي الفيدرالي» أمام معضلة حقيقية؛ فإجراء أي خفض كبير في أسعار الفائدة سيعيد السياسة النقدية إلى النطاق التيسيري. وفي ظل اقتصاد يعاني نقصاً هيكلياً في رأس المال مقابل إنفاق تكنولوجي ودفاعي هائل، فإن هذا الخفض سيشعل تضخماً هيكلياً جديداً ناتجاً عن تفوق الطلب على العرض في سوق رأس المال.

وفي المقابل، فإن المبالغة في رفع الفائدة قد تضغط على معدلات النمو والتوظيف وتحدث تصدعات في النظام المالي؛ مما يجعل الخيار الثالث والأعلى واقعية أمام «الاحتياطي الفيدرالي» هو الإبقاء على تكلفة الاقتراض مرتفعة وعند مستوياتها الحالية لفترة أطول مما تتمناه وترجوه الأسواق التي لا تزال تحن إلى عصر السيولة الرخيصة لعامي 2020 و2021.

خريطة طريق للعقد المقبل

السنوات العشر المقبلة لن تشبه بأي حال من الأحوال العقود الماضية؛ فالفائدة الصفرية أو المنخفضة للغاية لم تكن قاعدة ثابتة في طبيعة الكون، بل كانت ظاهرة تاريخية ولّدتها ظروف ديموغرافية واقتصادية دولية محددة، وقد انتهت صلاحيتها.

ومع دخول العالم مرحلة تتسم بندرة المال واشتداد المنافسة الدولية على رؤوس الأموال، فإن الاستراتيجيات الاستثمارية التي بُنيت على فرضية عودة «التمويل المجاني» ستواجه ضغوطاً تصحيحية قاسية. وبات السؤال الجوهري الذي يواجه الصناديق والمستثمرين اليوم: هل تعكس المحافظ الاستثمارية واقعاً ولّى كانت فيه الفائدة عند مستويات الصفر، أم إنها مصممة للتعامل مع عالم جديد استقرت فيه تكلفة رأس المال عند عتبة 4 في المائة فما فوق؟ الإجابة عن هذا التساؤل هي التي ستحدد ملامح الثروات والمستقبل المالي للعقد المقبل.

أظهرت بيانات وزارة التجارة التايلاندية، يوم الاثنين، ارتفاع الصادرات المخلّصة جمركياً في تايلاند بنسبة 23.1 في المائة، خلال أبريل (نيسان) الماضي، مقارنة بالعام السابق؛ مدفوعة بالطلب على الإلكترونيات والسيارات، بالإضافة إلى الشحنات القوية المتجهة إلى الولايات المتحدة والصين.

وجاءت قراءة شهر أبريل أعلى من توقعات استطلاع «رويترز»، التي أشارت إلى زيادة بنسبة 17.3 في المائة، كما تجاوزت الارتفاع المسجل في الشهر السابق والبالغ 18.7 في المائة. وبذلك، تكون الصادرات قد سجلت نمواً، للشهر الـ22 على التوالي.

وقال نانتابونغ تشيراليرسبونغ، رئيس مكتب السياسات والاستراتيجيات التجارية، في إيجاز صحافي، إنه من المتوقع أن تستمر الصادرات - وهي محرك رئيسي للاقتصاد التايلاندي - في التوسع، على الأقل خلال النصف الأول من العام؛ مدعومة بالطلب المدفوع بالذكاء الاصطناعي.

وذكرت الوزارة أن صادرات أبريل حظيت بدعم من قيام المستوردين بزيادة طلباتهم للتحوط ضد تقلبات الأسعار الناجمة عن اضطرابات سلاسل التوريد وارتفاع التكاليف.

وأضاف نانتابونغ أنه في السيناريو الأساسي، يُتوقع أن تنمو الشحنات بنسبة 3 في المائة، هذا العام، مشيراً إلى أن توقعات الوزارة تتراوح بين انخفاض بنسبة 3 في المائة، وارتفاع بنسبة 8 في المائة. وكانت صادرات تايلاند قد ارتفعت بنسبة 12.9 في المائة، العام الماضي.

وفي الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026، ارتفعت الصادرات بنسبة 18.9 في المائة، على أساس سنوي.

وأوضحت الوزارة أن الشحنات المتجهة إلى الولايات المتحدة، وهي أكبر سوق لتايلاند، قفزت بنسبة 44.2 في المائة خلال أبريل، مقارنة بالعام السابق، في حين ارتفعت الشحنات إلى الصين بنسبة 21.9 في المائة، وزادت الصادرات إلى الشرق الأوسط بنسبة 19.3 في المائة.

في المقابل، سجلت الواردات لشهر أبريل زيادة سنوية قياسية بلغت 45 في المائة، وهي أعلى من توقعات المحللين، التي كانت تشير إلى 30.05 في المائة.

وسجلت تايلاند عجزاً تجارياً قدره 10 مليارات دولار خلال الشهر، وهو مستوى قياسي مرتفع يعادل ضِعف الرقم الذي توقّعه الخبراء في الاستطلاع.

وقال نانتابونغ إن الميزان التجاري من المتوقع أن يظل في حالة عجز، خلال الأشهر المقبلة، وإن كان العجز قد يتقلص اعتماداً على أسعار الوقود واستمرار الزخم المدفوع بالذكاء الاصطناعي، مضيفاً أن العجز التجاري الواسع يضغط على العملة المحلية (البات).

وعلى الرغم من أن نمو الناتج المحلي الإجمالي لتايلاند، في الربع الأول، فاق التوقعات، لكن نظرتها المستقبلية لعام 2026 ظلت دون تغيير.

من جانبه، صرح وزير المالية، إيكنيتي نيتيثانبراباس، بأنه من المتوقع أن تتراجع الصادرات والقوة الشرائية خلال الربع الثاني بسبب تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

تسببت المناقشات بشأن احتمال حدوث شح بوقود الطائرات بسبب حرب إيران في إثارة القلق بين المسافرين بألمانيا.

وأظهرت نتائج استطلاع أن نحو خُمس الألمان أفادوا بأنهم ألغوا بالفعل رحلة جوية، أو أعادوا حجزها، أو تعرضوا لإلغاء من جانب شركة الطيران؛ بسبب هذه المخاوف.

وتسببت حرب إيران في نقص المعروض العالمي من النفط ومشتقاته، بعد إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية.

وكلفت شركة «إس إيه بي كونكور»، المختصة في خدمات التسويات المالية، إجراء الاستطلاع، الذي أشار إلى أن أغلبية واضحة بلغت 62 في المائة من المشاركين غيروا بالفعل سلوكهم في السفر بسبب المخاوف من حدوث مشكلات.

واتجه نحو نصف المشاركين (46 في المائة) إلى استخدام القطار أو السيارة بدلاً من الطائرة، بينما حجز مبكراً 39 في المائة، وأرجأ 31 في المائة قرارات السفر مؤقتاً.

وبشأن رحلات العمل، بدا مستوى القلق أقل وضوحاً؛ إذ غير 17 في المائة فقط سلوك سفرهم بالطريقة المذكورة. كما أن نسبة من تعرضوا لإلغاء أو إعادة حجز بين المسافرين لأغراض العمل بلغت حالياً 6 في المائة فقط.

ومن وجهة نظر «إس إيه بي كونكور»، فإنه يتعين على الشركات الاستعداد للتعامل بسرعة وكفاءة مع إلغاء الرحلات الجوية. ولهذا أوصى مدير الشركة، ميشاييل شميتس، قائلاً: «من يسافر خلال الأسابيع المقبلة، فإنه ينبغي عليه أن يخطط بمرونة... وهذا يعني التفكير مسبقاً في بدائل للطيران، مثل القطارات أو السيارات المستأجرة، وإعادة الحجز بأسرع وقت ممكن عند حدوث إلغاءات. كما يجب على المسافرين توثيق التكاليف الإضافية والاحتفاظ بالإيصالات».

وكانت وزيرة الاقتصاد الألمانية، كاترينا رايشه، قد أعلنت في أبريل (نيسان) الماضي عن إجراءات مضادة في حال حدوث نقص بوقود الطائرات، لكنها حذرت في الوقت نفسه من المبالغة في إثارة القلق، قائلة: «التهويل بشأن وقود الطائرات لا يفيد»، مضيفة أن وضع الإمدادات يختلف من سوق إلى أخرى.

وكانت «وكالة الطاقة الدولية» قد حذرت في وقت سابق بأن دولاً أوروبية عدة قد تواجه بداية شح في وقود الطائرات على خلفية أزمة إغلاق مضيق هرمز.

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • استمرار ارتفاع تكلفة رأس المال عند مستويات أعلى من السابق (4% فما فوق).

    Muy probable · Largo plazo

  • إبقاء الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول مما تتوقعه الأسواق.

    Probable · Medio plazo

  • تأثير سلبي على النمو الاقتصادي العالمي بسبب ارتفاع تكلفة الاقتراض.

    Probable · Medio plazo

Preguntas abiertas

  • ما هو المعدل المستدام لـ 'آر ستار' في ظل الظروف الاقتصادية الحالية؟
  • كيف ستتكيف الاستراتيجيات الاستثمارية مع ارتفاع تكلفة رأس المال على المدى الطويل؟
  • ما هي الآثار المترتبة على النمو الاقتصادي العالمي في ظل ندرة رأس المال؟
  • هل ستتمكن الحكومات من تمويل ميزانيات الدفاع والإنفاق التكنولوجي دون إشعال تضخم جديد؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

الدولار يتراجع قليلاً وسط ترقب بيانات الوظائف الأمريكية والين الياباني يسجل أدنى مستوى في 40 عاماً
En desarrollo·25 dk önce

الدولار يتراجع قليلاً وسط ترقب بيانات الوظائف الأمريكية والين الياباني يسجل أدنى مستوى في 40 عاماً

تراجع مؤشر الدولار قليلاً إلى 101.38 نقطة، وسط ترقب بيانات الوظائف الأمريكية المتوقع صدورها اليوم. سجل الين الياباني أدنى مستوى له في 40 عاماً مقابل الدولار، مما يضع وزارة المالية اليابانية في موقف صعب.

RT عربي
ثروة ترمب تتجاوز العقارات: ملايين الدولارات من الساعات والعطور والعملات المشفرة
En desarrollo·1 sa önce

ثروة ترمب تتجاوز العقارات: ملايين الدولارات من الساعات والعطور والعملات المشفرة

يكشف إفصاح مالي جديد عن ثروة دونالد ترمب التي تتجاوز استثماراته العقارية، حيث حقق ملايين الدولارات من بيع ساعات فاخرة تحمل صورته، وعطور، وأحذية رياضية، وكتب، وغيتارات مرخصة، وعملات مشفرة، مما يثير انتقادات واتهامات باستغلال المنصب.

الشرق الأوسط
أسعار النفط تتراجع مع استمرار المخاوف بشأن الطلب العالمي
En desarrollo·2 sa önce

أسعار النفط تتراجع مع استمرار المخاوف بشأن الطلب العالمي

تراجعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة، حيث انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط وبرنت بأكثر من 1%، مع استمرار المخاوف بشأن الطلب العالمي. يأتي هذا التراجع بعد انخفاض المؤشرين بأكثر من واحد بالمئة في الجلسة السابقة إلى أدنى مستوياتهما في أربعة أشهر.

RT عربي
تصدير العقار في مصر: هل يخدم الأجانب على حساب المواطنين؟
En desarrollo·3 sa önce

تصدير العقار في مصر: هل يخدم الأجانب على حساب المواطنين؟

تثير خطط الحكومة المصرية لتسهيل تملك الأجانب للعقارات جدلاً واسعاً، حيث يخشى مصريون من ارتفاع الأسعار وتأثير ذلك على قدرتهم الشرائية، بينما يرى خبراء أن "تصدير العقار" قد يجذب استثمارات أجنبية ويحسن أداء السوق.

دويتشه فيله