Última hora
FRCanicule exceptionnelle : la France bat des records de chaleur en début d'étéTRAnkara'da Feci Kaza: 4 Kişi Hayatını KaybettiARالجزائر تقلب الطاولة على الأردن وتتأهل لدور الـ 32 في مونديال 2026DEFrankreich und Norwegen vorzeitig für K.o.-Phase qualifiziertDEMillionen-Nebeneinkünfte von Bundestagsabgeordneten aufgedecktTRBakan Gürlek: Yıllardır Sonuçlandırılamayan Dosyalar Yeniden İnceleniyorTRSigorta Bilgi ve Gözetim Merkezi Yönetmeliği Değişti: Yeni Düzenlemeler Neler?INTLPortugal vs Uzbekistan: World Cup 2026 match previewRUСтоимость SpaceX упала на 400 миллиардов долларов за суткиCN醫師提醒:香港腳恐引發蜂窩性組織炎,夏季為高峰期FRCanicule exceptionnelle : la France bat des records de chaleur en début d'étéTRAnkara'da Feci Kaza: 4 Kişi Hayatını KaybettiARالجزائر تقلب الطاولة على الأردن وتتأهل لدور الـ 32 في مونديال 2026DEFrankreich und Norwegen vorzeitig für K.o.-Phase qualifiziertDEMillionen-Nebeneinkünfte von Bundestagsabgeordneten aufgedecktTRBakan Gürlek: Yıllardır Sonuçlandırılamayan Dosyalar Yeniden İnceleniyorTRSigorta Bilgi ve Gözetim Merkezi Yönetmeliği Değişti: Yeni Düzenlemeler Neler?INTLPortugal vs Uzbekistan: World Cup 2026 match previewRUСтоимость SpaceX упала на 400 миллиардов долларов за суткиCN醫師提醒:香港腳恐引發蜂窩性組織炎,夏季為高峰期
Newsgather
Backهل الكائنات الفضائية حقيقية؟ نائب الرئيس الأمريكي يجيب (فيديو)
هل الكائنات الفضائية حقيقية؟ نائب الرئيس الأمريكي يجيب (فيديو)
En desarrollo
RT عربي6 sa önceCiencia5 dk okumaArgentina

هل الكائنات الفضائية حقيقية؟ نائب الرئيس الأمريكي يجيب (فيديو)

En resumen

يتناول المقال التكهنات حول وجود الكائنات الفضائية وإمكانية زيارتها للأرض، مستعرضاً التحديات العلمية الكبرى مثل المسافات الفلكية الهائلة، تمدد الوقت حسب النسبية، والحاجة لطاقة خيالية، بالإضافة إلى كون الأرض قد لا تكون بيئة مناسبة لهم.

Resumen generado por IA

Por qué importa

تزايد الاهتمام بظواهر الأجسام الطائرة المجهولة بعد نشر الحكومة الأمريكية لتقارير سرية سابقة، وتشير استطلاعات الرأي إلى إيمان ثلث الجمهور بوجود الكائنات الفضائية.

Tamaño de fuente

إقرأ المزيد

هل الكائنات الفضائية حقيقية؟ نائب الرئيس الأمريكي يجيب (فيديو)

بين الحين والأخر تعود التكهنات: يتم الكشف عن وثيقة حكومية أخرى، يتصدر توثيق آخر لجسم غير محدد العناوين، وينتشر مقطع فيديو ضبابي آخر على شبكة الإنترنت، ويصبح العديد من رواد الإنترنت متأكين مرة أخرى أنها ها هي، في أي لحظة، ستهبط الكائنات الفضائية على الأرض في موقف المنزل.

ولكن قبل إعداد لافتة "مرحبا بكم في كوكب الأرض"، يجدر التوقف قليلا، لأنه وفقا للعلماء، هناك عدة أسباب وجيهة تجعل زيارتهم للأرض -حتى لو كانت هناك حياة خارج هذا الكوكب - سيناريو أقل بساطة بكثير مما يبدو.

وقد تزايد الاهتمام بهذا الموضوع مجددا بعد أن نشرت حكومة الولايات المتحدة مئات التقارير عن ظواهر جوية غير محددة كانت مصنفة في السابق كسريّة. وبالتوازي مع ذلك، تشير استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة وأستراليا ودول أخرى إلى أن نحو ثلث الجمهور يؤمن بوجود الكائنات الفضائية.

وليس من المستبعد بالضرورة التفكير في وجود حياة في مكان ما في الكون. بل على العكس: فالكون شاسع، والنجوم لا متناهية العدد تقريبا، واحتمال أن يكون كوكب الأرض وحده من بين كل هذا الفضاء الجنوني قد نجح في إنتاج الحياة يبدو للكثيرين غطرسة بعض الشيء. ولكن السؤال الحقيقي ليس فقط ما إذا كانت الكائنات الفضائية موجودة - بل ما إذا كان بإمكانها حقا الوصول إلى الأرض. وهنا تبدأ المشكلات، التي أوردتها صحيفة "معاريف" الإسرائيلية في تقرير لها.

المشكلة الأولى: الفضاء كبير بشكل غير طبيعي

لقد تم اعتياد التحدث عن الفضاء باعتباره "بعيدا"، لكن هذه الكلمة لا تنصف الأرقام حقا. فالنجم الأقرب إلى شمسنا، بروكسيما قنطورس، يقع على مسافة نحو 40 تريليون كيلومتر من كوكب الأرض. بكلمات بسيطة: بعيد بطريقة يصعب على العقل البشري تخيلها أصلا.

بالمصطلحات الفلكية، يدور الحديث عن نحو 4.3 سنوات ضوئية. والسنة الضوئية هي المسافة التي يقطعها الضوء في سنة واحدة، عندما يتحرك بسرعة تبلغ نحو 300 ألف كيلومتر في الثانية. ومقارنة بالتكنولوجيا البشرية: حتى أسرع مركبة فضائية صنعها البشر، وهي المسبار الشمسي باركر، تصل سرعتها إلى نحو 191 كيلومترا في الثانية فقط - أي نحو 0.064% من سرعة الضوء.

وبهذا المعدل، فإن رحلة إلى بروكسيما قنطورس ستستغرق نحو 6650 سنة. أي أنه لو انطلق شخص ما إلى هناك في العصور التوراتية، لكان لا يزال في طريقه حتى الآن. وهذا فقط النجم الأقرب. لذلك عندما نتحدث عن حضارة فضائية تأتي من نظام شمسي بعيد حقا، فلن يعود الأمر مجرد "رحلة طيران طويلة"، بل يضحي مشروعا كونيا مجنونا.

المشكلة الثانية: الوقت لا يتدفق بالطريقة نفسها

هنا يدخل ألبرت أينشتاين إلى الصورة، ويفسد خيال رحلة الفضائيين السريعة. فوفقا للنظرية النسبية، الوقت ليس شيئا ثابتا وموحدا في كل مكان. فكلما تحرك الجسم أسرع، مرّ الوقت بشكل أبطأ بالنسبة لمن يتواجد عليه مقارنة بمن بقي في الخلف.

يسمى هذا "تمدد الوقت"، ولم يعد مجرد فكرة نظرية. وهناك مثال شهير وهو رائد الفضاء سكوت كيلي، الذي عاد إلى الأرض بعد عام في محطة الفضاء الدولية وهو أصغر من شقيقه التوأم ببضعة أجزاء من الثانية. يبدو هذا ضئيلا، ولكن في السرعات الفائقة حقا، مثل تلك المطلوبة للرحلات بين النجوم، يمكن أن تصبح الفجوات أكثر دراماتيكية بكثير.

بمعنى أنه حتى لو تمكن الفضائيون من الطيران بسرعة هائلة، فقد يعودون إلى كوكبهم الأم ليكتشفوا أن عشرات أو حتى مئات السنين قد مرت هناك. والزيارة القصيرة لكوكب الأرض يمكن أن تتحول بالنسبة لهم إلى فراق شبه كامل عن العالم الذي انطلقوا منه.

المشكلة الثالثة: هناك حاجة إلى الطاقة بكميات خيالية

لنفرض أن لديهم تكنولوجيا مجنونة. ولنفرض أنهم لا يكترثون برحلة تستغرق آلاف السنين. لا تزال هناك مشكلة ضخمة: الطاقة. فمن أجل تسريع مركبة فضائية إلى سرعات تقترب من سرعة الضوء، هناك حاجة إلى كميات طاقة لا يمكن تصورها. وكلما زادت السرعة، تضاعفت الحاجة إلى الطاقة بشكل هائل.

وقد اقترح عالم الفيزياء المكسيكي ميغيل ألكوبيير في السابق فكرة نظرية لرحلة أسرع من سرعة الضوء من خلال ليّ الفضاء نفسه، وهو ما يُعرف أحيانا باسم "محرك ألكوبيير". يبدو الأمر كأنه خيال علمي فاخر، وهو بالفعل قريب من ذلك. والمشكلة هي أن هذه الفكرة أيضا تتطلب كميات هائلة من الطاقة، وهي كميات غير موجودة حالياً من الناحية العملية.

باختصار: حتى لو كان هناك فضائيون أذكياء جدا في الخارج، فإن هذا لا يعني أن لديهم طريقة بسيطة لتجهيز مركبة فضائية، والضغط على "توجيه إلى كوكب الأرض" والوصول في جولة.

وهناك مشكلة أخرى: كوكب الأرض قد لا يكون ممتعا بالنسبة للفضائيين

الكثيرون يميلون إلى التفكير في كوكب الأرض باعتباره مكانا مثاليا للحياة، لأنه كذلك بالنسبة للبشر بالفعل. ولكن بالنسبة لكائنات تطورت في بيئة مختلفة تماماً، قد يكون كوكب الأرض مكانا عدائيا للغاية. فالغلاف الجوي، الأكسجين، البكتيريا، الرطوبة، درجات الحرارة والنظام البيولوجي بأكمله - كل هذه مهيأة للحياة التي تطورت هنا، وليس بالضرورة للحياة التي جاءت من كوكب آخر.

الأكسجين، على سبيل المثال، ضروري للبشر، ولكنه أيضا مادة شديدة التفاعل. وبالنسبة لكائنات تطورت في بيئة أخرى، فقد يكون خطيرا أو ساما. أي أن الفضائيين الذين سيأتون إلى هنا قد يحتاجون إلى بدلات واقية، تماماً كما يحتاج الإنسان إلى بدلات خاصة عندما يدخل إلى بيئات قاسية أو سامة.

وهذا قبل الحديث عن البكتيريا الخاصة بنا، والفيروسات الخاصة بالبشر، وكل النظام البيولوجي المجنون لكوكب الأرض. فبالنسبة لهم، قد يكون الكوكب الأزرق الجميل أقل شبها بـ "الجنة" وأقرب إلى "لا تخلعوا الخوذة تحت أي ظرف من الظروف".

إذن، هل هناك فضائيون أم لا؟

الإجابة الصادقة هي: لا أحد يعرف. حتى اليوم، تم اكتشاف آلاف الكواكب خارج المجموعة الشمسية، في أكثر من آلاف الأنظمة النجمية المختلفة، والتقدير هو أن لمعظم النجوم في المجرة يوجد كوكب واحد على الأقل. وفي مجرة درب التبانة وحدها يوجد أكثر من 100 مليار نجم، لذا فإن احتمال وجود حياة في مكان آخر من الكون لا يبدو مستبعدا على الإطلاق. ولكن وجود الحياة شيء، والزيارة الجسدية لكوكب الأرض هي قصة أخرى تماما.

فالفضاء بعيد جدا، والطاقة مكلفة للغاية، والوقت يتصرف بغرابة شديدة، وكوكب الأرض نفسه قد لا يكون ودودا حقا لمن لم يولد عليه. لذا، في المرة القادمة التي يجتاح فيها مقطع فيديو ضبابي لـ "جسم طائر مجهول" شبكة الإنترنت، يمكن أن يتحمس الإنسان قليلا، ولكن عليه أن يتذكر أيضا: الطريق من نجم بعيد وحتى التقاط صورة ذاتية مع فضائي لا يزال طويلا بطريقة لا يمكن تصورها.

Preguntas abiertas

  • هل توجد حياة ذكية خارج الأرض؟
  • ما هي التحديات التكنولوجية الفعلية للسفر بين النجوم؟
  • هل يمكن أن تكون الأرض بيئة معادية للكائنات الفضائية؟

Temas relacionados

This article was originally published by RT عربي.

Noticias relacionadas

زيادة ملحوظة في نشاط الشمس وتسجيل توهجين شمسيين من الفئة M
En desarrollo·16 sa önce

زيادة ملحوظة في نشاط الشمس وتسجيل توهجين شمسيين من الفئة M

شهدت الشمس زيادة في نشاطها بتسجيل توهجين شمسيين من الفئة M، أحدهما M6.8، رُصدا في مجموعة البقع الشمسية 4473. لم تؤثر الانبعاثات البلازمية على الأرض، لكن التوهجات قد تسبب عواصف مغناطيسية تؤثر على شبكات الطاقة والاتصالات.

RT عربي
ابتكارات علمية واعدة: من علاج العقم إلى فهم التوحد والذكاء الاصطناعي
En desarrollo·1 g önce

ابتكارات علمية واعدة: من علاج العقم إلى فهم التوحد والذكاء الاصطناعي

تتناول المقالة ثلاثة اكتشافات علمية بارزة: تقنية جديدة لإنتاج الحيوانات المنوية لعلاج العقم، تحديد جين مرتبط بسمات التوحد، ودور شركة جوجل ديب مايند في الاستعداد لتطور الذكاء الاصطناعي.

الشرق الأوسط
اكتشاف جين جديد مرتبط بالتوحد يفتح آفاقاً لعلاجات مستقبلية
En desarrollo·1 g önce

اكتشاف جين جديد مرتبط بالتوحد يفتح آفاقاً لعلاجات مستقبلية

اكتشف باحثون كنديون جيناً غير مشفر يُدعى PTCHD1-AS، يرتبط بسمات التوحد الأساسية مثل صعوبات التفاعل الاجتماعي والسلوكيات التكرارية، دون التأثير على الذكاء. الدراسة، التي نشرت في مجلة Nature، اعتمدت على تحليل بيانات أكثر من 9300 شخص، وأشارت إلى أن تعطيل الجين في نماذج حيوانية أدى إلى تغيرات سلوكية مع الحفاظ على القدرات المعرفية.

الشرق الأوسط
Más sobre este temaكائنات فضائية