Newsgather
Backطيران الرياض يتجه للسوق الأمريكية بدعم من موافقات مبدئية وشراكة مع دلتا
طيران الرياض يتجه للسوق الأمريكية بدعم من موافقات مبدئية وشراكة مع دلتا
En desarrollo
الشرق الأوسط5 sa önceBusiness5 dk okumaArgentina

طيران الرياض يتجه للسوق الأمريكية بدعم من موافقات مبدئية وشراكة مع دلتا

En resumen

تتجه "طيران الرياض" نحو السوق الأمريكية بعد الحصول على الموافقات المبدئية من وزارة النقل الأمريكية، مما يمهد لفتح واحدة من أهم أسواق الطيران العالمية أمام الناقل الوطني السعودي. تأتي هذه الخطوة مدعومة بشراكة استراتيجية مع "دلتا إيرلاينز" لربط السعودية بأكبر أسواق السفر والأعمال عالمياً.

Resumen generado por IA

Por qué importa

تتجه "طيران الرياض" نحو السوق الأمريكية بعد الحصول على الموافقات المبدئية من وزارة النقل الأمريكية، مما يمهد لفتح واحدة من أهم أسواق الطيران العالمية أمام الناقل الوطني السعودي. تأتي هذه الخطوة مدعومة بشراكة استراتيجية مع "دلتا إيرلاينز" لربط السعودية بأكبر أسواق السفر والأعمال عالمياً.

Tamaño de fuente

تتجه شركة «طيران الرياض»، الناقل الوطني الجديد في السعودية، إلى توسيع حضورها غرباً نحو السوق الأميركية، في خطوة تعكس تسارع الوصول إلى محطات جديدة، بالتزامن مع نمو أسطوله الجوي وإطلاق عملياته التجارية.

جاء ذلك بعد حصوله على الموافقات المبدئية من وزارة النقل الأميركية لتشغيل رحلات إلى الولايات المتحدة، بما يمهد لفتح واحدة من أهم أسواق الطيران العالمية أمام الناقل التابع لـ«صندوق الاستثمارات العامة»؛ حيث تضمّن طلب «طيران الرياض» الحصول على تصريح ناقل جوي أجنبي، إلى جانب صلاحية تشغيل رحلات منتظمة وعارضة بين السعودية والولايات المتحدة، ونقل الركاب والبضائع والبريد الجوي.

ربط السعودية بالسوق الأميركية

وتأتي هذه الخطوة في وقت يواصل فيه «طيران الرياض» تعزيز قدراته التشغيلية مع تسلم طائراته الجديدة من طراز «بوينغ 787 دريملاينر»، وسط توقعات بارتفاع عدد الطائرات المستلمة إلى 11 طائرة إضافية بحلول نهاية العام الحالي.

ويُعزز هذا التوسع خطط الشركة الرامية إلى بناء شبكة عالمية واسعة تربط العاصمة السعودية بأبرز الوجهات الدولية، وتحويل الرياض إلى مركز محوري لحركة السفر بين الشرق والغرب، انسجاماً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030»، ضمن خطط الناقل السعودي الجديد.

وكانت وزارة النقل الأميركية قد أصدرت قراراً بمنح «طيران الرياض» إعفاءً تشغيلياً وموافقة مبدئية على تصريح الناقل الجوي الأجنبي، معتبرة أن منح هذه الصلاحيات يتوافق مع المصلحة العامة، في خطوة تُمهد لاستكمال الإجراءات التنظيمية اللازمة لبدء تشغيل الرحلات بين السعودية والولايات المتحدة، لتقترب الشركة من تحقيق أحد أبرز أهدافها الاستراتيجية المتمثل في ربط السعودية مباشرة بأكبر أسواق السفر والأعمال في العالم.

الاتفاقية مع «دلتا»

ويأتي التوسع نحو الولايات المتحدة مدعوماً بشراكة استراتيجية سبق أن أبرمها «طيران الرياض» مع شركة «دلتا إيرلاينز» الأميركية، بهدف بناء شبكة ربط متكاملة بين الرحلات الدولية القادمة من السعودية وشبكة الوجهات المحلية الواسعة داخل الولايات المتحدة وأميركا الشمالية.

وحسب المعلومات الصادرة في ذلك الوقت، فإنه من شأن هذه الشراكة أن تمنح المسافرين عبر «طيران الرياض» إمكانية الوصول بسلاسة إلى مئات المدن الأميركية عبر مراكز تشغيل «دلتا»، ما يُعزز تنافسية الناقل السعودي الجديد في سوق الرحلات العابرة للقارات.

وقال توني دوغلاس، الرئيس التنفيذي لـ«طيران الرياض»، لدى توقيع الاتفاقية في مدينة أتلانتا الأميركية في ذلك الوقت، إن الشراكة مع «دلتا إيرلاينز» تُمثل خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف الشركة في تقديم أعلى مستويات الخدمة والربط بين المدن الكبرى حول العالم، مؤكداً أن اختيار «دلتا» جاء لما تتمتع به من حضور قوي وخبرة واسعة في السوق الأميركية.

من جانبه، أكد إد باستيان، الرئيس التنفيذي لشركة «دلتا إيرلاينز»، أن التعاون مع «طيران الرياض» ينسجم مع استراتيجية الشركة لربط العالم وتوسيع خيارات السفر أمام عملائها، مشيراً إلى أن الشراكة ستوفر وجهات وفرصاً جديدة للمسافرين بين أميركا الشمالية والمملكة العربية السعودية.

الاستراتيجية الأوسع

ويأتي هذا التوسع ضمن استراتيجية أوسع يتبناها «طيران الرياض» للإسهام في تعزيز مكانة المملكة مركزاً عالمياً للنقل والخدمات اللوجستية، ودعم النمو الاقتصادي غير النفطي، مع مستهدفات بإضافة نحو 75 مليار ريال (20 مليار دولار) إلى الناتج المحلي الإجمالي، واستحداث أكثر من 200 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، في وقت يواصل فيه الناقل الوطني الجديد بناء أسطوله وشبكة وجهاته استعداداً لمرحلة تشغيلية تعد ضمن الأكبر في تاريخ قطاع الطيران السعودي.

أفادت مصادر في شركتي «بتروتشاينا»، و«إنديان أويل كورب»، يوم الخميس، بأن الشركتين فشلتا في تأمين ناقلات نفط عملاقة لتحميل النفط الخام العراقي من ميناء البصرة أواخر يونيو (حزيران)، في حين أن شركة «سينوكيم» الصينية الكبرى تبحث عن ناقلة. وتأتي استفسارات شركات الطاقة الصينية الحكومية هذا الأسبوع في أعقاب اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب بينهما وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لإمدادات الطاقة في الشرق الأوسط.

وذكر مصدران في قطاع الشحن أن «بتروتشاينا» كانت قد طلبت ناقلة نفط عملاقة لتحميل النفط من ميناء البصرة العراقي بين 25 و30 يونيو. وتبلغ سعة كل ناقلة نفط عملاقة مليوني برميل من النفط. وأفادت مصادر بأن شركة «بتروتشاينا» الصينية العملاقة تلقت ستة عروض على الأقل بأسعار تتراوح بين 650 و750 نقطة على المقياس العالمي، وهو ما يمثل أسعاراً تقارب ثلاثة أضعاف الأسعار التي كانت تُفرض قبل اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل في أواخر فبراير (شباط). ويُستخدم هذا المقياس العالمي في قطاع الشحن لحساب أسعار الشحن. وقال مسؤول في «بتروتشاينا»: «هناك ناقلات متاحة، لكن المشكلة تكمن في ارتفاع التكلفة وعدم وجود ضمانات للخروج من المضيق».

وأبلغ أحد مصادر الشحن وكالة «رويترز» أن تأمين الإمدادات من الخليج سيظل على الأرجح معقداً رغم اتفاق السلام. وأضاف: «سيظل من الصعب استئجار سفينة بسبب السعر، وأفترض أن الطرفين بحاجة إلى الموافقة على بند خاص في عقد عبور المضيق». وأفادت مصادر الشحن بأن شركة «سينوكيم» طلبت يوم الخميس استئجار ناقلة نفط عملاقة لتحميل النفط في الخليج بين 20 و30 يونيو إلى آسيا. لم يتضح على الفور ما إذا كانت الشركة ستنجح في العثور على سفينة. وفي غضون ذلك، لم تتلقَ شركة النفط الهندية أي عروض في مناقصة الأسبوع الماضي للحصول على ناقلة نفط عملاقة (VLCC) لنقل النفط من العراق يومي 22 و23 يونيو وتوصيله إلى ميناء باراديب على الساحل الشرقي للهند، وفقاً لمصدر مطلع على الأمر.

وأضاف المصدر أن شركة النفط الهندية، أكبر شركة تكرير في الهند، أصدرت لاحقاً إعلاناً بوجود قوة قاهرة بشأن الشحنة.

ذكرت وسائل إعلام محلية، يوم الخميس، أن كوريا الجنوبية ستُبقي على سقوف أسعار الوقود الحالية إلى حين اتضاح تأثير الاتفاق الأميركي الإيراني على أسواق النفط العالمية.

وأفادت التقارير بأن يانغ جي ووك، وهو مسؤول رفيع في وزارة الصناعة، قال خلال مؤتمر صحافي إن الحكومة ستتخذ قرارها بشأن الجولة المقبلة من سقوف الأسعار بعد متابعة التطورات المرتبطة بإنهاء الصراع في الشرق الأوسط، وإعادة فتح مضيق هرمز، وحركة أسعار النفط في الأسواق العالمية، وفق «رويترز».

وأضاف أن من غير المتوقع أن تستمر السقوف الحالية لمدة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع، إلا أنه شدد على أن تحديد موعد إنهاء نظام السقوف لا يزال مبكراً في هذه المرحلة.

وأشار المسؤول، وفقاً للتقارير، إلى أن الحكومة ستأخذ في الاعتبار أيضاً تأثير الأسعار على الأسر، والأعباء المالية، ومستويات أسعار الوقود المحلية قبل اتخاذ أي قرار بتعديل السياسة الحالية.

وتقوم وزارة الصناعة في كوريا الجنوبية بالإعلان عن سقوف أسعار الوقود كل أسبوعين منذ 13 مارس (آذار)، عقب اندلاع الصراع في الشرق الأوسط، قبل أن تمدد لاحقاً دورة المراجعة إلى أربعة أسابيع بدءاً من الجولة السادسة.

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • زيادة عدد الطائرات المستلمة لدى "طيران الرياض" إلى 11 طائرة إضافية بنهاية العام الحالي.

    Probable · En meses

  • استمرار تعقيد تأمين الإمدادات من الخليج بسبب ارتفاع الأسعار والحاجة لبنود خاصة في عقود العبور.

    Probable · Medio plazo

Preguntas abiertas

  • متى ستبدأ "طيران الرياض" رحلاتها الفعلية إلى الولايات المتحدة؟
  • ما هي التكاليف الدقيقة لعمليات "طيران الرياض" في السوق الأمريكية؟
  • هل ستؤثر اتفاقية السلام الأمريكية الإيرانية على أسعار النفط بشكل مستدام؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

انخفاض أسعار السكر العالمية بنسبة 20.4% في الأشهر الخمسة الأولى من العام
Business·1 sa önce

انخفاض أسعار السكر العالمية بنسبة 20.4% في الأشهر الخمسة الأولى من العام

انخفض متوسط سعر الكيلوغرام من السكر عالميًا إلى 32.2 سنتًا، بتراجع 20.4% مقارنة بالعام الماضي، بسبب وفرة المعروض. تتوقع منظمة الفاو زيادة حجم التجارة العالمية للسكر إلى 64.1 مليون طن في موسم 2025-2026، مدعومة بصادرات تايلاند.

RT عربي
السعودية ترسم استراتيجية جديدة لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد والشراكة مع أوروبا
En desarrollo·2 sa önce

السعودية ترسم استراتيجية جديدة لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد والشراكة مع أوروبا

السعودية تضع استراتيجية جديدة لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد العالمية والشراكة مع أوروبا، عبر استثمارات جديدة في الطاقة والقطاعات المختلفة، وتفعيل خطط طوارئ لمواجهة التحديات الجيوسياسية.

الشرق الأوسط
تراجع أسعار البنزين دون 4 دولارات للغالون في أمريكا وسط تفاؤل باتفاق أمريكي-إيراني
En desarrollo·2 sa önce

تراجع أسعار البنزين دون 4 دولارات للغالون في أمريكا وسط تفاؤل باتفاق أمريكي-إيراني

تراجعت أسعار البنزين في الولايات المتحدة إلى ما دون 4 دولارات للغالون لأول مرة منذ مارس، مدفوعة باتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، مما أدى إلى هبوط أسعار النفط وتفاؤل في الأسواق المالية.

الشرق الأوسط
تراجع أسعار البنزين دون 4 دولارات للغالون في أمريكا وسط تفاؤل بالاتفاق الإيراني-الأمريكي
En desarrollo·2 sa önce

تراجع أسعار البنزين دون 4 دولارات للغالون في أمريكا وسط تفاؤل بالاتفاق الإيراني-الأمريكي

تراجعت أسعار البنزين في الولايات المتحدة إلى ما دون 4 دولارات للغالون لأول مرة منذ مارس، مدفوعة باتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران وتخفيف العقوبات، مما أدى إلى هبوط أسعار النفط. ورغم التراجع العام، لا تزال هناك تباينات بين الولايات، مع توقعات بتعافٍ تدريجي للملاحة في مضيق هرمز.

الشرق الأوسط
السعودية تؤكد استعدادها لأزمات الممرات المائية.. والسياحة الداخلية محرك رئيسي للاقتصاد
En desarrollo·3 sa önce

السعودية تؤكد استعدادها لأزمات الممرات المائية.. والسياحة الداخلية محرك رئيسي للاقتصاد

وزير النقل السعودي يؤكد جاهزية الرياض لأزمات الممرات المائية وتفعيل خطط الطوارئ، بينما وزير السياحة يبرز دور السياحة الداخلية كمحرك رئيسي للاقتصاد وداعم للمرونة القطاعية، مع توقعات بنمو كبير للسياحة العالمية والمحلية.

الشرق الأوسط
Más sobre este temaطيران الرياض