Newsgather
Atrásالاتحاد الأوروبي يحظر إتلاف الملابس والأحذية غير المباعة
الاتحاد الأوروبي يحظر إتلاف الملابس والأحذية غير المباعة
En desarrollo
دويتشه فيلهayerEnvironment3 min de lecturaArgentina

الاتحاد الأوروبي يحظر إتلاف الملابس والأحذية غير المباعة

En resumen

الاتحاد الأوروبي يحظر على الشركات الكبرى إتلاف الملابس والأحذية غير المباعة أو المعادة اعتبارًا من يوليو 2026، بهدف تعزيز الاستدامة وتقليل النفايات النسيجية، رغم وجود تحديات وشكوك حول التطبيق الفعال والاستثناءات.

Resumen generado por IA

Por qué importa

الاتحاد الأوروبي أصدر قرارًا يحظر على الشركات الكبرى إتلاف الملابس والأحذية غير المباعة اعتبارًا من يوليو 2026، ضمن استراتيجية أوسع لتعزيز الاستدامة وتقليل النفايات النسيجية.

Tamaño de fuente

وفق قرار أوروبي جديد، لم يعد يسمح للشركات الكبرى بإتلاف الملابس والأحذية غير المباعة. ويهدف الاتحاد الأوروبي من خلال هذا الإجراء إلى تعزيز الاستدامة والحفاظ على الموارد وتقليل النفايات النسيجية.

ومع ذلك، لا تزال هناك شكوك حول مدى نجاح هذه الخطوة. فقد أصبح التسوق عبر الإنترنت، وتجربة الملابس في المنزل، ثم إعادتها أمرا مألوفا بالنسبة للكثيرين. لكن ما يحدث لهذه الملابس بعد إرجاعها غالبا ما يبقى غير مرئي للمستهلك.

فجزء من السلع غير المباعة لا يعاد طرحه في الأسواق، بل يتم إتلافه. وتقدّر الوكالة الأوروبية للبيئة (EEA) أن ما بين 4% و9% من جميع المنتجات النسيجية التي تطرح في الأسواق الأوروبية يتم إتلافها دون أن يرتديها أحد مطلقا.

ووفق القرار الأوروبي الجديد وبموجب "لائحة التصميم البيئي" للتكتل القاري، يحظر على الشركات الكبرى، اعتبارا من 19 يوليو/ تموز 2026، إتلاف الملابس والأحذية غير المباعة أو المعادة من قبل العملاء. وبدلا من ذلك، ينبغي إعادة استخدامها أو التبرع بها أو إعادة تدويرها. والهدف هو إبقاء المنتجات ضمن دورة الاستخدام لأطول فترة ممكنة، وعدم التخلص منها بسرعة في النفايات.

نفايات المنسوجات ـ عبء بيئي كبير

في ألمانيا وحدها، على سبيل المثال، تم التخلص من نحو 17 مليون قطعة ملابس معادة في عام 2021. ووفقا للوكالة الأوروبية للبيئة، ينتهي الأمر بما يصل إلى 600 ألف طن من المنسوجات غير المستخدمة في مكبات النفايات سنويا في أوروبا.

ويؤدي ذلك إلى هدر الموارد وإلحاق أضرار بالبيئة والمناخ. وتعد القواعد الجديدة جزءا من استراتيجية أوسع تهدف إلى جعل العديد من المنتجات في التكتل القاري أكثر متانة، وأسهل في الإصلاح، وقابلة لإعادة الاستخدام، وبالتالي تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والأثر البيئي طوال دورة حياة المنتج.

وقد دخلت "لائحة التصميم البيئي" الأوروبية حيز التنفيذ بالفعل منذ صيف عام 2024، أما الآن فقد بدأ تطبيق حظر إتلاف المنسوجات بالنسبة للشركات الكبرى. أما الشركات متوسطة الحجم فستمنح فترات انتقالية أطول تمتد حتى عام 2030.

ومع ذلك، فإن الحظر ليس مطلقا، إذ ينص القرار الجديد على وجود استثناءات، مثل الحالات التي لا يمكن فيها إعادة استخدام المنتجات لأسباب تتعلق بالسلامة، أو عندما تكون إعادة الاستخدام غير مجدية من الناحية التقنية.

وقد أثارت هذه الاستثناءات انتقادات من جانب المنظمات البيئية. كما أن القرار قد يصطدم بتحديات عملية منها ارتفاع التكاليف ففحص الملابس المعادة، وفرزها، وإعادة تغليفها، وتجهيزها للبيع من جديد يتطلب وقتا وجهدا كبيرين، ولذلك قد يستمر استبعاد جزء من هذه السلع بدلا من إعادة استخدامها.

غموض في تطبيق القواعد الجديدة

وهناك أيضا شكوك بشأن جدوى التبرع بالملابس غير المباعة. ونقل موقع "تاغسشاو" التبع للقناة الألمانية الأولى تحذيرا لفيولا فولغيموت، من "منظمة المساعدة البيئية الألمانية" من أن كثرة الاستثناءات قد تفرغ القانون الجديد من مضمونه.

وأشارت فولغيموت إلى مشكلة أخرى، وهي عدم وضوح آلية مراقبة تنفيذ الحظر. وقالت بهذا الصدد "إذا اكتشفت أن المنسوجات لا تزال تُتلف، فأنا أولًا لا أعرف حتى أي جهة حكومية مسؤولة يمكنني إبلاغها بهذه المعلومات. وثانيًا، لا يوجد حتى الآن جدول يحدد الغرامات والعقوبات. وهذا يعني أنه حتى لو وُجدت الجهة المختصة، فإنها لا تعرف ما هي العقوبة التي يمكن فرضها على هذا الانتهاك."

ووفقا للموقع الألماني فقد انتقد أيضا كل من اتحاد صناعة النسيج في جنوب غرب ألمانيا والاتحاد الألماني لصناعة الأدوات الحظر الجديد، معتبرين أنه يفتقر إلى بيانات موثوقة وتحليلات واقعية لتكاليفها وفوائدها. وطالبا بإشراك قطاع الصناعة بشكل وثيق في وضع تفاصيل تنفيذ هذه القرار.

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • ستواجه الشركات الكبرى تحديات في تطبيق القرار بسبب التكاليف والاستثناءات.

    Probable · En meses

  • سيتم وضع آليات مراقبة وتحديد غرامات وعقوبات لتطبيق الحظر بشكل فعال.

    Posible · En meses

Preguntas abiertas

  • ما هي آلية مراقبة تنفيذ الحظر؟
  • ما هي الغرامات والعقوبات المحددة للمخالفين؟
  • كيف ستتعامل الشركات مع التكاليف المرتفعة لإعادة الفرز والتجهيز؟

Temas relacionados

This article was originally published by دويتشه فيله.

Noticias relacionadas

سيلفيا إيرل وتيتوان بيرنيكوت: أمل المحيطات في مواجهة التحديات
En desarrollo·hace 8 horas

سيلفيا إيرل وتيتوان بيرنيكوت: أمل المحيطات في مواجهة التحديات

تتحد عالمة المحيطات سيلفيا إيرل والناشط تيتوان بيرنيكوت، مؤسس "Coral Gardeners"، في جهود عالمية لحماية المحيطات واستعادة الشعاب المرجانية المتضررة، مؤكدين على أهمية العمل المحلي والتكنولوجيا وإشراك المجتمعات في مواجهة التحديات البيئية.

CNN بالعربية
5 min de lectura
مسابقة تصوير تهدف إلى تغيير نظرة الناس للنسور.. لماذا هي مهمة؟
En desarrollo·hace 10 horas

مسابقة تصوير تهدف إلى تغيير نظرة الناس للنسور.. لماذا هي مهمة؟

مسابقة "Vulture Interactions" للتصوير الفوتوغرافي تسعى لتغيير نظرة الجمهور للنسور، التي تواجه تهديدات خطيرة رغم دورها البيئي الحيوي في التخلص من الجيف والحد من انتشار الأمراض. يأمل المنظمون في زيادة الوعي بالحفاظ عليها.

CNN بالعربية
3 min de lectura
إعصار قوي يضرب الصين: ملايين الإجلاء وإلغاء مئات الرحلات الجوية
En desarrollo·hace 11 horas

إعصار قوي يضرب الصين: ملايين الإجلاء وإلغاء مئات الرحلات الجوية

ضرب إعصار قوي مقاطعة تشجيانغ الصينية، مما أدى إلى إجلاء أكثر من 2.2 مليون شخص في تشجيانغ، و290 ألفاً في شنغهاي، و180 ألفاً في فوجيان. ألغيت أكثر من 600 رحلة جوية في شنغهاي، واقتلعت الأشجار، وتسببت الرياح في دمار واسع.

RT عربي
1 min de lectura
دراسة تدعو لإدراج "نضوب الأكسجين المائي" ضمن الحدود الكوكبية
En desarrollo·hace 16 horas

دراسة تدعو لإدراج "نضوب الأكسجين المائي" ضمن الحدود الكوكبية

دعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج "نضوب الأكسجين المائي" ضمن إطار "الحدود الكوكبية". وتوضح الباحثة إيريكا فيرر أن صحة الكوكب تعتمد على النظم المائية التي تحتاج الأكسجين، مشيرة إلى أن ارتفاع حرارة المياه والتلوث بالمغذيات يستنزفان الأكسجين المذاب، مما يهدد التوازن البيئي بتأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس.

RT عربي
2 min de lectura
حرائق واسعة تلتهم جنوب أوروبا وتتسبب بوفيات وإخلاءات
En desarrollo·hace 18 horas

حرائق واسعة تلتهم جنوب أوروبا وتتسبب بوفيات وإخلاءات

اندلعت حرائق غابات واسعة في جنوب أوروبا، خاصة في إسبانيا وإيطاليا وفرنسا، مما أدى إلى إخلاء مناطق قرب توليدو ومقتل إطفائي في صقلية. تسببت موجة حر في انتشار النيران التي دمرت آلاف الهكتارات وأجبرت مئات الأشخاص على ترك منازلهم.

الشرق الأوسط
1 min de lectura