Última hora
RUРакетная опасность отменена в Калужской областиCNMassive Fire at Shoe Factory in China Kills 28CN颱風將至,台中血庫告急,各血型庫存低於安全標準ARالأنظار تتجه نحو مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالمCN福建口岸上半年出入境人员超476万人次 闽台往来旅客增长显著ARالاتحاد الأميركي لكرة القدم يكرس المساواة في المكافآت بين منتخبي الرجال والسيداتARبنك التنمية الأفريقي يوافق على تمويل خط سكك حديدية جديد في المغربRUРоссийских гимнастов допустят к соревнованиям с флагом и гимномTREski Öğretmen ve Suç Ortağı Uyuşturucu Ticaretinden TutuklandıARعودة جوردان هيندرسون إلى معسكر إنجلترا بعد الجراحة وتحديات الفريق قبل مواجهة النرويجRUРакетная опасность отменена в Калужской областиCNMassive Fire at Shoe Factory in China Kills 28CN颱風將至,台中血庫告急,各血型庫存低於安全標準ARالأنظار تتجه نحو مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالمCN福建口岸上半年出入境人员超476万人次 闽台往来旅客增长显著ARالاتحاد الأميركي لكرة القدم يكرس المساواة في المكافآت بين منتخبي الرجال والسيداتARبنك التنمية الأفريقي يوافق على تمويل خط سكك حديدية جديد في المغربRUРоссийских гимнастов допустят к соревнованиям с флагом и гимномTREski Öğretmen ve Suç Ortağı Uyuşturucu Ticaretinden TutuklandıARعودة جوردان هيندرسون إلى معسكر إنجلترا بعد الجراحة وتحديات الفريق قبل مواجهة النرويج
Newsgather
Backلماذا تختلف تجربة الحرارة بين أوروبا والهند رغم تشابه درجات الحرارة؟
لماذا تختلف تجربة الحرارة بين أوروبا والهند رغم تشابه درجات الحرارة؟
En desarrollo
دويتشه فيله7 sa önceMundo2 dk okumaArgentina

لماذا تختلف تجربة الحرارة بين أوروبا والهند رغم تشابه درجات الحرارة؟

En resumen

تختلف تجربة الشعور بالحرارة بين أوروبا ودول مثل مصر والهند رغم تشابه درجات الحرارة، ويعود ذلك لعوامل بيئية ونفسية، منها الرطوبة العالية التي تعيق تبخر العرق، وتصميم المنازل المعزولة حرارياً في أوروبا، بالإضافة إلى اعتياد سكان المناطق الحارة على درجات الحرارة المرتفعة.

Resumen generado por IA

Por qué importa

تختلف تجربة الشعور بالحرارة بين أوروبا ودول مثل مصر والهند رغم تشابه درجات الحرارة، ويعود ذلك لعوامل بيئية ونفسية.

Tamaño de fuente

بينما تعيش أوروبا حالة من القلق بسبب موجة الحر الحالية، تبدو هذه المخاوف غريبة بالنسبة لهبة، التي تقيم في صعيد مصر حيث اعتادت على صيف طويل ودرجات حرارة مرتفعة بشكل مستمر.

وقالت هبة لـ DW عربية "أنا مستغربة إنهم مش قادرين يستحملوا الحر، وإحنا بنستحمله هنا إزاي؟"

وقد يختزل تعليق هبة العفوي سؤالا يطرحه كثيرون مع كل موجة حر تضرب القارة الأوروبية مفاده لماذا يختلف شعور الناس بالحرارة رغم تشابه درجاتها؟

فدرجات حرارة تقترب من 35 درجة مئوية قد تُعد مرهقة وقاسية في ألمانيا، بينما ينظر إليها كثيرون في دول الشرق الأوسط على أنها جزء طبيعي من أجواء الصيف. فما الذي يجعل التجربة مختلفة إلى هذا الحد بين بلد وآخر بل حتى من مدينة إلى أخرى في البلد نفسه؟

في مقابلة مع صحيفة "مترو"البريطانية، قال ستيفن ديكسون، المتحدث باسم هيئة الأرصاد الجوية البريطانية، إن هناك عدة أسباب حقيقية وراء ذلك. وأضاف أن الرطوبة المرتفعة تؤدي "إلى صعوبة تبخر العرق، وهي الآلية الطبيعية التي يعتمد عليها الجسم لتبريد نفسه."

وقال إن المنازل في العديد من الدول الأوروبية صُممت "مع التركيز على العزل الحراري لمواجهة أشهر الشتاء الباردة، وهو ما يجعلها تحتفظ بالحرارة بشكل أكبر"، مشيراً إلى أن ثمة سبب ثالث يتعلق بالجانب النفسي.

وفي ذلك، قال إن شعوب البلدان المعروفة بمناخها الحار تكون أكثر استعدادا لتقبل الحرارة.

الفارق بين أوروبا والهند

في نهاية الشهر الماضي، انتشرت تغريدة على نطاق كبير جاء فها: "هل 43 درجة مئوية في أوروبا تختلف عن 43 درجة في الهند؟ لماذا كل هذا التذمر أو الضجة حول الأمر؟ هنا تصل الحرارة حتى 48 درجة".

ويبدو أن التغريدة أثارت ردود فعل من بعض الخبراء الذي حاولوا تسليط الضوء على الفارق بين أوروبا والهند من حيث التأثير بدرجات الحرارة المرتفعة.

في مقابلة مع صحيفة "انديان اكسبريس"، قال الدكتور باليتي سيفا كارثيك ريدي، استشاري الطب الباطني في الولايات المتحدة، إن درجة الحرارة التي تبلغ 43 درجة مئوية تؤثر على جسم الإنسان بشكل متشابه بغض النظر عن الموقع الجغرافي، لكن البيئة المحيطة "هي التي تحدد مدى خطورة هذه الدرجة."

وأضاف أن "هناك عوامل مثل الرطوبة والتعرض المباشر لأشعة الشمس وأنماط حركة الرياح ومعدلات انخفاض الحرارة ليلا واحتجاز المدن للحرارة، تلعب دورا مهما في تحديد مستوى الإجهاد الحراري الذي يتعرض له الإنسان."

وأشار إلى أن العديد من المناطق الأوروبية اعتادت على صيف أكثر اعتدالا، وهو ما يجعل موجات الحر المفاجئة أكثر صعوبة على شعوبها.

من جانبها، قالت الطبيبة الهندية مانغوشا أغراوال إن درجات الحرارة التي تتجاوز عتبة الأربعين "تمثل عبئا فسيولوجيا على الجسم أينما كانت، لكن كيفية إحساس الجسم بها تختلف تبعا للعوامل البيئية المحيطة مثل الرطوبة".

وأضافت أن "الرطوبة المرتفعة تحد من تبخر العرق، بينما يؤدي ضعف التهوية والأسطح الخرسانية التي تحتفظ بالحرارة إلى صعوبة تخلص الجسم من حرارته، ما يزيد من أخطار الإجهاد الحراري وضربات الشمس."

Preguntas abiertas

  • ما هي العوامل البيئية الأخرى التي تؤثر على الإجهاد الحراري؟
  • كيف يمكن التكيف مع موجات الحر الشديدة في أوروبا؟

Temas relacionados

This article was originally published by دويتشه فيله.

Noticias relacionadas

ممثل الخارجية الروسية: الطلاب الإندونيسيون في روسيا سفراء للنوايا الحسنة
Mundo·26 dk önce

ممثل الخارجية الروسية: الطلاب الإندونيسيون في روسيا سفراء للنوايا الحسنة

أكد ممثل الخارجية الروسية، ألكسندر خارلوف، أن الطلاب الإندونيسيين الذين يدرسون في روسيا يلعبون دورًا هامًا في تعزيز العلاقات الثنائية، مشيرًا إلى أنهم يصبحون سفراء للنوايا الحسنة عند عودتهم لبلادهم. وأشار إلى الاهتمام الكبير بالدراسة في روسيا، حيث تجاوز عدد المتقدمين 300 مقعد دراسي 4000 طلب.

RT عربي
ترامب يستخدم طائرة "إير فورس وان" القديمة في رحلة العودة من الناتو، وسط تكهنات أمنية
En desarrollo·44 dk önce

ترامب يستخدم طائرة "إير فورس وان" القديمة في رحلة العودة من الناتو، وسط تكهنات أمنية

استخدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طائرة "إير فورس وان" القديمة في رحلته من قمة الناتو، بينما أرسل طائرته الجديدة إلى قاعدة جوية أمريكية في بريطانيا. أثار القرار تكهنات حول عدم اكتمال التجهيزات الأمنية للطائرة الجديدة، خاصة في ظل التوترات مع إيران، رغم تأكيد جهاز الخدمة السرية أن القرار كان إجراءً احترازياً ولم يرتبط بتهديد محدد.

دويتشه فيله
Más sobre este temaموجة حر