Benfica sets €15M price tag on Mourinho amid Real Madrid interest
أعلن نادي بنفيكا البرتغالي، اليوم الخميس، أن أي خطوة من جانب فلورنتينو بيريز، المرشح لرئاسة نادي ريال مدريد، المنافِس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، لتعيين جوزيه مورينيو مدرباً للفريق ستتطلب دفع مبلغ 15 مليون يورو، وهو قيمة بند فسخ العقد الخاص بالمدرب البرتغالي.
وفي بيان موجّه إلى هيئة تنظيم الأسواق المالية البرتغالية، قال «بنفيكا» إن بيريز أعلن كجزء من حملته الانتخابية لانتخابات رئاسة ريال مدريد المقرر إجراؤها في 7 يونيو (حزيران) الحالي، «نيته الراسخة» في تعيين مورينيو، في حال إعادة انتخابه.
وجاء في بيان «بنفيكا»: «في حال حدوث هذا السيناريو، سيجري التعيين مقابل مبلغ 15 مليون يورو، وهو ما يعادل بند إنهاء العقد الوارد في عقد العمل الرياضي الحالي».
ومورينيو مرتبط بعقد مع «بنفيكا» حتى يونيو 2027، وكان قد صرح سابقاً بأن النادي عرَضَ عليه تجديد العقد.
وفي وقت سابق من اليوم، صرح بيريز، لصحيفة «آس» الرياضية الإسبانية، بأن مورينيو والمُدافع في ليفربول إبراهيما كوناتي سيكونان أول اثنين يوقّعان معه في حال فوزه بولاية رئاسية جديدة على رأس النادي الإسباني.
يواجه بيريز مُنافسه إنريكي ريكيلمي، رجل الأعمال في مجال الطاقة المتجددة، في أول انتخابات رئاسية تنافسية لريال مدريد منذ 20 عاماً.
تأتي خطوة التعاقد مع مورينيو، الذي قاد ريال مدريد نحو تحقيق رقم قياسي في عدد النقاط بـ«الدوري الإسباني» عام 2012، لكنه فاز بآخِر لقب دوري مع تشيلسي عام 2015، في أعقاب مَسيرة حصد فيها برشلونة لقبين متتاليين للدوري.
كما خرج ريال مدريد، الفائز بدوري أبطال أوروبا 15 مرة، من أكبر مسابقة للأندية الأوروبية في دور الثمانية خلال الموسمين الماضيين، مما دفع بيريز إلى الدعوة لإجراء انتخابات بسبب غياب الألقاب الكبرى.
ودرّب مورينيو مجموعة من الأندية الكبرى الأخرى، بما في ذلك مانشستر يونايتد وروما وفناربخشة، ومؤخراً بنفيكا.
يأمل تاكيفوسا كوبو أن يكون المنتخب الياباني قد استفاد من تجربته في النسخة الماضية لكأس العالم، التي أقيمت في قطر عام 2022، وأن يتمكن من الذهاب خطوة أبعد في المونديال المقبل.
وكان كوبو أصغر لاعب في صفوف منتخب اليابان خلال كأس العالم في قطر قبل 4 أعوام؛ إذ لم يكن يتجاوز عمره 21 عاماً في ذلك الوقت، وأسهم في كتابة فصل من تاريخ كرة القدم اليابانية بعدما تغلب منتخب بلاده على عملاقين أوروبيين هما ألمانيا وإسبانيا بمرحلة المجموعات، قبل أن يودّع البطولة بخسارة مؤلمة أمام كرواتيا بركلات الترجيح في دور الـ.16 وفي مونديال 2026 بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، أصبح اللاعب الشاب الذي كان ينظر إليه بوصفه مستقبل الكرة اليابانية يحمل اليوم على عاتقه آمال أمة بأكملها.
وتقدم المنتخب الياباني خطوة كبيرة إلى الأمام في قطر بعدما تغلب على بطلين سابقين للعالم، وواصل منذ ذلك الحين تحقيق نتائج لافتة، كما جعلته عروضه في التصفيات الآسيوية أول منتخب يحجز مقعده في مونديال 2026، بعد الدول الثلاثة المضيفة.
وأشار كوبو نفسه إلى حجم التغييرات التي شهدها منتخب اليابان خلال مشوار التصفيات، حيث قال في مقابلة أجراها مع الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «أعتقد أن الأمر كان خلال المباراة الرابعة أو الخامسة من التصفيات الآسيوية. كنا قد وسعنا الفارق إلى نحو ست نقاط، وعندها أدركت مدى القوة التي أصبحنا نتمتع بها».
أضاف النجم الياباني: «أشعر بأننا أصبحنا أكثر ثقة. الأمر لا يتعلق بالنتائج فقط، بل أيضاً بطريقة لعبنا ومدى الانسجام الذي نتمتع به كفريق».
غير أن هذه الثقة ولدت من خيبة الأمل التي عاشها المنتخب في قطر، فلم يسبق لليابان أن بلغت دور الثمانية في كأس العالم، وكانت مواجهة كرواتيا أحدث مثال على عجزها عن تجاوز عقبة دور الـ.16.
وقال كوبو: «أظهرت لي تلك المباراة حقاً مدى صعوبة تغيير التاريخ»، لكنه لا يعتقد أن الإقصاء تم حسمه في ركلات الترجيح وحدها، حيث أوضح: «سواء تعلق الأمر بالحدة التي لعبنا بها أو ببعض التفاصيل الصغيرة التي لم نتقنها، فقد أدركنا بالتأكيد أن شيئا ما كان ينقصنا».
وتابع: «السجلات تقول إننا خسرنا بركلات الترجيح، لكنني أعتقد أن هناك الكثير مما كان بإمكاننا القيام به بصورة أفضل خلال الدقائق الـ120 التي سبقتها».
ولهذا السبب تحديداً؛ يرى كوبو أن إتقان أدق التفاصيل سيكون أمراً حاسماً في بطولة كأس العالم القادمة، حيث قال: «في كأس العالم، تحسم المباريات بفوارق بسيطة. وأعتقد أنه من المهم للغاية التعامل مع كل جانب من جوانب المباراة بأكبر قدر ممكن من الدقة».
وكشف: «في السنوات الأخيرة، شق عدد متزايد من اللاعبين اليابانيين طريقهم إلى أبرز الدوريات الأوروبية، كما اعتاد المنتخب على مجاراة منافسين من الطراز الرفيع».
شدد كوبو: «نغير نهجنا التكتيكي حسب المنافس الذي نواجهه، لكن من الناحية الذهنية نتعامل مع المباريات بالطريقة نفسها. وبطبيعة الحال، نحترم منافسينا دائماً، لكننا في الوقت ذاته نؤمن بأننا نملك القدرة الكاملة على الفوز».
ويستند أسلوب لعب كوبو إلى إبداعه الكبير، ويعد التوغل بالكرة في المساحات الضيقة وتجاوز المنافسين أبرز أسلحته، كما يستمتع بالتعبير عن نفسه داخل الملعب، ويقول إنه يشعر بأكبر قدر من الحرية عندما يتفوق على المدافع في المواجهات الفردية.
وألمح نجم منتخب اليابان: «الأمر يتجاوز مجرد الحرية، فهي اللحظة التي أشعر فيها بأكبر قدر من السعادة».
ومع ذلك، يدرك كوبو أن دوره لا يمثل سوى جزء من منظومة أكبر، مضيفاً: «يحتاج اللاعبون الهجوميون إلى الإبداع والمهارة، لكنني أؤمن بأن ذلك يجب أن يبنى على الانضباط وفهم الجوانب التكتيكية للفريق. والسبب الوحيد الذي يسمح للاعبي المقدمة باللعب بحرية هو امتلاكنا خط دفاع قوياً خلفنا وتمركزاً منظماً على مستوى الفريق».
وبلغ جناح ريال سوسييداد الإسباني عامه الخامس والعشرين، الخميس، وبعدما كان أصغر أفراد قائمة منتخب بلاده في قطر، أصبح اليوم أحد اللاعبين الذين تقع على عاتقهم مسؤولية قيادة اليابان نحو أول ظهور لها في دور الثمانية بكأس العالم.
يشار إلى أن منتخب اليابان يوجد في المجموعة السادسة بمرحلة المجموعات في كأس العالم برفقة منتخبات هولندا، وتونس والسويد.




