Última hora
UK40+ progressive economists reject Unite leader's claim that Ed Miliband would destroy jobsINIndia and US Near Historic Trade Agreement, Aiming for $500 Billion in Bilateral Trade by 2030UKBirmingham Community-Owned Housing Project at Risk Due to Construction Cost DisputeINIAEA Chief Confirms Inspection of Iranian Nuclear Enrichment Sites Amid US-Iran ContradictionsCNMalaysian Police Launch Internal Probe into Officer Accused by LawyerUSViking Age Textile Production Site Discovered in DenmarkAUCanberra's Local Shops: Thriving, Struggling, and the Push for Community SpacesCRYPTO-ENCrypto CEO's Testimony on Affordability Met with Skepticism at Senate HearingCRYPTO-ENLaw Enforcement, Catholic Groups Urge Caution on US CLARITY ActAUVirginia Giuffre's interactions with Australian police to be reviewedUK40+ progressive economists reject Unite leader's claim that Ed Miliband would destroy jobsINIndia and US Near Historic Trade Agreement, Aiming for $500 Billion in Bilateral Trade by 2030UKBirmingham Community-Owned Housing Project at Risk Due to Construction Cost DisputeINIAEA Chief Confirms Inspection of Iranian Nuclear Enrichment Sites Amid US-Iran ContradictionsCNMalaysian Police Launch Internal Probe into Officer Accused by LawyerUSViking Age Textile Production Site Discovered in DenmarkAUCanberra's Local Shops: Thriving, Struggling, and the Push for Community SpacesCRYPTO-ENCrypto CEO's Testimony on Affordability Met with Skepticism at Senate HearingCRYPTO-ENLaw Enforcement, Catholic Groups Urge Caution on US CLARITY ActAUVirginia Giuffre's interactions with Australian police to be reviewed
Newsgather
Backاتفاق أميركا وإيران: بداية مرحلة لوجستية أصعب لسوق الأسمدة العالمية
اتفاق أميركا وإيران: بداية مرحلة لوجستية أصعب لسوق الأسمدة العالمية
En desarrollo
الشرق الأوسط3 g önceBusiness5 dk okumaArgentina

اتفاق أميركا وإيران: بداية مرحلة لوجستية أصعب لسوق الأسمدة العالمية

En resumen

الاتفاق المؤقت بين أميركا وإيران لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز لا يمثل نهاية لأزمة تجارية عاتية في سوق الأسمدة. تواجه السفن المحملة بالأسمدة غموضاً وتشغيلاً معقداً، مما يشير إلى أن استئناف حركة سلاسل الإمداد لا يزال بعيداً، وأن الممر المائي يستعد لمرحلة لوجستية هي الأصعب.

Resumen generado por IA

Por qué importa

لا يمثل الاتفاق المؤقت بين أميركا وإيران لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز نهاية فورية لأزمة تجارية عاتية ظلت تتفاعل بصمت بعيداً عن أضواء النفط والغاز، حيث يواجه مالكو السفن المحملة بالأسمدة واليوريا سياجاً من الغموض وينتظرون تفاصيل تشغيلية معقدة لتقييم سلامة العبور.

Tamaño de fuente

لا يمثل الاتفاق المؤقت الذي أعلنته أميركا وإيران لإنهاء حربهما المستمرة منذ أشهر، وإعادة فتح مضيق هرمز، نهاية فورية لأزمة تجارية عاتية ظلت تتفاعل بصمت بعيداً عن أضواء النفط والغاز. وفيما تترقب أسواق الطاقة تدفق الشحنات، يكشف واقع الملاحة أن مالكي السفن المحملة بالأسمدة واليوريا يواجهون سياجاً من الغموض، وينتظرون تفاصيل تشغيلية معقدة لتقييم سلامة العبور؛ ما يثبت أن المسافة الفاصلة بين «الاتفاق السياسي» واستئناف الحركة الفعلية لسلاسل الإمداد لا تزال بعيدة المدى، وأن الممر المائي الأهم في العالم يستعد لمرحلة هي الأصعب لوجستياً.

ولا تقتصر أهمية مضيق هرمز على كونه شرياناً للطاقة؛ بل هو خط الحياة اللوجستي للأسمدة، واليوريا، والبوتاسيوم، والبتروكيميائيات، وهي سلع تمثل العمود الفقري للأمن الغذائي العالمي، لا سيما في ظل اعتماد دول الخليج على هذا الممر لاستيراد أكثر من 80 في المائة من احتياجاتها الغذائية، وتصدير حصة سوقية ضخمة تعيد رسم خريطة الأسعار الزراعية عالمياً.

مليون طن في طابور الانتظار

تترجم البيانات الميدانية حجم الاختناق الحاد؛ إذ كشفت شركة «كبلر» لتتبع الناقلات أن أكثر من 40 سفينة محملة بالأسمدة احتُجزت خلف المضيق منذ الضربات الأولى في نهاية فبراير (شباط) الماضي، تحمل مجتمعة نحو مليون طن من الشحنات المتنوعة. ونتيجة لذلك، انخفضت الصادرات الأسبوعية للأسمدة عبر المضيق بنسبة مرعبة بلغت 90 في المائة، متهاوية من 600 ألف طن أسبوعياً في أواخر فبراير، إلى نحو 60 ألف طن فقط في أوائل يونيو (حزيران) الحالي، في انعكاس مباشر لحجم الشلل الذي أصاب حركة السلع الجافة.

وفي هذا الصدد، أوضح الخبير اللوجستي نشمي الحربي، في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»، أن الأسمدة الخليجية تمثل 15 في المائة من الإمدادات العالمية، مشيراً إلى أن أي انقطاع في هذا الشريان يملك تأثيراً متدحرجاً يغير معادلات الأمن الغذائي والأسعار الزراعية من آسيا إلى أميركا اللاتينية.

ولأن التأثير الذي يتحدث عنه الحربي ليس افتراضياً، فإن الهند تقدّم أوضح مثال رقمي على الأزمة؛ فقد كشفت باندانا برياشي، المسؤولة في وزارة الكيميائيات والأسمدة الهندية، أن 16 سفينة محملة بالأسمدة متجهة لبلادها تقطعت بها السبل عند المضيق. وأشارت إلى أن الشحنات العالقة تشمل 8 سفن تحمل 330 ألف طن من اليوريا، و4 سفن تحمل 257 ألف طن من ثنائي فوسفات الأمونيوم، إلى جانب شحنات من الأمونيا والكبريت. ورغم هذا التعطل، أكدت المسؤولة الهندية أن بلادها استوردت بالفعل 5 ملايين طن من الأسمدة، تتضمن اليوريا، فيما اندفعت نيودلهي لطرح مناقصة عالمية لاستيراد 1.7 مليون طن إضافية لتلبية موسم المحاصيل الصيفية، في إشارة إلى أن حجم الطلب المحلي لا يحتمل رفاهية الانتظار.

الطاقة أولاً

رغم الإعلان عن الانفراجة السياسية، يستبعد المحللون أن تكون شحنات السلع الزراعية أول المستفيدين. ويؤكد أليكسيس إليندر، كبير مسؤولي قطاع البضائع السائبة الجافة في «كبلر»، أن ناقلات النفط والغاز الطبيعي المسال ستحظى بالأولوية المطلقة في العبور بمجرد فتح الممر، معتبراً أن «الأسمدة ليست على الدرجة نفسها من الأهمية الاستراتيجية في الوهلة الأولى للتشغيل».

ويتفق الحربي مع هذا الطرح، مفصّلاً لـ«الشرق الأوسط» المعايير الصارمة التي ستحكم ترتيب العبور، والتي تشمل غرامات التأخير، وحالة البضاعة، وطاقة الموانئ المستقبلية، لافتاً إلى أن الاختناق الحقيقي لم يكن في المضيق نفسه؛ بل في موانئ الوصول كالهند وشرق أفريقيا.

من جانبه، شرح الخبير اللوجستي حسن آل هليل لـ«الشرق الأوسط»، الآلية العملية لإعادة التدفق، متوقعاً تطبيق نظام «موجات عبور»، يضم كل منها ما بين 8 و12 سفينة لتوزيع الضغط التشغيلي، مع منح أولوية للشحنات المتأخرة التي تمثل ما بين 30 و40 في المائة من التدفق الأولي، في حين ستبقى الشحنات عالية الخطورة كالأمونيا تحت رقابة مشددة.

تكلفة التأمين وإعادة تشكيل التنافسية

بينما تترقب أسواق الطاقة انخفاضاً ملموساً في تكاليف الشحن، يبدو المشهد في سوق الأسمدة أكثر تعقيداً؛ فقد قفزت أقساط التأمين البحري بنسب تراوحت بين 300 و600 في المائة في بعض المسارات، مما أضاف نحو 40 دولاراً لتكلفة الطن الواحد. ويرى الحربي أن هذا الارتفاع أفقد المنتج الخليجي ميزته التنافسية مؤقتاً أمام نظيريه الروسي والمغربي في أسواق آسيا وأميركا اللاتينية.

ويقدم آل هليل قراءة أكثر عمقاً، مشيراً إلى أن التكلفة الكلية للوصول ارتفعت بين 12 في المائة و25 في المائة للطن الواحد، ما دفع الشركات المصدّرة إلى إعادة ترتيب أولوياتها وتوجيه بوصلتها نحو الأسواق الأقرب والأكثر استقراراً كالهند وجنوب شرق آسيا، بينما تراجعت جاذبية أميركا اللاتينية بنسبة تتراوح بين 10 في المائة و20 في المائة.

ومع ذلك، حافظ المنتج الخليجي على تنافسيته الهيكلية بفضل تكلفة إنتاج أقل بنسبة من 25 في المائة إلى 35 في المائة من منافسيه، لكن المنافسة، على عكس قطاع الطاقة، تحولت من «سعر المنتج» إلى «كفاءة الوصول».

مفارقة الأسعار

في مفارقة تزيد المشهد تعقيداً، تبخرت «علاوة الحرب» من سوق الأسمدة مبكراً على عكس أسواق النفط؛ إذ هبطت أسعار اليوريا العالمية بأكثر من 30 في المائة منذ منتصف أبريل (نيسان) الماضي، بعد تخفيف الصين قيود التصدير وانتهاء موسم الزراعة في نصف الكرة الشمالي. ومع ذلك، تبقى الأسعار في الولايات المتحدة أعلى بنسبة 10 في المائة مقارنة بالعام السابق.

وبحسب برانشي غويال، كبيرة المحللين في «سي آر يو»، فإن نحو 40 في المائة فقط من الكمية العالقة في الخليج خُصصت مسبقاً للهند، بينما قد تعود الكمية المتبقية إلى السوق (التي تقدر بـ600 ألف طن) دفعة واحدة عند استئناف العبور، ما يفرض ضغوطاً سعرية هبوطية، وهو ما يفسر إقدام نيودلهي على طرح مناقصتها العالمية بدلاً من انتظار وصول شحناتها العالقة.

ويتفق الحربي مع هذا الطرح، محذراً من أن وصول مليون طن دفعة واحدة سيضغط الأسعار نزولاً، بما يفيد المزارع، لكنه يضغط هامش ربح المنتج الخليجي، مع خطر أن يتأجل الطلب بالكامل لموسم زراعي مقبل إذا تأخر الوصول عن موعده.

«الانفراجة» بداية لمرحلة أصعب

يخلص الخبيران في حديثهما لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن الاتفاق السياسي المعلن لا يعني طي صفحة الاضطرابات في سوق الأسمدة؛ بل يمثل بداية لمخاض لوجستي أكثر تعقيداً؛ إذ يصف الحربي هذه المرحلة بـ«الأصعب تشغيلياً»، مؤكداً أن السفن التي اضطرت لتغيير مساراتها لن تعود إلى قواعدها التقليدية فوراً، كما أن العقود البديلة التي أُبرمت تحت ضغط الأزمة تتطلب إعادة توازن معقدة، مقدّراً أن يستغرق النظام الملاحي بأكمله فترة تتراوح بين 6 و9 أشهر، ليستعيد استقراره الكامل.

وفي السياق ذاته، يحذر آل هليل من أن إعادة جدولة الناقلات المتأخرة ستخلق تداخلاً حاداً في مواعيد الإبحار والوصول؛ ما يهدد بتحويل الموانئ الآسيوية - التي تعمل حالياً بنحو من 80 إلى 90 في المائة من طاقتها الاستيعابية - إلى نقاط اختناق مؤقتة قد تمدد زمن انتظار الشحنات بين 5 و10 أيام إضافية. ويختم آل هليل بالقول إن هذه الانفراجة «لا تعني نهاية الاضطراب، بقدر ما هي إعادة تشكيل أعمق لسلاسل الإمداد العالمية وفق منطق المخاطر والكفاءة الجديد».

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • عودة النظام الملاحي إلى استقراره الكامل قد تستغرق ما بين 6 و9 أشهر.

    Probable · En meses

  • وصول مليون طن من الأسمدة دفعة واحدة سيضغط الأسعار نزولاً.

    Probable · En semanas

Preguntas abiertas

  • ما هي التفاصيل التشغيلية الدقيقة لتقييم سلامة العبور؟
  • كيف سيتم ترتيب أولويات عبور السفن في المضيق؟
  • متى سيعود النظام الملاحي بأكمله إلى استقراره الكامل؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

نمو سوق السيارات الكهربائية يتسارع عالميًا: الصين وأوروبا تقودان الطفرة
En desarrollo·2 sa önce

نمو سوق السيارات الكهربائية يتسارع عالميًا: الصين وأوروبا تقودان الطفرة

تنمو سوق السيارات الكهربائية عالميًا بوتيرة أسرع من المتوقع، حيث تضاعفت المبيعات عشر مرات في ست سنوات. تقود الصين وأوروبا هذا الازدهار، مدعومة بالاستثمارات في التقنيات المستقبلية وانخفاض أسعار البطاريات وتوسع البنية التحتية للشحن. بينما تشهد الولايات المتحدة ركودًا، تتزايد المبيعات بقوة في آسيا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا.

دويتشه فيله
رئيس الوزراء القطري: خط ساخن بين واشنطن وطهران لتأمين مضيق هرمز وعودة إنتاج الغاز خلال أسابيع
En desarrollo·3 sa önce

رئيس الوزراء القطري: خط ساخن بين واشنطن وطهران لتأمين مضيق هرمز وعودة إنتاج الغاز خلال أسابيع

شدد رئيس الوزراء القطري على أهمية خط ساخن بين أمريكا وإيران لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، متوقعاً عودة إنتاج الغاز الطبيعي المسال إلى مستوياته الطبيعية خلال أسابيع. وأشار إلى أن إصلاح الأضرار الاقتصادية للحرب سيستغرق وقتاً طويلاً، مع توقع ظهور نقص الإمدادات في سبتمبر وأكتوبر.

الشرق الأوسط
الذكاء الاصطناعي والتوترات الجيوسياسية تتصدران جدول أعمال «دافوس الصيفي» في الصين
En desarrollo·3 sa önce

الذكاء الاصطناعي والتوترات الجيوسياسية تتصدران جدول أعمال «دافوس الصيفي» في الصين

يجتمع قادة العالم في داليان الصينية لمناقشة الذكاء الاصطناعي وتأثيره على الاقتصاد وسوق العمل، وسط مخاوف من الانقسامات الجيوسياسية وتداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. وتتأثر الأسواق العالمية بهذه التوترات، مع تذبذب الأسهم وتراجع أسعار النفط والذهب.

الشرق الأوسط
كائنات بحرية تلتصق بناقلات نفط ضخمة راسية في الخليج بسبب الحرب على إيران
En desarrollo·5 sa önce

كائنات بحرية تلتصق بناقلات نفط ضخمة راسية في الخليج بسبب الحرب على إيران

تلتصق كائنات بحرية بمئات ناقلات النفط الراسية في الخليج بسبب الحرب على إيران، مما يستدعي فرق غواصين لتنظيفها قبل استئناف تدفق النفط العالمي، وهي عملية مكلفة وتستغرق وقتاً طويلاً.

CNN بالعربية
أسعار الذهب تتراجع إلى ما دون 4100 دولار للأونصة للمرة الأولى منذ 11 يونيو
En desarrollo·6 sa önce

أسعار الذهب تتراجع إلى ما دون 4100 دولار للأونصة للمرة الأولى منذ 11 يونيو

تراجعت أسعار الذهب في تعاملات بورصة "كومكس" الأمريكية إلى ما دون مستوى 4100 دولار للأونصة، وهو أدنى مستوى تسجله منذ نحو أسبوعين، وسط ضغوط بيعية عالمية ومتابعة المستثمرين للتطورات الاقتصادية والجيوسياسية.

RT عربي
مضيق هرمز يشهد أعلى حركة سفن منذ بدء حرب إيران.. ودروس للاقتصاد العالمي
En desarrollo·8 sa önce

مضيق هرمز يشهد أعلى حركة سفن منذ بدء حرب إيران.. ودروس للاقتصاد العالمي

شهد مضيق هرمز أعلى حركة سفن منذ بدء حرب إيران، مما يمثل ثلث حركة ما قبل الحرب. إعادة فتح المضيق، كجزء من اتفاق سلام، قد تخفف أزمة الطاقة العالمية. تستعرض "وول ستريت جورنال" خمسة دروس مستفادة من الأزمة، تشمل قدرة السوق على التكيف، دور الصين، كفاءة استخدام الطاقة، وتأثير الذكاء الاصطناعي.

دويتشه فيله
Más sobre este temaمضيق هرمز