Última hora
TRBorsa İstanbul'da Sınırlı Yükseliş: NATO Zirvesi ve Trump'ın Açıklamaları Beklenen Etkiyi YaratmadıINTLFrance Investigates Paraguayan Senator's Racist Attack on Kylian MbappéRUПесков: Россия адаптировалась к СВО и может позволить себе продолжать боевые действияINMessi's Argentina vs. Salah's Egypt: World Cup Round of 16 Clash in AtlantaDEDeutsche Forschungseinrichtungen offen für Schutz vor WissenabflussDENigel Farage tritt als Abgeordneter zurück und will bei Nachwahl erneut antretenFRAffaire des assistants parlementaires : Marine Le Pen condamnée en appel, mais éligible en 2027DEStreit in der Union über SonntagsöffnungenINIndia Urges US to Reconsider Proposed 12.5% Tariff on ImportsDEBritische Regierung erhöht Mittel für GCAP-Kampfjetprojekt mit Japan und ItalienTRBorsa İstanbul'da Sınırlı Yükseliş: NATO Zirvesi ve Trump'ın Açıklamaları Beklenen Etkiyi YaratmadıINTLFrance Investigates Paraguayan Senator's Racist Attack on Kylian MbappéRUПесков: Россия адаптировалась к СВО и может позволить себе продолжать боевые действияINMessi's Argentina vs. Salah's Egypt: World Cup Round of 16 Clash in AtlantaDEDeutsche Forschungseinrichtungen offen für Schutz vor WissenabflussDENigel Farage tritt als Abgeordneter zurück und will bei Nachwahl erneut antretenFRAffaire des assistants parlementaires : Marine Le Pen condamnée en appel, mais éligible en 2027DEStreit in der Union über SonntagsöffnungenINIndia Urges US to Reconsider Proposed 12.5% Tariff on ImportsDEBritische Regierung erhöht Mittel für GCAP-Kampfjetprojekt mit Japan und Italien
Newsgather
Backالأسهم الأميركية تتراجع وسط مخاوف الحرب وأسعار النفط
الأسهم الأميركية تتراجع وسط مخاوف الحرب وأسعار النفط
Urgente
الشرق الأوسط19.05.2026Business5 dk okumaArgentina

الأسهم الأميركية تتراجع وسط مخاوف الحرب وأسعار النفط

En resumen

تراجعت الأسهم الأميركية الثلاثاء، مبتعدة عن مستوياتها القياسية، وسط مخاوف بشأن اضطرابات مضيق هرمز، وارتفاع أسعار النفط، وتأثيرها المحتمل على النمو الاقتصادي. يترقب المستثمرون نتائج شركة "إنفيديا" الفصلية.

Resumen generado por IA

Por qué importa

تراجعت الأسهم الأميركية يوم الثلاثاء، مبتعدة عن مستوياتها القياسية الأخيرة، في ظل تحركات متباينة في الأسواق العالمية. تزداد الضبابية بشأن مدة استمرار اضطرابات مضيق هرمز، وما إذا كانت عوائد السندات العالمية قد ارتفعت بما يكفي للضغط على النمو الاقتصادي والأسواق المالية.

Tamaño de fuente

تراجعت الأسهم الأميركية بشكل طفيف يوم الثلاثاء، مبتعدة عن مستوياتها القياسية الأخيرة التي سجَّلتها في الجلسة السابقة.

وانخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.5 في المائة، متجهاً نحو تسجيل ثالث تراجع له بعد بلوغه مستوى قياسياً جديداً. كما هبط مؤشر «داو جونز» الصناعي بنحو 397 نقطة، أي ما يعادل 0.8 في المائة بحلول الساعة 9:35 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، في حين تراجع مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.6 في المائة، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وجاء هذا الأداء في ظل تحركات متباينة في الأسواق العالمية، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط وسط تقلبات حادة. كما أدى ضعف أسهم التكنولوجيا في آسيا إلى هبوط مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي بنسبة 3.3 في المائة، في حين ارتفع مؤشر «داكس» الألماني بنحو 1 في المائة، في واحدة من أكبر التحركات المتباينة عالمياً.

وتشهد أسهم التكنولوجيا تباطؤاً بعد موجة صعود قوية مدفوعة بحماس واسع تجاه الذكاء الاصطناعي، وهي مكاسب وصفها بعض النقاد بأنها مبالغ فيها من حيث التقييمات.

وتزداد حالة الضبابية في الأسواق بشأن مدة استمرار اضطرابات مضيق هرمز نتيجة الحرب مع إيران، وكذلك ما إذا كانت عوائد السندات العالمية قد ارتفعت بما يكفي للضغط على النمو الاقتصادي والأسواق المالية.

وفي المقابل، يترقب المستثمرون نتائج شركة «إنفيديا» الفصلية، المقرر إعلانها يوم الأربعاء. وتُعد الشركة من أبرز اللاعبين في قطاع الرقائق، وغالباً ما تتجاوز توقعات «وول ستريت»، مع تقديمها باستمرار توقعات نمو قوية.

وقد يكون أداء الشركة عاملاً حاسماً في تحديد ما إذا كانت أسهم التكنولوجيا، والسوق الأميركية عموماً، قادرة على مواصلة صعودها. وتراجع سهم «إنفيديا» بنسبة 0.7 في المائة.

وكتب استراتيجيون في «باركليز كابيتال»، من بينهم ريكس فينغ وفينو كريشنا، في مذكرة: «لكل تدفق اتجاه عكسي»، مشيرين إلى أن المستثمرين ضخُّوا أموالاً كبيرة في صناديق الأسهم الأميركية، ما ساهم في تسجيل أسرع موجة تعافٍ منذ عقود، ولكن هذا الاتجاه قد ينعكس قريباً.

وفي الأسهم الفردية، تراجع سهم «أكاماي تكنولوجيز» بنسبة 3.9 في المائة بعد إعلان الشركة المتخصصة في الأمن السيبراني والحوسبة السحابية نيتها جمع 2.6 مليار دولار، عبر إصدار سندات قابلة للتحويل.

كما انخفض سهم «هوم ديبوت» بنسبة 2.2 في المائة، رغم نتائج فصلية فاقت توقعات المحللين، في حين جاء نمو المبيعات في المتاجر المماثلة دون تقديرات بعض المحللين.

وقال الرئيس التنفيذي تيد ديكر، إن الطلب لدى العملاء ظل مستقراً مقارنة بالعام الماضي، رغم ازدياد حالة عدم اليقين لدى المستهلكين، وضغوط القدرة على تحمل تكاليف السكن.

وعلى الرغم من ذلك، أعلن كثير من الشركات الأميركية الكبرى عن أرباح تجاوزت التوقعات، في ظل استمرار الإنفاق الاستهلاكي رغم ارتفاع أسعار الوقود وازدياد التحديات الاقتصادية.

وفي سوق السندات، ارتفعت عوائد الخزانة الأميركية؛ حيث صعد عائد السندات لأجل 10 سنوات إلى 4.66 في المائة مقارنة بـ4.61 في المائة في الجلسة السابقة، وقفزة من مستويات دون 4 في المائة قبل اندلاع الحرب مع إيران.

وفي أسواق الطاقة، واصل خام برنت تقلباته، إذ انخفض بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 111.39 دولار للبرميل، رغم بقائه عند مستويات مرتفعة فوق 100 دولار، مع بداية موسم القيادة في الولايات المتحدة.

وارتفعت أسعار البنزين مجدداً؛ حيث بلغ متوسط سعر الغالون 4.53 دولار، بزيادة تقارب 43 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات نادي السيارات الأميركي.

لامس عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 30 عاماً أعلى مستوياته منذ عام 2007 خلال تعاملات يوم الثلاثاء، في مؤشر واضح على تصاعد مخاوف المستثمرين من تداعيات تضخمية حادة ومستمرة تغذيها الحرب المستعرة في الشرق الأوسط.

وسجل العائد مستوى 5.17 في المائة بحلول الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش، بعد أن قفز في وقت سابق من التداولات إلى 5.18 في المائة، مقارنة بمستوى 4.61 في المائة المسجل قبل بدء التحالف الأميركي الإسرائيلي موجة ضرباته الجوية على إيران في أواخر فبراير (شباط) الماضي.

ويعني هذا الارتفاع الحاد أن واشنطن باتت ملزمة بدفع مبالغ أعلى لتمويل واستدعاء ديونها، مما يعكس تصاعد تقييمات المخاطر بخصوص استدامة الضغوط التضخمية في الاقتصاد الأميركي.

وتأتي هذه الاضطرابات في أسواق الدين بالتوازي مع قفزة قياسية في أسعار النفط، والتي ارتفعت بنحو 60 في المائة منذ اندلاع حرب الشرق الأوسط، نتيجة إغلاق إيران الفعلي لمضيق هرمز الحيوي أمام معظم حركة ناقلات النفط العالمية. في حين حذر خبراء ومطلعون في قطاع الطاقة من أن أسعار الخام مرشحة لمزيد من الصعود ما لم يتم التوصل إلى اتفاق سريع بين واشنطن وطهران لإعادة تسيير الشحنات البحرية، وسط أجواء جيوسياسية مشحونة.

إذ حذر الجيش الإيراني يوم الثلاثاء من أنه سيقوم بـ«فتح جبهات جديدة» ضد الولايات المتحدة في حال استأنفت هجماتها، وذلك بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب أشار فيها إلى أنه أرجأ شن هجوم جديد لعل وعسى ينجح في إبرام صفقة.

ولم تقتصر شظايا الارتفاع في عوائد السندات على الأسواق الأميركية فحسب، بل تحولت إلى مصدر قلق متزايد في أوروبا؛ حيث يقترب عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات من مستوى 3.2 في المائة، وهو مستوى تاريخي لم تشهده القارة العجوز منذ عام 2011.

قال نيلتون ديفيد، مدير السياسة النقدية في البنك المركزي البرازيلي، يوم الثلاثاء، إن البنك لن يقدم أي توجيهات مستقبلية بشأن مسار السياسة النقدية في ظل حالة عدم اليقين المتزايدة الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط.

وكان البنك قد خفّض أسعار الفائدة مرتين متتاليتين بمقدار 25 نقطة أساس لتصل إلى 14.50 في المائة، فيما شدد ديفيد مراراً على أن مستويات الفائدة ستبقى في نطاق تقييدي إلى أن يقتنع صانعو السياسة باقتراب التضخم من الهدف الرسمي البالغ 3 في المائة، وفق «رويترز».

وقد تسارع التضخم في أكبر اقتصاد في أميركا اللاتينية على خلفية الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، ليصل إلى 4.39 في المائة على أساس سنوي في أبريل (نيسان).

وأوضح ديفيد، خلال فعالية نظمها بنك «سانتاندير»، أن قرار عدم تقديم توجيهات مستقبلية يعكس تقييم البنك لتأثير الصراع على أسعار الطاقة، في ظل غياب أفق واضح لانتهائه.

وقال: «سيستغرق الأمر وقتاً قبل أن تعود أسعار الطاقة إلى مستوياتها الطبيعية، إن عادت أصلاً».

وأضاف: «لن يتدخل البنك المركزي في أي تحركات للأسعار ناجمة عن النزاع، لكنه لن يتسامح مع انتقالها إلى تضخم مستدام في المستقبل».

وأشار ديفيد إلى أن البنك يراقب بقلق تراجع تثبيت توقعات التضخم عن مستهدفه، لا سيما على المدى الطويل حتى عام 2028، وهو ما يُعد عادة أقل تأثراً بالصدمات الآنية.

كما أوضح أن الاقتصاد لم يعد ينمو بوتيرة تفوق قدراته الإنتاجية، مؤكداً أن صناع السياسة يفضلون الحفاظ على «الهدوء» مع التريث لتقييم البيانات الاقتصادية المختلفة، بما في ذلك أوضاع الائتمان وسوق العمل.

تدخلات البنك في سوق الصرف الأجنبي

وفيما يتعلق بتحركات البنك الأخيرة في سوق الصرف، عقب ارتفاع الريال البرازيلي بنحو 5 في المائة منذ بداية العام، قال ديفيد إن تلك الإجراءات تهدف إلى ضمان سلاسة عمل السوق.

وأشار إلى أن آخر تدخل مباشر كان في عام 2024، خلال فترة تراجع حاد للعملة نتيجة مخاوف مالية.

وأكد أن البنك المركزي سيتدخل فقط في حال حدوث اختلالات في سوق الصرف الأجنبي، مشدداً على أن الريال يعمل بنظام سعر صرف حر، وأن البنك لا يستهدف مستوى معيناً للعملة.

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • قد تتأثر أسهم التكنولوجيا والسوق الأميركية بشكل كبير بنتائج إنفيديا.

    Probable · En días

  • استمرار ارتفاع أسعار النفط ما لم يتم التوصل لاتفاق بشأن مضيق هرمز.

    Probable · En semanas

  • استمرار الضغوط التضخمية في الاقتصاد الأميركي.

    Probable · Medio plazo

Preguntas abiertas

  • ما هو التأثير النهائي للحرب في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي؟
  • هل ستتمكن أسهم التكنولوجيا من استعادة زخمها بعد نتائج إنفيديا؟
  • متى وكيف سيتم حل أزمة مضيق هرمز؟
  • هل ستتمكن البنوك المركزية من السيطرة على التضخم؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

باتريك بويانيه يزور دمشق ويؤكد أهمية سوريا كمسار بديل لتصدير الطاقة
En desarrollo·39 dk önce

باتريك بويانيه يزور دمشق ويؤكد أهمية سوريا كمسار بديل لتصدير الطاقة

زار باتريك بويانيه، الرئيس التنفيذي لتوتال إنرجيز، دمشق لمناقشة دور سوريا كمسار بديل لتصدير الطاقة في ظل توترات مضيق هرمز. أكد بويانيه أهمية الموقع الجغرافي لسوريا رغم التحديات الأمنية، بينما دعا الرئيس السوري لتحويل مذكرات التفاهم إلى عقود تنفيذية.

RT عربي
العجز التجاري الأميركي يتسع 42% مدفوعاً بواردات الذكاء الاصطناعي، وارتفاع أسعار النفط وسط توترات هرمز
En desarrollo·25 dk önce

العجز التجاري الأميركي يتسع 42% مدفوعاً بواردات الذكاء الاصطناعي، وارتفاع أسعار النفط وسط توترات هرمز

اتسع العجز التجاري الأميركي بنسبة 42.2% في مايو ليصل إلى 77.6 مليار دولار، مدفوعاً بارتفاع قياسي لواردات السلع الرأسمالية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. بالتزامن، ارتفعت أسعار النفط وسط مخاوف من تعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز بعد هجمات على سفن.

الشرق الأوسط
بوتين: الصادرات الروسية غير النفطية وغير الطاقية ارتفعت 9% في 2025
En desarrollo·27 dk önce

بوتين: الصادرات الروسية غير النفطية وغير الطاقية ارتفعت 9% في 2025

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن زيادة حجم الصادرات غير النفطية وغير الطاقة بنسبة 9% في عام 2025 مقارنة بعام 2024، لتصل إلى 1.7 تريليون روبل. وأكدت مديرة مركز التصدير الروسي، فيرونيكا نيكيشينا، اكتمال إعادة توجيه الصادرات نحو أسواق الدول الصديقة واستعادة حجمها قبل العقوبات.

RT عربي
فرنسا: ارتفاع تكاليف الاقتراض يهدد عبء الدين العام وسط منافسة سياسية
En desarrollo·1 sa önce

فرنسا: ارتفاع تكاليف الاقتراض يهدد عبء الدين العام وسط منافسة سياسية

تؤجج تكاليف الاقتراض المرتفعة في فرنسا مخاوف المستثمرين من تفاقم عبء الدين العام البالغ 3.5 تريليون يورو، وسط احتدام المنافسة السياسية قبيل الانتخابات الرئاسية، مما يقلل فرص تنفيذ إصلاحات مالية واسعة.

الشرق الأوسط
بنك إنجلترا يحذر من مخاطر متزامنة ويسعى لتخفيف قواعد الرافعة المالية
En desarrollo·3 sa önce

بنك إنجلترا يحذر من مخاطر متزامنة ويسعى لتخفيف قواعد الرافعة المالية

محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي يحذر من تزامن مخاطر تواجه البنوك، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والصراع في الشرق الأوسط. البنك يخطط لتخفيف قواعد الرافعة المالية لتوازن بين السلامة الاقتصادية ودعم الاقتصاد، مع تحذيرات من مخاطر الذكاء الاصطناعي المتزايدة.

الشرق الأوسط
بنك إنجلترا يحذر من مخاطر متزامنة للذكاء الاصطناعي ويخفف قواعد الرافعة المالية
En desarrollo·3 sa önce

بنك إنجلترا يحذر من مخاطر متزامنة للذكاء الاصطناعي ويخفف قواعد الرافعة المالية

حذر محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي من تزامن المخاطر المالية، بما في ذلك تلك المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، على النظام المالي. كما أعلن البنك عن خطط لتخفيف قواعد الرافعة المالية للبنوك البريطانية الكبرى لمواءمتها مع المعايير الدولية، مع رفض استثناء السندات الحكومية من هذه النسب.

الشرق الأوسط
Más sobre este temaأسهم